زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] الأديان والمذاهب والمعتقدات المنحرفة [§][§¤©¤§][§] > المنتدى العام للفرق الضالة


المنتدى العام للفرق الضالة الإسلام العظيم بريئ من اي مذهب او دين مذكور في هذا القسم - الكونفوشيوسية والسيخية والماسونية والبوذية والشنتوية وباقة من أفسد المعتقدات العالمية

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-Feb-2008, 09:48 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 4
افتراضي

=====================


من مواضيع : salohi2000 0 في فلسفة المعتقد

التعديل الأخير تم بواسطة : salohi2000 بتاريخ 10-Feb-2008 الساعة 10:06 PM.
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-Feb-2008, 09:56 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 4
افتراضي

في جهل فلسفة المعتقد : نقد عوار أمل الكردفاني

بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين و نصلي و نسلم على نبيه الأمين محمد بن عبد الله النبي الأمين الذي أدى الأمانة و بلغ الرسالة و نصره ربه نصراً مؤزراً.
و بعد:
يكتب البعض باستسهال عن الدين الإسلامي كأنه أحد نواتج نظرية المعرفة الإنسانية الصرفة الإبستومولوجيا و يأتوا هنا بالمفتريات على الدين الإسلامي و على الفلسفة بكل تطبيقاتها.
من هؤلاء الجهلة السيد أمل و شكرا أولا له على إطلالته بصورته فقد كنت لوقت قريب أعتقد أن الكاتب دكتورة و ليس دكتورا فليس بمشتهر عندنا تسمية الرجال بأمل و كم كان سيكون تخليطا من و حرج إذا ناديناه تبعا لذلك فشكرا له على إبراز الصورة مرة أخرى.
و عودا على ما جدف به في مقاله فهو من جهة اثبت من خلال مقاله جهله بالدين و أظهر ضعف محصوله في الفلسفة.
بداهة أي فكر له ما يعرف بالمرجعية التي تضبط صحة القول أو الفكرة المعينة و نسبتها لصاحب ذلك الدين أو الفكر . فلا يسع احد القول أن ماركس لابد انه قال كذا . و حينما يسأل إنسان من أين جئت بهذه الفكرة يستطيع إسنادها بأسانيد جيدة الوصل بمن يزعم أنها قد صدرت عنه.
و حينما يتعلق الأمر بالدين و بالأخص الدين الإسلامي ( إن كان طبعا أمل هذا يؤمن به) له مرجعية غاية في التحقيق سميت بعلم مصطلح الحديث. هذا أن لم يكن أمل ينظر للدين الإسلامي على أنه مجموعة قصص شعبية يمكنه إيجاد نسق بنيوي على طريقة التافهين أمثال أركون و بعض ساقطي المغرب و سائر الشيوعيون الذين انخرطوا في النظر في مادية الفكر الإسلامي كحسين مروة.
فمشروع هؤلاء المرتدين الذين تقتفى آثارهم لم يخرج عن خطتك البائرة بإسقاط القدسية على النص الديني كخطوة أولى كما فعل محمد أركون في ادعائه الأكثر وقاحة بأنه مفكر إسلامي ثم بدأ بإسقاط القدسية للنص القرآني و رفض النص النبوي ( السنة المطهرة) مستخدما نفس طريقتك البائسة ( التذوق و ما يسمونه التحليل التفكيكي لبنية النص راجع خمسة المقالات عن أركون للدكتور محمد وقيع الله المنشورة في جريدة الصحافة على هذا الرابط
صحيفة الصحافة - النسخة الالكترونية
و ستجد المقالات المرتبطة أسفل المقالة الأولى
و أنت تفعل نفس الصنيع كأنك حققت في السنة النبوية المطهرة و لن تبعد بصنيعك ابعد مما ذهب إليه الذرائعيون أو البرجماتيون ما وضعه الفيلسوف الأمريكي بيرس عام 1878م كقاعدة منطقية: معرفاً البرجماتية بأنها النظرية القائلة: "بأن الفكرة إنما تنحصر فيما نتصوره لها من أثر على مسلك الحياة
و حينما تقول "لقد انبرى الفقهاء المسلمون في تكذيب نسبة الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من جعله كذبا مفتريا على الرسول عليه الصلاة والسلام ، ومنهم من جعله من كلام عبدة الأوثان الذين يحسنون ظنهم بالأحجار ، ومنهم من حكم على من اعتقد به بالكفر .
والسبب الرئيسي لهذا ، أن النظر انصب على الدلالة الأولية للحديث ، ووفقا لمعطيات المحيط الديني للفقه الإسلامي ، فإنه لا مساحة للتعمق الفلسفي في ما هو معلوم من الدين بالضرورة و ما يسمى بتوقيفية المعتقد ....."
و نبدأ ب ( ما يسمى بتوقيفية المعتقد ) على قولك أولا العبادة هي التوقيفية فمن أين جئت ب (ما يسمى بتوقيفية المعتقد ) هذه؟ أما ثبات العقيدة هو ربما ما عنيته فلا فكر ماديو لا ديني يغير نفسه إلا فيما يعرف بالردة أو الخروج على المعتقد الأول!!
ثم استخدام لفظة فمنهم توهم الجهلة الذين يتلقون عمن هم أجهل منهم إنما ردَّ الحديثة لجملة احتمالات أيها الجاهل ألا فاعلم إن العلم الذي يحقق في المرويات يسمى علم الحديث و هو علم مستو على سوقه و لا اختلاف في طرق ردّ الحديث أو قبوله . غاية ما هناك ان معلومة تتعلق بالسند ( رواة الحديث و أحوالهم قد تغيب على زيد منهم يستدرك عليه فيها عمرو لا كما تحاول إيهام السذج بأن الأمر نظريات ) و الأمر الثاني ينبني على متن الحديث و هم متفقون على عدم تكفير المتوهم بصحة الحديث و بالمقابل هم متفقون على كفر من علم ببطلان الحديث و أصر على العمل به و الاعتقاد بصحته و للأمر تفصيل يضيق المقام عنه و يكفي قراؤنا أن يكتبوا على محرك البحث علم الحديث و سيجدون بغيتهم إن شاء الله.
تقول و نبرأ إلى الله مما تقول ((في حين أن هذا الحديث قد جمع – وفق ما أراه – خلاصة آليات القوة في الصراع الإنساني ، بل أنه مطلق أسباب التحول الراديكالي لمجتمع الجزيرة العربية بمجرد دخول الإسلام لتتحول من البدوية الجاهلة إلى منارة حضارية تلاقحت مع الحضارات المجاورة لها بإيجابية بل وكانت منبعا غنيا بآليات تنظيم التراكمات المعرفية التي خلفتها الحضارات السابقة في حين أن هذا الحديث قد جمع – وفق ما أراه – خلاصة آليات القوة في الصراع الإنساني ، بل أنه مطلق أسباب التحول الراديكالي لمجتمع الجزيرة العربية بمجرد دخول الإسلام لتتحول من البدوية الجاهلة إلى منارة حضارية تلاقحت مع الحضارات المجاورة لها بإيجابية بل وكانت منبعا غنيا بآليات تنظيم التراكمات المعرفية التي خلفتها الحضارات السابقة))
كان يسعك القول انك تود تفسير الحضارة من وجهة نظر مادية وضعية Positivist و هي ( لفائدة القراء) تنطوي على إنكار وجود معرفة تتجاوز التجربة الحسية، ولاسيما فيما يتعلق بما وراء الماد وأسباب وجودها. و هكذا لا تسديد الهي وراء انتصار الإسلام و لا صحة مطلقة كل ما هناك إيمان قاد لكل هذا التحول و كل هذه الفتوحات الباهرة. أي بالتصريح بإنكار كامل للمطلق . و بالتالي وفق تجديفك فإن نفس الإيمان لو تحقق بذات القوة للمانويين أو الكوفسيشين أو الصليبيين لتحقق ما تحقق للنبي الكريم صلى الله عليه و سلم و صدق الله العظيم : (مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً) (الكهف : 5 ) و بالتالي الآيات من قبيل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد : 7 ) فلا عمل لها إلا بالبعد المادي أي غرس صورة في أذهان المؤمنين ثم يتم النصر.
أعلم أيها المسكين لن يسعفك أن تبدأ أو تضمن ضلالاتك تقريظ هنا و هناك للقرآن و أنت تعرف انك تطعن في تنزل منهجه لرتبة مادية . فكل صغار الملاحدة لم يجرؤوا على مهاجمة الدين مباشرة لكن بخططهم البائرة يحاولون أن يجدوا بين ذلك سبيلا.
يقول هذا المتزندق "إن فكرة الحياة الأخرى هي لب قيمة العقيدة . وهي المستنفر الأول للعزيمة والمجابهة والمقاومة ؛ لأنها تقدم لنا تفسيرات نحتاجها لتبرير معنى الوجود القصير على البسيطة .. حتى ولو كانت هذه التفسيرات غير منطقية ؛ كتناسخ الأرواح أو تقمصها في البوذية ؛ أو حتى تتجاوز إمكانية وضعها تحت اختبار المصداقية التجريبي ؛ مثل البعث في الديانات السماوية .
كما تمثل العقيدة الثقب الذي تنفذ وتتسرب من خلاله الضغوط النفسية الرهيبة التي قد تحيط بالفرد نتيجة لعوامل مختلفة . وقد يشكل الموت في سبيل العقيدة البهو الواسع والمزخرف لعملية الانتقال من آلام هذه الضغوط إلى براح ما وراء البرزخ .
لا سيما أنه يتم – في هذه الحالة – بآلية مقننة ومقبولة من قبل المجتمع . إذا كان في سبيل العقيدة .
قد يكون محل العقيدة هو " الله " أو " بوذا " أو اللات والعزى أو رع ، أو بقرة مقدسة أو حتى بشر أو مجرد حجر . ليس هذا هو المهم في مرحلة النطاق الدلالي العام للعقيدة ؛ لكن في كل الأحوال ؛ فإنها تمنح المُعْتَقِد الإرادة الصلبة للدفاع عنها ؛ والموت في سبيلها .. ، بل ، إنه قد يجابه الموت بكل سعادة وقلب منشرح لإرضائها .
وعلى الجانب الآخر ؛ فإن من لا يملك عقيدة ، لا يملك ما يحثه على المواجهة ... "
كل ما هناك أن عقيدة البعث و اليوم الآخر إنما وجدت في القرآن لمصلحة نفعية للأتباع
و بالتالي أمل يسوي بين الله عز و جل و اللات و العزى لا اعزه الله و هذا جماع الفلسفة الذرائعية و تعريفها الأكاديمي هي "مذهب فلسفي نفعي يرى أن الحقيقة توجد من خلال الواقع العملي والتجربة الإنسانية، وأن صدق قضية ما يكمن في مدى كونها مفيدة للناس، كما أن أفكار الناس هي مجرد ذرائع يستعين بها الإنسان لحفظ بقائه ثم البحث عن الكمال. وعندما تتضارب الأفكار فإن أصدقها هو الأنفع والأجدى، والعقل لم يخلق لتفسير الغيب المجهول، ولذا فإن الاعتقاد الديني لا يخضع للبينات العقلية." لا من خلال مفهوم العقيدة الحقة.
و يجب ألا ينخدع أحد بصناعة التغليف التي ينتهجها مردة النفاق الذين تغلي صدورهم حقدا على دين الله و أول نيل من دين الله هو إسقاط المقدس و تقديم التفسير المادي حتى لا تهيج في نفوس المؤمنين النزعة للخضوع لشروط القبول و التمكين و لكن هيهات ( إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) (الطلاق : 3 )ه .
و صلى الله و سلم على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم.


