زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > ركـــن الأخــــوات > لأخــواتـنا الـكــريـمـات


لأخــواتـنا الـكــريـمـات هنا مواضيع تخص الاخوات المسلمات بارك الله فيهن

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 31-Mar-2007, 08:00 AM
الصورة الرمزية بسمله
مشرفة ركــن الأخـــوات
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 155
Exclamation حسن الظن بالله عز وجل

حسن الظن بالله








الشيخ: أسامة بن عبد الله الخياط



إن حسن ظن العبد بربه يجب أن لا يكون مقصورًا على حالة مخصوصة، أو حادثة بعينها، أو زمن دون آخر، فكما يجب أن يحسن المرء ظنه بالله وهو مقبل عليه، يرجو عفوه ومغفرته، فكذلك يجب أن يكون حسن ظنه بالله مصاحبًا له في كل ما يعرض له في هذه الحياة الدنيا من شدائد، وما ينزل به من نوازل، وما يغشاه من كروب، فإذا ابتُلِي بداءٍ، أو أصابته جَائِحَة، أو غَلَبهُ الدَّين، أو فَقَدَ حبيبًا كان مِلء السمع والبصر؛ وجب عليه أن لا ييأس من رَوْح الله، وأن لا يقنط من رحمته، بل يجب عليه أن يستيقن أنّ ما نزل به من بلاء لم يكن إلا خيرًا له؛ يرفع الله به الدرجة أو يدفع عنه شرًّا أعظم مما ابتلاه به، أو يعوّضه خيرًا مما فقد في عاجل أو آجل، كما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة –رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: (من يرد الله به خيرًا يُصِب منه)، أي: يبتليه بالمصائب ليثيبه، وكما جاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي وابن ماجه في سننهما بإسناد جيد، عن أنس –رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: (إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السَّخَط).

وأولئك الذين ينظرون إلى الحياة بمنظار أسود حين تنزل بساحتهم الكوارث، وحين تصيبهم البلايا يسكن في نفوسهم، أن البلوى سوف يطول أمدها، وأنهم سوف يُشْرِفون بها على الهلاك، وأن الشدائد سوف تلاحقهم، وأن المحن لن ينقطع نزولها بهم، وذلك كله سوء ظن بالله ليس من صفات المؤمنين، ولا من سجايا المخبتين. فكم بَدّل الله خوف عباده أمنًا، وفقرهم غنى، وبأساهم نَعْمَاء، وفواجِع الأيام رِفْعة ورحمة وغفرانًا!

حدّث عتبة بن غَزْوَان –رضي الله عنه-في خطبة له فقال: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قَرِحَت أشداقُنا، والتقطت بُرْدة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتّزرت بنصفها، واتّزر سعد بالنصف الآخر، فما أصبح اليوم منا أحد إلا وهو أمير على مِصْر من الأمصار.
وكم لهذا من أمثالٍ وأشباه لا يكاد يستوعبها حصر في ماضي الأيام وحاضرها.
فاتقوا الله عباد الله، واذكروا على الدوام أن حسن الظن بالله في كل حال، والأمل فيه ورجاء ما عنده مع الخوف من تَبِعات معصيته هو شأن المؤمنين الصادقين ودَيْدَن المحسنين، وصدق الله إذ يقول: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا * قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً}


من مواضيع : بسمله 0 لقد ماتت قلوبكم!!!!!!!!!!!!!!
0 الجنين ونشاءه الانسان بين العلم والقران العظيم
0 صفيه القرشيه عمت الرسول صلى الله عليه وسلم رضى الله عنها وارضاها
0 السعاده فى معامله الخلق
0 عائشه بنت ابى بكر الصديق زوجه رسولنا الكريم واحب زوجاته الى قلبه
0 درجات حفظ الله للعبد مهمه جدااااااا
0 زينب بنت جحش زوج الرسول صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتاوي مخزية للشيعه ... ولا حول ولا قوة إلا بالله armoosh هل أتاك حديث الرافضة ؟ 3 15-Feb-2008 04:37 AM
كتاب بحار الأنوار يقول ان علي رضي الله عنه و أرضاه - حمار والعياذ بالله armoosh هل أتاك حديث الرافضة ؟ 3 15-Feb-2008 03:50 AM
الايمان بالله يا أهل الكتاب -د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي Abu Bukr متفرقات 0 18-Apr-2007 06:38 AM
روايات شيعية تذكر أنّ غير الشيعة أبناء زنا..عياذاً بالله solider of allah هل أتاك حديث الرافضة ؟ 0 14-Apr-2007 01:48 AM
ايقاف قس دنمركي لا يؤمن بالله عن العمل FAHD EL SONNA فضائح عالمية للكنائس ورجال الكنيسة 0 13-Mar-2007 07:02 PM


الساعة الآن: 02:37 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن