أ- وحدانية الله -سبحانه وتعالى- من خلال القرآن الكريم وبخاصة تلك الآيات التي ترد على النصارى مبينةً التوحيد ونافية الشريَك عن الله -سبحانه وتعالى- أو ألوهية غيره، أو كونه ثالث ثلاثة، أو أن له ولداً أو اتخذ صاحبة إلى غير ذلك من الآيات المحكمات التي تبين حقيقة التوحيد صافٍ من أدران الشرك والتثليث والبنوة وغيرها. فمن ذلك: 1- يقول الله -تعالى-: قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد(الإخلاص). فهذه السورة الكريمة نص في أن الله واحدٌ أحد، وأنه لم يلد ولم يولد فليس له ابن لا عيسى - - ولا غيره، ولا يشاركه في وحدانيته أحد. 2- يقول تعالى: }وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إلهٌ وحد فإياي فارهبون(النحل،: (51).. وهنا نهى الله -سبحانه وتعالى- عن اتخاذ إلهين وأبان -سبحانه على الحصر أنما هو إله واحد لا إله غيره. 3- يقول تعالى: قل أي شيء أكبر شهــادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أإنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إلهٌ وحد وإنني بريء مما تشركون (الانعام: 19) 4- قال -جل وعلا-: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون(الانبياء: 22). 5- وقال تعالى: اتخذوا أحبارهم ورهبـانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحـانه عما يشركون (التوبة:31). 6- ويقول –تعالى-: قل لو كان معه آلهةٌ كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً(الاسراء:42). 7- ويقول -تعالى-: ما اتخذ الله من ولدٍ وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إلهٍ بما خلق ولعلا بعضهم على بعضٍ سبحان الله عما يصفون(المؤمنون:91). 8- ويقول تعالى: يـا أهل الكتـب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إلـه واحد سبحانه أن يكون له ولد له مافي السمـوت ومافي الأرض وكفى بالله وكيلاً(النساء:171). 9- وقال تعالى: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ومامن إله إلا إلـه واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليمٌ (المائدة:73). 10- وقال -عز وجل-: ...وقالت النصـرى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون(التوبة:30). هذه الآيات غيض من فيضٍ، ذلك أن القرآن الكريم مليء بأدلة وحدانية الله -سبحانه وتعالى- وتوحيده حق التوحيد كما هو معلوم لكن منهج النصارى والمنصرين التلبيس والتضليل.
|