من مواضيع : salohi2000 0 في فلسفة المعتقد

التعديل الأخير تم بواسطة : salohi2000 بتاريخ 10-Feb-2008 الساعة 09:59 PM.
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 10-Feb-2008, 09:57 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 4
افتراضي

كتبت انا الرد في الأسفل فأرجو تقييم الرد و بينو اخطائي و الرد الأصوب ردي في الأسفل


من مواضيع : salohi2000 0 في فلسفة المعتقد

التعديل الأخير تم بواسطة : salohi2000 بتاريخ 10-Feb-2008 الساعة 10:09 PM.
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 10-Feb-2008, 10:07 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 4
افتراضي في فلسفة المعتقد


كتب هذا كاتب على موقع سوداني سيار هذا المقال
في فلسفة المعتقد
د. أمل فايز الكردفاني
قال صلى الله عليه وسلم :
" لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه " .
في حين جاء في الخطاب القرآني :
" إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون " سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 17 .
لقد انبرى الفقهاء المسلمون في تكذيب نسبة الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من جعله كذبا مفتريا على الرسول عليه الصلاة والسلام ، ومنهم من جعله من كلام عبدة الأوثان الذين يحسنون ظنهم بالأحجار ، ومنهم من حكم على من اعتقد به بالكفر .
والسبب الرئيسي لهذا ، أن النظر انصب على الدلالة الأولية للحديث ، ووفقا لمعطيات المحيط الديني للفقه الإسلامي ، فإنه لا مساحة للتعمق الفلسفي في ما هو معلوم من الدين بالضرورة و ما يسمى بتوقيفية المعتقد ، حيث تقوم على سند من الكتاب فقط كقوله تعالى " {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف/110].
في حين أن هذا الحديث قد جمع – وفق ما أراه – خلاصة آليات القوة في الصراع الإنساني ، بل أنه مطلق أسباب التحول الراديكالي لمجتمع الجزيرة العربية بمجرد دخول الإسلام لتتحول من البدوية الجاهلة إلى منارة حضارية تلاقحت مع الحضارات المجاورة لها بإيجابية بل وكانت منبعا غنيا بآليات تنظيم التراكمات المعرفية التي خلفتها الحضارات السابقة .
وليس الحديث بمتعارض مع الآيات القرآنية التي قد يسوقها المشككون فيه ، بقدر ما أنه مفسر لها بأحسن تفسير ؛ وذلك إذا ما صوبنا نظرة متعمقة لجوهر الحكم في النص . حيث يصور ويلخص لنا حقيقة المعتقد القلبي لدى الكائن الإنساني ، برؤية بديعة ذات تصور واسع ويمكن قياسها فلسفيا ،في حين وازنت بينها وبين الحكم في الآيات القرآنية في إطار أكثر خصوصية .
أما المحتوى الإيجابي فهو التركيز على قيمة المعتقد في معناه الأوَّلى الذي يحمل في باطنه مجمل فلسفة العقيدة ، في حين تأتي الآيات القرآنية لتنقل هذا المعنى الأولي من عموميته إلى خصوصية التمييز بين المعتقد الصالح وغير الصالح ، وهنا لا يمكن وضع قياسات فلسفية ، وإن جاز الإستدلال حول صحتها بمؤشرات أخرى خارجية . وهذا الإطار الخاص هو الذي قاد به القرآن الحرب النفسية أو الطعن في معتقدات الأعداء ، وصولا لإزهاق الباطل إزهاقا كاملا .
ونتناول كل من النطاقين بشيء من التبسيط والاختصار :
النطاق الواسع لقيمة المعتقد :
وهذا ما طرحه الحديث النبوي بعمومية ، تعين كل مفكر في الخوض الفلسفي في جواهر القيم الإنسانية ، حتي يتمكن من خوض غمار تفاعله في الحياة على أرضية فكرية راسخة .
لقد دخلت أوروبا بعد الثورة الفرنسية في حقبة أفول دور الكنيسة ؛ وبروز التيارات العلمانية ، مما أثار ارتباكا كبيرا لدي شعوب أوروبا .. ، ليتفاقم الارتباك بتساقط المفاهيم الاقتصادية السائدة بتنامي الاشتراكية ، لقد نفضت أوروبا أغلب ما كان يمكن أن يمثل لها قواما اعتقاديا يعطيها القدرة على المقاومة ، حتى أن الحرب العالمية الثانية قد أبرزت وبوضوح ذلك الخواء الروحي الرهيب لدى هذه الشعوب . لتتساقط الدول الأوروبية كالفراشات الرقيقة فوق النيران الألمانية الواحدة تلو الأخرى .
إن هذا المثال البسيط ؛ يعطينا تفسيرا هاما لقيمة المعتقد ؛ أيا كانت طبيعة محل هذا المعتقد .
فالخواء الاعتقادي هو بداية انهيار الإرادة الإنسانية ؛ وكلما خلت الشعوب من المعتقدات ، كلما أضحت أكثر هشاشة وضعفا ، وانهزامية .. مما يلقي بها إلى الاستسلام التام وبكل سهولة لأي عواصف من المتغيرات .
لقد استعانت القبائل البدائية بالمعتقد لجمع صف القبيلة تحت لواء واحد ، وتقديم القرابين البشرية عن طيب خاطر .
المثال الآخر القائم الآن لخطورة خلو الشعوب من المعتقدات ، هو ما حدث في العراق قبل الغزو الأمريكي ؛ لقد حاول النظام العراقي إبان حكم صدام حسين ، إفراغ المجتمع العراقي " المتنوع بمعتقداته " من هذه المعتقدات ، أو على الأقل نقل هذا المجتمع منها إلى مفهوم واحد يمكن أن يجمع به الشتات الثقافي للشعب العراقي ، تحت مظلة البعثية .
لم تكن البعثية العروبية معتقدا بقدر ما هي فكرة ، ولم تكن قادرة على أن تجابه المعتقدات ، رغم المحاولات الدؤوبة لتوحيد العراقيين تحت مظلتها .. لأن المعتقد لا يمكن الطعن فيه ، ولو بارزته سفسطائية متعنتة ، أو تجريبية داحضة .
إن المعتقد يحمل في داخله مفهوم " الهوِّية " ؛ أو كما يطلق عليه فلاسفة اللغة " ؛ " هو هو " . . بذاتية ودون حاجة إلى تفسيرات منطقية .
وبالعودة إلى ما سبق ، ما أن بدأت الولايات المتحدة حربها – وفي عينها فقط صورة الفكرة البعثية – دون أن تعي بأن من وراء هذا الغطاء تختفي صور أخرى هي في مجملها عقيدة ولو بمفاهيم مختلفة . ولم تمض سوى أيام وسقطت الفكرة وأميط الغطاء عن ما تحتها من عقائد .. فانفلت الزمام ..
إن الولايات المتحدة نفسها الآن تعاني من الافتقار إلى عقيدة تتبناها .. ولذا فهي تبحث الآن وباستماتة عن عقيدة تحول دون انكسار شوكتها في الملمات .. ولذا بدأنا نسمع عن المحاولات الجديدة لبعث فكرة المسيحية ذات التوجهات الراديكالية ؛ إلى درجة رفض أي مفهوم علمي يمكنه نقض ما جاء به الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد .
ولو تخيلنا أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة إسلامية ؛ وأن بوش رفع راية الجهاد ضد دولة مارقة ؛ فإنه ما كان ليحتاج لدولار واحد يدفعه لمجاهدين يقاتلون في سبيل العقيدة ، لأن هؤلاء سيأتونه من كل فج عميق ، لا يعصون له أمرا ويفعلون ما يؤمرون " مجانا ولله فقط " .
وعلى شركات الأمن الخاص كالبلاك ووتر وغيرها – حينئذ – أن تحزم أمتعتها ، وأن تجهز - قبل ذلك – نفسها للتصفية بعد إعلان إفلاسها .
هذه العقيدة المفقودة في الولايات المتحدة هي ذاتها الهاجس الذي يؤرق أي مستشرف لمستقبل الولايات المتحدة .. عندما يكون العدو أخطر وأقوى ....
والأنكى من ذلك أن نظرية الديمقراطية بنسبيتها ، ومفهوم الحرية بمطاطيته ؛ لا يصلحان بديلين للعقيدة التي يمكن أن تحمي أمريكا نفسها بها .
إن الاختلاف الجذري ؛ بين العقيدة والقناعات الفلسفية ؛ يكمن في أن الأولى تقدم لنا أطروحات لما بعد الموت ؛ متمثلة في حياة أخرى أو بعث جديد ؛ أما الفلسفات فهي إما أنها لا تقدم – وبالطبع لا تستطيع أن تقدم – مثل هذا الطرح البتة . أو أنها تقوم على رفض ما يتجاوز القياسات الحسية .
إن فكرة الحياة الأخرى هي لب قيمة العقيدة . وهي المستنفر الأول للعزيمة والمجابهة والمقاومة ؛ لأنها تقدم لنا تفسيرات نحتاجها لتبرير معنى الوجود القصير على البسيطة .. حتى ولو كانت هذه التفسيرات غير منطقية ؛ كتناسخ الأرواح أو تقمصها في البوذية ؛ أو حتى تتجاوز إمكانية وضعها تحت اختبار المصداقية التجريبي ؛ مثل البعث في الديانات السماوية .
كما تمثل العقيدة الثقب الذي تنفذ وتتسرب من خلاله الضغوط النفسية الرهيبة التي قد تحيط بالفرد نتيجة لعوامل مختلفة . وقد يشكل الموت في سبيل العقيدة البهو الواسع والمزخرف لعملية الانتقال من آلام هذه الضغوط إلى براح ما وراء البرزخ .
لا سيما أنه يتم – في هذه الحالة – بآلية مقننة ومقبولة من قبل المجتمع . إذا كان في سبيل العقيدة .
قد يكون محل العقيدة هو " الله " أو " بوذا " أو اللات والعزى أو رع ، أو بقرة مقدسة أو حتى بشر أو مجرد حجر . ليس هذا هو المهم في مرحلة النطاق الدلالي العام للعقيدة ؛ لكن في كل الأحوال ؛ فإنها تمنح المُعْتَقِد الإرادة الصلبة للدفاع عنها ؛ والموت في سبيلها .. ، بل ، إنه قد يجابه الموت بكل سعادة وقلب منشرح لإرضائها .
وعلى الجانب الآخر ؛ فإن من لا يملك عقيدة ، لا يملك ما يحثه على المواجهة ... والمقاومة ... والاستبسال ... ولذا نستطيع أن نفهم لماذا يتنامى الخوف ؛ كلما ظهرت أنظمة عقائدية ؛ حتى ولو كانت هذه الأنظمة ترفع العقيدة كشعار وهمي تستجدي به إرضاء الشعوب أو استمالة قلة أو كثرة منها ليس إلا .
لقد أفرغت أغلب الدول العربية الأنظمة من العقيدة ؛ ولذا فإنها تزداد ضعفا يوما بعد يوم وتتسع الفجوة بين الحكام والمحكومين .. وكلما افتقرت الشعوب إلى عقيدة ، ولو مجرد شعارات فقط ، بل ولو كان محلها حجرا أو بقرة مقدسة ، كلما أضحت أكثر هشاشة وقابلية للإنكسار في مواجهة التحديات .
إن الثورة المهدية في السودان – هي الأنموذج الأمثل – لكشف قيمة العقيدة – ( بغض النظر عن حقيقة هذه الثورة وما يمكن أن يوجه لها من انتقادات ) فهي وبناءا على هذه العقيدة استطاعت أن توحد الفرقاء تحت مظلة واحدة ؛ حين كان المجتمع القبلي منطويا على ذاته متقوقعا داخل حدود مضارب القبيلة الضيقة . هذا التوحيد تم بناء على عقيدة كانت الدافع الأساسي للجندي " المجاهد " كي ما يدخل بجسده كله داخل فوهة مدفع الأعداء ، أو يقاتل بسيوف من خشب ، أو يسقط الآلاف صرعى دون أن يمنع ذلك حشود الجيوش من الزحف ضد الأعداء باستماتة وفدائية .
أما حين تخلوا الشعوب من العقيدة ؛ فإن رجلا واحدا " كهتلر " يستطيع أن يكتسح كل دول أوروبا .. دون أن يعوق زحفه عائق .
النطاق الخاص لقيمة العقيدة : الحرب النفسية : والطعن في عمق العقيدة :
النطاق الخاص للعقيدة ، هو ما اشتملت عليه الآيات القرآنية كمصحح للاتجاه العقائدي في المجتمع ؛ فالعقيدة ضرورية ابتداءا ؛ وهذا منهج الحديث النبوي المذكور ( الذي تم الطعن فيه من مجرد الدلالات السطحية لمحتواه اللغوي ) . ولكن العقيدة الصحيحة هي رسالة كل طرح ذو أبعاد روحية وغيبية ، ولذا ؛ وفي ظل صراع عدة أطروحات ، سماوية أو غير سماوية ؛ على أرض واحدة ؛ فإن إحدى هذه العقائد يجب أن ينتصر ، ولا يتأتي هذا النصر إلا بالطعن في جوهر العقائد الأخرى طعنا ممنهجا يهز العزيمة المستقاة من العقيدة ، ويوهن إرادة استكمال الصراع . وهو ما قد لا يتأتى من خلال سفك الدماء بقدر ما يتأتي من خلال الحرب النفسية المذكورة .
وبما أن الرسالة المحمدية ؛ كانت قائمة على التوحيد لإله واحد ؛ فإن عقيدة العدو ؛ وبالمقابل ؛ كانت تقوم على التعددية . وإذا كانت الربوبية ذات مفهوم ذاتوي غير مجسد ؛ كانت الربوبية عند العدو ؛ مجسدة في الأصنام والحجارة .
ولذا دارت الحرب النفسية بينهما ممثلة في الطعن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل المشركين ، وفي الطعن في قيمة التعددية والتجسيدية من قبل القرآن .
لقد بدأ عبدة الأصنام حربهم النفسية بالطعن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فهو الساحر والمجنون والكذاب ... الخ .
في حين كانت الحرب النفسية أكثر دقة وأكثر عمقا وإيلاما من قبل الخطاب القرآني : أي أنها طعنت في جوهر المعتقد بعنف :
ففيما يتعلق بالتعددية :
* " ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون " سورة الزمر - سورة 39 - آية 29
* " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون " سورة الأنبياء - سورة 21 - آية 22
وفي التجسيدية : فهي الحجارة التي لا تضر ولا تنفع ؛ وهي التي يخلقونها بأيديهم ، وهي التي ستكون وقودهم يوم القيامة .
* " انما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون افكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون " سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 17
* " وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين " سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 25
* " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) " سورة الشعراء
* " وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون " سورة الأعراف - سورة 7 - آية 138
لقد زعزع هذا الخطاب القرآني ؛ عقيدة المشركين ؛ وأصبح ما كان مقدسا ، محل شك بين عشية وضحاها .
هذا الشك – نتيجة الحرب النفسية التي قادها الخطاب القرآني – هو الذي جعل الطفل أكثر جرأة في التساؤل حول قيمة التماثيل الحجرية التي يعبدها والداه .
لا شك في أن النظرة للأصنام نتيجة لهذه الحرب النفسية – قد تغيرت ؛ وأن العديد من عبدتها قد داخلتهم التوجسات والتساؤلات .
هل هذه الأصنام صالحة لأن تكون آلهة ؟ وكيف يصنع الإنسان إلهه بيديه ؛ كيف يخلق المخلوق الخالق .
هكذا دارت الحرب النفسية – غير المتكافئة – فقد كان الخطاب القرآني قويا ويضرب في صميم المعتقد . لأن المعتقد وحده هو الذي يعزز من إرادة الإنسان نحو خوض الصراع .
وعندما تضعضعت العقيدة تجاه الأصنام ؛ دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ، وأهلها منهزمون نفسيا ، لا يجدون عقيدة تحملهم على الدفاع عنها ؛ اللهم إلا من قاتل حمية أومكابرا على آلامه .
كان الانهزام النفسي ، والخواء من العقيدة عظيما ؛ ولذا جاء فتح مكة سهلا .
هذا ما كان يحدث في الماضي ؛ وهو نفسه ما يحدث في الحاضر .. أي الحرب النفسية المبنية على الطعن في صميم عقائد الشعوب ... والسجال ماض إلى يوم القيامة ..
فمن تتهاوى عقيدته ؛ يضحى ألأكثر هشاشة . ومن يتمسك بها – ولو كان محلها حجرا – يضحى أكثر إرادة لولوج الصراع بعزم . حتى ولو كانت هذه العقيدة مجرد شعار مرفوع ... لأنها في لحظة ما تكون قابلة للاستنفار .............


من مواضيع : salohi2000 0 في فلسفة المعتقد
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 21-Feb-2008, 05:51 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 4
افتراضي

أعتقد - والله أعلم - أن بعض ما ذكر في المقال صحيح :
بالنسبة لتكذيب الحديث جاء
( " الحديث المذكور ، قال ابن تيمية : إنه كذب ، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني : إنه لا أصل له ، وأقرهما الحافظ السخاوي في " المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة " (195-160) ولا يمكن أن يكون حكمة من حكم العرب ، إلا أن يكون للعرب المشركين لما فيه من تأييد ظاهر لوثنيتهم المعروفة التي إنما بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لتحطيمها ، وإنقاذ أصحابها منها إلى نور التوحيد الخالص من أوضارها " ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبؤون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون ) .
وفقا للموقع :

http://www.islam2all.com/vb/showthread.php?t=18849
وقال القرضاوي بذات الأمر :
وأما استناد بعضهم إلى حديث: "لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه" فإنه استناد إلى باطل صراح، والحديث قال فيه ابن حجر: لا أصل له، وقال ابن تيمية: إنه موضوع.
وكذلك :

2 - " لو اعتقد أحدكم بحجر لنفعه "
حكم عليه بالوضع كل من الألباني وابن تيمية وعلي القاري وابن القيم وابن حجر العسقلاني .
- أثره السيئ :
قال العلامة ابن القيم : ( هو من كلام عباد الأصنام الذين يحسنون ظنهم بالأحجار ) .
وأقول هذا الكلام يناقض عقيدة التوحيد ويرسخ الشرك ويجعل المنفعة في الاعتقاد في عبادة الأحجار وهذا من أفسد ما يكون ولا يمكن أبدًا أن يكون هذا الكلام القبيح قد خرج من مشكاة النبوة ونطق به فم الرسول صلى الله عليه وسلم .


http://www.55a.net/vb/archive/index.php/t-347.html

- الحديث مكذوب، والاعتقاد به كفر
http://www.saaid.net/feraq/sufyah/shobhat/03.htm

بالنسبة لقولك
أمثال أركون و بعض ساقطي المغرب و سائر الشيوعيون الذين انخرطوا في النظر في مادية الفكر الإسلامي كحسين مروة.
أعتقد أن المقال مخالف تماما لفكرهم لأن هؤلاء اتجهوا في مجمل قولهم الى ضرورة فصل الدين عن الدولة . والمقال المذكور يؤدي الى ربط الدين بالدولة أو أعتقد ذلك .
- بالنسبة لتوقيفية العقيدة جاء في موقع الشيخ صالح الفوزان أثابه الله أجرا :
العقيدة توقيفية؛ فلا تثبت إلا بدليل من الشارع، ولا مسرح فيها للرأي والاجتهاد، ومن ثَمَّ فإن مصادرها مقصورة على ما جاء في الكتاب والسنة؛ لأنه لا أحد أعلمُ بالله وما يجب له وما ينزه عنه من الله، ولا أحد بعد الله أعلمُ بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا كان منهج السلف الصالح ومن تبعهم في تلقِّي العقيدة مقصورًا على الكتاب والسنة.
وللمزيد يمكن الرجوع الى الرابط التالي :
"تعريف العقيدة" لفظيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان - منتديات الإمام الآجريّ
و بالتالي أمل يسوي بين الله عز و جل و اللات و العزى لا اعزه الله
لا اعتقد ذلك . لأنه قال بانتصار الخطاب الالهي وقوته في الحرب التي اسماها نفسية .
و أول نيل من دين الله هو إسقاط المقدس
وأيضا هذا دليل على معنى توقيفية العقيدة ،فلا يجوز محاولة تفسيرها عقليا ؛ أعتقد أن المتكلمة عانوا من ذات المشكلة وانتهى الأمر بأن يكون الكلام علما حتى الغزالي طلبه ولم ينكره رغم حديثه عن تهافت الفلاسفة ولم ينكره رغم ذلك
قولك:
كان يسعك القول انك تود تفسير الحضارة من وجهة نظر مادية وضعية Positivist و هي ( لفائدة القراء) تنطوي على إنكار وجود معرفة تتجاوز التجربة الحسية، ولاسيما فيما يتعلق بما وراء الماد وأسباب وجودها. و هكذا لا تسديد الهي وراء انتصار الإسلام و لا صحة مطلقة كل ما هناك إيمان قاد لكل هذا التحول و كل هذه الفتوحات الباهرة. أي بالتصريح بإنكار كامل للمطلق .
أنا لا أعقد أنه قصد هذا فالواضح أنو ياخذ العقيدة بمفهوم واسع لتشمل الروحي والمادي لأن المقال كله يؤسس لفكرة أثر روحانية العقيدة أو هكذا فهمت
قولك :
إسلامي ثم بدأ بإسقاط القدسية للنص القرآني و رفض النص النبوي ( السنة المطهرة) مستخدما نفس طريقتك البائسة
وأيضا هذا قول غرييييب لأن ما جاء عكس هذا تماما ، فهو رغم رفض الناس للحديث قام هو باثباته ولكن وضع له تأويل جديد وهو تأويل عقلاني
بالعكس أنا ارى أن المقال ضربة لمعتنقي الفكر الليبرالي والعلماني الذين يحاولون تجريد الدولة من العقيدة ، فالمقال يعيد للدولة عقيدتها .
في كل الاحوال قد نختلف في فهم المقال بس اعتب عليك اخي انو في الاسلام لا يجوز الشتم وانت توسعت في الشتيمة والذم بلا مبرر كان يمكن لك ان تنتقد فقط الفكرة المطروحة في المقال
لكن أشكرك أيضا على طرح المقال هنا حتى يتسنى لنا قراءته وقراءة نقدك له فكلاهما مفيد
مشكووور مرة عليه


من مواضيع : القحطاني

التعديل الأخير تم بواسطة : القحطاني بتاريخ 21-Feb-2008 الساعة 05:57 PM.
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:53 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن