- وحدانية الله -سبحانه وتعالى- من خلال التوراة !! تدل التوراة الحالية على وحدانية الله سبحانه وتعالى -وفق مااصطلح عليه سابقاً( )- بوضوح؛ ولذا فإن هذه الوحدانية من العقائد الأساسية لليهودية التي تخالف فيها النصرانية الحالية مخالفةً جذرية وتتفق فيها مع الإسلام على سبيل الإجمال. وإن من نصوص التوراة التي تدل على وحدانية الله -سبحانه وتعالى- وأنه الله الذي لا إله غيره مايلي: 1- جاء في التوراة قوله: "اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحدٌ فتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قوتك ... الرب الـهك تتقي وإياه تعبد وباسمه تحلف، لا تسيروا وراء آلهةٍ أخرى من آلهة الأمم التي حولكم"( ). 2- وجاء فيها: "أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي ... لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري أنا الرب وليس آخر"( ). 3- وجاء فيها: "أليس أنا الرب، ولا إلـه آخر غيري إلـهٌ بار ومخلص ليس سواي"( ). 4- وجاء فيها: "إنك قد أُريت لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه... فاعلم اليوم وردد في قلبك أن الرب هو الإله في السماء فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه"( ). تدل التوراة الحالية على وحدانية الله سبحانه وتعالى -وفق مااصطلح عليه سابقاً( )- بوضوح؛ ولذا فإن هذه الوحدانية من العقائد الأساسية لليهودية التي تخالف فيها النصرانية الحالية مخالفةً جذرية وتتفق فيها مع الإسلام على سبيل الإجمال. وإن من نصوص التوراة التي تدل على وحدانية الله -سبحانه وتعالى- وأنه الله الذي لا إله غيره مايلي: 1- جاء في التوراة قوله: "اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحدٌ فتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قوتك ... الرب الـهك تتقي وإياه تعبد وباسمه تحلف، لا تسيروا وراء آلهةٍ أخرى من آلهة الأمم التي حولكم"( ). 2- وجاء فيها: "أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي ... لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري أنا الرب وليس آخر"( ). 3- وجاء فيها: "أليس أنا الرب، ولا إلـه آخر غيري إلـهٌ بار ومخلص ليس سواي"( ). 4- وجاء فيها: "إنك قد أُريت لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه... فاعلم اليوم وردد في قلبك أن الرب هو الإله في السماء فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه"( ). تدل التوراة الحالية على وحدانية الله سبحانه وتعالى -وفق مااصطلح عليه سابقاً( )- بوضوح؛ ولذا فإن هذه الوحدانية من العقائد الأساسية لليهودية التي تخالف فيها النصرانية الحالية مخالفةً جذرية وتتفق فيها مع الإسلام على سبيل الإجمال. وإن من نصوص التوراة التي تدل على وحدانية الله -سبحانه وتعالى- وأنه الله الذي لا إله غيره مايلي: 1- جاء في التوراة قوله: "اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحدٌ فتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قوتك ... الرب الـهك تتقي وإياه تعبد وباسمه تحلف، لا تسيروا وراء آلهةٍ أخرى من آلهة الأمم التي حولكم"( ). 2- وجاء فيها: "أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي ... لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري أنا الرب وليس آخر"( ). 3- وجاء فيها: "أليس أنا الرب، ولا إلـه آخر غيري إلـهٌ بار ومخلص ليس سواي"( ). 4- وجاء فيها: "إنك قد أُريت لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه... فاعلم اليوم وردد في قلبك أن الرب هو الإله في السماء فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه"( ). ------------------------------------------- (1 ) انظر ص: (10). - ( 2) التثنيه: (6:4-14).- (3 ) اشعياء: (45: 5-6).- (4 ) اشعياء: (45: 21).(5 ) التثنية: (4: 35-39). ------------------------------------------ 5- وجاء فيها "أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية لا يكن لك آلهة أخرى أمامي"(6 ). فهذه نصوص واضحة في الدلالة على وحدانية الله -سبحانه وتعالى- من خلال التوراة وهي بذلك تتفق مع ماجاء في القرآن الكريم، ولذا تتفق اليهودية مع الإسلام في هذه العقيدة -على نحو عام- بينما تشذ النصرانية الحالية عن هذين الدينين السماويين وتضاهي الذين كفروا من قبل حيث تعتقد بالتثليث بكل مايستلزمه ذلك من ألوهية لعبدالله ورسوله عيسى بن مريم - - ومن بنوته لله -تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً- إلى غير ذلك من أمور شركية- ----------------------------------------- ( 6) التثنية: (5: 6-7)، وانظر النص نفسه مكرراً في الخروج: (20: 2-3).
|