زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنتديات المسيحية [§][§¤©¤§][§] > إنزعوا قناع بولس عن وجه المسيح


إنزعوا قناع بولس عن وجه المسيح مقالات لكشف شخصية بولس وعقيدتة وبيان من هو بولس الذي يجهله النصارى أنفسهم

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 14-Apr-2007, 05:10 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
افتراضي بولس وألوهية المسيح ! د. منقذ بن محمود السقار

وإذا خلت الأناجيل- سوى ما قد يقال عن إنجيل يوحنا- من تقرير عقيدة ألوهية المسيح فإن رسائل بولس تمتلئ بالغلو في المسيح، والنصوص التي تعتبر المسيح كائناً فريداً عن البشر.
فماذا في أقوال بولس عن المسيح؟ وهل يعتبره رسولاً أم إلهاً متجسداً أم…
عند التأمل في رسائل بولس نجد إجابة متناقضة بين رسالة وأخرى، إذ ثمة نصوص تصرح ببشرية المسيح، وثمة أخرى تقول بألوهيته، فهل هذا التناقض يرجع إلى تلون بولس حسب حالة مدعويه أم أنه متوافق مع تطوير بولس لمعتقده في المسيح؟ أم يرجع التناقض إلى ما تعرضت له الرسائل من تغير وتبديل…هذا كله يبقى محتملاً من غير ترجيح.
فمن النصوص التي تحدثت عن المسيح كعبد من البشر يتميز عنهم بمحبة الله له واصطفائه قول بولس: «يوجد إله واحد، ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح» «تيموثاوس (1» 2/5).
ومثله يقول معترفاً بوحدانية رب الأرباب «أن تحفظ الوصية بلا دنس ولا لوم إلى ظهور ربنا يسوع المسيح، الذي سيبينه في أوقاته المبارك العزيز الوحيد، ملك الملوك، ورب الأرباب، الذي وحده له عدم الموت…» «تيموثاوس (1» 6/14-16)، فالمسيح رب، لكن الله وحده رب الأرباب.
والمسيح بشر متميز بتقديم الله له يقول عنه بولس: «مدعو من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق» «عبرانيين 5/10» ، وهو أي المسيح «الذي في أيام جسده إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات، وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه» «عبرانيين 5/7» .
ويقارن بولس بين منـزلته ومنـزلة مخلوقات مثله يفضلها عليه تارة، ويفضله عليها أخرى فيقول: «لكن الذي وضع قليلاً عن الملائكة : يسوع، نراه مكللاً بالمجد والكرامة من أجل ألم الموت» «عبرانيين 2/9» .
وفي مواضع آخر يقارن بينه وبين موسى فيقول: «لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع حال كونه أميناً للذي أقامه كما كان موسى… موسى كان في كل بيته كخادم…، وأما المسيح فكابن على بيته، وبيته نحن إن تمسكنا بثقة الرجاء…» «عبرانيين 3/1-6» .
فهذه النصوص وغيرها تحدث بها بولس عن المسيح كبشر متميز بمحبة الله له واختياره ليكون وسيلة في إبلاغ وحيه.
لكن لبولس نصوص أخرى تبالغ في وصف المسيح حتى تكاد تجعله ابناً حقيقياً لله لكثرة ما فيها من الغلو والتأكيد على خصوصية المسيح، مما يفهم منه أن البنوة هنا تختلف عن سائر ما ورد في الكتاب المقدس، ويتضح ذلك من مواضع أخرى يعتبره فيها صورة لله، أو الجسد الذي تجسد فيه الإله.
يقول بولس: «فالله إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطيئة» «رومية 8/3» .
ويقول: «الذي لم يشفق على ابنه، بل بذله…» «رومية 8/32» .
ويقول: ^أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة «غلاطية 4/4» ، ويفهم من النص بنوة حقيقية يراها بولس للمسيح، وإلا فجميع المؤمنين أبناء الله «على المجاز» مولودون من جنس النساء.
ويقول: «الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرقٍ كثيرة، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه» «عبرانيين 1/1-4» . فهو كما يرى بولس نوع مختلف عما سبق من الأنبياء السابقين، والذين هم جميعاً أبناء الله بالمعنى الكتابي المجازي للكلمة.
ويقول بولس عن المسيح: « هو صورة الله الغير المنظور، بكر كل خليقة» «كولوسي 1/15» .
ويقول: «إذ كان في صورة الله لن يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبده، صائراً في شبه الناس» «فيلبي2/6-7» .
ويقول جاعلاً المسيح هو الله – كما في الترجمة المتداولة -: «عظيم هو سر التقوى، الله ظهر في الجسد» «تيموثاوس (1» 3/16).
ويقول: «أظهر كلمته في أوقاتها الخاصة بالكرازة التي أؤتمنت أنا عليها بحسب أمر مخلصنا: الله» «تيطس 1/3» .
وتحدث المحققون أيضاً عن البيئة التي جعلت بولس يندفع للقول بألوهية المسيح، وتحدثوا عن المصادر التي استقى منها بولس هذه العقيدة.
أما البيئة التي بشر بها بولس فقد كانت بيئةً مليئة بالخرافات التي تنتشر بين البسطاء والسذج الذين هم غالب أفراد مجتمع ذلك الزمان، يضاف إليه أن تلك المجتمعات وثنية تؤمن بتعدد الآلهة وتجسدها وموتها، ففي رحلة بولس وبرنابا إلى لستر، صنعا بعض الأعاجيب «فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا أصواتهم بلغة ليكاونية قائلين: إن الآلهة تشبهوا بالناس، ونزلوا إلينا، فكانوا يدعون برنابا: زفس، وبولس: هرمس» «أعمال 14/11-12» ، وزفس وهرمس كما أوضح محررو قاموس الكتاب المقدس :اسمان لإلهين من آلهة الرومان: أولهما: كبير الآلهة. والثاني: إله الفصاحة.
وهكذا رأى هؤلاء البسطاء الوثنيون في بولس وبرنابا إلهين بمجرد أن فعلا بعض الأعاجيب، بل ويحكي سفر الأعمال أيضاً أن الكهنة قربوا إليهما الذبائح، وهموا بذبحها، لولا إنكار بولس وبرنابا عليهم. «انظر أعمال 14/13-18» .
فماذا يكون قول هؤلاء في الذي كان يحيي الموتى، وأشيع أنه قام من الموتى وأتى بالأعاجيب والمعجزات.
وفكرة تجسد الآلهة مقبولة عند الوثنين الذين حددوا مواسم وأعياد معروفة لولادة الآلهة المتجسدة وموتها، وبعثتها، لذلك فإن بولس أنزل الإله للأرض ليراه الرومان ويكون قريباً منهم.
ويرى الأستاذ حسني الأطير في كتابه القيم « عقائد النصارى الموحدين بين الإسلام والمسيحية » أن الذي دفع بولس لإظهار ألوهية المسيح هو الامبرطور الروماني طيباروس قيصر «37م» .
ويستدل لذلك بما أورده المؤرخ أوسابيوس القيصري «340م» ، عن طيباروس حيث بلغته أخبار المسيح، فأراد إضافته إلى الآلهة، ولكن وحسب المتبع لا بد أن يحال الأمر إلى مجلس الأعيان للمصادقة عليه، إذ لا يجوز للامبرطور أن يضيف إلهاً إلا بواسطتهم، لكن المجلس رفض ذلك، وبقي طيباروس متمسكاً برأيه.
ويوافق أوسابيوس بذلك ما جاء عن المؤرخ ترتليانوس «ق3م» إذ يقول : «وطيباروس نفسه لو أمكن أن يكون قيصراً ومسيحياً معاً لكان آمن به» .
ويفترض الأطير أن بولس ربما كان أحد أهم أدوات اتخذها الامبرطور لنشر فكرته الجديدة عن المسيح كإله، وبقي هذا الوضع قائماً بعد طيباروس حتى تولى القيصرية نيرون، فكان -كما يقول أوسابيوس- «أول امبرطور أعلن العداء للديانة الإلهية» .
وأما استخدام مصطلح «ابن الله» من قبل بولس فيراه شارل جنيبر غير كاف للحكم بأنه أراد الإلهية منه، فقد «بدا تصور بولس له مشوباً بالكثير من التردد والنقص بحيث لم يقدر له مقاومة الزمن، واتجهت تقوى المؤمنين في قوة- دونما إدراك للعقبات –إلى تنشيط الإيمان بالوحدة بين السيد والله» .
وفسر شارل جنيبر ذلك بأن لفظ البنوة معروف في الفكر اليهودي، وقد أطلق على كثيرين أنهم أبناء الله، لكن ظهر للكلمة مفهوم البنوة الحقيقية في مرابع الفكر اليوناني في طرسوس التي كانت مركزاً للثقافات المختلفة، ومنها نقل بولس كثيراً مما أدخله في النصرانية.
ويحاول النصارى تأصيل فكرة ألوهية المسيح وردها إلى المسيح وتلاميذه، وتبرئة بولس منها، مستدلين بما جاء في «متى 16/16» ، والذي يقضي بأن بطرس أول من قال بتأليه المسيح، ولم ينكر عليه المسيح إذ لما سألهم المسيح: « أنتم من تقولون إني أنا؟ فأجاب سمعان بطرس وقال :أنت هو المسيح ابن الله الحي. فأجاب يسوع: طوبى لك يا سمعان بن يونا…» «متى 16/15-16» .
لكن الأطير يعتبر ما جاء في متى محرفاً بدلالة ما جاء في وصف الحدث نفسه عند غيره من الإنجيليين، ففي مرقس «فأجاب بطرس، وقال له: أنت المسيح» «مرقس 8/29» ، ولم يذكر البنوة، وفي لوقا: «فأجاب بطرس، وقال: مسيح الله» «لوقا 9/20» .
وبذلك يكون متى قد خالف مرقس وهو ينقل عنه.
كما لا يمكن قبول ما جاء في متى لفقد أصله العبراني، فلا نعلم مدى الدقة التي التزمها المترجم في ترجمة العبارة.


من مواضيع : Abu Bukr 0 النجم الثاقب - د . يحيى المحجري
0 الهالة الكهرومغناطيسية.. وسنبلة القمح - د. جميل قدسي
0 Muhammad’s Miracles (pbuh)
0 يسوع المسيح ابن مريم أم ابن الله؟ #@#
0 الحجاب يا فتاة الإسلام !!!
0 تجربة علمية دفعته لاعتناق الإسلام
0 سلسلة مناظرة مترجمة - هل صلب المسيح
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أي هذه النسخ توراة الله؟ منقذ بن محمود السقار FAHD EL SONNA محاضرات متنوعة في النصرانيات 1 30-Apr-2007 03:10 AM
من الذي خلص بصلب المسيح ؟ -د. منقذ بن محمود السقار Abu Bukr هل الفــــــــــــداء والصلب حقيقة أم خيال ؟ 4 26-Apr-2007 12:15 PM
الخلاص عند الكاثوليك والأرثوذكس - د. منقذ بن محمود السقار Abu Bukr متفرقات 8 26-Apr-2007 12:06 PM
بولس والتثليث !!! د. منقذ بن محمود السقار Abu Bukr إنزعوا قناع بولس عن وجه المسيح 0 14-Apr-2007 05:12 AM
هل المسيح هو الله؟ - د. منقذ بن محمود السقار Abu Bukr هل ادعــى يســـــــــــوع الألوهيــــــــــــــــة ؟ 0 14-Apr-2007 05:02 AM


الساعة الآن: 11:35 AM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن