زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > ركـــن الأخــــوات > لأخــواتـنا الـكــريـمـات


لأخــواتـنا الـكــريـمـات هنا مواضيع تخص الاخوات المسلمات بارك الله فيهن

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 31-Mar-2007, 08:06 AM
الصورة الرمزية بسمله
مشرفة ركــن الأخـــوات
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 155
Exclamation اثبات صرع الجن بالانس

إثبات صرع الجن للإنس








هل الجن يصرع الإنس؟

الحمد الله الذي خلق الجن والإنس ليعبدوه، وشرع لهم ما تقتضيه حكمته ليجازيهم بما عملوه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وكان الله على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث إلى الإنس والجن بشيرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليمًا كثيرًا... أما بعد:
فقد قال الله – تعالى -: {وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ}[الذاريات: 56].
والجن عالم غيبي خلقوا من نار، وكان خلقهم قبل خلق الإنس، كما قال الله – تعالى -: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ مّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَـٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ}[الحجر: 26، 27] وهم مكلفون، يوجه إليهم أمر الله – تعالى - ونهيه، فمنهم المؤمن، ومنهم الكافر، ومنهم المطيع، ومنهم العاصي، قال الله – تعالى - عنهم: {وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَـئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً وَأَمَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً}[الجن: 14، 15] وقال: {وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً}[الجن: 11]. أي جماعات متفرقة وأهواء، كما يكون ذلك في الإنس، فالكافر منهم يدخل النار بالإجماع، والمؤمن يدخل الجنة كالإنس، قال الله – تعالى -: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ فَبِأَىّ ءَالآءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}[الرحمن: 46]. والظلم بينهم وبين الإنس محرم، كما هو بين الآدميين. لقوله – تعالى - في الحديث القدسي: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا). رواه مسلم، ومع هذا فإنهم يعتدون على الإنس أحيانًا، كما يعتدي الإنس عليهم أحيانًا، فمن عدوان الإنس عليهم أن يستجمر الإنسان بعظم أو روث، ففي صحيح مسلم عن ابن مسعود – رضي الله عنه - أن الجن سألوا النبي، صلى الله عليه وسلم، الزاد فقال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه، يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحمًا، وكل بعرة علف لدوابكم). وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم).

ومن عدوان الجن على الإنس أنهم يتسلطون عليهم بالوسوسة التي يلقونها في قلوبهم، ولهذا أمر الله – تعالى - بالتعوذ من ذلك فقال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ ٱلنَّاسِ مَلِكِ ٱلنَّاسِ إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ مِن شَرّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ}. وتأمل كيف قال الله – تعالى -: {مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ}فبدأ بذكر الجن، لأن وسوستهم أعظم، ووصولهم إلى الإنسان أخفى.
فإن قلت: كيف يصلون إلى صدور الناس فيوسوسون فيها؟
فاستمع الجواب من محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين قال لرجلين من الأنصار: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرًّا ـ أو قال: شيئًا-). وفي رواية: (يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم).

ومن عدوان الجن على الإنس أنهم يخيفونهم، ويلقون في قلوبهم الرعب، ولاسيما حين يلتجئ الإنس إليهم، ويستجيرون بهم، قال الله – تعالى -: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مّنَ ٱلإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مّنَ ٱلْجِنّ فَزَادوهُمْ رَهَقاً}[الجن: 6]. أي خوفًا وإرهابًا وذعرًا.
ومن عدوان الجن على الإنس أن الجني يصرع الإنسي فيطرحه، ويدعه يضطرب حتى يغمى عليه، وربما قاده إلى ما فيه هلاكه من إلقائه في حفرة أو ماء يغرقه، أو نار تحرقه وقد شبه الله – تعالى - آكلي الربا عند قيامهم من قبورهم بالمصروع الذي يتخبطه الشيطان، قال الله – تعالى -: {ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرّبَوٰاْ لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَـٰنُ مِنَ ٱلْمَسّ}[البقرة: 275]. قال ابن جرير: "وهو الذي يتخبطه فيصرعه". وقال ابن كثير: "إلا كما يقوم المصروع حال مصرعه، وتخبط الشيطان له". وقال البغوي: "يتخبطه الشيطان أي يصرعه، ومعناه أن آكل الربا يبعث يوم القيامة كمثل المصروع". وروى الإمام أحمد في مسنده 4 / 171 – 172 عن يعلى بن مرة – رضي الله عنه - أن امرأة أتت النبي، صلى الله عليه وسلم، بابن لها قد أصابه لمم، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: (اخرج عدو الله أنا رسول الله). قال: فبرأ الصبي فأهدت أمه إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، كبشين وشيئًا من أقط وسمن، فأخذ النبي، صلى الله عليه وسلم، الأقط والسمن وأحد الكبشين ورد عليها الآخر، وإسناده ثقات. وله طرق قال عنها ابن كثير في تاريخه (البداية والنهاية): "فهذه طرق جيدة متعددة، تفيد غلبة الظن أو القطع عند المتبحرين أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة".
قال ابن القيم – رحمه الله تعالى - وهو أحد تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية البارزين في كتابه (زاد المعاد) 4 / 66: "الصرع صرعان: صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة. والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه. وأما صرع الأرواح فأئمتهم (أي الأطباء) وعقلاؤهم يعترفون به، ولا يدفعونه. وأما جهلة الأطباء وسقطهم وسفلتهم ومن يعتقد الزندقة فضيلة، فأولئك ينكرون صرع الأرواح، ولا يقرون بأنها تؤثر في بدن المصروع، وليس معهم إلا الجهل ! وإلا فليس في الصناعة الطبية ما يدفع ذلك، والحس والوجود شاهدان به، ومن له عقل ومعرفة بهذا الأرواح وتأثيراتها يضحك من جهل هؤلاء وضعف عقولهم".
فأما الوقاية فتكون بقراءة الأوراد الشرعية من كتاب الله – تعالى -، وصحيح سنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبقوة النفس وعدم الجريان وراء الوساوس والتخليلات التي لا حقيقة لها، فإن جريان الإنسان وراء الوساوس والأوهام يؤدي إلى أن تعاظم هذه الأوهام والوساوس حتى تكون حقيقة.
وأما العلاج أعني علاج صرع الأرواح، فقد اعترف كبار الأطباء أن الأدوية الطبيعية لا تؤثر فيه. وعلاجه بالدعاء، والقراءة، والموعظة، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يعالج بقراءة آية الكرسي، والمعوذتين، وكثيرًا ما يقرأ في أذن المصروع: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـٰكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ}[المؤمنون: 115]. قال تلميذه ابن القيم: "حدثني أنه قرأ مرة هذه الآية في أذن مصروع فقالت الروح: نعم ومد بها صوته ‍‍! قال: فأخذت له عصًا وضربته بها في عروق عنقه حتى كلت يدي من الضرب. وفي أثناء ذلك قالت: أنا أحبه فقلت لها: هو لا يحبك. قالت: أنا أريد أن أحج به. فقلت لها: هو لا يريد أن يحج معك. قالت: أنا أدعه كرامة لك. قلت: لا ولكن طاعة لله ورسوله. قالت: فأنا أخرج. فقعد المصروع يلتفت يمينًا وشمالاً، وقال ما جاء بي إلى حضرة الشيخ". هذا كلام ابن القيم – رحمه الله - عن شيخه، وقال ابن مفلح في كتاب: (الفروع)، وهو من تلاميذ شيخ الإسلام أيضًا: "كان شيخنا إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه، وأمره ونهاه، فإن انتهى وفارق المصروع أخذ عليه العهد أن لا يعود، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارق ضربه حتى يفارقه"، والضرب في الظاهر على المصروع، وإنما يقع في الحقيقة على من صرعه. وأرسل الإمام أحمد إلى المصروع ففارقه الصارع، فلما مات أحمد عاد إليه.
وبهذا تبين أن صرع الجن للإنس ثابت بمقتضى دلالة الكتاب والسنة، والواقع، وأنكر ذلك المعتزلة. ولولا ما أثير حول هذه المسألة من بلبلة وجدال أدى إلى جعل كتاب الله – تعالى - دالاًّ على معاني تخييلية لا حقيقة لها، ولولا أن إنكار هذا يستلزم تسفيه أئمتنا وعلمائنا من أهل السنة، أو تكذيبهم أقول لولا هذا ما تكلمت في هذه المسألة لأنها من الأمور المعلومة بالحس، والمشاهدة، وما كان معلومًا بالحس، والمشاهدة لا يحتاج إلى دليل، لأن الأمور الحسية دليل بنفسها، وإنكارها مكابرة أو سفسطة. فلا تخدعوا أنفسكم، ولا تتعجلوا، واستعيذوا بالله من شرور خلقه من الجن والإنس، واستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور التواب الرحيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين - (1/295) [ رقم الفتوى في مصدرها: 118]

المرجع: كتاب المرضى والطب: باب المس العين والسحر



منقول !!!!!!!!


من مواضيع : بسمله 0 موقع الشيخ محمود المصرى
0 صغار الامور وكبارها !!!!!!!
0 ماذا نفعل فى شهر رمضان المبارك ؟؟؟؟
0 موقع الشيخ مسعد انور
0 المحرمات.............!!
0 موقع الشيخ محمد حسين يعقوب
0 العيون المغربيه......والحجاب السعودى !!!!!!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج تحميل الفيديوهات من مواقع الفيديو ستريم مثل اليو تيوب Ashampoo ClipFinder armoosh برامج عامة 7 30-Dec-2007 11:50 PM
سلسلة اعتراف الاهل والاصحاب على من حرف الكتاب _ اثبات تحريف سفر دانيال نور اليقين حوار النقد الكتابي 11 01-Sep-2007 03:03 AM
الرد على شبهة اثبات الوحي عن طريق خديجة رضي الله عنها FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم 1 21-Apr-2007 07:46 AM
الآصول فى اثبات طهاره امنه ام الرسول FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم 0 02-Apr-2007 11:37 AM
اثبات ضعف حديث ماتت فاضطجع معها FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن الأحاديث النبوية الشريفة 0 01-Apr-2007 01:45 PM


الساعة الآن: 02:49 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن