الوارد سجود الشكر وليس صلاة الشكر
قال الشيخ بن باز -رحمه الله-:
لا أعلم أنه ورد شيء في صلاة الشكر؛ وإنما الوارد في سجود الشكر وصلاة التوبة، فيشرع للإنسان إذا أذنب ذنبًا أن يصلي ركعتين ويتوب إلى الله توبة صادقة، فهذه هي صلاة التوبة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-

ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتطهر فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين ويتوب إلى الله من ذلك الذنب إلا قبل توبته) خرَّجه الإمام أحمد بإسناد صحيح من حديث علي رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وهكذا الشكر له سجود مشروع إذا بُشِّر بشيء يسره بولد ، أو فتح للمسلمين، أو بانتصار المسلمين على عدوهم أو بغير هذا مما يسره، فإنه يسجد لله شكرًا مثل سجود الصلاة، ويقول سبحان ربي الأعلى ويدعو في السجود، ويحمد الله ويثني عليه على ما حصل من الخير؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان إذا جاءه أمر يسره سجد لله شكرًا، ولما بُشِّر الصديق -رضي الله عنه- بقتل مسيلمة سجد لله شكرًا، ولما وجد علي -رضي الله عنه- المخدج في قتلى الخوارج سجد لله شكرًا .
نقلاً من موقع الشيخ بن باز –رحمه الله-