مقارنة بين اللهi والمسيح من كتابهم مقارنة بين اللهI والمسيح من كتابهم g _^&#@_^&#@#&#&#&# s وحاش لله أن نقارن الله Iبأحد من خلقه ... ولكن هي فقط ما جمعناها من كتابهم لنريهم أن الله Iلا يساويه ولا يدانيه ولا يعادله أحد وحتى ولو في كتابهم كما سترى. المسيح عبد لله وباعتراف يوحنا نفسه قال يوحنا صاحب الرؤية في الإصحاح 22 عدد 9 هكذا : فقال لي انظر لا تفعل.لاني عبد معك ومع اخوتك الانبياء والذين يحفظون اقوال هذا الكتاب.اسجد للّه. (SVD) والحوار في الفقرة السابقة 22 عدد9 هو بين يوحنا صاحب الرؤية وبين ملاك الرب الذي يعتقد يوحنا أن مخاطبه في هذه الفقرات هو يسوع كما يقول حتى أنه بشر ان القيامة ستقوم قبل أن يختم أقوال هذه النبوة أو يكمل هذا الكتاب كما قال في الفقرات 22 عدد10-12 وهي التي تلي الفقرة السابقة مباشرة هكذا : (( (10) وقال لي لا تختم على اقول نبوة هذا الكتاب لان الوقت قريب. (11) من يظلم فليظلم بعد.ومن هو نجس فليتنجس بعد.ومن هو بار فليتبرر بعد.ومن هو مقدس فليتقدس بعد (12) وها انا آتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله. (SVD) فما نفهمه من النص السابق أن يسوع يأمر يوحنا صاحب الرؤية ألا يسجد له لأنه عبد مع يوحنا ومع إخوانه الأنبياء , ويأمر يوحنا أيضاً ألا يختم على أقوال هذا الكتاب لأن الوقت أقرب من أن ينهي هذا الكتاب وسوف يأتي سريعاً ويجازي كل إنسان حسب عمله وقد اكد هذا في الفقرة السابعة بقوله ((7 ها انا آتي سريعا.طوبى لمن يحفظ اقوال نبوة هذا الكتاب (SVD)’ فهو إعتراف من يسوع أنه عبد لله وأنه نبي كباقي الأنبياء , وفي يوحنا 20 عدد17 هكذا : قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. (SVD) فما أقسى هذه العبارة على النصارى وكم من الحسرة تراها في أعينهم كلما طرحنا هذا النص في مناظاراتنا معهم , وكم الإحراج والبحث عن مهرب بكل ضعيف وشاذ من الأقوال والتي لا يصدقها عاقل , وإنه لمن المضحك أن يكون للإله إله آخر يعبد وللرب رب . وهل بعد هذا الكلام كلام آخر ؟؟؟ اللهU قادر على كل شيء إشعياء40 عدد28: أما عرفت ام لم تسمع.اله الدهر الرب خالق اطراف الارض لا يكل ولا يعيا ليس عن فهمه فحص. (SVD) المسيح غير قادر يوحنا5 عدد30: انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني متى26 عدد39: ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت. (SVD) مرقس10 عدد27: فنظر اليهم يسوع وقال.عند الناس غير مستطاع.ولكن ليس عند الله.لان كل شيء مستطاع عند الله. (SVD) يوحنا5 عدد30: انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني مرقس6 عدد5: ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. (SVD الله لا يموت ولا يراه أحد 1تيموثاوس6 عدد16:الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية.آمين (SVD) إرميا10 عدد10:اما الرب الاله فحق.هو اله حيّ وملك ابدي.من سخطه ترتعد الارض ولا تطيق الامم غضبه. (SVD) تثنيه4 عدد15 فاحتفظوا جدا لأنفسكم.فإنكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار. (16) لئلا تفسدوا وتعملوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة مثال ما شبه ذكر او انثى (17) شبه بهيمة ما مما على الارض شبه طير ما ذي جناح مما يطير في السماء (18) شبه دبيب ما على الارض شبه سمك ما مما في الماء من تحت الارض. (SVD) المسيح مات يوحنا19 عدد30 : فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس رأسه واسلم الروح (SVD) المسيح إنسان أعمال 2 عدد22: ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD) متى 10 عدد40: من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني. (41) من يقبل نبيا باسم نبي فأجر نبي ياخذ.ومن يقبل بارا باسم بار فأجر بار ياخذ. (SVD) هل يطلق كلمة القدوس على المسيح فقط في الكتاب المقدس؟؟؟؟؟ لوقا 2 عدد23: كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب. (SVD) لاويين 11 عدد 44: اني انا الرب الهكم فتتقدسون وتكونون قديسين لأني انا قدوس.ولا تنجسوا انفسكم بدبيب يدبّ على الارض. (SVD) لاويين 22 عدد32: ولا تدنسون اسمي القدوس فأتقدس في وسط بني اسرائيل.انا الرب مقدسكم (SVD) الله عالم بكل شيء مرقس 13 عدد32: وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب. (SVD) المسيح يجهل موسم التين مرقس 11 عدد13: فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لأنه لم يكن وقت التين. (14)فأجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد.وكان تلاميذه يسمعون (SVD) المسيح ليس الديان يوحنا 3 عدد17: لأنه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم. (SVD) قد تقول لا يوجد ديان إلا الله .. ولكن الدينونة ومن سيدين العالم ليس الله وحده .. يهوشع أيضاً سيدين العالم وبولس يدين الملائكة ألم يكن يسوع أولى من هؤلاء أن يدين الناس والملائكة ؟ أم أن المسكين جاء ليقتل فقط ؟؟ جاء عن أمر يهوشع في سفر زكريا 6 عدد3 وعن أمر بولس في الكرونثوس الأولى 6 عدد3 وغيره الكثير عن التلاميذ الذين سيدينون أسباط إسرائيل الإثنى عشر فجاء هكذا : زكريا3 عدد6 فاشهد ملاك الرب على يهوشع قائلا (7) هكذا قال رب الجنود ان سلكت في طرقي وان حفظت شعائري فانت ايضا تدين بيتي وتحافظ ايضا على دياري واعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين. (SVD) 1كورنثوس6 عدد3: ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة. (SVD) المسيح ليس مساويا لله فيلبي 2 عدد6: الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه (SVD) متى 12 عدد32: ومن قال كلمة على ابن الانسان يغفر له.واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي. (SVD) يوحنا 14 عدد28: سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم.لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب.لان ابي اعظم مني. يوحنا 15 عدد20: اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد اعظم من سيده.ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم.وان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم. (SVD) قانون الإيمان يقول أن الإبن مساو للأب فهو إله حق من إله حق وإنه لمن أصعب الأمور بل من المستحيلات أن تُقنع أي إنسان عاقل بهذه المعادلة المجنونة التي لا يقبلها العقلاء , فكيف إله حق من إله حق وهما في نفس الوقت إله واحد ,,إله من إله وهما إله واحد هذا فضلاً عن الإله الثالث الحمامة !! إن كل مثيلين متشابهين متساويين متعادلين لا يمكن أن يكونا واحد أبداً وليحكم العقلاء وليأتوا بدليل على ما يقولون فكيف إذا كانا غير متساويين غير متعادلين لا في الشكل ولا في القدرة ولا في العلم ولا في السلطة ولا في الصفات ولا في الأسماء ولا في الكينونة وإن كانا لهما ثالث غير مساوي لهما أيضاً ولا معادل لهما فكيف ندعي حينذاك أن الأب مساو للإبن معادل له في الذات والصفات ؟؟ لا نستطيع أن نحكم على أنهما متساويين فقط وأنا أقول مجرد المساواة بينهما في الكتاب المقدس وبالعقل والمنطق غير موجودة أبداً لا قدراً ولا قيمةً ولا علماً بالغيب ولا إلماماً بالصفات ولا القدرة ولا أي شئ بل إن الأب متحكم في الإبن مُقدر له ماكان وما سيكون وأن الأب يعلم الغيب بينما الإبن لا يعلمه وأن الإبن لا يستطيع أن يفعل أي شئ إلا ما يشاءه الأب والصاعقة أن لكل منهما إرادة منفصلة متغيرة عن الآخر لا ترتقي إرادة الإبن ومشيأته لإرادة الأب ومشيأته , تضرعات وصلوات بكاء وأحزان نداءات وآهات أدعية وإبتهالات وبكاء من الإبن للآب !! فكيف بهما يتساوايان أو يتعادلان حتى نحكم بكونهما واحداً ؟ لو قبل العقل أن الإبن هو جزء من الأب وهذا ما يرفضه النصارى لأن ذلك لا يحقق أدنى طموحات النصارى في عقيدتهم بين الإبن والأب ولكنه الفرض الوحيد الذي نستطيع أن نضعه كعقيدة يقبل بها العقل في نظرية مجنونة حول الإله الذي يتجزأ ويتبعض , فحتى لو فرضنا تلك الفرضية المجنونة سنجد أنه من المستحيل أن يحدث هذا فالإله أولاً لا يتبعض ولا يتجزأ وحتى لو تبعض وتجزأ فجزأه المُتَجزِأ منه لا يجب أن يدعوه ويتضرع إليه ويتوسل إليه , وحتى لو جاز هذا فوجب على العقل أن يحكم على الجزء المُتَجَزء من الإله والمسمى الإبن أنه ليس بإله كامل بل جزء الاله الذي لا يكون إله كامل ولا يجب أن يُحْكَم عليه بأنه مساو ومعادل لللآب في الذات والجوهر فكلمة جوهر هي المطعن الأساسي في هذه المعادلة لأن كون الله Iجوهر وجب عليه ما يجب على الجوهر من التغير والجوهر في صفاته وجب عليه التغير ووجب علينا أن نسأل العقلاء هل جوهر الأب هو ذات جوهر الإبن ؟ فإن كان نعم فقد أثبتم التغير فيه لأن الجوهر الواحد لا يوجد في كائنين أياً كانا في وقت واحد ولو أنه لهما جوهر واحد فقد وقع جوهر الإله تحت إرادة البشر فصلبوه وقتلوه مما إستوجب أن جوهر الإله قد يخضع للبشر وتحت سيطرة البشر وهذا من المستحيل , ولو إتحدا في الجوهر وجب أن يتعادلا ويتساوا وهذا ما أشرنا إليه سابقاً إستناداً إلى النصوص مما ينفي أبدا كونهما متعادلين متساويين لا في الذات ولا في الصفات ولا في الشكل والقدرة , وإن كان لا فقد وجب إذاً أن يكون لهما جوهرين ونعود فنعيد نفس القصة أن جوهريهما مختلفان متناقضان غير متساويين فلا يمكن الجزم إلابأنهما إلهين !! قصة إلى الجنون أقرب منها إلى الأسطورة والخرافات , وما حكم بهم وضيعهم هكذا إللا الشيطان فما كان منهم إلا خروج كل المذاهب الإلحادية والمادية والوجودية من تحت عباءة الصليبية بل والأدهى ظهرت عبادة الشيطان من قلب المجتمعات النصرانية , وكان شعارهم ورمزهم هو الصليب المعقوف !! فما لا يقبله العقل ويرفضه المنطق السليم مصيره عند كل عاقل الرفض والإنكار , وإن وجد أن هذا ما يعتقد الناس انه المعقول بينما يراه العقل هو أول اللا معقول فإنه يغالي في تطرفه وإبتعاده عن المعقول فينقلب إلى اللامعقول كما حدث مع المذاهب الإلحادية والمادية وعبادة الشيطان , بعد كل هذا الكلام ما أريد أن أسأله فليفسر لي أحد العقلاء كيف يكون الإبن مساوياً للأب وإن كان مساوياً للأب فكيف إختلفت مشيئته وقدرته وعلمه وسلطته عن الأب ؟؟ كما تحكم النصوص في كتابك وليس كما أحكم أنا , لا نريد أن نُحكم الأهواء والعادات والكلمات الرنانة التي لم يعد يقتنع بها أي عاقل ونريد ان نترك ما قالوه لك في الكنيسة وحاولوا إقناعك به أريد أن أسمع ولو لمرة واحدة رأياً يُقنع أي عاقل على وجه الأرض بالكلام الذي تدعون به وتقولوه .
|