زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > تصحيح المفاهيم حول الإسلام العظيم > افتراءات وردود عن القرآن الكريم


مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-Apr-2007, 01:45 AM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
Lightbulb شبهات حول قضية النسخ في القرآن

الشبكة الإسلامية - اسلام ويب

www.islamweb.net

فتاوى الشبكة الإسلامية

عنوان الفتوى
: شبهات حول قضية النسخ في القرآن

رقـم الفتوى
: 66331

تاريخ الفتوى
: 23 رجب 1426


السؤال:







بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..



كنت أبحث عن الناسخ والمنسوخ فى القرآن الكريم والحديث النبوي حتى أستطيع أن أفهم بعض الأمور التي يقوم بعض أئمة المساجد فى شرحها، حيث إن بعضهم مع الأسف الشديد يتمسك بما يقرأ هو وينكر غير ذلك أو يطلب الدليل على غير ما قرأ، وعند إعطاء الدليل على ذلك من الفتاوى الشرعية التي صدرت عن بعض العلماء الأفاضل أمثال العالم عبد العزيز بن باز وغيره من العلماء الأفاضل فإذا هم يضعفون فتواهم فعثرت على هذا المواقع وكنت أظنه موقعا إسلاميا

المشرف في منتدى الداعية سندباد (فهد السنة): لقد حذفت رابط الموقع كي لاتكون وسيلة لنشر هذه" المواقع بين المسلمين لما فيه من ضرر ."



وفيما يلي صفحة واحدة مما كتب وبدون أدنى تعليق راجيا إن كانت لديكم كتب أو مقالات عن الناسخ والمنسوخ أن تزودونا بها.



تحريف القرآن- مقدمة -التعريف بقضية الناسخ والمنسوخ



1ـ ما هو المقصود بالناسخ والمنسوخ في القرآن؟



2ـ من أين جاءت فكرة الناسخ والمنسوخ في القرآن؟



3ـ ما هو المقصود من القول \"خير منها\"، الأجزاء التي شملها الناسخ والمنسوخ في القرآن 1ـ السور التي جاءت فيها المنسوخات في القرآن 2ـ الآيات التي جاءت فيها منسوخات في القرآن خطورة الناسخ والمنسوخ 1ـ هل يؤمن المسلمون بوجود النسخ في القرآن 2ـ ما هي خطورة الناسخ والمنسوخ 3ـ أهمية موضوع الناسخ والمنسوخ أنواع الناسخ والمنسوخ في القرآن 1ـ ما نُسخ حرفه وبقي حكمه 2ـ ما نُسخ حكمه وبقي حرفه 3ـ ما نُسخ حكمه ونُسخ حرفه، الختام قضية الناسخ والمنسوخ فى القرآن الباب الأول التعريف بقضية الناسخ والمنسوخ، ما المقصود بالناسخ والمنسوخ، من أين جاءت فكرة الناسخ والمنسوخ، ما المقصود بالقول \"خير منها\"، الفصل الأول ما هو المقصود بالناسخ والمنسوخ في القرآن؟ ـ [كلمة نَسَخَ] في قواميس اللغة العربية معناها: أزال، أو أبطل. وهذا بالطبع غيْرُ المعنى المعروف وهو أن ينسخ كتابا أي ينقل صورة منه، وقد جاء في المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة (ص 917) \"نسخ الشيء أي أزاله، ويقال نسخ الله الآية: أي أزال حكمها، وفي التنزيل العزيز: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} ويقال نسخ الحاكم الحكم أو القانون: أي أبطله.



2ـ قال الإمام النسفي (الجزء الأول ص116) تفسير النسخ هو التبديل، وانتهاء الحكم الشرعي.



3ـ وهناك مفهوم آخر للنسخ أوضحته (سورة الرعد آية 39) التي تقول: \"يمحو الله ما يشاء\" وقد علق على هذه الآية الباحث الإسلامي الكبير سيد القمني في كتابه الضخم (الإسلاميات ص 568) قائلا: وهنا ما يشير ليس فقط إلى الاستبدال، بل إلى محو آيات بعينها.



4ـ ونقل ابن كثير فى تفسيره ( ج1 ص 104 ) عن ابن جرير تعليقاً على الآية \"[ ماننسخ من آية ] قوله أى : نُحوِّل الحلالَ حراماً، والحرامَ حلالاً، والمباحَ محظوراً، والمحظورَ مباحاً.\" تأملوا ياذوى الأفهام ؟؟؟!!! . هل يقبل أي إنسان عاقل هذ الكلام، وهل الكلام الذي ينطبق عليه هذه الأوصاف من إلغاء وإزالة ومحو وتحويل الحلالِ حراما والحرامِ حلالا، يكون فعلا من عند الله، هذا هو مفهوم الناسخ والمنسوخ أي إلغاء الآيات وتبديلها بآيات أخرى تجعل من الحلال حراما ومن الحرام حلالا، وهذا كله يحدث في القرآن، فكيف يمكن القول بعد ذلك أنه كتاب من عند الله !!!: وهناك قضية أخرى يستحق ذكرها فى سياق الموضوع وهي: أن القرآن يذكر أن الله قد أعطى النبوة والوحي لبني إسرائيل من اليهود فقط وعلى هذا يقر القرآن نفسه أن نبوة محمد كاذبة لأنه غير يهودي ولا ينتسب إلى اليهود إذا فلا نبوة له . ولكن نرجع مرة أخرى للبحث عن اسم محمد فى الأناجيل لن تجد شيئا, ليس لأن الإنجيل محرف أو أن المسيحين قد أزالوا كل ما يتعلق بهذا الموضوع ولكن السبب الأساسي هو أن هناك خدعة خدع بها عثمان المسلمين في القرآن ففى آية فى إنجيل يوحنا تقول : \"وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد\" ( يوحنا 14 : 16) ولما كان الإنجيل كتب باليونانية –كتب القس عـبد المسيح بسيط أبو الخير كاهن كنيسة.




الفتوى:



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يتعين على المسلم أن يصون دينه عن الشبهات، فلا يستمع إليها، ولا ينظر فيها لأن الشبهة قد تستقر في قلبه ولا يستطيع دفعها لضعف إيمانه أو قلة علمه أو هما معاً، وقد نص العلماء على حرمة النظر في كتب أهل الكتاب لما فيها من التحريف، فكيف بالنظر لشبهات هؤلاء فهي أشد تحريماً، وانظر الفتوى رقم: 14742.

واعلم أن ما ذكره أصحاب الموقع من حديث القرآن عن إعطاء النبوة لبني إسرائيل فقد أخبر الله عن موسى عليه السلام أنه ذكره في جانب الامتنان عليهم ولم يذكر ما يفيد حصر النبوة فيهم، فقال تعالى: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ {المائدة:20}، وقد ذكر الله في القرآن امتنانه على هذه الأمة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ {آل عمران:164}، وأما ما ذكروه في عدم ذكر محمد في الإنجيل فراجع رده في الفتوى رقم: 12746.

وذكر تعالى بشارة عيسى به فقال: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ {الصف:6}، وأما ما ذكروه في خداع عثمان وما كتب عبد المسيح بسيط فإنك لم تكمل الكلام عليه حتى نبين الرد عليه، ولكن عثمان لم يتصرف في القرآن من عنده، وقد أجمع الصحابة ومن بعدهم من المسلمين على أن القرآن المكتوب في المصحف كلام الله المحفوظ الذي لا يتطرق إليه التحريف والتبديل، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لأنه تنزيل من حكيم حميد، فلا دخل لعثمان فيه، وراجع الفتوى رقم: 6472، والفتوى رقم: 57231.

وأما قضية النسخ فقد تقدمت لنا فتاوى كثيرة حول النسخ ومعناه وأحكامه والرد على ما يورد حوله من شبهات وغير ذلك مما يتعلق به، ويمكن للسائل الوصول إلى هذه الفتاوى بالرجوع إلى (العرض الموضوعي) ثم على (القرآن الكريم) ثم على (من علوم القرآن) ثم على (الناسخ والمنسوخ)، وراجع على سبيل المثال الفتاوى ذات الأرقام التالية: 13919، 3715، 12905، 46644، 20781، 57355.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه





www.islamweb.net


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 همسة حول المعجزات
0 الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام
0 فلنكمل الخرافات.. فهى كثيرة
0 جريدة التيمز تتحدث عن وثائق تنفي ألوهية المسيح
0 الرد على شبهة حول التكرار في القرآن
0 دلالة وجود الخالق. ودلائل حفظ القرآن من التحريف
0 وماذا فعل بولس حقا (1)؟
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 09-May-2007, 08:54 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Lightbulb الناسخ والمنسوخ - الناسخ والمنسوخ

أ- تعريف النسخ


1- لغة: الإزالة. يقال: نسخت الشمس الظّل، أي: أزالته. ويأتي بمعنى التبديل والتحويل، يشهد له قوله تعالى: { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ } [النحل: 101].

2- اصطلاحاً: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر. فالحكم المرفوع يسمى: المنسوخ، والدليل الرافع يسمى: الناسخ، ويسمى الرفع: النسخ.

فعملية النسخ على هذا تقتضي منسوخاً وهو الحكم الذي كان مقرراً سابقاً، وتقتضي ناسخاً، وهو الدليل اللاحق.

ب- شروط النسخ

1- أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً.
2- أن يكون الدليل على ارتفاع الحكم دليلاً شرعياً متراخياً عن الخطاب المنسوخ حكمه.
3- ألا يكون الخطاب المرفوع حكمه مقيداً بوقت معين مثل قوله تعالى: { فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } [البقرة:109] فالعفو والصفح مقيد بمجيء أمر الله.


جـ- حكمة وقوع النسخ:

1- يحتل النسخ مكانة هامة في تاريخ الأديان، حيث أن النسخ هو السبيل لنقل الإنسان إلى الحالة الأكمل عبر ما يعرف بالتدرج في التشريع، وقد كان الخاتم لكل الشرائع السابقة والمتمم له ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبهذا التشريع بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع.

وتفصيل هذا: أن النوع الإنساني تقلب كما يتقلب الطفل في أدوار مختلفة، ولكل دور من هذه الأدوار حال تناسبه غير الحال التي تناسب دوراً غيره، فالبشر أول عهدهم بالوجود كانوا كالوليد أول عهده بالوجود سذاجة وبساطة وضعفاً وجهالة، ثم أخذوا يتحولون من هذا العهد رويداً رويداً، ومروا في هذا التحول أو مرت عليهم أعراض متبانية، من ضآلة العقل وعماية الجهل وطيش الشباب وغشم القوة، على التفاوت في هذا بينهم، اقتضى وجود شرائع مختلفة لهم تبعاً لهذا التفاوت.

حتى إذا بلغ العالم أوان نضجه واستوائه، وربطت مدنيته بين أقطاره وشعوبه، جاء هذا الدين الحنيف ختاماً للأديان ومتمماً للشرائع، وجامعاً لعناصر الحيوية ومصالح الإنسانية ومرونة القواعد، جمعاً وفَّقَ بين مطالب الروح والجسد، وآخى بين العلم والدين، ونظم علاقة الإنسان بالله وبالعالم كله من أفراد وأسر وجماعات وأمم وشعوب وحيوان ونبات وجماد، مما جعله بحق ديناً عاماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

2- ومن الحكم أيضاً التخفيف والتيسير: مثاله: إن الله تعالى أمر بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة في قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [ الأنفال:65] ثم نسخ بعد ذلك بقوله تعالى: {الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال:66] فهذا المثال يدل دلالة واضحة على التخفيف والتسير ورفع المشقة، حتى يتذكر المسلم نعمة الله عليه.

3- مراعات مصالح العباد.
4- ابتلاء المكلف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس.


د- أقسام النسخ في القرآن الكريم:

1- نسخ التلاوة والحكم معاً.
رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:"عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مما يقرأ من القرآن". ولا يجوز قراءة منسوخ التلاوة والحكم في الصلاة ولا العمل به، لأنه قد نسخ بالكلية. إلا أن الخمس رضعات منسوخ التلاوة باقي الحكم عند الشافعية.

2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم.
يُعمل بهذا القسم إذا تلقته الأمة بالقبول، لما روي أنه كان في سورة النور: { الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالاً من الله والله عزيز حكيم }، ولهذا قال عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي.

وهذان القسمان: (1- نسخ الحكم والتلاوة) و(2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم) قليل في القرآن الكريم، ونادر أن يوجد فيه مثل هذان القسمان، لأن الله سبحانه أنزل كتابه المجيد ليتعبد الناس بتلاوته، وبتطبيق أحكامه.

3- نسخ الحكم وبقاء التلاوة.
فهذا القسم كثير في القرآن الكريم، وهو في ثلاث وستين سورة.

مثاله:

1- قيام الليل:

المنسوخ: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا * نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا}[المزمل: 1- 3].

الناسخ: قوله تعالى: { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ } [المزمل:20].

النسخ: وجه النسخ أن وجوب قيام الليل ارتفع بما تيسر، أي لم يَعُدْ واجباً.

2- محاسبة النفس.

المنسوخ: قوله تعالى: { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } [البقرة: 284].

