 29-Oct-2007, 08:13 PM |
| عضو جديد | | تاريخ التسجيل: Jul 2007 المشاركات: 27 | |
الرد على افتراء النصارى عن اخلاق الرسول في حديث ماعز ابدأ بسم الله و بالصلاة و السلام على رسوله الكريم خير الخلق و على اله و زوجاته و صحبه اجمعين اما بعد فقد ثار اعداء الاسلام و تقولوا على رسول الله ما تنزه عنه فهو الذي قال عنه رب العزة تعالى *و انك لعلى خلق عظيم* فاستدلوا باحاديث نعرضها لكم مسند أحمد > مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه > مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه > حديث رقم : 2429 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى ثنا جرير عن يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس : : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه ماعز بن مالك قال : لعلك قبلت ، أو غمزت ، أو نظرت ؟ قال : لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكتها لا يكني قال : نعم ، قال : فعند ذلك أمر برجمه .). الدارقطني > كتاب الحدود والديات وغيره > كتاب الحدود والديات وغيره > حديث رقم : 339 نا أبو صالح الأصبهاني نا الحسن بن أبي الربيع نا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : : ( جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراماً أربع مرات ، كل ذلك يعرض عنه ، فأقبل الخامسة ، فقال كلمة : أنكتها ، قال : نعم ، قال : حتى عاب ذلك منها كما يغيب المرود من المكحلة ، والرشاء في البئر ، قال : نعم ، قال : هل تدري ما الزنى ؟ قال : نعم ، أتيت منها حراماً ما يأتي الرجل من امرأته حلالاً ، قال : فما تريد بهذا القول ؟ قال : أريد أن تطهرني ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصاحبه يقول أحدهما لصاحبه : انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه ، ولم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلاب ، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله ، فقال : أين فلان وفلان ؟ قالا : نحن ذا يا رسول الله ، قال : انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار ، قالا : يا نبي الله غفر الله لك من يأكل من هذا ، قال : ما نلتما من عرض أخيكما آنفاً أشد من أكل الميتة ، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها .). صحيح ابن حبان > كتاب الحدود > كتاب الحدود > حديث رقم : 4399 أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير ، أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : : (جاء الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشهد على نفسه أربع مرات بالزنى يقول : أتيت امرأة حراماً ، وفي ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أقبل في الخامسة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له : (أنكتها ؟ ) فقال : نعم ، فقال : ( هل غاب ذلك منك فيها ، كما يغيب المرود في المكحلة ، والرشاء في البئر ؟ فقال : نعم . فقال : ( فهل تدري ما الزنى ؟ ) قال : نعم ، أتيت منها حراماً مثل ما يأتي الرجل من امرأته حلالاً . قال : ( فما تريد بهذا القول ؟ ) قال : أريد أن تطهرني . فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم فرجم . فسمع رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه : انظروا إلى هذا الذي ستر الله عليه ، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب . قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما ، فمر بجيفة حمار شائل برجله ، فقال : ( أين فلان وفلان ؟ ) فقالا : نحن ذا يا رسول الله . فقال لهما : ( كلا من جيفة هذا الحمار ) فقالا : يا رسول الله ، غفر الله لك ، من يأكل من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفاً أشد من أكل هذه الجيفة ، فوالذي نفسي بيده ، إنه الآن في أنهار الجنة ) .). سنن أبي داود > كتاب الحدود > باب رجم ماعز بن مالك > حديث رقم : 4428 حدثنا الحسن بن علي ثنا عبد الرزاق عن بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت بن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : (جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل في الخامسة فقال أنكتها قال نعم قال حتى غاب ذلك منك في ذلك منها قال نعم قال كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر قال نعم قال فهل تدري ما الزنا قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال فما تريد بهذا القول قال أريد أن تطهرني فأمر به فرجم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ذان يا رسول الله قال انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار فقالا يا نبي الله من يأكل من هذا قال فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقمس فيها). صحيح البخاري > كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة > باب هل يقول الإمام للمقر لعلك لمست أو غمزت > حديث رقم : 6438 حدثني عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال : (لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا يا رسول الله قال أنكتها لا يكني قال فعند ذلك أمر برجمه). و قالوا بان استعمال لفظة أنكتها كلمة سافلة فكيف لنبي ان يقولها و يتلفظ بها و هو الموحى له , و لذلك ارتأينا ان نقوم ببحث في هاته الكلمة في عهد العرب القدماء و عهد الرسول و كذلك اصلها في اللغات القديمة و لنتتبع بتمعن معا يظهر ان العرب في لغتهم احتوت على أسماء لا حصر لها للعضو التناسلي عند المرأة وفي أوصافه كذلك. وحتى عملية الوطء أعطوها اسماء تختلف من حيوان للأخر. فقالوا مثلاً: نكح الإنسان، وكام الفرس، وباك الحمار، وقاع الجمل، ونزا التيس والسبع، وعاظل الكلب، وسفد الطائر، وقمط الديك (1). أما نكاح المرأة فقد اعطوه اسماء كثيرة. فقالوا: باضعها، وذخمها، وخجأها، ووطأها، وناكها، ونكحها، وقيل للتزوج نكاح لأنه سبب الوطء المباح (لسان العرب). كما وصفوا نزول المطر على الأرض به، فقالوا: نكح المطر الأرض، ونكح النعاس عينيه. بل قالوا: ناك المطر الأرض وناك النعاس عينيه (2). وهناك كلمات مثل (بؤأ الرجل) إذا نكح. والباءة هي النكاح. وقالوا: ضرب الفحل ضراباً إذا نكح. وضربت الناقة: شالت بذنبها فضربت فرجها فمشت، وهي ضارب (3). ثم وصفوا نوعية النكاح بأوصاف مختلفة، فقالوا: ارتطم الرجل: إذا نكح بكل ذكره. والمرأة الرطوم: هي المرأة الضيقة الجهاز والضيقة الحِياء (بكسر الحاء) من النوق (4). وقالوا: رطمها، يرطمها رطماً: إذا نكحها، وتستعمل للمرأة والأتان (الحمارة). (5). وامرأة رطوم: امرأة واسعة الجهاز كثيرة الماء (عكس التعريف الأول). وقال أبو عمرو: الرطوم: الضيقة الحياء من النوق وهي من النساء الرتقاء. (الرتقاء تعني امرأة لا خرق لها إلا للبول. ولذلك يصعب جماعها). وقالوا كذلك: شفتن: يعني جامع ونكح. ولحبِ، يلحبُ: يعني نكح. وقال سيبويه: ذقطها ذقطاً: يعني نكحها. والذاقط: الذباب الكثير السفد. وذقط الطائر أنثاه، يذقطها ذقطاً: يعني سفدها. (6). والنيك معروف، والفاعل نائك والمفعول به منيك ومنيوك. والانثى منيكة. والنيّاك: الكثير النيك، شُدد للكثرة. ولكن عندمل يقولون: تنايك القوم، فإنهم يقصدون: غلبهم النعاس. وتنايكت الأجفان: غلبها النعاس وانطبق بعضها على بعض (7). حتى الجفن الأعلى عندما ينزل على الجفن الأسفل يذّكّر العرب بالجنس لأن أحدهما فوق الأخر. أما عضو المرأة التناسلي فقدسمي باوصاف كثيرة في الكلمات العربية التي تسميه وتصفه. فغير الكلمات المعروفة مثل المهبل والفرج، نجد كلمات مثلاً: الهن، بفتح الهاء، والحر، بكسر الحاء، وكلاهما يعني الفرج. و الضلفع (القاموس المحيط ولسان العرب). وكذلك الخجام. والمرأة الرهوى والرهو. وقد أنشد ابن بري الشاعر: لقد ولدت أبا قابوس رهو **** نؤوم الفرج حمراء العجان وكلمة الرهو أصلاً تعني مستنقع الماء. وقال أبو سعيد: هو ما اطمأن (انخفض) من الأرض وارتفع ما حوله. وهو الحوبة تكون في محلة القوم يسيل إليها المطر. وفي الصحاح يسيل فيها المطر.) والرمز إلى الفرج. وهناك كذلك كلمات مثل الحفش، بكسر الحاء، وتعني الهن (لسان العرب). ومن الكلمات التي يصعب نطقها نجد: المعرنفط، وتعني الهن كذلك. وقد أنشد إعرابي لرجل قالت له امرأته وقد كبر: يا حبذا ذباذبك *** إذا الشباب غالبك فأجابها: يا حبذا معرنفطك *** إذ أنا لا أفرّطك والفلفق. (لسان العرب). و كذلك النيزج. والشفلح هو الهن أما الزردان فهو الهن (القاموس المحيط) والبيظة: تعني الرحم. قال الشاعر يصف القطا يحمل الماء إلى أطفاله: حملن لها مياهاً في الأداوي **** كما يحملن في البيظ الفظيظا والفظيظ أما الإسب: فهو الأست (القاموس المحيط). والرّكب ايضا من الاسماء المطلقة الميقاب لا يختلف عن باقي التفاسير (القاموس المحيط) الدمّاج أو الدّماح: هو الفرج السفطاح، بكسر السين: الناقة الرحيبة الفرج كذلك الضاد (القاموس المحيط) وربما لهذا سموا اللغة العربية "لغة الضاد" وليس كما يقولون "لأن حرف الضاد لا يوجد في لغة أخرى و من الاسماء الاخرى نذكر". الشفر أو الشفير العُقر، بضم العين الكُظر، بضم الكاف الطنبريز، كزنجبيل القحفليز، كزنجبيل أبو دراسالأكبس العضارطي، بضم العين العُمارطي، بضم العين التوليص الدعظ. البُضع، بضم الباء المرأة اللطفاء (القاموس المحيط)كذلك يقال للمراة. المرفوغة: المرأة الصغيرة الهن، لا يصل إليها الرجل الرشوف التلجيف: الحفر في جوانب البئر و قد اطلق ذلك على عملية الجماع الخاق باق الخفق و منها المراة الخفوق. القرن , العفلق الخشنفل , الفلهم , كجعفر , الفَعل نجده ايضا من الاسماء المستخدمة في كلام العرب ) الكين: تعني البظر ونسبة لهوس العرب بالجماع فقد استعملوه في الهجاء، كما قال جرير يهجو أم الفرزدق: عجوز قد زنت ستين عاماً *** وعاشت بعد ذلك أربعينا فراحت واشترت تيساً وعنزاً *** لتنظر لذة المتناكحينا وحتى الحصان لم يفلت من مفردات اللغة العربية، فنظموا فيه شعراً واخترعوا كلمات تصفه. فقد أنشد شمر اللعين المنقري يصف ذكر حصان ، فقال: وقاسِحٍ كَعمُودِ الأَثْلِ يَحْفِزُه * دَرْكاً حِصان، وصُلْب غَيْر مَعْرُوقِ مِثْل الهِراوة مِيثام، إِذا وقَبَتْ * في مَهْبِلٍ، صادَفَتْ داء اللخاقِيقِ واللخاقيق هي الشقوق الضيقة وقالت العرب: استخق الفرس، واخق وامتخض، إذا استرخى ذكره (لسان العرب). ( نيك ) النيك معروف والفاعل نائك والمفعول به منيك ومنيوك والأنثى منيوكة وقد ناكها ينيكها نيكا والنياك الكثير النيك شدد للكثرة وفي المثل قال من ينك العير ينك نياكا وتنايك القوم غلبهم النعاس وتنايكت الأجفان انطبق بعضها على بعض الأزهري في ترجمة نكح ناك المطر الأرض وناك النعاس عينه إذا غلب عليها و هذا ما ذكرناه اعلى اصل الكلمة و هل هي كلمة ممنوعة قد استخدمت كلمة ناك للتعبير عن المقصود، أما تعبير أضجع مع ذاته فهو تعبير عن الاستمناء الذي قام به رع لبداية عملية الخلق، فهنا يتم التوحيد بين خبرو أحد الآلهة التي تجسد الشمس الوليدة كل صباح وبين رع في نص يقول : توحدت مع يدي وعانقت ذاتي بحب وقذفت بسائلي المنوي في فمي وبصقت لي أبناء شو وتفنوت.كما أن هناك نص آخر يشير إلى أن المصريين جاءوا من دموع حورس، أما الزنوج فقد استمنى حورس من أجل وجودهم، ربما كان الخط الرابط بين الحكايتين يكمن في كون فكرة الخلق بالاستمناء هي فكرة أفريقية الأصل جاء أيضا في الفصل رقم 125 وهو فصل الاعتراف السلبي وفيه ينفي المتوفى قيامة بالمعاصي، ومن هذه المعاصي بالطبع الجماع غير الشرعي، وهنا استخدم النص لفظ " ناك " الذي أشرنا إليه، الطريف أن في البرديات التي كتبت لسيدات حافظت على نفس التعبير، وهنا يكمن سؤال هل هذا التعبير " ناك" كان يستخدم للجنسين، أم هي قيود النص الديني؟ أولا لغوياً كان يطلق على الرجل الذي لم يدخل تجربة الذكورة بعد لفظ: عمعم، وعلى البنت البكر لفظ عمعت، أما الرجل صاحب التجربة فهو: نمنمي، أما زير النساء فهو: نكو، أما المخصي فيطلق عليه لفظ: سختي أما الألفاظ الدالة على الأعضاء الجنسية فهناك سجل طويل نذكر منهاالألفاظ الدالة على عضو الذكورة: باح، مت، نفر، حمس، حنن، قرنت الألفاظ الدالة على عضو التناسل الانثوي: إيوف، شد، كات كما كان يطلق لفظ: باجج للعضو ضعيف الانتصاب الألفاظ الدالة على الفعل الجنسي عاع: يعشر، يقذف منزا: القذف والاورجازم عمق: يعشر وبا: يفض البكارة بنن: ينكح باي: ينط بند: يخصب منمن: ينكح نوح: يعشر رخ: يعشر نهب: يعشر نكيكي: يحبل حاد: يثير خنب: تستقبل ماء الرجل سما: يضاجع امرأة سنهب: التحضير للمعاشرة دادا: ينكح ناك: ينيك واللفظ الأخير " ناك" هو اللفظ المستعمل حاليا دون الاعتراف به كتابتاً كأحد تعبيرات كأحد تجليات الوقار الكاذب ، فرغم أن اللغة العربية مدتنا بعدد كبير من الألفاظ مثل حرثها، ولامسها، ورفثها، وباشرها، ونكحها، وعرفها وعاشرها، وجامعها، إلى جانب ألفاظ الإفضاء والوطء والمتعة والسر والبُضع والتماس، لكن أغلب هذه الألفاظ حبيسة الخطاب الديني وأروقة المحاكم الشرعية والقواميس، أما في لغة الشارع اليومية تستخدم كلمات: ناك، وينيك، ومتناكة، ونييك، إلخ. وفي القبطية اللهجة الفيومية: نويك، وفي اللهجة أخميمية: ناييك، وفي اللهجة الصعيدية: نايك هذا اللفظ المصري الأصيل استخدمه أجدادهم في حياتهم اليومية ولغة الأدب تعبيراً عن الفعل الذكوري سواء في وجود الأنثى أو الاستمناء، وظهرت كثيرا في النصوص الدينية المقدسة وفي مادتها المعجمية نجد أيضاً: نكيكي بمعنى يعشر، نكو بمعنى زير نساء، نكك بمعنى مضاجعة الفتيان لكن عند انتقال اللفظ للغات السامية انحصر استخدامها عندهم على فعل " الزنى والخيانة الزوجية". وبدخول المسيحية مصر وترجمة التوراة إلى القبطية تقلص مجالها الدلالي لينحصر في فعل الزنى متأثرا بالنص التوراتي ووصايا موسى العشر (سفر الخروج20، 1) : לא תנאף (لو تناك) لا تزنى، كما ظهرت في التوراة أكثر من خمسة عشر مرة بنفس المعنى، وأصبحت الكلمة أسيرة المعنى السامى وأصبحت تشير للفجر والكفر في القبطية تحت تأثير النص التوراتي في العربية لا تشير إلى فعل الزنى لكنها تقف وحيدة في مادتها المعجمية وجاء في المثل العربي القديم: من ينك العير ينك نياكا، والعير هو الحمار هذا كل ما في الامر لكن اعداء الاسلام يتشدقون بما ليس لهم به علم و اتحدى أي نصراني يعلم هذه المفردات المطروحة و اذا كانت هاته الكلمة قد استعملت في النص التوراتي فلا اعلم لماذا يجادل النصارى دائما بغير علم ام هو فقط حقد على الدين و لنكمل بملاحظة جد مهمه شىء أخر ردا علي حديث سيدنا ماعز رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم كان في موضع القاضي وبناء علي ما يسمع فيحكم وحتي الان القاضي في كل الدول الاسلامية والكفرية يسئل فيما لا يسئل فيه غيره وخصوصا في قضايا الحدود مثل الزنى ولو رجعنا الي تفسير قول الله تعالي : ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود : 114] وأسباب النزول في تفسير الحافظ ابن كثير رحمه الله في أحاديث كان اكثر من قبلة وأعتبرها الصحابي أنه وقع في حد عن ابن مسعود قال جاء رجل إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إِني وجدت امرأة في بستان ففعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها قبلتها ولزمتها ولم أفعل غير ذلك فافعل بي ما شئت فلم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فذهب الرجل. فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه, فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره ثم قال: «ردوه علي» فردوه عليه فقرأ عليه {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إِن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فقال معاذ وفي رواية عمريا رسول الله أله وحده أم للناس كافة ؟ قال: «بل للناس كافة» ما ذكر في اسباب النزول انه قبلة من رواية البخاري عن ابن مسعود ايضا الشاهد ان موضع القضاء له ما ليس لغيره لانه شرع وفيه قتل نفس يعني ان لو واحد جاء قال زنيت وهو يجهل ما هو الزني وكيف يكون فلم يستفهم منه القاضي لو الحكم غير صحيح فهنا سيكون مشكلة في معرفة الحدود ووقت تطبيقها و الدليل ان الان في قضايا طلب الطلاق القاضي يسئل المرأة ليش طلبت الطلاق وكما شرحنا انفا ان للقاضي ما ليس لغيره خصوصا في الاحكام السرقة لها حد تقريبا نصف دينار فلو سرق احد طائر لا يقام عليه الحد و لكن التعزير فقط هذا هو الموضوع كاملا و الرد على الافتراء الغير المسند
|