وماذا فعل بولس حقا(2)؟- تناقض روايته رؤية المسيح - تناقض رواية رؤيته للمسيح في أعمال الرسل 26عدد 12-16 كما يلي : أعمال26عدد 12: ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة (13) رأيت في نصف النهار في الطريق ايها الملك نورا من السماء افضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي. (14) فلما سقطنا جميعنا على الارض سمعت صوتا يكلمني ويقول باللغة العبرانية شاول شاول لماذا تضطهدني.صعب عليك ان ترفس مناخس(15) فقلت انا من انت يا سيد فقال انا يسوع الذي انت تضطهده. (16) ولكن قم وقف على رجليك لاني لهذا ظهرت لك لانتخبك خادما وشاهدا بما رأيت وبما ساظهر لك به (SVD) وفي اعمال الرسل الإصحاح التاسع 9عدد 3-8 كما يلي : أعمال9عدد 3: وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء. (4) فسقط على الارض وسمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني. (5) فقال من انت يا سيد.فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده.صعب عليك ان ترفس مناخس. (6) فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد ان افعل.فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل. (7) وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون احدا. (8) فنهض شاول عن الارض وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر احدا.فاقتادوه بيده وادخلوه الى دمشق. (SVD) وفي أعمال الرسل 22عدد 6-9 كما يلي : أعمال22عدد 6: فحدث لي وانا ذاهب ومتقرّب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم. (7) فسقطت على الارض وسمعت صوتا قائلا لي شاول شاول لماذا تضطهدني. (8) فاجبت من انت يا سيد.فقال لي انا يسوع الناصري الذي انت تضطهده. (9) والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني. (SVD) فأنظر أيها اللبيب إلى هذا التناقض الواضح في كلامه والإختلافات في كل مرة يروي فيها الرواية مما يدل قطعاً على كذب هذه القصة من بدايتها وأنها ملفقة جملة وتفصيلاً , وما يؤكد هذا هو هذه الإختلافات والتناقضات بين الروايات , وهذا يؤكده أيضاً أنه لا يوجد شاهد واحد على ما يقوله بولس إنما هي رواية من نسج خياله فلم نسمع شاهداً واحداً قال أن هذا حدث أو أن بولس قد رأى المسيح u بالفعل, بل هو كذبٌ بين واضح . وهنا يرفض موضوع التوبة أو الإنابة إلى الله فأنظر رسالة العبرانيين 6عدد 1 كما يلي : عبرانين6عدد 1: لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والإيمان بالله وهو يعلم الناس الردة كما تقرأ في أعمال الرسل 21عدد 21 كما يلي : أعمال21عدد 21: وقد أخبروا عنك انك تعلّم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد. (SVD) من ضمن صفاته الجهل وبلا كرامة و .... وغير هذا في كرونثوس الأولى 4عدد 10-13! 1كورنثوس4عدد 10: نحن جهال من اجل المسيح واما انتم فحكماء في المسيح.نحن ضعفاء واما انتم فاقوياء.انتم مكرمون واما نحن فبلا كرامة. (11) الى هذه الساعة نجوع ونعطش ونعرى ونلكم وليس لنا اقامة. (SVD)4عدد 13 يفترى علينا فنعظ.صرنا كاقذار العالم ووسخ كل شيء الى الآن. (SVD) وفي تيماثوس الأولى 1عدد 13 كما يلي : 1تيماثوس1عدد 13: انا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا.ولكنني رحمت لاني فعلت بجهل في عدم ايمان (SVD) التلاميذ يرفضون بولس ولا يصدقون أنه رأى المسيح في أعمال الرسل 19عدد 30 رفض التلاميذ أن يكون بينهم أو أن يختلط بالشعب علماً منهم أن هذا الرجل كاذب يحاول تدمير الدين أو أنه مبتدع فخافوا على الشعب منه وقاوموه حتى لا يدخل بين الناس فيفسد عليهم دينهم ولكن بولس كان ماكراً وإستطاع الدخول وأفسد على الناس دينهم كما ترى في أعمال الرسل 19عدد 30 هكذا :19عدد 30 : ولما كان بولس يريد ان يدخل بين الشعب لم يدعه التلاميذ. (SVD) وفي أعمال الرسل 9عدد 26 تجد أن التلاميذ لا يصدقوه ورفضوا أن يكون بينهم أو أن يدخل بينهم ليخدع الناس فرفضوا وجود هذا الرجل بينهم علماً منهم أنه جاسوس أو أنه رأى المسيح من الأساس فهذا حاله مع التلاميذ وهم لم يصدقوا قصته المكذوبة عن رؤيته للمسيح فلا أعلم كيف آمن النصارى بتلك القصة إقرأ ما جاء في أعمال الرسل 9عدد 26 كما يلي :أعمال9عدد 26: ولما جاء شاول الى اورشليم حاول ان يلتصق بالتلاميذ.وكان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ. (SVD) بولس يقول أن أرواحنا هي الله!!!! 1كورنثوس6عدد 20: لانكم قد اشتريتم بثمن.فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله (SVD) هنا بولس يواصل خرافاته المعهوده فيقول أن أرواح النصارى هي اللهI إذا فالله مكون من مجموعة أرواح من النصارى أو غيرهم على حد قول بولس . وإذا كنت تعبد اللهI فإنك في الاساس تعبد روحك لأن الله هو روحك فاعبد روحك كأنك تعبد اللهI , وبالفعل هذا ما ينادي به بولس عبادة النفس , ينادي بألا يرتبط الانسان لا بشريعة ولا بعقيدة وأن كل الاشياء تحل له دون حرام ويأكل لحم الخنزير ويشرب الخمر لا ثواب ولا عقاب فهو من قال : " كل الأشياء تحل لي" (كورنثوس(1)6عدد 12). وهو أول من أخرج بدعة إنكار الناموس وأن يسوع جاء ليصلب ليخلصهم من لعنة الناموس وهو أول من لعن يسوع فهو القائل في غلاطية 3عدد 13 كما يلي : المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD) هذا هو بولس وهذا هو فكره الذي رفض الختان ورفض التقيد بأي شريعة موحى بها من عند اللهI وأصر وحده دون البشر كلهم على تدمير المسيحية والفكر المسيحي ليظل مخلصاً لدينه اليهودي ولقومه بني إسرائيل محافظاً على عاداتهم وتقاليدهم ولكن هذا الفكر ليس بغريب على بولس فهذا فكر رجل لص حرامي محتال وهذه ليست مسبة له أو شتمية فمن المعروف والمسلم به كما ورد في أعمال الرسل 8عدد 3 كما يلي وأما شاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم الى السجن فتفكير اللصوص يجب أن يكون بهذه الطريقية التدميرية التي خربت فكر وعقيدة النصارى ومادت بهم عن الطريق الصحيح لم يسبق لأي إنسان أن قال كلمة بولس هذه أن أرواح البشر هي اللهI وهو كلام يرفضه أي إنسان عاقل على وجه الأرض .
|