في احد الايام تقابل صدفة الصديقان الحميمان عبد الحسين وعبد المسيح فدار بينهما حوار:
عبد الحسين:
ايــا عـبـد المـسـيـح بـكــل ود اتيـتـك يـــا صـدقــي بالـدلـيـلْ عـبـدت ثـلاثـة ... ربُّ وإبــنٌ وروح القدس ... هذا مستحيلْ وحـرفـتــم كـتـابـكـم بـجــهــل وسرتم خلف من ضل السبيـلْ ألا فاتـرك خرافـات النصـارى وفي الاسـلام يـا صـاح البديـلْ
عبد المسيح:
ايا عبـد الحسيـن اليـك ردي فلا تعجل ... رويدك يا خليـلْ ايا من تعبد اثنـي عشـر ربـا ائمتكم ... اهـم خيـر البديـلْ؟ وسـل كافِيُّـكُـمْ ينْبِـئْـكَ حتـمـا عن التحريف في قول الجليلْ طعنتم في النبي وفي الرفـاق وفي ازواجـه ... ديـنٌ عليـلْ
عبد الحسين
فمـا بـال الزنـا قــد عــمَّ فيـكـم وزاد ... وفي الزواج لكم بديلْ اترضون الفواحش دون خوف وترضـون الرذيلـة يــا زمـيـلْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بــــــــارك الله فــيـــك أخي أبو تميم قصيدة أكثر من راااااائعة ونمتنى أن نسمعها في نشيد لأحد الأخوة الذين لديهم موهبة الإنشاد الديني وتم تثبيت الموضوع فهو فعلا يستحق جزاك الله خير الجزاء
بارك الله فيك وجعلنا الله ممن يرهبه وحده ولا يخاف غيره
__________________ إلهى لا تعذبنى فإنى مقر بالذى كان منــــــــــــــــــــــــــى وكم من ذلة لى فى الخطايا وانت على ذو فضل ومــــــن إذا فكرت فى ندمى عليها عضضت أناملى وقرعت سنى يظن الناس بى خيرا وإنى لشر الناس إن لم تعف عنــى