الناسخ: قوله تعالى: { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا } [ البقرة:286 ].

النسخ: وجهه أن المحاسبة على خطرات الأنفس بالآية الأولى رُفعت بالآية التالية.

3- حق التقوى.

المنسوخ: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [آل عمران: 102].

الناسخ: قوله تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16].

النسخ: رفع حق التقوى بالتقوى المستطاعة.


من مواضيع : Abu Bukr 0 دعوى وجوب عمل المرأة لأنها نصف المجتمع
0 الإعصــار والنــــار - دكتور: رضا عبد الحكيم
0 من الذي خلص بصلب المسيح ؟ !!!! الدكتور منقذ السقار
0 قول بولس : الله ظهر في الجسد !!
0 المنجم العجيب - أنس بن عبد الحميد القوز
0 ما هي صور الإعجاز الموجودة في القرآن الكريم
0 نصارى اليوم يعرفون محمدا كما يعرفون أبناءهم
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 09-May-2007, 08:55 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Thumbs up

- ما الحكمة من نسخ الحكم وبقاء التلاوة؟

1- إن القرآن كما يتلى ليعرف الحكم منه، والعمل به، فإنه كذلك يُتلى لكونه كلام الله تعالى، فيثاب عليه، فتركت التلاوة لهذه الحكمة.

2- إن النسخ غالباً يكون للتخفيف، فأبقيت التلاوة تذكيراً بالنعمة ورفع المشقة، حتى يتذكر العبد نعمة الله عليه.


هـ- النسخ إلى بدل وإلى غير بدل

1- النسخ إلى بدل مماثل، كنسخ التوجه من بيت المقدس إلى بيت الحرام: { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } [البقرة :144].
2- النسخ إلى بدل أثقل، كحبس الزناة في البيوت إلى الرجم للمحصن، والجلد لغير المحصن. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان.
3- النسخ إلى غير بدل، كنسخ الصدقة بين يدي نجوى الرسول صلى الله عليه وسلم.
4- النسخ إلى بدل أخف: مر معنا في الأمثلة السابقة ( قيام الليل ).

و- أنواع النسخ

النوع الأول: نسخ القرآن بالقرآن، وهو متفق على جوازه ووقوعه.
النوع الثاني: نسخ القرآن بالسنة وهو قسمان.

1- نسخ القرآن بالنسبة الآحادية، والجمهور على عدم جوازه.
2- نسخ القرآن بالسنة المتواترة.

أ- أجازه الإمام أبو حنيفة ومالك ورواية عن أحمد، واستدلوا بقوله تعالى: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ} [البقرة: 180] فقد نسخت هذه الآية بالحديث المستفيض، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: " ألا لا وصية لوارث " ولا ناسخ إلا السنة . وغيره من الأدلة .

ب- منعه الإمام الشافعي ورواية أخرى لأحمد، واستدلوا بقوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] قالوا: السنة ليست خيراً من القرآن ولا مثله.

النوع الثالث: نسخ السنة بالقرآن: أجازه الجمهور، ومثلوا له بنسخ التوجه إلى بيت المقدس الذي كان ثابتاً بالسنة بالتوجه إلى المسجد الحرام. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان.


من مواضيع : Abu Bukr 0 نفي الألوهية عن عيسى من خلال القرآن !!!
0 تنبوءات العهد الجديد بنجاة المسيح
0 الرد على استدلال ألوهية المسيح من أفعالة ومعجزاته !!
0 مكانة المرأة في الإسلام‌
0 شهادة غير المسلمين في محمد ( صلى الله عليه وسلم ) والقرآن
0 من الذي كتب القرآن وكيف تم تجميعه ؟
0 قصة إسلام رئيس لجان التنصير بأفريقيا
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شبهات حول القرآن - مسعد أنور armoosh ردود علماءنا و مشايخنا الربانيين على إفتراءات المشككيين 0 08-May-2007 12:53 AM
شبهات حول قضية النسخ في الكتاب والسنة الامام الساجد تصحيح المفاهيم حول الإسلام العظيم 1 20-Apr-2007 05:38 AM
شبهات وجوابها حول القرآن الكريم والنصرانية FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن القرآن الكريم 0 01-Apr-2007 01:01 AM
شبهات وأباطيل حول القرآن تفنيدها والرد عليها FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن القرآن الكريم 2 01-Apr-2007 12:57 AM
الرد على شبهة النسخ في القرآن FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن القرآن الكريم 0 31-Mar-2007 11:39 PM


الساعة الآن: 04:17 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن