جاءت في القرآن آياتٌ محكمات متعددة تنفي الألوهية عن المسيح - - منها:
1- قوله تعالى: لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم... (المائدة:17) وانظر (72).
2- وقوله تعالى: وإذ قال الله ياعيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال: سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم مافي نفسي ولا أعلم مافي نفسك إنك أنت علاّم الغيوب(المائدة :116). فهذا عبدالله ورسوله إلى بني اسرائيل يكذب النصارى في دعوى تأليههم له وينزه الله -سبحانه وتعالى -عن أن يقول قولاً لا ينبغي له أن يقوله وهو أنه دعا النصارى إلى تأليهه.
3-وقوله: }اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون(التوبة:31).
4- وقوله: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ومامن إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم(المائدة :73) وانظر النساء 171

.فالله واحدٌ أحدٌ ليس معه إله غيره، وهذا تهديد وتحذير من الله للنصارى عن القول بالتثليث وتأليه أحدٍ معه ومن أول ذلك تأليه المسيح - - لأن الخطاب للنصارى.
5- وقوله تعالى: ...وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون(التوبه :30). فقد شابهوا من كان يقول إن للآلهة أبناء من وثنيي اليونان والرومان وغيرهم من الوثنيين( ).
6- وقوله تعالى: ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ماكان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون(مريم: 34-35).
7- وقوله: ماالمسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون(المائدة :75).
يقول ابن تيمية رحمه الله- في تفسير قوله تعالى }كانا يأكلان الطعام{-: "وهذا من أظهر الصفات النافية للإلهية لحاجة الآكل إلى مايدخل في جوفه ولما يخرج منه مع ذلك من الفضلات"( ).