زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > العقيدة والدين الإسلامي { ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }


العقيدة والدين الإسلامي { ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } الأقسام الفرعية: مكتبة العقيدة والدين الإسلامي

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-Jun-2008, 07:38 PM
اللهم ارزقنا الشهادة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 190
افتراضي الصواعق السماوية علي منكري آيات الكتاب و صحيح السنة النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم
و أنذرهم يومَ الحسرةِ
إذ قضيَ الأمرُ وهم في غفلةٍ وهم لا يؤمنون
{
مريم /39 }

الصواعق السماوية
علي منكري آيات الكتاب
و صحيح السنة النبوية

إعداد
الفقير إلي عفو ربه الغفور
راشد بن عبد المعطي بن محفوظ
عفا الله عنه ووالديه
آميـــــن
بسم الله الرحمن الرحيم

تقريظ
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عبده الذي اصطفى وعلى آله وصحبه أولي المروءات وأهل الوفا ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد فلقد اطلعت على رسالة أخي الحبيب فضيلة الشيخ الداعية / راشد بن عبد المعطي بن محفوظ ، والتي وَسَمَهَا بعنوان الصواعق المرسلة على منكري آياتِ الكتاب والسنة النبوية ، فألفيتُها رسالةً جامعةً ولمستُ فيها الردودَ القويةَ والحججَ الساطعةَ ، التي تبددُ ظلام الشُّبَهِ وتتصدى بحسمٍ لرياح التغريب وأعاصيرِ الفتن التي تهبُّ علينا ، عن طريق أذناب الغرب وعملائهم المأجورين من أدعياء التنوير ودعيَّات التحريرِ من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم بل انطوت على حقدٍ دفينٍ واستشرت فيها كلُّ الأمراضِ الفتاكة ، فصارت مرتعا للشياطين .
والشيخ محفوظ يخوض معركةً حاسمةً على صفحات هذا البحث ، بحماسه الملتهب وعاطفته القوية ونفسِه الأبية وفكره المستنير يكشف لنا عن تلك الأقلام المسمومة والألسنة الحداد المأجورة التي تمتطي صهوة الفضائيات تارة وتصول وتجول على صفحات الجرائد والمجلات تارةً أخرى ، ولا ندري لماذا يفسحُ لهم المجال لترويج أباطيلهم ونشر ضلالهم ، وفسادُهم لا يخفى على ذي لُبٍّ ! ناهيك عما تقذفُ به ألسنتُهم من كفرٍ بواحٍ وكذبٍ صُراح! ألا ليت الغيورين المخلصين من ولاة أمورِنا يفطنون إلى أخطارهم ، ويتصدون بحسمٍ لمكائدهم ومخططاتهم . والله المستعان
وأترك القارئ الكريم مع هذا البحثِ الطيب الذي خطَّهَ علم من أعلام الأزهر عسى الله تعالى أن يعيد لهذه الجامعة العريقةِ والمنارة الشامخةِ مجدَها وعزتها وريادتها وأن يولي عليها من يصلح من علمائنا العاملين ومشائخنا الصادقين ،
.
كتبه
أحمد بن محمد الشرقاوي
أستاذ التفسير وعلوم القرآن المشارك بجامعة الأزهر
وكلية التربية بالقصيم
Sharkawe2000@yahoo.com
بسم الله الرحمن الرحيم
الجــــــزء الأول
إن الحمد لله ، نحمدهُ و نستعينهُ ، ونستغفرهُ ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهدهِ الله ؛ فلا مضل لهُ ، ومن يضلل ؛ فلا هادي لهُ ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك لهُ ، وأشهد أن محمداً عبدهُ ورسولهُ .
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتهُ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمـون "[ آل عمران/ 103 ].
" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا اله الذي تُساءلون بهِ والرحام إن الله كان عليكم رقيباً" [ النساء : 1]
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يُصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسولهُ فقد فاز فوزاً عظيماً" [ الأحزاب 70- 71 ]ثــم أمـــا بعــــد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله جل وعلا، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثه بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
فلقد استخرت الله جل وعلا في كتابه هذه الرسالة والعمل على نشرها ليتم الانتفاع بها وقد رجعت في مادة هذه الرسالة إلى مصادر عدة حديثية وفقهية وما نشر على بعض مواقع الإنترنيت والعديد من الكتب والمراجع لمحاولة استيفاء هذا الأمر- وأسأل الله جل وعلا أن أكون قد وُفقت فيها وأديت بها حق الله ثم حق العلم علىَّ- لأننا نحن طلاب العلم مكلفون بتوصيل العلم الصحيح إلى عامة الناس ومن ليست لهم دراية بهذا الفن لأننا سنُسأل عن ذلك يوم القيامة لحديث النبي r " لا تزول قدماً عبد حتى يُسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه ما فعل فيه ، وعن مالهِ من أين اكتسبه وفيم أنفقهُ ، وعن جسمهِ فيما أبلاه ".
[ صحيح الجامع ( 2/ 1221 ) حديث 7300/2531 .. صحيح ].
من أجل هذه الأمانة كتبت هذه الرسائل رداً على بعض الذين أنكروا آيات القرآن الكريم .. وردوا حديث النبي r، وتجاوزوا حدود الأدب مع الله ومع رسوله r .. ونسوا أو تناسوا يوماً سيقفون فيه أمام الله الواحد الأحد.. لتجادل كل نفس عن نفسها .
ومنهم من أنكر ما جاء في القرآن من أحكام خالدة ثابتة لا تقبل التغيير أو التبديل.. ومنهم من رد أحاديث النبي الهادي محمد rوأفرزت عقولهم المريضة أشياء لم يأت ذكرها في الكتاب ولا في السنة وزعموا أن بعض قضايا الدين الثابتة لا تتواكب ما حسبوه بزعمهم حضارة وتمدنا .. وأعماهم الجهل فأنكروا ثوابت ما هو معلوم من الدين بالضرورة .. وأعرضوا عن كل ذلك وحسبوا أنهم هم الفائزون المنتصرون ألا ساء ما يحكمون وخاطب القرآن الكريم كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديهِ ولا من خلفهِ قال تعالى في مخاطبة هؤلاء وأمثالهم :
"
فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " [ فصلت / 13] وولوا ظهورهم لكتاب الله ولسنة النبي rوكلاهما وحي ُ من عند الله تعالى وإن كان القرآن الكريم كلام الله يُتعبد ويقرأ بهِ في الصلوات وغُشيّت أعينهم وصُمّت آذانهم عن إرشاد النبي rالقائل :
"
تركت فيكم شيئين ، لن تضلوا بعدهما ؛ كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض ( صحيح الجامع 1/ 566 ) ح = 2937 .
لكنه العمى والحقد والبغضاء التي ملأت قلوبهم وأعمت أبصارهم وصدق الله العظيم القائل في مُحكم كتابهِ".
" ....
قد بدت البغضاء من أفواههم وما تُخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون" [ آل عمران / 118] جزء من الآية.
وقد أحدثوا بكذبهم على الله وعلى رسوله rأموراً كثيرة حذر منها النبي الهادي rفي أحاديثه الصحيحة المضيئة كالشمس في رابعة النهار قال r :
"
من أحدث في أمرنا هذا أي في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد " أي مردود عليه ( صحيح الجامع ( 2 / 1035 ) حديث: 5970).
وقال rفيما رواه مسلم رحمهُ اله تعالى في صحيحه :
"
إنهُ ستكون هنّات وهنّات ( أي فتن وأمور حادثة ) فمن أراد أن يُفرق هذه الأمة وهي جميع ؛ فاضربوه بالسيف كائناً من كان ".
( مسلم / نووي 12/202 ) حديث : 59 .
ويحذر rمن التكذيب بأيّ من القرآن أو السنة فكلاهما أتيا النبي rبوحي من السماء .. قال r :
"
لا أُلفّين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنهُ، فيقول: لا أدري ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه "
( صحيح الجامع( 2/ 1204 ) حديث 7172/2454، والمشكاة / 162 ) .
وفي رواية أخرى لهذا الحديث قال r :
"
ألا إني أوتيت الكتاب ومِثلَهُ معهُ ، ألا يوشك رجلٌ شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه .... الحديث....( صحيح الجامع ( 1/ 516 ) حديث 2643/ 1229 ).
أقول : كل هذه المحدثات وغيرها كثير جاء بها هؤلاء الجهلاء البعيدون عن رحمة الله .. أرحم الراحمين..
وقد أخرج عدد من العلماء والفقهاء الثقات أخرج هؤلاء الذين أعنيهم في هذه الرسالة من عروة الإسلام الو ثقي إلى الكفر والردة والإلحاد .
وسيرى القارئ الكريم هول ما أحدثهُ هؤلاء من هزة عنيفة في كيان المجتمع المسلم الذي لم يسمع هذا الافتراء إلا من هؤلاء.
وما أعنيهم في هذه الرسالة هم :
د . نوال السعداوي وابنتها د. منى... وزوج نوال السعداوي شريف حتاتة الشيوعي المعروف .
جمال البنا .. الأخ الأصغر للشيخ حسن البنا رحمهُ الله ويسمونهُ داعية إسلامي بزعمهم وبون شاسع بين الأخوين فذاك داعية لا نزكيه علي الله .. وهذا فاسق ضال مضل .
ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن من كذّب بالقرآن أو السنة فهو كافر لأنهُ بدّل كلام الله .. وحي السماء الصادق على النبي الصادق r .
ومن المعلوم أيضا أن صِدق النبي محمد rلا يحتاج إلى تجربة حتى ولو جهل بما جاء بهِ أهل الأرض جميعاً.
و المتتبع لكتابات الدكتورة الأم وما جاء فيها من كُفر بواح يُخرج من الملة وتبعتها على طريق الضلال ابنتها" منى " .. ومعهما " شريف حتاته " رمح الشيوعية الملتهب كما يسميه أشباهه في مصر .
لأنهم ثلاثتهم يسيرون في نفق مظلم واحد تقودهم الصعيدية المصرية التي ولدت في " كفر طلحة" بالصعيد عام 1930 .. فهم في الضلالة سواء وإن كانت كبيرتهم ( نوال ) هي رأس الأفعي وسيكون معها النزال والحرب ..
أما جمال البنا .. فقد نادي هو الآخر في كتاباته وعلى شاشات الفضائيات العربية..!! بأفكاره المسمومة المدسوسة على الفكر الإسلامي الطاهر .. ولعل أخطر ما نادى بهِ: هو إمامة المرأة للرجال في الصلاة وغيره من الأفكار والمبادئ الهدامة التي تتفق من قريب ومن بعيد مع فكر هذه المرأة الضال..
وليصغوا السمع هؤلاء الضالون المأجورون المدسوسون على الإسلام لقول ربنا جل جلالهُ .
" ...
وأنزلنا إليكَ الذكر لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم لعلهم يتفكــرون" ( النمل / 44 جزء من الآية ) .
فهل تفكر هؤلاء ؟!! أم كانوا مثل ما قال القائل في أمثالهم :
تُلى الكتاب فأطرقوا لا خيفـــــةَ
لكنهُ إطراق ساهٍ لاهــــــــي
ثَقُل الكتاب عليهمُ لمــا رأوْا
تقييده بأوامر ونواهـــــــــي
سمعوا لهُ رعداً وبرقاً إذ حِــوىً
زجراً وتخويفاً بفعل مناهــــــي
ونردد على أسماعهم التي أصموها بأيديهم قول الحق تبارك وتعالى :
"
أفحكم الجاهلية يبغونج ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يوقنون "
( المائدة / 50)
وسأعرض فِرَى هذه المرأة، فرية فرية وندحض فريتها بكلام الله جل وعلا وقول النبي
rلتصم آذانهم ليعلموا أن الله هو الحق .. إن كان فيهم بقيـة من فهم.. !!

تقول نوال السعداوي بالحرف الواحد على قناة دبي :
الدين الإسلامي فيه تمرد والرسول محمد كان متمرداً على قريش حتى أنهم حاولوا قتلهُ.. لا نريد أن تكون متمردين كمحمد.. !!.
ونقول لها ولأمثالها وبالله التوفيق :
هل كان محمد rمتمرداً ؟
وهو الذي بعثهُ الله جل وعلا رحمة للعاملين ؟
!!
وما قالتهُ هذه المرأة الكافرة ليس أمراً سهلاً أو هيناً على مسامع المسلمين المؤمنين الذين يحبون رسولهم rأكثر من أي شيء في هذه الدنيا .. وإنما هو إهانة وسب لرسول الله r .. وقد أجمع علماء الأمة قديمها وحديثها على قتل من يسب النبي rحَدّاً ولا يُستتاب !!
قال الله تعالى:
" ...
والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم" [ التوبة 61]ٍ.
وقال تعالى:
"
ألم يعلموا أنهُ من يحادد الله ورسولهُ فأن لهُ نار جهنم خالداً فيها ذلك الخزي العظيم" [ التوبة /63 ].
وما هو معلوم من الدين بالضرورة أن سٌبِّ الرسول rوالانتقاص منه والطعن فيه وفي رسالته من نواقض الإيمان التي توجب الكفر ظاهراً وباطناً سواء استحل ذلك أم لم يستحلهُ .
وقد أجمع العلماء والفقهاء منذ وفاة الرسول rإلى يومنا هذا أن سابّ الرسول rيقتل حدا ولا يُستتاب .. !! .
وقد ألّف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كتاباً قيماً سماه :
"
الصارم المسلول على شاتم الرسول" جمع فيه بالإضافة إلى علمهِ الفياض أقوال جميع أهل العلم قاطبة وبلا استثناء على قتل شاتم النبي rحداً من غير استتابة أو إعذار .
وقال رحمة الله :
"
إن من سب النبي rمن مسلم أو كافر فإنهُ يجب قتلهُ . هذا مذهب ما هو عليه عامة أهل العلم.
وقال ابن المنذر :
" أجمع عوام أهل العلم على أن حدّ من سب النبي r " القتل" .. وممن قالهُ: مالك والليث وأحمد وإسحاق.. وهو مذهب الشافعي .
وقال الإمام إسحاق بن راهويه أحد الأئمة الأعلام :
أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله rأو دفع شيئاً ممــا
أنزل عز وجل أو قتل نبياً من أنبياء الله عز وجل : أنهُ كافر بذلك وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله .
وقال الخطابي:لا أعلم أحداً من المسلمين اختلف في وجوب قتلهِ.
وقال محمد بن سحنون :
أجمع العلماء على أن شاتم النبي rوالمنتقص لهُ كافر .. والوعيد جاء عليه بعذاب الله فيه .. وحكمة عند الأمة القتل ومن شك في كفره وعذابه كَفَرَ.
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
كل من شتم النبي rأو تنقصهُ مسلماً كان أو كافراً .. فعليه القتل وأرى أن يقتل ولا يستتاب.
وكذلك قصة قتل كعب بن الأشرف اليهودي التي احتج بها الشافعي رحمة الله على أن الذّمي إذا سب .. أي رسول الله r .. قُتل وبرئت منهُ الذمة.
وروى النسائي عن سعد قال :
لما كان يوم فتح مكة آمن رسول الله rالناس إلا أربعة نفر : وقال أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة .
عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، ومِقَيسُ بن حبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح .
فأما عبد الله بن خطل فَأُدرِك وهو متعلق بأستار الكعبة فقُتل ..
وأما مقيس بن حبابة فأدركهُ الناس في السوق فقتلوه .
وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة اخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً ها هنا .. فقال عكرمة : والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا يُنجِّني في البر غيره .. اللهم لك علىّ عهدُ إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمداً حتى أضع يدي في يده ولأجدنه عفواً كريماً .. فجاء وأسلم ..
أما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فاختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان أخاً له من الرضاعة ..
وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال :
كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله rفأزلهُ الشيطان فلحق بالكفار .. فأمر بهِ رسول الله rأن يقتل يوم الفتح فاستجار لهُ عثمان .. فأجارهُ رسول الله r ..أما عبد الله بن خطل وكان أشدهم تطاولاً على رسول الله rوسَبّه وسب نسائه وكان من بني تميم وكان يقال لهُ عبد العُزّى بن خطل فلما أسلم سُمي عبد الله وبعثه رسول الله rمُصَدِّقاً أي جابياً يجمع الأكوات وبعث معهُ رجلاً من الأنصار وكان معه مولي له فغضب عليه غضبة فقتله ثم ارتد مشركاً .. وكانت لهُ قينتان تغنيان بهجاء رسول الله r .. فلهذا أهدر دمهُ النبي rودم قينتيه فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة .
النصراني الذي أسلم ثم أرتد

روى البخاري ومسلم في صحيحهما رحمهما الله رحمة واسعة من حديث أنس : " كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب للنبي r، فعاد نصرانياً وكان يقول :
لا يدري محمد إلا ما كتبت له فأماتهُ الله .. فدفنوه فأصبح وقد لفظتهُ الأرض فقالوا : فِعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا في الأرض ما استطاعوا فأصبح قد لفظتهُ فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه ..
فلماذا يُسَبُّ النبي rمن هذه المرأة الكافرة نوال السعداوي ويُتهم بالتمرد ؟!! ولا يتحرك أحد دفاعاً عن نبيهم الكريم r ..
فيلم
: شفرة دافينشي

تحركت كل الجهات المسئولة في مصر ابتداء من الأمن إلى شيخ الأزهر لمنع عرض الفيلم في مصر لأنهُ يسيء إلى النصارى .. ويمس عقيدتهم .
وطالبت منظمات حقوقية في مصر بإلزام وزير الثقافة بمنع عرض الفيلم في مصر وفي الفاتيكان طالب الأسقف " أماتو" أمين سر مجمع العقيدة في ايطاليا بمعاقبة القائمين على الفيلم
فهلا فعل الأزهر والغيورين من المسلمين مع نبيهم ما فعلوه مع النصارى ؟أم أصاب المسلمون أتباع محمد
rغُثاءٌ كغثاء السيل ؟ أم أصبحوا كما قال القائل :
إذا الذئب إستحال بمصر ظبياً فمن يحمي البلاد من الذئاب ؟
لكن الله جل وعلا بوعده لحق ناصر رسلهِ . والذين يحادون الله ورسولهُ أولئك في الآذلين .. قال تعالى:
)إن الذين يحادون الله ورسولهُ أولئك في الأذلين *كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ([ المجادلة / 20، 21 ..].
وأقسم الله جل وعلا بحياة رسوله rولم يقسم جل وعلا بحياة أحد من رسله من قبل كما قال تعالى :
"
لَغَمرُكَ إنهم لفي سَكرَتهم يَعمهون" [ الحجر / 72 ].
ولقد كفاه الله جل وعلا في حياتهِ المستهزئين الذين كانوا يسخرون منه .. وقصم ظهورهم وكانوا عبرة لكل من ينتقص أو يستهزئ بهِ r .. قال تعالى :
"
إنا كفيناك المستهزئين" [ الحجر / 95 ].
وإذا كان هؤلاء قد أغواهم الشيطان لفعل ما قالوا وفعلوا فإن الله منذرهم بأخذهم بالنواصي والأقدام قال تعالى :
"
يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام" [ الرحمن / 41 ]وقال تعالى :
"
ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلهِهِمُ الأمل فسوف يعلمون" [ الحجر / 3 ].
وقال تعالى:
"
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون *يـــــــــوم
يخرجون من الأجداث سراعاً كأنهم إلى نصب يوفضون
*خاشعة أبصارهم
ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون
" [ المعارج / 42- 44 ].
وليعلم هؤلاء الذين حادوا الله ورسولهُ أن يوم الحساب آت لا ريب فيه ..!!
قال تعالى :
" ..
وإن الساعة لآتية... " [ الحِْجر /85 جزء من الآية ] .
هؤلاء : " الذين جعلوا القرآن عضين *فوربك لنسألهم أجمعين *عما كانوا يعملون " [ الحجر / 91- 63 ](وعضين : جعلوه أكاذيب فأكثروا البهت والكذب عليه)0 (صفوة البيان / حسنين مخلوف / 341 )
" .. ومن أصدق من الله حديثاً" [ النساء / 87 جزء من الآية ].
" ... وعد الله حقاً ومن أصدق من الله قيلاً" [ النساء / 122 جزء من الآية ]نقول لا أحد ..!!
رَفْضَهَا للختان للذكور والخفض للإناث .. وتقول في الختان للذكور أن الأطفال يتعرضون للنزيف عند الختان وأيضاً لأسباب جنسية خاصة بالذكور .. وهي بأقوالها الفاسدة تعارض سنن الفطرة وما جاء في الكتاب العظيم وسنة النبي محمد r .. وتقول بجهلها المعهود والمتكرر أنهُ لا يوجد في القرآن آية تدعو للختان .. فأين هي من السنة المفَصَّلة والشارحة لمجمل القرآن الكريم .
وقد ذكر ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد أنهُ رُوى أن قص الشارب والاختتان مما ابتلى بهِ إبراهيم علية السلام .. وذكر أقوال العلماء وتأويل القرآن في قولهُ تعالى : " وإذا ابتلى إبراهيمَ ربهُ بكلمات فأتمهن"
[ البقرة / 124 جزء من الآية ]
وقال الإمام النسفي رحمه الله في شرحهِ لهذه الآية :
"
والكلمات على القراءة المشهورة : خمس في الرأس ؛ الفرق وقص الشارب
والسواك والمضمضة والاستنشاق
. وخمس في الجسد ؛ الختان وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة والاستنجاء ".
"
مدارك التنزيل وحقائق التأويل للإمام النسفي " ( 1/ 80 ) .
وجاء كذلك هذا المعنى في" المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير"/78 .:
وروى عبد الرزاق أيضا عن ابن عباس " وإذ ابتلى إبراهيم ربهُ بكلمات ... الآية قال : ابتلاه بالطهارة : خمس في الرأس وخمس في الجسد ؛ في الرأس قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس ، وفي الجسد ؛ تقليم الأظافر وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل أثر الغائط والبول بالماء .
فهل لا يوجد في القرآن ما يدعو إلى الختان ؟!! لكن أين هي من فهم آي القرآن ؟ أو من سنة النبي rالموضحة لآي الكتاب العظيم ؟
أما ما جاء في السنة فلا يخفى على أحد من الناس إلا من كان في عينيه عَمى
:
قال صلي الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
" اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة ".
[صحيحالجامع ( 1/ 104 ) ح: 221 ].
ورواه البخاري ومسلم وأحمد.. وجاء في الأرواء برقم : 78.
وقال r :
"
خمس من الفطرة : الختان ، والإستحداد أي إزالة شعر العانة - ، وقص الشارب وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط "
[ صحيح الجامع ( 1/ 618 ) حديث : 3250].
وقال الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في كتابه " تمام المنة على كتاب فقه السنة " للشيخ سيد سابق رحمه الله .. قال :
باب : ومن سنن الفطرة
قولهُ
:- أي الشيخ سيد سابق – " أحاديث الختان الخاصة بالمرأة ضعيفة لم يصح منها شيء ".
قلت : - أي الشيخ الألباني ليس هذا على إطلاقهِ .. فقد صح قولهُ rلبعض الخاتنات في المدينة :
"
اخفضي ولا تنهكي فإنهُ أنضر للوجه وأحظى للزوج " رواه أبو داوود والبزار والطبراني وغيرهم ولهُ طرق وشواهد عن جمع من الصحابة خرجتها في الصحيحة ( 2/ 353- 358 ) ببسط قد لا تراه في مكان آخر وبينت فيه أن ختان النساء كان معروفاً عند السلف خلافاً لبعض من لا علم بالآثار وعندهُ وإنهُ مما يؤكد ذلك كله الحديث المشهور " إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل " وهو مخرج في الأرواء برقم ( 80) وفي صحيح الجامع ( 1/ 130 ) حديث : 385.
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وفي هذا دليل على أن النساء كُنَّ يُختَّن.
وانظر تحفة المودود في أحكام المولود لابن القيم /60.
[ تمام المنة في التعليق على فقه السنة / 67 ) الشيخ ناصر الألباني رحمه الله
قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اله في الختان
وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عن المرأة هل تُختن أم لا ؟ فأجاب : الحمد لله ، نعم ، وختانها أنها تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك قال rللخافضة وهي الخاتنة : " أشمي ولا تنهكي فإنهُ أبهى للوجه وأحظى لها عند زوجها " يعني لا تبالغي في القطع .
وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة والمقصود من ختان المرأة ؛ تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة .. ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين .. انتهى .
ما جاء في كتاب الاستذكار لابن عبد البر عن الختان
وجاء في كتاب الاستذكار لابن عبد البر رحمه الله .. قولهُ : باب ما جاء في السنة في الفطرة : مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال " خمس من الفطرة تقليم الأظافر ، وقص الشارب ، وحلق العانة ، ونتف الإبط ، والاختتان "
وقال رحمه الله : وهو حديث محفوظ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً إلى النبي rمن رواية الأئمة الثقات.
وقد رُوى أن قص الشارب والاختتان مما أبتلى به إبراهيم عليه السلام .
وقد ذكرنا في "التمهيد " أقوال العلماء وتأويل القرآن في معنى قوله تعالى: " وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن.. الآية " [ البقرة / 124 ].
و لا خلاف بين العلماء في قص الأظافر ونتف الإبط وحلقه لمن صعب عليه النتف ولا في الاختتان .. أن كل ذلك عندهم سنة مسنونة مُجْمع عليها مندوب إليها إلا الاختتان فإن بعضهم جعله فرضاً .. واحتج بأن إبراهيم اختتن وأن الله عز وجل أمر نبيهُ rأن يتبع ملة إبراهيم وأما الاختتان فذكر مالك رحمهُ الله في الموطأ حديث رقم :2608.
عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال : " كان إبراهيم rأول الناس ضيَّف الضيف ، وأول الناس اختتن ، وأول الناس قص الشارب وأول الناس رأي الشيب .. فقال يا رب : ما هذا ؟ فقال الله تبارك وتعالى:وقارٌ يا إبراهيم .. فقال : رب زدني وقاراً ..
وقال أبو عمر : كانت العرب تختتن في زمن إسماعيل ، ودليل ذلك حديث ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب في حديث هرقل .. وكانت اليهود تختتن ، وذلك في شرعهم أيضاً .
وروى يونس عن ابن شهاب قال :
"
كان الرجل إذا أسلم يُؤمر بالختان وإن كان كبيراً .
وكان عطاء يقول : " لا يتم إسلامهُ حتى يختتن ".
ورأي مالك والشافعي وأبو حنيفة للكبير أن يختتن إذا أسلم واستحبوه للنساء وروى عن ابن عباس وجابر بن زيد وعكرمة أن الأقلف لا تؤكل ذبيحتهُ ولا تجوز
شهادتهُ.
[ الاستذكار لابن عبد البر ( 10/ 18-22 ) ] أحاديث : 2606 ، 2607 ، 2608.
فهل بعد الذي ذكرناه يا دكتورة الشؤم والمعصية والتمرد والإصرار على مخالفة شرع الله من كتاب وسنة .. هل بعد ذلك من رفض منك ومن أمثالك رؤوس الجهل والعناد والمخالفة .. للختان للذكور والخفض للإناث ؟ أم أنك تريدين من بناتنا ونسائنا أن يكن كنساء التتر والأوروبيات الساقطات في بحور الفاحشة والبغـاء ؟ أم أنه الفكر المقلوب الذي حملتيه من أمريكا واسكنه في عقلك وقلبك أعداء الإسلام هناك والحاقدين على طهارة ما في الإسلام من عفة وطهارة ؟ أم أن شذوذك الأنثوي وشيطانك الخبيث هو الذي أوحى إليك بهذا الفكر الضال المضل ؟!!
ولا أخالك أيتها العجوز الشمطاء إلا كما قال القائل :
لا ترجع النفس عن غيِّهــــا
ما لم يكن بها منهـــا رادع .
مناداتها بأن يكون اسم الأم مع الأب لأي طفل
.. ذكراً كان أو أنثى..

قال جل وعلا في البقرة : / 281 " واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله ثم تُوفّى كل نفس ما كسبتْ وهم لا يُظلمون " فهل عقلت نوال السعداوي ومن يدفعها إلى هذا السخف المرفوض شرعاً وعرفاً هل عَقلتْ معنى هذه الآيات وخافت يوماً ستقف فيه أمام الله وتتقي غضبه ؟‍‍‍‍‍‍‍!! يا ليتها وعت ذلك أو تعيه- وتتذكر ظلمة القبر وأول ليلة فيه .. ليلةٍ صبحها يوم القيامة..!!
تقول نوال السعداوي في حديث خاص " للعربية نت" أُذيع مؤخراً أنها هي شخصياً ستوقع إسمها من الآن فصاعداً باسم أمها ووالدها وسيصبح اسمها : نوال زينب السعداوي ..!!
وتقول أنها لا ترى في ذلك مدعاة للانتقاد والرفض لأن ذلك لا يتعارض مع الدين..!! سبحانك ربي ما أحلمك على مثل هؤلاء الضالين المضلين وقالت ابنتها د.منى حلمي في أحد المجلات المصرية والتي حملت عنوان:" من اليوم سأحمل اسم أمي ليصبح اسمها: منى نوال حلمي.
نعم فإن هذا الشبل من ذاك الأسد ولكنهُ أسد كسيح عجوز ستلعب بهِ الطيور والفئران والجرذان والخفافيش.
فأي جهل .. وأي تدني في الفكر تعيشهُ هذه المرأة العجوز وأسرتها تراها في عقلها المريض أنه التطور.. وأنهُ التحرر .. وأنهُ المدنية ؟!!.
فأين علماء مصر ؟ أين شيوخها ومفكروها الغيورين على دينهم ؟أليست هذه أمانة العلماء .. وميراث النبوة ؟؟
ألم يقرءوا في كتاب الله
:
"
إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهُدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون" [ البقرة / 159 ].
ألم يقرءوا حديث النبي r :
"
من كتم علماً ألجمهُ الله يوم القيامة بلجام من نار "
حديث أخرجهُ ابن حبان في صحيحة رقم ( 296 ) والحاكم ( 1/ 102 ) وصححهُ ووافقهُ الذهبي . إن إصرار هذه المرأة على مناداة الأبناء والبنات بأسماء أمهاتهم لَمِنْ أَفْرى الفِرَى على الله وعلى رسوله rوهو القائل جل وعلا :
"
أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله.. الآية " [ الأحزاب / 5 جزء من الآية ].
وتقول الابنة المقلدة لباطل أمها لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية :
"
نعجب ممن يتحدثون عن قيمة الأم في المجتمع ودورها.. وضرورة تكريمها ثم يستنكرون أن يحمل الأبناء اسمها.. لقد أعلنت أنني سأحمل اسم أمي لأنها تستحق كل تكريم وأنا أعتز بها " .. ثم تقول هذه الجاهلة الصغيرة : " ثم في يوم القيامة سنُنادي بأسماء أمهاتنا .. فَلِم لا يحدث اتساق بين الدين والدنيا " ؟.
وأضافت الأم العجوز المخرِّفة : أنها ستطالب بإصدار قانون يؤكد على أن كل طفل يولد هو طفل شرعي بصرف النظر عن شكل العلاقة بين الزوجين.. ولهذا ما المانع في أن ينسب الطفل لأمه ؟ ولماذا نحقر من شأن الطفل الذي يُنسب لها ؟.
وتقول قديماً كان الأطفال يتسموّن بأمهاتهم ..!! إذ أن اسم الأم محترم جداً عندنا.. ويتمشى ذلك مع الإسلام الذي جعل الجنة تحت أقدام الأمهات .. وهناك مشايخ كثيرون أيَّدوا ذلك ولم يَرْوا في ذلك مشكلة دينية..!!
وتخوض هذه الجاهلة حتى في تفسير القرآن وأسباب النزول .. وليس ذلك غريباً منها .. فما قالتهُ أغرب مما يتصورهُ الإنسان .. أي إنسان .
تقول :
"
إن آية الأحزاب: " أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله...الآية/ 5 جزء من الآية" نزلت لسبب معين، ولا يجب تعميمها، وأن النسب الأبوي فقط وتحريم أن يحمل الأطفال أسم الأم .. هو قانون سياسي لا علاقة لهُ بالأديان ..!!
وأشارت الدكتورة بأن هناك آراء فقهية متقدمة وحركة تجديد كتلك التي أبداها حسن الترابي في فناويه الأخيرة ؛ " أُرَحِّب بأي تجديد فكري طالما استند إلى العلم والتاريخ ، وكان محترماً وهادئاً يخاطب العقل والمنطق..!!
أقول : حتى أنت يا ترابي .. ترّب الله وجهك بما أقدمت عليه من فكر كُفري إلحادي كفرّك به أهل الحل والعقد في السودان الشقيق .. ونقول مرة أخرى" الطيور على أشكالها تقع ".
ونرد على جهالات هذه المرأة الكافرة مستعينين بالله على جهل هؤلاء
تقول الابنة الجاهلة ومن قبلها أمها أن الناس سينادون يوم القيامة بأسماء أمهاتهم وعندما يتكلم المرء يبحث دائماً عن القول الصحيح ويقول بهِ .. لكن نقول: ماذا في أقوال هؤلاء من الصحيح حتى نعتب عليهم في هذه الفرية .. والإنسان عندما يكون خاوياً فكرياً.. فإنما يقول بأول كلام يسمعهُ أو يُدس إليه .. وهؤلاء إنما يبحثون عن الشاذ من القول والمنكر .. ومما هو غريب عن الناس.. والذي يقولون بهِ إنما هو حديث منكر لا يصح عن النبي rأتُهم راويه " إسحاق بن إبراهيم " بالكذب ويرويه عن الثقات فيتصور من يقرأهُ أو يسمعهُ أنهُ صحيح .. وقد روى هذا الحديث المكذوب إسحاق بن إبراهيم الطبري .. قال : حدثنا مروان الفزاري ، عن حميد الطويل ، عن أنس قال : قال رسول الله r :
"
يُدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم ستراً من الله عز وجل عليهم " وقد ذكرهُ ابن الجوزي رحمه الله في الموضوعات وقال :
هذا حديث لا يصح والمتهم بهِ إسحاق .
وقال ابن عدي : هو منكر الحديث ومن حديثهِ هذا الحديث .
وقال ابن حيان : يأتي من الثقات بالأشياء الموضوعات ولا يحل كَتْبُ حديثهِ إلا على التعجب .
[ الموضوعات لابن الجوزي / 124- 125 ]
حديث: 1697
فماذا تقولان عن هذا الكذب الذي جئتما بهِ لتبرير فِرْيَتكُما في هذا الموضوع ؟
وسنورد لكما الصحيح في هذا الباب لكن أقول لكم جميعاً يا عصبة الشر والبغي أنهُ يحضرني حديث النبي
rالذي يناسب أفعالكم وأقوالكم قال rمن حديث أبي مسعود رضي الله عنهُ كما في صحيح سنن أبي داود رحمه الله :
"
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : " إذا لم تَسْتَح ؛ فأفعل ما شِئْتَ " [ صحيح سنن ابن داود ( 3/ 178 ) حديث : 4797 وابن ماجة ( 4183 ).
ونقول لك أيتها الدكتورة المقلدة عن جهل وعمى أنت كأمك ونقول لكما كما قال القائل : فهل يستقيم الظِّلُ والعودُ أَعْوَجُ.؟!!
وإليك أيتها الدكتورة العجوز وابنتك وزوجك وقبيح البنا وليس جمال البنا فالجمال جمال الدين والخلق و الاستقامة والحياء والخوف من الله وحب رسول الله
rأكثر من أنفسنا وأولادنا وآبائنا وأموالنا .. ذلك هو الجمال .
عن ابن عمر رضي الله عنهما كما جاء في فتح الباري لمصنفه وشارحهِ عليهما وافر الرحمات :
عن النبي rقال :
"
إن الغادر يُرفع لهُ لواء يوم القيامة ؛ يقال هذه غدرة فلان بن فلان " وقال ابن حجر رحمه الله : " متضمن الحديث أن ينسب الرجل إلى أبيه في الموقف الأعظم .
وقال ابن بطال : في هذا الحديث رد لقول من زعمّ أنهم لا يُدْعَوْنَ يوم القيامة إلا بأمهاتهم ستراً على آبائهم " – وهم أولاد الزنى والسفاح
قلت ( أي ابن حجر ) هو حديث أخرجهُ الطبراني من حديث ابن عباس وسندهُ ضعيف جداً .. وأخرج ابن عدي من حديث أنس مثلهُ وقال : " منكر .. وقال ابن بطال : " الدعاء بالآباء أشد في التعريف وأبلغ في التمييز " [ فتح الباري بشرح البخاري لابن حجر ( 10/ 578-579 ) حديث: 6177، 6178 ] .
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا .. ولا في عقولنا ..!! يا رب ..!!
وقد جاء في فرية الدكتورة نوال وابنتها ومعهما جمال البنا .. ورابعهم .!! في مقال نُشر لها بالقاهرة في 8 ابريل 2006.
وتقول الدكتورة نوال السعداوي : " سمعت آراء بعض الأساتذة العلماء في صحيح الدين ، ومنهم الأستاذ جمال البنا.. الذي أكد على شاشة التليفزيون ان اسم الأم شرف في الإسلام ومن المفروض أن يحمل الأطفال اسم الأم والأب معاً لأنهما يشتركان " في إنتاج الطفل" !!! بل إن دور الأم أكبر في "إنتاج الطفل" عبارة انقبضت منها نفسي وزاغت منها عيني .. لأنها عبارة شاذة باطلة .. فالأب والأم لا يُنتجان الطفل بزعمهم .. بل الأمر كلهُ يرجع في أوله وآخره إلى إرادة الله جل وعلا ومشيئتهِ .. وليس كما تزعمين يا طبيبة الجهل والضلال .
ألم تسمعي قول الحق تبارك وتعالى في الشورى :
"
لله مُلك السموات و الأرض يخلقُ ما يشاءج يَهَب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور" [ الشورى / 49 ]
ألا هل من مدّكر ؟!!
ونقول فيك وفي أمثالك : اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل .
مصدر هذه المعلومات وغيرها ما جاء في جريدة الخليج الإماراتية بتاريخ الثلاثاء 16/3/1999 رقم الصفحة 32.
الحياء شعبة من الإيمان
قال rمن حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما :
"
الحياءُ لا يأتي إلا بخير " متفق عليه.
وفي رواية لمسلم رحمه الله تعالى :
"
الحياء كلهُ خير " أو قال " الحياء خير كلهُ "
[رياض الصالحين / 294 ] حديث : 687، 688.
فإذا ضاع الحياء من المرء .. فلا خير فيه .. وليقل بعد ذلك ما يقول فإنهُ لا يُلام .. وقد سبق آنفاً ذكر حديث النبي r :
"
إذا لم تستحِ ؛ فأفعل ما شئت " وسبق تخريجهُ.
وفي الحديث الحسن من رواية ابن مسعود رضي الله عنهُ .. قال r :
"
إستحيوا من الله حق الحياء ، من استحيا من الله حق الحياء ؛ فليحفظ الرأس وما وعى ، وليحفظ البطن وما حوى ، وليذكر الموت والبِلا ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد إستحيا من الله حق الحياء "
[ صحيح الجامع ( 2/ 222) حديث: 935- والروض النضير : 601]
أقول ذلك قبل البدء في عرض الفرية الرابعة وهي تتعلق بالكتب والمقالات واللقاءات التي تنسب إلى نوال السعداوي لأن الحياء فيها قد ذهب ولم يَعُد في الوجه منها قطرة دم .
كتبت هذه المرأة عدة كتب وقالت في لقاءاتها على شاشات التلفاز وعلى صفحات الصحف .. ما لا يستطيع مسلم عاقل أن يتصورهُ أن يصدر من امرأة تطعن في الإسلام وفي أهم مصادره الطاهرة النقية : القرآن العظيم وسنة النبي الهادي محمد r .. وتظن وعصابتها أنهم مسلمون ..!! كلا وألف كلا .. فالإسلام منهم جميعاً بريء .. لأن من كان مسلماً لا يسب النبي r .. وسب النبي rكما سبق القول كفر بواح يُخرج من الملة ويُحِلّ دم صاحبهِ من غير إستتابة ومن بين كتبها الساقطة :
سقوط الإمام : وأصدر مجمع البحوث الإسلامية فتوى بالإجماع بمصادرة هذه الرواية .. أو هذا الكتاب .
المرأة عند نقطة الصفر :
كتاب " المرأة والجنس " : الذي نشرتهُ عام 1973 .. وهو كتاب يعج بالشذوذ والخروج على طبيعة العلاقة الشرعية المنضبطة بين الرجل والمرأة بشكل صارخ .. ويهزأ من الشرف وعذرية الفتيات .. وطُردت على أثره من وظيفتها في وزارة الصحة حيث كانت تعمل بها تلك الأيام.
كتاب أصدرتهُ في لندن منذ سنوات بعنوان:
أيها المسلمون إني أَبْصُقْ عليكم
نعم ورب الكعبة .. هكذا اسمهُ كان .. وليتهُ ما كان !!
إلى هذا الحد من التدني والإسفاف والاستخفاف بأتباع محمد r .. نبي الهدى والرحمة .. الذين قال الله جلا وعلا فيهم :
"
كنتم خير أمة أُخْرِجَتْ للناس تأْمُرون بالمعروف وتنهونَ عن المُنكَرِ وتؤمنون بالله...الآية " [ آل عمران /110 جزء من الآية ].
لا إله إلا الله .. سبحانك ربي ما أحلمك .. !!
"
ولا تحسبنّ الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يُؤخرهُمْ ليوم تشخص فيه الأبصار" ( إبراهيم / 42 ).
وقد مُنع الكتاب من دخول مصر .. لكني لا أظنهُ كذلك فالأيادي القذرة كثيرة والقلوب الحاقدة على الإسلام أكثر .
والكتاب لم أقرأه وإنما قرأ بعض ما جاء منهُ في صحيفة الأهرام المصرية أحد الأخوة المسلمين ممن أحسبهم من محبي الله ورسولهُ r .
وقال هذا الأخ المسلم في طرحه هذا الموضوع على موقع على الإنترنت
ولا نلوم نوال السعداوي لأنها تعلم أنه لن تصلها حتى المساءلة عما قالت وعما كَتَبَتْ
.
