<right>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
<center>
يهود الأشكناز :

<right>
اليهود الأشكناز هم اليهود الذين ترجع أصولهم إلى أوروبا الشرقية، أما اليهود السفارد فينحدرون من اليهود الذين أخرجوا من إسبانيا والبرتغال في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، ثم استقر بهم المقام في منطقة حوض البحر المتوسط والبلقان وبعض المناطق الأخرى. أما اليهود المزراحيون فهم اليهود الشرقيون بالمعنى الحرفي أو يهود الشرق الأوسط.
"
أشكناز" هو اسم يذكر في توراة وكان يستخدم عند الأدباء اليهود إشارة إلى ألمانيا, وعلى الاخص المنطقة الواقعة على نهر الراين. لذلك أطلق على يهود ألمانيا اسم أشكنازيين. وجرى التوسع في استعمالها لاحقا للإشارة إلى يهود أوروبا الشرقية والوسطى والغربية ما عدا يهود البلقان الذين كانوا من السفاراديين.
يتميز اليهود الأشكناز بالتكلم بلغة "ييديش" التي تطورت من لهجة ألمانية قديمة تأثرت بلغة العبرية واللغات السلافية. وقد تقلص عدد الناطقين بلغة "ييديش" بعد الحرب العالمية الثانية حيث يتكلم أغلبية اليهود الأشكناز اليوم بالعبرية (
خاصة في فلسطين المحتلة ) أو بالإنجليزية (
في الولايات المتحدة). و يعتبر الأشكناز هم غالبية اليهود المعاصرين (92٪) و ينحدرون من سلالات تركية-تترية (
الخزر) تحولت إلى اليهودية في القرن الثامن بعد الميلاد.لذلك،
يعتبر الباحثين أن اليهود أشكناز من احفاد ياجوج و ماجوج. في التوراة: سم ابن جومر وحفيد يافت (
التكوين 10 :3). اسم شعب، يُرجّح جدًا أنهم من نسل اشكناز بن جومر. ويذكر أرميا النبي في التوراة أن أشكناز واراراط ومِنّي ممالك (
ارميا 51: 27)، وهي ارمينيا. ويتنبأ أنه سيكون لهذه الممالك نصيب في سقوط بابل، وقد ورد في بعض النقوش الاشورية ذكر لشعب له اسم يشبه هذا الاسم ويعيش في اقليم ارمينيا.
وارتبط الاسم "اشكناز" بالناحية الشرعية اليهودية من خلال فتاوى دينية يهودية لها علاقة بالتقاليد الدينية، فيقال هذه فتوى في قضية دينية ما بحسب رجل الدين اليهودي الاشكنازي.
ينتمي معظم اليهود في العالم إلى اليهودية الاشكنازية،
حيث تبلغ نسبتهم حوالي 80% من مجمل اليهود في العالم.
بدأت اليهودية الاشكنازية في فرنسا ثم في المانيا وبريطانيا. الموقع الأول في المانيا الذي استوطنته اليهودية كان في مدينة كولن. ونشأت عدّة جاليات يهودية في مقاطعة الراين، عمل معظم أبنائها في التجارة والصرافة. وتعرض اليهود في بعض مناطق اوروبا عشية وخلال الحملات الصليبية إلى ملاحقات ومضايقات من تيارات وفرق دينية مسيحية متزمتة، إذ شهدت اوروبا يقظة دينية مسيحية واسعة. وتعرضت جاليات يهودية في مقاطعة الراين إلى
مجازر خلال الحملة الصليبية الأولى في العام 1096م.
وتمّ إقصاء المجتمع اليهودي عن الحياة العامة في المانيا بتأثير رجال الدين المسيحيين، إذ مُنع اليهود في المانيا من تعاطي عدد كبير من الأعمال الحرّة واقتصر نشاطهم على التجارة بالبضائع القديمة والمستعملة والإقراض بالفائدة. ودُفع اليهود للعيش في جيتوات في المدن المركزية، ووضعت شارة خاصة بهم على ثيابهم لتميزهم عن غيرهم من الناس. وطرد اليهود في عدد من الدول الاوروبية مثل بريطانيا (
1290) ومن فرنسا (
1394) مع الإبقاء على جالية بروفانس. واستعاد اليهود حقوقهم كمواطنين في فرنسا بعد انتصار الثورة الفرنسية.
وشهدت جاليات شرقي اوروبا ازديادا في العدد والقدرة المالية في أعقاب هجرة عشرات آلاف اليهود من غربي اوروبا ومركزها. وتوزع اليهود بين عدّة دول، فحوالي ثلث يهود شرقي اوروبا عاشوا في بولندا، والبقية في مناطق روسيا واوكراينا (
من أصل 750 ألف يهودي). ويعتقد المحللون أن الزيادة ناتجة عن ارتفاع نسبة الولادة وازدياد الهجرة اليهودية الداخلية في اوروبا، أي من غربي اوروبا إلى شرقها.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن ثلثي اليهود في شرقي اوروبا أقاموا في مدن كبرى أو بلدات صغيرة والباقي (
أي الثلث) في قرى. بينما في اوروبا الغربية أقام اليهود في مدن كبرى وعملوا في قطاعات مالية وخدمية متنوعة وفرت لهم مداخيل كبيرة.
وازدهرت جاليات اشكنازية ابتداء من النصف الثاني من القرن التاسع عشر وحتى الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت هذه الجاليات زيادة طبيعية وأيضا تقدما ملحوظا في الأنشطة الثقافية والاقتصادية. وتأثر اليهود الاشكنازيون من التيارات والمذاهب الفكرية السياسية والعلمانية التي عصفت بالقارة الاوروبية قبل الثورة الفرنسية وبعدها. وكان لانضمام جماعات من اليهود، من مفكرين وأصحاب طروحات سياسية مساهمة كبيرة في التأثير على المجتمع اليهودي في اوروبا وبالتالي في الولايات المتحدة، التي استقطبت آلافا من المهاجرين
اليهود الاشكناز.وتعرضت اليهودية الاشكنازية إلى كارثة كبرى خلال الحرب العالمية الثانية.
وانخفض عدد أفراد الجاليات اليهودية الاشكنازية في المدن الاوروبية الكبرى نتيجة المجازر التي تعرضوا لها بسب أعمال السحر والشعوذة واقرابين البشرية التي كانت تمارس ضد الأطفال خاصة من المسيحيون فقط وعند ذلك فضح معتقداتهم الخبيثة وخططهم طويلة الأجل من خلال كتابهم المزعوم بروتوكولات صهيونية الذي من خلالة يحكمون العالم من خلالة ، وبعدها نتيجة إقامة اسرائيل في العام
1948 علي أرض
فلسطين المحتلة حيث هاجر إليها عشرات الآلاف من اليهود قبل وبعد تأسيسها.
وشكل الاشكنازيون وما زالوا عماد أجهزة الحكم والإدارة والاقتصاد في اسرائيل. فمن جهة أولى هم مؤسسو الدولة وقيادتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والتعليمية، ومن جهة أخرى هم أصحاب الأملاك والعقارات ورأس المال. لهذا فالقرار السياسي ما زال بيدهم رغم ارتفاع الأصوات السفارادية (اليهود الشرقيين) المطالبة بالمساواة والعدالة الاجتماعية.
ويتوزع اليهود الاشكناز سياسيا بين تيارين مركزيين:
1) الأحزاب المتدينة سواء كانت في اليمين السياسي الاسرائيلي كحزب المتدينين الوطنيين (المفدال) أو المتزمتة (
الحريديم) كأغودات اسرائيل وأحدوت التوراة، ومنهم من لا يعترف بوجود اسرائيل كنطوري كارتا.
2) الاحزاب الصهيونية المختلفة ذات الصبغة العلمانية مثل: العمل، الليكود، شينوي وغيرها.
أما على صعيد العلاقات بين الاشكنازيين فهناك صراع حاد وشديد للغاية بين المتدينين منهم والعلمانيين. فالمتدينون يسعون إلى فرض الشريعة اليهودية بحذافيرها على مناهج الحياة اليومية للمجتمع الاسرائيلي، والعلمانيون ينادون برفض كلي وكامل لفرض الشريعة والتقاليد الدينية. وكثيرا ما تتحول هذه الصراعات إلى مواجهات تتخذ أشكالا من العنف خاصة ما له علاقة بإغلاق شوارع وطرقات أو فتحها في أيام السبت والأعياد ليهودية. إضافة إلى صراعات ونقاشات حادة في قضايا مثل الزواج المدني، والإجهاض وغيرها.
ويسيطر الاشكنازيون على أجهزة الحكومة ودوائرها المختلفة من خلال الوظائف المركزية ذات صفة القرار ورسم سياسة اسرائيل. وجدير ذكره هنا أن غالبية وزراء حكومات اسرائيل المتعاقبة كانوا من صفوف الاشكنازيين بما فيهم رؤساء الحكومات فكانوا كلهم من الاشكنازيين فقط. وشكل اليهود الشرقيون (السفاراديين) في بعض حكومات الليكود نسبة عالية من عدد الحقائب الوزارية وذلك لكسب المزيد من تأييد اليهود الشرقيين لحزب الليكود . ولهم مسمي خاص بهم وهو
الليطانيون ..
<center>
الليطائيون<right>
مصطلح يشير إلى تيار المتدينين اليهود الاشكنازيين الذين لا يتبعون الحركة الحسيدية. وشكل هؤلاء أحد أسس حزب اغودات اسرائيل المتدين في اسرائيل وبالتالي القوة الانتخابية لحركة "
ديجيل هتوراة" (
راية التوراة). وبرز بين زعماء الليطائيين الحاخام اليعازر مناحيم شاخ الذي فرض مواقفه وقراراته المتشددة على الساحة السياسية من خلال الأحزاب المتدينة المتزمتة في اسرائيل؛ خاصة في كل ما له علاقة بالتشكيلة الائتلافية الحكومية. ورث شاخ في زعامة هذا التيار الحاخام شالوم اليشيف دون أن تكون له الهيبة والهيمنة ذاتها التي امتلكها وفرضها الحاخام شاخ.
<center>
الحريديم<right>
الحريديم وهم من المتشددون دينيا من الأشكناز حيث يملكون الكثير من الطوائف المتشددةو اليمينه الديمقراطية المتطرفه
تسمية للجمهور اليهودي الذي يقيم طقوسه الدينية ويعيش حياته اليومية وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة اليهودية. وللحريديم منظمات ومؤسسات خدمية تخصهم في كافة مواقع عيشهم وانتشارهم.
ويحافظ الحريديم بدقة متناهية على كافة الانظمة والقوانين الوارد ذكرها في التوراة والكتب الدينية المقدسة، ويعارضون بشدة إحداث أي تغيير فيها. ويعتقد هؤلاء أن دولة اسرائيل ونظم حياة اليهود يجب أن تسير وفق قوانين وأنظمة الشريعة اليهودية وليس بموجب قوانين حددها ونظمها بني البشر. ويحاول هؤلاء بين الفينة والأخرى فرض شرائع التوراة على المشهد الحياتي في اسرائيل.
وينقسم الحريديم من الناحيتين الدينية والسياسية إلى مجموعتين:
***اقلية صغيرة وتحمل اسم "
الطائفة الحريدية"
***أغلبية ساحقة اكثر اعتدالا محسوبة على حزب "
اغودات اسرائيل" ومؤيديهم.
ومن أبرز مجموعات الحريديم جماعة "نطوري كارتا" (التسمية من الارامية وتعني "
حراس المدينة").
اما المجموعة التي تدور في فلك حزب اغودات اسرائيل فهي تنقسم الى مجموعتين فرعيتين، هما:
مؤيدون (
حسيديم)
وليطائييم (معارضون).
وهاتان المجموعتان تضمان في صفوفها فرق وحوزات لرجالات دين لهم تأثير على الشارع الحريدي. فمثلا هناك أكثر من 80 جماعة صغيرة منضوية تحت لواء حزب شاس السفارادي.
أما الترتيل لدى الجاليات اليهودية الغربية (
الاشكنازية) فظهر بصورة مكثفة في القرن السادس عشر، وشهد الترتيل في هذه الجاليات تطورا كبيرا بتأثير التطور الذي حصل للأعمال الموسيقية الشهيرة في أوروبا في الفترة التي تلت القرن السادس عشر. ولهم أصوات من العصابات المنظمة والتي أنشئت في سنة 1920 مثل
عصابات الأرغون واللحي وشتيرن وتنظيم البالماح ووحدات قتالية لها مهام القتل المباشر ووحدات خاصة وهي
الهاغاناه الشهيرة ...وكلهم يجب أن يكون أعضائهم من
الأشكنازيين ... وأخيرا
سلاح التجسس آيشلون وهو نظام كل افراده من الأشكنازيين فقط دون غيرهم ...وهو
انتهاك خصوصية وأسرار العرب، وكيف تتجسس “اسرائيل” من خلال برامج الحماية الامنية على الدول العربية وكيفية تأمين تلك المخاطر ..
<center>
ما هو آيشلون؟ <right>
وآيشلون كما يقول اللواء أركان حرب صلاح الدين سليم الخبير الاستراتيجي بأكاديمية ناصر العسكرية بمصر: هو اسم يطلق على نظام آلي عالمي لاعتراض والتقاط أية اتصالات، مثل: مكالمات الهاتف، والفاكسات، ورسائل البريد الإلكتروني، وأية اتصالات مبنية على الإنترنت، وإشارات الأقمار الصناعية بشكل روتيني يومي لأغراض عسكرية ومدنية، في حين يعتقد البعض أن آيشلون هو اسم كودي لجزء من نظام، يعترض ويلتقط الاتصالات التي تتم بين الأقمار الصناعية.
<center>
ولكن كيف يعمل إيشلون؟ <right>
يجيب اللواء صلاح الدين سليم قائلا: هناك العديد من التقنيات تمكن آيشلون من القيام بمهامه، وتمر بمراحل عدة،
تبدأ باعتراض المراسلات والتقاطها، ثم مرحلة الترجمة، ثم مرحلة التحليل، وآخر تلك المراحل مرحلة الاستنتاج والوصول إلى خلاصة عملية التجسس هذه.وجميع من حكموا فلسطين المحتلة كانوا من الأشكنازيين ...أو
الماسونية الأشكنازية (
يهود أرذوثوكس) ...
<right>
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..