المعجزات ليست دليل الوهية ولا حتى نبوة(ج2) والشيطان أيضا يصنع المعجزات 2تسالونيكي2/9: الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة (svd) كل الناس يتنبأون (كما يقول بطرس) إقرأ ما قاله بطرس في أعمال الرسل الإصحاح الثاني 2/13-22 كما يلي :أعمال12/13: وكان آخرون يستهزئون قائلين انهم قد امتلأوا سلافة (svd) أعمال12/15: لان هؤلاء ليسوا سكارى كما انتم تظنون.لانها الساعة الثالثة من النهار. (16) بل هذا ما قيل بيوئيل النبي. (17) يقول الله ويكون في الايام الاخيرة اني اسكب من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم احلاما. (18) وعلى عبيدي ايضا واماءي اسكب من روحي في تلك الايام فيتنبأون. (19) وأعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الارض من اسفل دما ونارا وبخار دخان. (20) تتحول الشمس الى ظلمة والقمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم الشهير. (21) ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص (22) ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (23) هذا اخذتموه مسلّما بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق وبايدي اثمة صلبتموه وقتلتموه. (svd) عبارات بطرس السابقة تدل قطعا علي أن المعجزات ليست بشئ وأنهم مهما حاولوا أن يثبتوا ألوهية يسوع عن طريق المعجزات فهو طريق مسدود لا محالة , فذلك بطرس يعترف أن كل الناس سيتنبأون وسيفعلون المعجزات بل معجزات أعظم من التي فعلها المسيح هذا فضلا عن أن شئ من كلام بطرس لم يتحقق ولن يتحقق فهو حجة عليهم وسيرد الكلام عن المعجزات مفصلا . بولس شفى الرجل المريض فاعتقد الناس أنه إله أقول إن ما إعتقده النصارى في يسوع لما فعل من معجزات نفس الأمر حدث في الكتاب المقدس حينما كان بولس يبشر هو وبرنابا شفى رجل مريض كان مقعداً فاعتقد الناس فيه أنه إله , ليس هذا فقط ولكن إعتقدوا فيه أن الأله تجسد ونزل في جسد بشري هل تتخيل ذلك ؟؟ إقرأ أعمال الرسل 14/8- 12 كما يلي : أعمال14/8: وكان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه ولم يمش قط. (09) هذا كان يسمع بولس يتكلم.فشخص اليه واذ رأى ان له ايمانا ليشفى (10) قال بصوت عظيم قم على رجليك منتصبا.فوثب وصار يمشي. (11) فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين ان الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا الينا. (12) فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس اذ كان هو المتقدم في الكلام. (svd) هذا بالبضط هو نفس ما حدث للنصارى عندما إعتقدوا في يسوع أنه إله , حينما رأوا منه المعجزات إعتقدوا أنه إله , ولما كان النصارى من أصل يهودي واليهود كانت عقيدتهم أن اللهi إله واحد و إضطر النصارى أن يختلقوا قصة بن الله حتى يوافقوا أنه ليس إلا إله واحد ولكن له إبن وتاهوا وضلوا في ذلك فالابن غير الأب والأب غير الإبن , بينما كان هؤلاء الناس الذين إعتقدوا في بولس وبرنابا عندهم تعدد آلهة فقد إعتقدوا أن آلهتهم تجسدت في جسد بولس وبرنابا ودعوهم زفس وهرمس وهما من ضمن الآلهة التي كان يعبدها أهل ليكأونية لسترة وما حولها , فهل المعجزات تدل على كون الناس آلهة ؟ أم أنه الظن الذي إختلط على أهل ليكأونية هو نفس الظن الذي إختلط على النصارى ؟؟ ستقول لي الفرق أن بولس أنكر كونه إله وأعلن أنه بشر !! وأنا أسألك وهل المسيح لم يفعل ذلك ؟؟ المسيح ينكر معجزاته متى12/39:فأجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي. (svd) متى11/27: كل شيء قد دفع اليّ من ابي.وليس احد يعرف الابن الا الآب.ولا احد يعرف الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له. (svd) يوحنا3/35:الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده. (svd) يوحنا5/30:انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني (svd) يوحنا7/28: فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من اين انا ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق الذي انتم لستم تعرفونه. (svd) يوحنا8/28:فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الانسان فحينئذ تفهمون اني انا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علّمني ابي. (svd) يوحنا8/42:فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت.لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني. (svd) معجزة إحياء الميت لعازر أنقلها من سفر يوحنا الإصحاح 11/32-43 كما يلي :يوحنا11/32: فمريم لما أتت الى حيث كان يسوع ورأته خرّت عند رجليه قائلة له يا سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي. (33) فلما رآها يسوع تبكي واليهود الذين جاءوا معها يبكون انزعج بالروح واضطرب (34) وقال اين وضعتموه.قالوا له يا سيد تعال وانظر. (35) بكى يسوع. (36) فقال اليهود انظروا كيف كان يحبه. (37) وقال بعض منهم ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت (38) فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر.وكان مغارة وقد وضع عليه حجر. (39) قال يسوع ارفعوا الحجر.قالت له مرثا اخت الميت يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام. (40) قال لها يسوع ألم اقل لك ان آمنت ترين مجد الله. (41) فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي. (42) وانا علمت انك في كل حين تسمع لي.ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت.ليؤمنوا انك ارسلتني. (43) ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا. (svd) هذه معجزة من المعجزات التي قام بها يسوع والتي إنفرد بها يوحنا وحده دون باقي الأناجيل ولم يروها غيره من أصحاب الأناجيل الثلاثة وهي إحياء أليعاز أخو مريم بعد أن مات بأربعة أيام , وهذه بينة تدحض رأي مدعي أن يسوع إله فهي تفند ألوهية المسيح وترد على أي إنسان يعتقد في يسوع أنه إله أو أنه يفعل أي شئ من إرادته , أريد ان اعلق على بعض النقاط هنا القصة ورادة في إنجيل يوحنا وفي الإصحاح الحادي عشر نجد ان مريم أخت الميت لما رأت يسوع إعتقدت أن يسوع لو كان موجوداً لما مات أخوها ونظر يسوع لها وهي تبكي واليهود الذين معها يبكون فسأل أين وضعمتوه ؟ كيف أن يسوع لا يعلم مكان الميت ؟ وهم يعتقدون فيه أنه إله فكيف لا يعلم مكانه ؟ إن جهل يسوع بمكان الميت يبين أن يسوع لم يكن يعلم الغيب ومن المثير للدهشة أن تسمع عن إله لا يعلم الغيب حتى الغيب الجزئي لا يعلمه , بعد هذا بكى يسوع , إله يبكي وأنا أتسائل لماذا يبكي يسوع ؟ إن ما يسمى بالتضرع والخشوع لله فسره مترجم الكتاب المقدس على أنه بكاء والإنسان إذا تضرع إلى ربه طالباً العون والمساعدة كما سترى في باقي النص فإنه يبكي ويتضرع لمن يعلم عنه أنه أعلى وأقوى منه ليجيب طلبه , ولكن تعجب اليهود فيما بعد أن يسوع لم يقدر ولم يستطيع أن يمنع وفاة أليعازر أساساً هو مايؤكد أن يسوع لم يكن سوى بشري عادي لا يستطيع أن يمنع قدر اللهi وقضاءه لذلك فإني أقول أن يسوع لو كان إله لما ترك أليعازر يموت أساساً هذا إن كان يعلم متى يموت أليعاز , ومن المنطقي أن نسأل هاهنا ما المعنى الذي يقصده كاتب الإنجيل حينما ذكر كلمة (( إنزعج يسوع بالروح وإضطرب ) ولماذا يضطرب الإله وينزعج بالروح ؟ إن ما حدث من أنين وتضرع لله ودعاء وخشوع إستحى مترجم الإنجيل أن يورد العبارات بما تحمله من معناها الحقيقي لذلك بدل أن يضع أن يسوع كان يأن ويتضرع ويدعوا اللهi وهو مالم يستطع المترجم إخفاءه في باقي النص فسره في أول الأمر على أنه كان إنزعاج وإضطراب بلا داعي وفي غير محله , ويستمر كاتب الإنجيل ليروي لنا أن يسوع حينما أخذوه إلى مكان القبر لأنه لم يكن يعلم مكانه إحتاج يسوع لمن يرفع له الحجر من على باب القبر إذ أنه وهو إله لم يستطع رفع الحجر فاحتاج إلى مساعدة الآخرين , مرثا أخت الميت تحتج وتقول يا سيد لقد أنتن لأن له أربعة أيام كان رد يسوع عليها رداً رائعاً رداً إيمانياً باللهi , إعتراف واضح وصريح من يسوع أن اللهi هو القادر على كل شئ وأنه لا يفعل أي شئ من ذاته قال لها ألم أقل لك إنت آمنت ترين مجد الله ؟ , لم يقل لها إن آمنت ترين مجد يسوع أو ترين مجدي أو ترين مجد الروح القدس , ولكنه قالها وأعلنها صراحة كما سيأتي انه عبد الله ورسوله وأنه كان يدعوا غيره ليعينه على فعل المعجزة وهو لايفعل هذه المعجزة من ذاته كما سترى فقد نظر إلى السماء ورفع أكف الضراعة والإبتهال ودعا ربه من كل قلبه فإنظر إلى كلماته الرائعة وأدبه مع ربه حينما يدعوه في العبارات التالية يوحنا11/41: فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي.وانا علمت انك في كل حين تسمع لي.ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت.ليؤمنوا انك ارسلتني. (svd) أنظر إلى كلمات يسوع حينما يناجي ربه ويدعوه , لو أن يسوع إله لما دعا ربه هكذا ولكت رفه عينيه إلى السماء وطلب المعجزة من الله حتى يؤكد للعالم كله وللناس أنه نبي مرسل وأنه لا يفعل شئ من نفسه ولكنه يطلب من الله سبحانه وتعالى فهل بعد هذا أي حجة لمن يدعي الألوهية في يسوع ؟ يسوع لا يصلح أن يكون إله وذلك لأنه يدعوا إله آخر أعظم منه يجيبه في دعواه وهو يلجأ إلى ذلك الإله ويتضرع له ويصلي له طالباً منه العون , فعلى هذا لا يعقل أن نعبد إله ضعيف يحتاج إلى معونة إله آخر , وإلا فالنصارى يريدون منا أن نصدق أن الإله كان يدعوا نفسه ويصلي لنفسه وهذا ممتنع عقلاً ولا يرضى به إنسان صاحب عقل على وجه الأرض , ثم إنني أسأل كل صاحب عقل إن معجزة إحياء ميت ليست بالشئ الهين أو القليل , خاصة أن الميت هذا له أربعة أيام وقد تعفن جسده , وإن النصارى نقلوا في أناجيلهم كلام أقل من أن يذكر أو يقال وأمور أخرى تافهة جداً كقصة ركوب يسوع على الحمار أو أن بولس أراد أن يشتي ورسائل سلامات من أشخاص إلى أشخاص وغيره من الكلام الذي لا فائدة منه , فكيف إنفرد يوحنا وحده دون كل الناس ودون كل التلاميذ برواية هذه القصة ؟ ألم يكن من باب أولى أن ينقلها باقي كتبة الأناجيل ؟ وهناك سؤال آخر من أين جاء يوحنا بروايته هذه ؟ هل كان يوحنا موجوداً عند حدوث هذه المعجزة ؟ كيف علم بها ؟ وإن كان علم بها وحياً فكيف إنفرد بها دوناً عن بقية التلاميذ ؟ لم يروها أحد غيره ولو أن الأناجيل تحكي قصة يسوع لكان من أعظم الأمور أن يتفقوا على هذه الرواية التي أحيا فيها ميت قد تعفن جسده . من البيان
|