لا يوجد حي بدون إستثناء في القاهرة بدون حالات إرتداد .
خطر عظيم جدا على الكنيسة المسيحية في مصر بكل عائلاتها , كثرة عدد البنات المسيحيات المرتدات عن الإيمان المسيحي متعلمات وجامعيات ومثقفات ومخطوبات وأيضاً خادمات .
لا نؤمن بموضوع الإختطاف إلا الإختطاف الأخير ليسوع المسيح , مفيش حد بيخطف حد دلوقتي , بتبقى عملية بتداري حقيقة - إعتراف بعدم وجود حالات خطف من المسلمين للمسيحيين .
هنا في القاهرة يومياً توجد عدة حالات إرتداد , في بعض الأيام توجد أرقام في يوم واحد لا تخطر على بال أحد فيكم .
مش عايزيين نقول الأعداد عشان طبعاً أمر يحزننا عندما نقول هذه الأعداد , مفيش داعي لذكر هذه الأعداد .
لا نتجاهل ولا نعلن إعلان صريح أمام جميع الشعب .
الخطورة ليس إسلام فرد واحد , بل أسر .
لما واحد بيفتح سكة كانت مغلقة بقية الأسرة من السهل إنها تنجرف ورائه , لذلك نهتم بأسرة المرتد لألا يعملوا زيه .
مفيش شك إن إرتداد أى إنسان بيعمل إحباط للكهنة والخدام في المنطقة - بيحس انه فقد خروف من رعيته .
والكنيسة بتفكرنا دائماً بالحقيقة ديه في القداس , بنختم ونقول إحفظنا في إيمانك , يا ريت لما يطلبها الآب الكاهن يكون في ذهننا حالات الإرتداد الكثيرة جدا حالياً .
انا قبل كده مكنتش فاكر ان في كثرة حالات زي دلوقتي , فأصبحت واقع مؤلم أحنا عايشيين فيه حالياً .
زمان كنا نلاقي حالات الإشهار حالات فردية ولكن دلوقتي نلاقي حالات بالعائلات .
هذا الخادم كان ممكن يروح أي مكان , كان ممكن يقبل رجلين وحذاء الحالة ( المرتد عن الإيمان المسيحي ) يبوس جزمته .
في من الحالات ديه للأسف , قريبين جدا من الكنائس , خدام , خادمات .
نعترف أمامكم ان حصاد حالات الإرتداد أصبح كثير , كل مادى بيزيد عددها وبيتسع .
يا ريت الكلام ده يتحول لصلاة لأننا كل يوم بنفقد من أولادنا وبناتنا .
لازم كمان منحكيش قصص المرتدين كتير أمام الجيل الجديد .
نطلب منكم إنكم تصلولنا بإستمرار لأننا صدقوني بمنتهى الأمانة بقولها - كل سبت بنموت بالبطيء .
إنك تسمع إن ولد إتخطف أو بنت إتخطفت إوعى تصدق , مفيش حاجه إسمها خطف .
لأن البنت ولا الولد لو قال انا مش عايز أمشي في السكة ديه مش عايزيين منه أكتر من الكلمتين دول .
بالنسبة لأن حالات الإرتداد كثيرة جداً وفي تزايد ويومياً بدون استثناء , أحنا بنخسر من أولادنا وبناتنا - أحياناً بيتجاوز في اليوم الواحد أكثر من عشرين حالة وفي الأزهر يوماً عدة حالات لا تقل بين ثمانين ومائتين حالة .
نظرياً - ننقرض بعد مائتين , ثلاث مائة سنة .