- وحدانية الله -سبحانه وتعالى- من خلال الأناجيل !! على الرغم مما يعتقده النصارى من تثليث وما دخل الأناجيل من تحريف إلا أن في الأناجيل الحالية من الأقوال المنسوبة لعيسى - - مايدل دلالة واضحة على وحدانية الله -سبحانه وتعالى- فمن ذلك: 1- جاء في الإنجيل قوله: "فأجابه يسوعيسوع هي: الصيغة اليونانية للاسم العبري (يشوع). [ انظرحناالله جرجس ووهيب مالك: القاموس الموجز للكتاب المقدس: ج(2)، ص: (743)] والمقصود به عيسى . [ عيسى]: إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك، هذه هي الوصية الأولى، وثانية مثلها... ليس وصية أخرى أعظم من هاتين فقال له الكاتب جيداً يامعلم بالحق قلت لأنه الله واحد وليس آخر سواه مرقس: (12: 28-34) وانظر: متى (2: 35-39). 2- جاء فيها قوله "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإلـه الحقيقي وحدك وأن يسوع المسيح الذي أرسلته يوحنا (17: 3). ففي هذا النص بيان واضح أن الله هو الإله الحق وحده سبحانه وتعالى- فلا إله غيره، كما أن النص أبان أن عيسى -عليه السلام- هو الرسول الذي أرسله الله آنذاك. ولذا يذكر عبدالأحدداود أن هذا النص يشبه قولنا: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللهانظر: عبد الأحدداود: "الإنجيل والصليب" تعريب مسلم عراقي، (القاهرة، 1350هـ) ص:159. وهو كما قال، بل إن هذا النص وحده كافٍ في بيان وحدانية الله -سبحانه وتعالى- من الأناجيل وأن عيسى عبد الله ورسوله. 3- جاء في الأناجيل -كما زعموا- أن الشيطان طلب من عيسى أن يسجد له فقال له عيسى: اذهب ياشيطان لأنه مكتوب للرب الهك تسجد وإياه وحده تعبد متى: (4: 10).. وهذا إيضاح من المسيح - - إن كان النص صحيحاً- يرد به على الشيطان أنه لا يسجد إلا لله وحده ولا يعبد إلا إياه. وهذا موضح لوحدانية الله -سبحانه وتعالى- في ربوبيته وفي عبادته وموضح لعبودية عيسى وبشريته . 4- وجاء فيها قوله: "انا قد أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني... كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجداً بعضكم من بعض والمجد الذي من الإله الواحد لستم تطلبونه يوحنا: (5: 43-44).. 5- وجاء فيها قوله: "...قولي لهم: إني أصعد إلى أبي، وأبيكم، وإلهي وإلهكم يوحنا: (20: 17)[ فعيسى - - يصرح أن الله -سبحانه وتعالى- كما أنه إله للحواريين وبني إسرائيل وغيرهم فهو -أيضاً- إلهٌ له- - فالله واحد أحد لا إله سواه وعيسى عبد مربوب لله مثله مثل غيره من الأنبياء والمرسلين يوحد الله -سبحانه وتعالى- كما يجب. 6- وجاء فيها قوله: "... لماذا تدعونني صالحاً ليس أحدٌ صالحاً إلا واحد هو الله لوقا: (18( ) متى: (4: 10).: 19) وانظر: متى (19: 17). وهذا يوضح أن عيسى - - ليس له حظ في الألوهية وليس شريكاً لله وإنما الله -سبحانه وتعالى- واحد أحد لذا أفرد عيسى هنا الله -جل وعلا- وحده بالصلاح ونفاه عن نفسه، والله أعلم بالمقصود بذلك إن كان النص صحيحاً. إن هذه النصوص تدل على وحدانية الله -سبحانه وتعالى- في الأناجيل الحالية فهو واحد أحد لا إله غيره -عز وجل- وعيسى ليس بإله وإنما إلهه هو الله سبحانه وتعالى إله عيسى وإله غيره.
|