وهذا المناخ الآن في مصر حيث المشروع الخطير والكبير وهدفهُ هو تغريب مصر، وجعلها دولة علمانية.
ويقول هذا الأخ الغيور على دينهِ :
فمن فرج فودة إلى أبو زيد إلى نوال السعداوي إلى أندية الليونــــز و الروتاري إلى عبدة الشيطان إلى تجمعات آلاف اليهود في دلتا مصر سنوياً إحياء لمولد أبو حصيرة إلى مراقب أمريكي في السفارة لمراقبة مشروع التغريب وحمايتهِ إلى آلاف الكتب التي تشكك في العقيدة ، وتدعو إلى الانحلال .. إلى الدعوة إلى استخدام المفردات والكلمات الإنجليزية والفرنسية بدل العربية إلى إعلام كامل يساند ذلك ويقف خلفهُ .. يريدونها علمانية فاجرة تقضي على ثوابت وقيم ديننا ومرتكزاته الثابتة القوية .. انتهي .
كل ذلك وللأسف الشديد يخرج من بنت الريف الصعيدية التي ضربت بقيم الريف المصري وثوابتهِ الدينية عرض الحائط وجاءت لنا بأفكار غريبة عن قيمنا وقواعد ديننا الحنيف الذي جاء للمرأة المسلمة بأكثر مما كانت تتمنى ثم يأتي هؤلاء الجهلاء المأجورين ليزلزلوا هذه القواعد الأصيلة الثابتة ابتداء من قاسم أمين قصم الله ظهره إلى هدى شعراوي إلى نوال السعداوي وعصابتها المستأسدة على مجتمع كريم أعطاها الكثير منذ طفولتها في قرية كفر طلحة إلى المرحلة الإعدادية فالثانوية فالجامعة ثم تنقلب على هذا المجتمع الخيّر بمخالب وأنياب الكارهين للإسلام في خارج البلاد وداخلها .. ولا يحدث ذلك إلا إذأ ذهب الصالحون كما أخبر الصادق المصدوق محمد r .. وتقوم الساعة على شرار الناس .. " يذهب الصالحون ، الأوّل فالأوّل ، ويبقى حُفالةُ كحُفَالَةِ الشعير أو التمر لا يباليهم الله تعالى بالةٌ " .. نعم ..صدق رسول الله r[ صحيح الجامع ( 2/ 1342 ( حديث : 8078]. و يقال حفالة وحثالة.
رفض نُسك الحج واعتباره عملاً وثنياً
قال تعالى في الأعراف / 146:
" سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يَروْا كُلَّ آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرُّشْد لا يتخذوهُ سبيلاً وإن يروا سبيل ألغَىِّ يتخذوه سبيلاً ذلك بأنهم كذَّبُوا بآياتِنا وكانوا عنها غافلين "
ولقد جاءت آيات القرآن العظيم كلام رب العالمين بالآيات الواضحة في الحث بل الأمر على الحج باعتباره ركناً من أركان الإسلام .. قال تعالى " .. ولله على الناسِ حِجُّ البيتِ من إستَطاعَ إليه سَبيلاً " [ آل عمران /97 .. جزء من آية ].
وقال تعالى :
"
وأَتِمُّوا الحَجَّ والعُمْرة لله.. الآية [ البقرة / 196 جزء من الآية ]
وقال تعالى :
"
الحَجُّ أشهر معلوماتج... الآية [ البقرة /197 جزء من الآية ].
وقال تعالى :
"
وأَذَّنْ في الناسِ بالحَجَّ يأتوك رجالاً.. الآية [ الحج /27 جزء من الآية ].
ولقد جاءت لفظة " ح ج " بمشتقاتها في القرآن الكريم إحدى عشرة مـــرة [ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن / 194 ] محمد فؤاد عبد الباقي .
والقرآن الكريم كلام رب العالمين وحي صادق من السماء على الصادق المصدوق محمد r .. وكذلك السنة النبوية المحمدية وحي سماوي صادق أيضاً .. ومن ينكر أو يرد أو يكفر بأيهما فهو كافر مرتد مُهْدر الدم .
وطاعة رسول الله rمن طاعة الله جل وعلا كما أن معصية الرسول rمعصية لله جل وعلا .
فقد قال rفي جزء من حديث متفق عليه :
"
من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله .. الحديث "
[
رياض الصالحين /290 حديث : 676 متفق عليه ].
وتطاولت هذه المرأة الجاهلة على كتاب الله جل وعلا فأنكرت آياتهُ الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وقد أنكرت كذلك سُنة النبي الهادي محمد rبالتالي عندما قالت في مقابلة أجرتها معها صحيفة " الأسبوع " المستقلة منذ فترة قالت :
"
إن الحج من بقايا الوثنية ".
وقد جاءت هذه الأقوال الشاذة أيضاً في مقال نشرتهُ صحيفة " الميدان المصرية الأسبوعية المستقلة في السادس من مارس عام 2005م وقد رفع المحامي " نبيه الوحش " شكوى للمدعي العام بالقاهرة ضد نوال السعداوي بإنكارها المعلوم من الدين بالضرورة.
وكانت قد قالت في هذا المقال أيضاً : أنهُ لا يوجد نص يوجب ارتداء الحجاب للنساء في القرآن الكريم .
و لكي تعرف مدى الجهل الذي وقعت فيه هذه المرأة والتي أَهْدَرَت بعض الجماعات الأصولية والسلفية دمها بسبب كفرها ورِدَّتها بتلك الأقوال الشاذة والغريبة التي جاءت بوحي شيطانها وفكرها الخبيث نعرض طرفاً مما كان يحدث في الجاهلية وقبل الإسلام من أمور ثم جاءت رسالة سيدنا محمد rبأمر ربهِ وبوحي السماء لتزيلها وتمحوها لمخالفتها نقاء الإسلام وطهارتهُ .. ثم تأتي هذه المرأة لتقول إن الحج آثر من آثار الجاهلية ..‍‍‍‍!!
الحج في الجاهلية
لقد كانت مواقف الجاهلية في الحج مواقف مخزية ، إنما هي خليط ممزوج من
الأضداد والمتناقضات ..