قبل الاجابه احب بس اوضح خطاء الكلام الى حضرتك كاتبه حضرتك كاتب فى اية اعمال الرسال ( الصوت الذى يكلمنى ) التعديل ( صوت الذى يكلمنى وليست الصوت ) و للإجابة علي ذلك بنعمة الرب نقول: 1- أنهم فعلاً سقطوا علي الأرض عندما أبرق النور حولهم و إرتعبوا ثم وقفوا صامتين و وقفوا هنا تعني سكنوا عن الحركة مثل قولنا السيارة وقفت فمعناها أنها سكنت عن الحركة و مثلها العداء وقف أي توقف عن الجري "العدو". فهم بعدما إرتعبوا في أول الأمر توقفوا عن الحركة مندهشين مما يحدث حولهم. 2- أما بالنسبة لرؤيتهم النور أم لا، فهم فعلاً شاهدوا النور و لكنهم لم يشاهدوا أحداً في النور لأن الكتاب في (أع 9 : 7) قال "لم ينظروا أحداً"ولم يقل لم ينظروا شئ فبالتالي لا ينفي مشاهدتهم للنور و إنما نفي رؤيتهم للمتكلم. 3- أما بالنسبة للنقطة الأخيرة هل سمعوا الكلام أم لا؟ فهم لم يسمعوا الكلام و لكنهم سمعوا صوتأً غير مفهوم ففي ( أع 9: 7) "فوقفوا صامتين يسمعون الصوت" و لم يقل يسمعون الكلام ، و في (أع 22: 9) "و لكنهم لم يسمعوا صوت الذي يكلمني" أي كلامه فهو هنا لم ينفي سماعهم لأي صوت فلو أراد ذلك لقال (ولكنهم لم يسمعوا الصوت الذي يكلمني) ولكن بإستعماله لكلمة صوت نكرة و تعريفها بإضافة الذي يكلمني أصبحت قاصرة علي كلام المتكلم فقط و لا تفيد العموم. وذلك تماماً كما حدث للسيد المسيح له المجد و هو يخاطب الآب "أيها الآب مجد إسمك فجاء صوت من السماء مجدت وأمجد أيضاً. فالجمع الذي كان واقفاً و سمع قال قد حدث رعد و آخرون قالوا قد كلمه ملاك." ( يو 12 : 28 - 29). فالسيد المسيح هنا سمع الصوت و ميز معانيه , أما الجمع فسمعوا الصوت و لم يميزوه فالبعض ظنه دوي رعد , و البعض الآخر ظنه كلاماً ملائكياً دون أن يفهموا شيئاً.
التعديل الأخير تم بواسطة : dont ask me for name بتاريخ 21-Jun-2008 الساعة 09:56 AM. |