نعم ، هكذا ، شوق غريب ، وفرحُ لا يوصف .. تعودنا أن يكون الشوق بين المخلوقات ، بين الابن وأبيه ، والزوج وزوجته ، وحتى بين الحيوانات تجد شوق الصغار لأمهم ، وانظر إِلى الطيور ، ترى شوقاً عامراً بينهم .. ولكن العجب يملأ الفؤاد حينما يكون الشوق من جماد إِلى إنسان ..
نعم ، إنه القبر ، الحفرة العجيبة ، ذات التراب ، وذات الديدان .. إن القبر ينتظر رجال ونساء وهو في قمة الحب لهم ، والشوق ليسكنوا فيه .. وتأمل معي هذا الحديث : ( إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم ، فإن كانت صالحة قالت : قدموني ، وإن كانت غير ذلك قالت : يا ويلها ، أين يذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الثقلين - أو قال : إلا الإنسان - ولو سمع الإنسان لصعق ) ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا الايمان على الموضوع الطيب فالقبر يشتاق للمسلمين كي يتحول لهم بقدرة الله تعالى إلى روضة من رياض الجنة --------- ويشتاق للكافرين كي ينتقم منهم فنجد ان السماوات والارض كل يوم تسأل الله سبحانه وتعالى ان تنتقم من العصاة من بني ادم ولكن الله وتعالى يمسكهن رحمة ورأفة بعباده لكي تكون لهم الفرصة للتوبة والعودة إلى الله سبحانه وتعالى =================== شكرا مرة اخرى على الموضوع الجميل بالتوفيق