هل تقول العقيدة المسيحية أن : اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ ؟ <TABLE id=table32 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> <TABLE id=table38 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD> </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> ان الحمد لله , نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمداً عبده ورسوله وأشهد ان عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل , فاطر السموات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيهم يختلفون , اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك , إنك تهدي من تشاء إلى سراط مستقيم ". <TABLE id=table33 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD> العقيدة المسيحية عقيدة عجيبة , عقيدة فريدة من نوعها متميزة , إذ انهم حاولوا ان يجمعوا بين التوحيد والشرك والوثنية , فظهرت لنا المسيحية عقيدة لا تعقل بأى حال من الأحوال , إنهم قطعاً لم يصلوا إلى التوحيد وحتى الوثنيين والمشركين لا يعقلون العقيدة المسيحية ولا يفهموها وانطبق عليهم قول الله عز وجل ( { مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء } النساء143 ) ومن ضمن هذه العقائد الفريدة التي هي مشتركة بين العقائد الوثنية الشركية القديمة والعقيدة المسيحية , هي عقيدة إبن الإله , فأشهر ما نتذكره عن أصل هذه العقيدة الوثنية هي قصة هركليز المشهورة الذي كان والده هو كبير الآلة زيوس وان والده هذا قد احب امرأة من أهل الأرض وأنجب منها هركليز أو هرقل الذي هو يعتبر الإبن المولود للإله , ففي هذه الحالة كان يقول الرومانيون القدماء بأن " زيوس الإله ولد هرقل من أم بشرية " , ولا تختلف القصة كثيرة لدى المسيحي ولكنهم حاولوا ان يخرجوا من الإشكاليات أو العيوب الوثنية ليبتدعوا عقيدة وإيمان فريد خاص بهم وحدهم حتى لا يقول عنهم احد انهم يتبعون عقائد وثنية . موضوعنا حول الآية الكريمة التي تقول : ( أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ {151} وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ {152} ) [ سورة الصافات ] التفسير الميسر للآيات : وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله, وإنهم لكاذبون; لأنهم يقولون ما لا يعلمون. وفي آيات أخرى كثيرة جدا يخبرنا الله عز وجل في كتابه الكريم , انه قيل من قبل النصارى واليهود ان الله عز وجل له ولد : { وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً } الكهف4 التفسير المسير : وينذر به المشركين الذين قالوا: اتخذ الله ولدا. { قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } يونس68 التفسير المسير : قال المشركون: اتخذ الله ولدًا, كقولهم: الملائكة بنات الله, أو المسيح ابن الله. تقدَّس الله عن ذلك كله وتنزَّه, هو الغني عن كل ما سواه, له كل ما في السموات والأرض, فكيف يكون له ولد ممن خلق وكل شيء مملوك له؟ وليس لديكم دليل على ما تفترونه من الكذب, أتقولون على الله ما لا تعلمون حقيقته وصحته؟ ولكن الله عز وجل في كتابه الكريم قد رد على هذا الضلال البعيد في آيات كثيرة جدا من القرآن الكريم : { مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ } مريم35 التفسير المسير : ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده وخَلْقه ولدًا, تنزَّه وتقدَّس عن ذلك, إذا قضى أمرًا من الأمور وأراده, صغيرًا أو كبيرًا, لم يمتنع عليه, وإنما يقول له: "كن", فيكون كما شاءه وأراده. ( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً {88} لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً {89} تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً {90} أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً {91} وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً {92} إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً {93} [ سورة مريم ] ) التفسير المسير : وقال هؤلاء الكفار: اتخذ الرحمن ولدًا.لقد جئتم - أيها القائلون - بهذه المقالة شيئا عظيمًا منكرًا.تكاد السموات يتشقَّقْنَ مِن فظاعة ذلكم القول, وتتصدع الأرض, وتسقط الجبال سقوطًا شديدًا غضبًا لله لِنِسْبَتِهم له الولد. تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.وما يصلح للرحمن, ولا يليق بعظمته, أن يتخذ ولدًا; لأن اتخاذ الولد يدل على النقص والحاجة, والله هو الغني الحميد المبرأ عن كل النقائص.ما كل مَن في السموات من الملائكة, ومَن في الأرض من الإنس والجن, إلا سيأتي ربه يوم القيامة عبدًا ذليلا خاضعًا مقرًا له بالعبودية. { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ } الأنبياء26 التفسير المسير : وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك; فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل. { الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً } الفرقان2 التفسير المسير : الذي له ملك السموات والأرض, ولم يتخذ ولدًا, ولم يكن له شريك في ملكه, وهو الذي خلق كل شيء, فسوَّاه على ما يناسبه من الخلق وَفْق ما تقتضيه حكمته دون نقص أو خلل. { وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً } الجن3 التفسير المسير : وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله, ما اتخذ زوجة ولا ولدًا. { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } الإخلاص3 التفسير المسير : ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة. { بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } الأنعام101 التفسير المسير : والله تعالى هو الذي أوجد السموات والأرض وما فيهن على غير مثال سابق. كيف يكون له ولد ولم تكن له صاحبة؟ تعالى الله عما يقول المشركون علوًّا كبيرًا, وهو الذي خلق كل شيء من العدم, ولا يخفى عليه شيء من أمور الخلق. { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً } الإسراء111 التفسير المسير : وقل -أيها الرسول- : الحمد لله الذي له الكمال والثناء، الذي تنزَّه عن الولد والشريك في ألوهيته، ولا يكون له سبحانه وليٌّ مِن خلقه فهو الغني القوي، وهم الفقراء المحتاجون إليه، وعظِّمه تعظيمًا تامًا بالثناء عليه وعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له. لا أريد ان أشتت الأفكار , ولنرجع إلى سؤال محوري (( هل تقول العقيدة المسيحية أن : اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ ؟ )) وسوف يكون موضوعنا كله متركز في ان نثبت بأن المسيحية فعلاً تقول بأن الله ولد المسيح عليه السلام بالأدلة والبراهين القاطعة التي تتكون من نصوص من الكتاب المقدس , أقوال العلماء المعاصرين من المسيحيين , أقوال الآباء الأولين من الكنيسة , قرارات المجامع المسيحية . لماذا أكتب هذا الموضوع : أكتب هذا الموضوع لإثبات أكثر من حقيقة في صالح الإسلام والمسلمين وهي إثبات فساد العقيدة المسيحية , إثبات تحريف علماء المسيحيين العرب لعقيدتهم وكتبهم تهرباً من آيات الله عز وجل في القرآن الكريم وخوفاً من إتهامهم بالوثنية والشرك , وأهم شئ على الإطلاق هو إثبات صدق أقوال الله عز وجل في القرآن الكريم . [ يؤمن المسيحيّون في العالم أجمع أنَّ يسوع هو المسيح ابن الله. ] هذا إقتباس من احدى اشهر المواقع التبشيرية , فهذه العقيدة المسيحية لا تحتاج إلى من ثبت وجودها في المسيحية فهي شهيرة جدا جدا بل انه لا يوجد مسيحي على وجه الأرض لا يؤمن بأن المسيح عليه السلام هو ابن الله ولكن إشكاليتنا الآن معهم هو كيف أصبح المسيح إبناً لله عز وجل ؟ هل ولده الله كما تقول الآية الكريمة (( أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )) ؟ ولكن في الحقيقة , المسيحي العربي ينكر تماماً القول بأن الله ولد المسيح , ويقول ان بنوة المسيح لله عز وجل هي بنوة روحية مجازية لا يتدخل فيها الولادة إطلاقاً وكل هذا لكي يهرب من الآيات القرآنية التي تبكته على هذه العقيدة الفاسدة التي تقول ان الله ولد المسيح , فموقع مسيحي مشهور يقول عن بنوة المسيح عليه السلام لله الآتي [ تدل استخدامات كلمة "ابن" في الآيات السابقة، وفي آيات أخرى كثيرة في الكتاب المقدّس على معانٍ رمزيّة ومجازيّة ومعنويّة وروحيّة، وهذه الحقيقة يجب أن تساعدنا في فهم عبارة "يسوع ابن الله"، إذ أن الحديث هنا لا يعني قطعيّاً أن الله اتخذ زوجة وأنجب منها يسوع، فهذا كلام باطل وتجديف على الله، حيث أن الكلمة تشير إلى العلاقة الوجدانيّة الحميمة بين الآب السَّماوي والرّب يسوع المسيح، وإلى المكانة الرّوحيّة المميزة والفريدة والمجيدة التي يمثلها ويجسدها المسيح باعتباره الله الآتي إلى العالم بصورة إنسان كامل ليقدّم للنّاس تعاليم السّماء، وليتمم الناموس، ويكمّل الخلاص بموته الكفّاري حبّاً وطوعاً على الصليب من أجل خطايا العالم أجمع. ] ويقول موقع آخر تبشيري محاولاً إثبات نفس المفهوم الآتي [ يجدر بنا أن نذكر أنّ المسيح دُعي ابن الله باعتبار كونه الأقنوم الثاني لله. ولهذا يجب أن يكون معلوماً، أنّ لفظة آب وابن بالنسبة للعقيدة المسيحيّة بعيدة كلّ البعد عن المعنى المُتداول في الأُبوّة والبُنوّة البشريّتَين. ] وموقع آخر تبشيري يتكلم حول موضوع ان البنوة وقول ان المسيح ابن الله فيقول [ لا شك أن هذا القول يثير الاحتجاج التلقائي عند سماع أحدنا أن الله سبحانه وتعالى له "ابن"، وهذا من حق السامع وخاصة إن تبادر للذهن أن الكلام بصدد ولادة تناسلية. ولكن لو تأملنا في الكلام ورأينا أنه يحدث في سياق إيماني روحي غيبي وليس ماديًا أو بيولوجيًا أو تناسليًا. ] ونحن في الحقيقة لا يهمنا ان كانت الولادة , ولادة تناسلية أم روحية أم باذنجانية , ولكن ما يهمنا في كل هذا الموضوع الطويل العريض ان نثبت ان المسيحية تقول بأن الله ولد المسيح أياً كانت طريقة الولادة , ونبدأ بكشف ما تحاول ستره الكنائس المسيحية العربية , وكشف التحريف الواقع في الترجمات العربية للكتاب المقدس . تحريف النسخ العربية من أجل إخفاء عقائدهم المخزية : من أجل عندم تبكيت المسلمين للمسيحيين , قامت الكنائس المسيحية العربية بحذف كلمة في غاية الخطورة من نسخ الكتاب المقدس العربية , وهذه الكلمة تدل دلالة قاطعة بأنهم يقولون ان الله ولد المسيح عليه السلام , ولنقوم بمطالعة نص واحد من نصوص الكتاب المقدس في الترجمة العربية المشهورة ( فاندايك ) وعرض جميع الترجمات العربية الأخرى وعرض ما يقابلها من الترجمات الأجنبية , وهو نص إنجيل يوحنا الإصحاح الثالث العدد السادس عشر : <TABLE id=table37 cellPadding=2 border=0><TBODY><TR><TD> ترجمة الفاندايك </TD><TD> : لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. </TD></TR><TR><TD> الترجمة العربية المشتركة </TD><TD> : هكذا أحبَّ اللهُ العالَمَ حتّى وهَبَ اَبنَهُ الأوحَدَ، فَلا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤمِنُ بِه، بل تكونُ لَه الحياةُ الأبدِيَّةُ. </TD></TR><TR><TD> الترجمة الكاثوليكية </TD><TD> : فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة. </TD></TR><TR><TD> الترجمة البوليسية </TD><TD> : فلَقد أَحبَّ اللهُ العالمَ حتَّى إِنَّهُ بذَلَ ابنَهُ الوَحيدَ، لكي لا يَهلِكَ كلُّ مَنْ يُؤْمنُ بهِ، بل تكونَ لَهُ الحياةُ الأَبديَّة. </TD></TR><TR><TD> ترجمة الحياة </TD><TD> : لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. </TD></TR></TBODY></TABLE> بالرجوع إلى الأصل اليوناني : [ Greek New Testment ]-[ Jn 16 ] JOH-3-16 : ουτως γαρ ηγαπησεν ο θεος τον κοσμον ωστε τον υιον τον μονογενη εδωκεν ινα πας ο πιστευων εις αυτον μη αποληται αλλ εχη ζωην αιωνιον المقابل الإنجليزي للنص من إحدى عشر ترجمة مختلفة : 1-(ALT) "For God so loved the world that He gave His only-begotten [or, unique] Son, so that every [one] believing [or, trusting] in Him shall not perish, _but_ shall be having eternal life! 2-(ASV) For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth on him should not perish, but have eternal life. 3-(Darby) For God so loved the world, that he gave his only-begotten Son, that whosoever believes on him may not perish, but have life eternal. 4-(EMTV) For God so loved the world that He gave His only begotten Son, that whoever believes in Him should not perish but have everlasting life. 5-(KJV) For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth in him should not perish, but have everlasting life. 6-(LITV) For God so loved the world that He gave His only begotten Son, that everyone believing into Him should not perish, but have everlasting life. 7-(MKJV) For God so loved the world that He gave His only-begotten Son, that whoever believes in Him should not perish but have everlasting life. 8-(Murdock) For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth on him, should not perish, but should have life eternal. 9-(RV) For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth on him should not perish, but have eternal life. 10-(Webster) For God so loved the world, that he gave his only-begotten Son, that whoever believeth in him, should not perish, but have everlasting life. 11-(YLT) for God did so love the world, that His Son--the only begotten--He gave, that every one who is believing in him may not perish, but may have life age-during. begotten = μονογενη ويقول العالم المسيحي لين جريس تعليقة على هذه الكلمة اليونانية فيقول : <TABLE id=table53 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> God's Only Begotten Son - Len Griehs الإبن الوحيد المولود لله - لين جريهسhttp://www.heraldmag.org/2003/03ma_2.htm <TABLE id=table54 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right width=478> يعرف قاموس سترونغ ( monogenes (# 3439 ) بانه " المولود الوحيد ، اي الوحيد ؛ او فقط (الطفل المولود). "يقول القاموس ان الكلمة هي كلمة مركبة تتكون من mono التي تعني الوحيد أو معنى واحد ، Ginomai ، بمعنى ان تسبب أو يتسبب في ان تصبح </TD><TD dir=ltr width=478> Strong’s Concordance defines monogenes (#3439) as “only-born, i.e., sole; or only (begotten child).” It says the word is a compound word made up of mono, meaning sole or single, and ginomai, meaning to cause to be, or to cause to become </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> واضح ان هذه الكلمة الموجودة في الأصل اليوناني ليست موجودة في الترجمة العربية وموجودة في العديد من الترجمات الإنجليزية فما معنى هذه الكلمة التي من الواضح تم حذفها عمداً من الترجمات العربية ؟ لن نجيب نحن على هذا السؤال بل إننا بكل بساطه سوف نجعل الكتاب المقدس نفسه يجيب عن هذا السؤال , بعمل بحث بسيط على كلمة ( begotten = μονογενη ) ومن خلال النصوص التي سنعثر عليها سنفهم معنى الكلمة . Gen 5:4 And the days of Adam after he had begotten Seth were eight hundred years: and he begat sons and daughters: Gen 5:4 وَكَانَتْ ايَّامُ ادَمَ بَعْدَ مَا وَلَدَ شِيثا ثَمَانِيَ مِئَةِ سَنَةٍ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. Lev 18:11 The nakedness of thy father's wife's daughter, begotten of thy father, she is thy sister, thou shalt not uncover her nakedness. Lev 18:11 عَوْرَةَ ابْنَةِ امْرَاةِ ابِيكَ الْمَوْلُودَةِ مِنْ ابِيكَ لا تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا انَّهَا اخْتُكَ. Deu 23:8 The children that are begotten of them shall enter into the congregation of the LORD in their third generation. Deu 23:8 الأَوْلادُ الذِينَ يُولدُونَ لهُمْ فِي الجِيلِ الثَّالِثِ يَدْخُلُونَ مِنْهُمْ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. Jdg 8:30 And Gideon had threescore and ten sons of his body begotten: for he had many wives. Jdg 8:30 وَكَانَ لِجِدْعُونَ سَبْعُونَ وَلَداً خَارِجُونَ مِنْ صُلْبِهِ, لأَنَّهُ كَانَتْ لَهُ نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ. Psa 2:7 I will declare the decree: the LORD hath said unto me, Thou art my Son; this day have I begotten thee. Psa 2:7 إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ. قَالَ لِي: [أَنْتَ ابْنِي. أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ. Hos 5:7 They have dealt treacherously against the LORD: for they have begotten strange children: now shall a month devour them with their portions. Hos 5:7 قَدْ غَدَرُوا بِالرَّبِّ. لأَنَّهُمْ وَلَدُوا أَوْلاَداً أَجْنَبِيِّينَ الآنَ يَأْكُلُهُمْ شَهْرٌ مَعَ أَنْصِبَتِهِمْ. من الواضح ان كلمة ( begotten = μονογενη ) جائت في الكتاب المقدس بالمعانية التالية : ( وَلَدَ )-( الْمَوْلُودَ )-( يُولدُ )-( مِنْ صُلْبِهِ ) فتذكر أخي الحبيب الآية مرة أخرى (( أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )) ولنرجع مرة أخرى إلى النص في العهد الجديد لندخل فيه الكلمة المحذوفة حتى نكتشف المعنى الجديد : Joh 3:16 لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْمَوْلُودَ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. النص يقول ان ( ابْنَ اللَّهُ الْمَوْلُودَ ) تم بذله من اجل العالم . فهل تم الإجابة على سؤالنا (( هل تقول العقيدة المسيحية أن : اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ ؟ )) . في الحقيقة هذه مجرد البداية إذ انه تم ذكر ان المسيح عليه السلام هو ابن الله المولود خمس مرات في العهد الجديد وهم كالآتي : <TABLE id=table41 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> His Son's Name - by Henry M. Morris, Ph.D. إسم إبنه - هنري موريس http://www.icr.org/home/resources/resources_tracts_godsonlybegottenson <TABLE id=table42 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right width=478> المولود الوحيد للآب يجب الأخذ في الإعتبار ، على الرغم من أهمية هذا الكشف ان يسوع المسيح "الإبن الوحيد الولود" للآب. هذه العبارة الفريدة المشارة الى الرب يسوع فقط مستخدمة اربع مرات اخرى ، والآيات الخمس جميعها تحتوي على حقائق حيوية مهمة بشأن المسيح . </TD><TD dir=ltr align=left width=478> The Only Begotten of the Father Consider, though, the significance of this revelation that Jesus Christ is the Father's "only begotten" Son. This unique phrase is used with reference to the Lord Jesus just four other times, and all five verses contain vitally important truths concerning Christ </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> 1. إنجيل يوحنا الإصحاح 1 العدد 14 : Joh 1:14 And the Word became flesh, and dwelt among us (and we beheld his glory, glory as of the only begotten from the Father), full of grace and truth. Joh 1:14 وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لْمَوْلُودَ مِنَ الآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً. 2. إنجيل يوحنا الإصحاح 1 العدد 18 : Joh 1:18 No man hath seen God at any time; the only begotten Son, who is in the bosom of the Father, he hath declared him. Joh 1:18 اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الْمَوْلُودَ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. <TABLE id=table61 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> Learn The Bible - Only Begotten Son - By: David F. Reagan تعلم الكتاب المقدس - الإبن المولود الوحيد - لـ ديفد ريجانhttp://www.learnthebible.org/Only%20Begotten%20Son.htm <TABLE id=table62 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right width=478> فحص يوحنا 1 : 18 ومن الامثله الموجودة في يوحنا 1:18. وهنا نص الملك جيمس " اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ المولود الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. " </TD><TD align=justify width=478> Examining John 1:18 A case in point is found in John 1:18. Here, the King James Text states, “No man hath seen God at any time; the only begotten Son, which is in the bosom of the Father, he hath declared him.” </TD></TR><TR><TD vAlign=top align=right width=478> هذا نص يصف ببراعة العلاقة الخاصة بين الأب والإبن. الاب يسكن في النور الذي لا يستطيع أحد ان يقترب منه ، لا يمكن الوصول اليه بغض النظر عن الوسيط. الابن الذي هو "الإبن المولود الوحيد" ، يأتي الى الإنسان في حجاب من اللحم البشري ويكشف الاب للبشرية. </TD><TD align=justify width=478> This key text wonderfully describes the special relationship between the Father and the Son. The Father, dwelling in the light which no man can approach unto, cannot be accessed apart from a mediator. The Son, who is “the only begotten Son”, comes to man in the veil of human flesh and reveals the Father to mankind. </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> 3. إنجيل يوحنا الإصحاح 3 العدد 16 : Joh 3:16 For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth on him should not perish, but have eternal life. Joh 3:16 لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْمَوْلُودَ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 4. إنجيل يوحنا الإصحاح 3 العدد 18 : Joh 3:18 He that believeth on him is not judged: he that believeth not hath been judged already, because he hath not believed on the name of the only begotten Son of God. Joh 3:18 اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللَّهِ الْمَوْلُودَ الْوَحِيدِ. 5. رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 4 العدد 9 : 1Jn 4:9 Herein was the love of God manifested in us, that God hath sent his only begotten Son into the world that we might live through him. 1Jn 4:9 بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْمَوْلُودَ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. (( أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )) نريد فقط إثبات ان (( العقيدة المسيحية أن : اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ)) لا يهمني كمسلم ما هي طريقة الولادة أو الكيفية , ولكن دعونا نرى ماذا تقول المسيحية في كيفية ولادة المسيح عليه السلام من الله : يقول العالم المسيحي ديفد ريجن بخصوص توقيت الولاده : <TABLE id=table45 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> Learn The Bible - Only Begotten Son - By: David F. Reagan تعلم الكتاب المقدس - الإبن المولود الوحيد - لـ ديفد ريجانhttp://www.learnthebible.org/Only%20Begotten%20Son.htm <TABLE id=table46 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right width=478> نلاحظ أن المسيح عليه السلام هو تحت عنوان "الإبن المولود الوحيد". وهذا يشير إلى عدم الانجاب في وقت معين كما هو موجود في مقاطع اخرى (ps.2 : 7 ؛ Ac.13 :33 - 34). بل ان هذا يشير الى علاقة الإبن الأبدية مع الاب. الابن لديه صلة قرابة بالآب " بصفته الإبن الوحيد المولود من الآب " (jn.1 : 14). </TD><TD align=justify width=478> Notice that Christ is entitled “the only begotten Son”. This refers not to a begetting in time as found in other passages (Ps.2:7; Ac.13:33-34). Rather, this refers to the Son’s eternal relationship with the Father. The Son relates to the Father “as of the only begotten of the Father” (Jn.1:14). </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> يقول العالم الفاضل ان المسيح عليه السلام هو الإبن الوحيد المولود لله , أي ان الله عز وجل ليس له أبناء مولودين آخرين , الباقي كلهم ابناء الله بالمعنى الروحي , وأن الإبن لديه صلة قرابة بالآب ( The Son relates to the Father ) حيث انه هو ابن الله المولود فـ بالتأكيد سيكون بينهم سلة قرابة , ولنتذكر سوياً كلام الموقع التبشيري الذي كان يقول [ أنّ لفظة آب وابن بالنسبة للعقيدة المسيحيّة بعيدة كلّ البعد عن المعنى المُتداول في الأُبوّة والبُنوّة البشريّتَين. ] , واضح ان هناك تضارب بين العالم المسيحي الغربي ولكن الغريب في الأمر , ان الولادة فعل , فعندما نقول ان (( اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ )) فهذا حدث يجب ان يكون له زمان , فمتى تم ولادة المسيح عليه السلام ؟ المشكله كلها ان المسيحي يعتبر المسيح عليه السلام انه إله , والإله ليس له بداية ولا نهاية , والمعروف ان الولادة حدث يجب ان يكون له بداية , أي انه من قبل هذا التاريخ لن يكون مولوداً بعد , فلكي يخرجوا من هذه المشكلة يقول العالم بأن ولادة المسيح ( يشير إلى عدم الانجاب في وقت معين ) . ويقول عالم مسيحي آخر اسمه هنري موريس ( انه لم يكن له بداية ، لأنه كان هناك في البداية ) . <TABLE id=table49 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> His Son's Name - by Henry M. Morris, Ph.D. إسم إبنه - هنري موريس http://www.icr.org/home/resources/resources_tracts_godsonlybegottenson/ <TABLE id=table50 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right width=478> الا ان هذا المفهوم لا يطبق على المسيح ، فهو ليس إبناً مخلوقاً لله ( كما تقول فرقة شهود يهوه وباقي المنحرفين عن الإيمان السليم ) ، بل انه إبن مولود للهوفي الواقع ، الإبن الوحيد المولود لله. انه لم يكن له بداية ، لأنه كان هناك في البداية (يوحنا 1:1). في صلاته للآب في الغرفة العليا ، تحدث وقال "الْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ" (يوحنا 17:5). </TD><TD dir=ltr align=left width=478> But it is never applied in this sense to Christ, for He is not a created son of God (as the Jehovah's Witnesses and other cultists teach), but a begotten Son of God?in fact, the only begotten Son of God. He never had a beginning, for He was there in the beginning (John 1:1). In His prayer to the Father in the upper room, He spoke of "the glory which I had with thee before the world was" (John 17:5). </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> وكما يقول قانون الإيمان المسيحي الذي قد كتبنا عنه مقالاً من قبل ( انظر هذا الرابط ) بخصوص ولادة المسيح عليه السلام , يقول القانون عبارة لا تعقل ابداً ولا يفهمها اي انسان حيث يقول ان المسيح عليه السلام انه [ المولود من الآب قبل كل الدهور ] وإليكم رابط قانون الإيمان المسيحي ولكنهم يقولون كما يقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية أنه ( لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ ) ويقول المسيحيين بهذا الشأن انها ولادة الجسد , ولكن المسيح كـ أقنوم ثاني , أزلي مولود من الآب قبل كل الدهور , ولكن عندما جاء وقت التجسد بحسب ما يزعمون , اختار الله عز وجل مريم العذراء حتى تحمل بإبنه ويتجسد وينزل إلى الأرض حيث يقول إنجيل لوقا الإصحاح الأول العدد الثامن والعشرين ( مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ ) وأنها قد ( وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ ) وأنها كما قال الملاك لها ( سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ ) وطبعاً هذا الإبن هو إبن الله المولود , حيث انه توجد بشارات من العهد القديم بحسب زعم المسيحيين , وليس شأني الآن هل هذه البشارات صحيحة أم لا , ولكني فقط اثبت ان المسيحية تقول ان (( اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ )) إذ انه موجود في سفر أشعياء الإصحاح التاسع العدد السادس نص عجيب غريب يقولون انه عن الله عز وجل , اي ان الله نفسه جل جلاله هو المتكلم في هذا النص (( لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْناً )) ويقولون ان هذا النص عن المسيح عليه السلام وتخص ولادتة الأزلية الأبدية التي كما يقول قانون الإيمان ( قبل كل الدهور ) ويعلق العالم المسيحي هنري موريس على هذا النص فيقول : <TABLE id=table57 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> His Son's Name - by Henry M. Morris, Ph.D الإبن الوحيد المولود - هنري موريس http://www.icr.org/home/resources/resources_tracts_godsonlybegottenson/ <TABLE id=table58 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right width=478> وفي الوقت نفسه ، "لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ". هذا الإبن هو الإبن الوحيد المولود، إبن الله المولود منذ الأزل. "وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ" ، إذ انه يحمل العالم كله في يديه "وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ السَّلاَمِ" ( أشعياء 9 : 6 ). </TD><TD dir=ltr align=left width=478> At the same time, "Unto us a son is given." That Son was the only begotten, eternally begotten Son of God. "And the government shall be upon His shoulder," for He holds the whole wide world in His hand! "And His name shall be called Wonderful, Counsellor, The mighty God, The everlasting Father, The Prince of Peace" (Isaiah 9:6). </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> وبشارة أخرى تحمل نفس المعنى للنص الأخير في المزامير , المزمور الثاني العدد السابع حيث يقول النص (( أَنْتَ ابْنِي. أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ )) والنص في اللغة الإنجليزية تقول (( You are my Son; today I have begotten you )) الله هو الذي ولده , يقولون وبكل صراحة وبجاحة (( وَلَدَ اللَّهُ )) ويرد عليهم الله عز وجل ويقول (( إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )) وهذه البشارة في ظنهم منطبقة على المسيح عليه السلام إذ ان هذا النص الموجود في المزامير مقتبس في العهد الجديد في ثلاثة مواضع : Act 13:33 God hath fulfilled the same unto us their children, in that he hath raised up Jesus again; as it is also written in the second psalm, Thou art my Son, this day have I begotten thee. Act 13:33 إِنَّ اللهَ قَدْ أَكْمَلَ هَذَا لَنَا نَحْنُ أَوْلاَدَهُمْ إِذْ أَقَامَ يَسُوعَ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ أَيْضاً فِي الْمَزْمُورِ الثَّانِي: أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ. Heb 1:5 For unto which of the angels said he at any time, Thou art my Son, this day have I begotten thee? And again, I will be to him a Father, and he shall be to me a Son? Heb 1:5 لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: «أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ»؟ وَأَيْضاً: «أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً»؟ Heb 5:5 So also Christ glorified not himself to be made an high priest; but he that said unto him, Thou art my Son, to day have I begotten thee. Heb 5:5 كَذَلِكَ الْمَسِيحُ أَيْضاً لَمْ يُمَجِّدْ نَفْسَهُ لِيَصِيرَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ، بَلِ الَّذِي قَالَ لَهُ: «أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ». وأيضاً نص آخر في سفر أشعياء الإصحاح السابع العدد رقم اربعة عشر يقولون انه بشارة بولادة المسيح عليه السلام من مريم عليها السلام حيث يقول النص (( هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً )) وطبعاً هذا الإبن هو إبن الله المولود , المقصود به المسيح عليه السلام . ما أهمية ان يكون المسيح عليه السلام إبن الله المولود في العقيدة المسيحية : سؤال خطير يطرحه العالم المسيحي الدكتور هنري موريس فيقول : <TABLE id=table70 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> <TABLE id=table71 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD> <TABLE id=table72 cellPadding=2 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD colSpan=2> </TD></TR><TR><TD width=478> الإبن الوحيد المولود ولكن لماذا كان من المهم بالنسبة للروح القدس الذي أوحى هذه الآيات الخمس العظيمة للتأكيد على ان الرب يسوع هو بعينه فقط الإبن الوحيد المولود لله ؟ العديد من الترجمات الانكليزيه الحديثة للعهد الجديد لا تهتم بهذه النقطة ، لأنها تجعل العبارة "الابن الوحيد" فقط . </TD><TD width=478> The Only Begotten Son But why was it important for the Holy Spirit who inspired these five great verses to stress that the Lord Jesus was the incarnate only begotten Son of God? Many modern English translations of the New Testament apparently do not consider it important, for they render the phrase merely as "only son." </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> أي انه يلفت النظر بالتأكيد إلى أهمية ان المسيح عليه السلام هو ابن الله المولود الوحيد , اي انهم يقول ان (( اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ )) وحده دون غيره من أبناء الله الآخرين وإليكم أبناء الله الغير مولودين , أبناء الله بنوة مجازية روحية : آدم عليه السلام إبن الله <TABLE class=MsoNormalTable id=table90 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> لوقا 3: 37 - 38 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 37 بن متوشالح ، بن أخنوخ ، بن يارد ، بن مهللئيل ، بن قينان 38 بن أنوش ، بن شيت ، بن آدم ، ابن الله </TD></TR></TBODY></TABLE> سليمان عليه السلام إبن الله <TABLE class=MsoNormalTable id=table91 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> أيام 17: 12 - 13 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 12 هو يبني لي بيتا وأنا أثبت كرسيه إلى الأبد 13أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا ، ولا أنزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك </TD></TR></TBODY></TABLE> يعقوب ( اسرائيل ) عليه السلام إبن الله <TABLE class=MsoNormalTable id=table92 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> خر 4: 22 - 22 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 22 فتقول لفرعون : هكذا يقول الرب : إسرائيل ابني البكر23 فقلت لك : أطلق ابني ليعبدني ، فأبيت أن تطلقه . ها أنا أقتل ابنك البكر </TD></TR></TBODY></TABLE> نصوص كثيرة أخرى توضح ان اليهود هم أيضاً ابناء الله <TABLE class=MsoNormalTable id=table94 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> يوحنا 20: 17 - 17 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 17 قال لها يسوع : لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي . ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم : إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table95 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> متى 5: 48 - 48 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 48 فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table96 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> يوحنا الأولى 3: 1 - 1 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 1 انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله من أجل هذا لا يعرفنا العالم ، لأنه لا يعرفه </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table97 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> يوحنا 8: 41 - 41 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 41 أنتم تعملون أعمال أبيكم . فقالوا له : إننا لم نولد من زنا . لنا أب واحد وهو الله </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table98 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> تكوين 6: 2 - 2 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 2 أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات . فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table99 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> هوشع 1: 10 - 10 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 10 لكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعد ، ويكون عوضا عن أن يقال لهم : لستم شعبي ، يقال لهم : أبناء الله الحي </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table100 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> هوشع 11: 1 - 1 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 1 لما كان إسرائيل غلاما أحببته ، ومن مصر دعوت ابني </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table101 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> مزامير 29: 1 - 1 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 1 مزمور لداود . قدموا للرب يا أبناء الله ، قدموا للرب مجدا وعزا </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table102 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 7.5pt; PADDING-LEFT: 7.5pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> مز 89: 6 - 6 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 7.5pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 7.5pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 7.5pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 7.5pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 6 لأنه من في السماء يعادل الرب . من يشبه الرب بين أبناء الله </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE class=MsoNormalTable id=table103 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 37.5pt"><TD style="PADDING-RIGHT: 6.6pt; PADDING-LEFT: 6.6pt; BORDER-LEFT-COLOR: #bfbfbf; BORDER-BOTTOM-COLOR: #bfbfbf; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 435pt; BORDER-TOP-COLOR: #bfbfbf; PADDING-TOP: 0cm; HEIGHT: 37.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-COLOR: #bfbfbf" width=580> أيوب 1: 6 - 6 </TD></TR><TR><TD style="BORDER-RIGHT: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-RIGHT: 6.6pt; BORDER-TOP: #0099ff 2.25pt outset; PADDING-LEFT: 6.6pt; BACKGROUND: #e7f5fe; PADDING-BOTTOM: 6.6pt; BORDER-LEFT: #0099ff 2.25pt outset; WIDTH: 435pt; PADDING-TOP: 6.6pt; BORDER-BOTTOM: #0099ff 2.25pt outset" vAlign=top width=580> 6 وكان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب ، وجاء الشيطان أيضا في وسطهم </TD></TR></TBODY></TABLE> لذلك يجيب العالم المسيحي ديفد ريجن والعالم المسيحي الدكتور هنري وريس على هذا السؤال (ما أهمية تبيان ان المسيح هو إبن الله المولود الوحيد ؟ ) : <TABLE id=table65 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> <TABLE id=table66 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right width=956 colSpan=2> </TD></TR><TR><TD vAlign=top align=right width=478> الحقيقة هي أنك لو دعوت المسيح , ابن الله الوحيد , سيجعل الانجيل يناقض نفسه ، فهو ليس ابن الله الوحيد ، وبالتأكيد ليس "الإبن الأوحد" لله. الملائكة دعيت عدة مرات بأبناء الله (e.g., Job 38:7) إذ انهم لم يكن لهم آباء بل ان الله خلقهم مباشرة. وبالمثل ، آدم كان يسمى بابن الله (لوقا 3:38) ، لأنه كان مخلوقاً مباشراً. وينطبق الشيء نفسه حتى على الملائكة الهابطة (سفر التكوين 6:2) ، وحتى الشيطان (عمل 1:6) ، لأنهم أيضاً كائنات مخلوقة. المصطلح يستخدم ايضا بمعنى روحي أو تفسير روحي ، بالطبع ، لاولئك الذين اصبحوا "خليقة جديدة" لإيمانهم بيسوع المسيح (كورونثيوس الثانية 5:17 ؛ افسس 2:10 ؛ الخ). ومن هذا المنطلق ، فاننا ايضا "ابناء الله" (مثال ، يوحنا الأولى 3:2) الخاص بالخلق ؟ ليس ماديا بل روحيا. </TD><TD dir=ltr align=left width=478> The fact is, that to call Him the only Son of God would make the Bible contradict itself, for He is not the only Son of God, and certainly not the "one and only" Son of God. Angels are several times called the sons of God (e.g., Job 38:7) since they had no fathers, being directly created by God. Likewise, Adam was called the son of God (Luke 3:38), because he was directly created. The same applies even to fallen angels (Genesis 6:2), and even to Satan (Job 1:6), because they also were created beings. The term is also used in a spiritual sense, of course, for those who have become "new creations" in Christ Jesus by faith (II Corinthians 5:17; Ephesians 2:10; etc.). In this sense, we also are "sons of God" (e.g., I John 3:2) by special creation?not physically but spiritually. </TD></TR><TR><TD vAlign=top align=right width=956 colSpan=2> God's Only Begotten Son - Len Griehs الإبن الوحيد المولود لله - لين جريهس</TD></TR><TR><TD vAlign=top align=right width=478> وصف "ابن الله" لا تستخدم حصريا على يسوع في الكتاب المقدس. لوقا الذي يدعو آدم في الانساب "ابن الله" (لوقا 3:38). سفر التكوين 6:2 تشارك "ابناء الله" مع الملائكة في عهد مع البشرية قبل الاقتران غير المشروع مع النساء. الملائكة تسمى ايضا "ابناء الله" (يعقوب 1:6 ؛ 2:1 ؛ 38:7). الله قد دعى شعب اسرائيل ابنائه وبناته في آشعيا 43:3-7. صرخ الجمهور اليهودي في يوحنا 8:41 "لنا آب واحد هو الله" استجابة للإتهامت الموجهة إليهم من يسوع .الأعضاء المراقبين للكنيسة "الذين يحصلون عليه (يسوع) ، و" يطلق عليهم اسم "ابناء الله" (انظر يوحنا 1:12 ؛ رومية 8:14،19 ؛ فلبي 2:15 ؛ 1 يوحنا 3:1،2) . هل هناك اختلاف في المصطلح الذي يطلق على يسوع؟ </TD><TD dir=ltr width=478> The description “son of God” is not used exclusively of Jesus in Scripture. Luke’s genealogy calls Adam “the son of God” (Luke 3:38). Genesis 6:2 associates “the sons of God” with angels entrusted with mankind’s welfare prior to their illicit conjugation with women. Angels are also referred to as “the sons of God” (Job 1:6; 2:1; 38:7). God calls his regathered people Israel his sons and daughters in Isaiah 43:3-7. “We have one Father, God,” cried the Jewish audience in John 8:41 in response to Jesus’ accusations. Prospective members of the church, “those who receive him (Jesus),” are called “sons of God” (see John 1:12; Romans 8:14,19; Philippians 2:15; 1 John 3:1,2). Is there a difference in the term applied to Jesus? </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> أظن ان كلامهم واضح لا يحتاج إلى تعليق ولكن يضيف العالم المسيحي ديفد ريجن أسباب أخرى تميز المسيح عن باقي أبناء الله الروحيين بصفته انه هو إبن الله الوحيد المولود لله <TABLE id=table107 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> <TABLE id=table108 cellPadding=2 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD> <TABLE id=table109 cellPadding=2 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD width=956 colSpan=2> Learn The Bible - Only Begotten Son - By: David F. Reagan تعلم الكتاب المقدس - الإبن المولود الوحيد - لـ ديفد ريجان</TD></TR><TR><TD width=478> الإبن الوحيد المولود ليده علاقة خاصة بأبيه وهذا امر في غاية الطبيعيه. سيتلقى كل الميراث. جميع الآمال في حمل اسم العائلة وضعت عليه. انه سيكون محبوباً من الآب حب خاص بسبب هذه الاهميه. الاب سيكون مهتم إهتماماً خاصاً يرعايته وسلامته. صورة الإبن الوحيد المولود سيكون في منتهى القوة ويسهل فهمها على أنها وصف العلاقة بين الله الأب والله الابن . </TD><TD width=478> An only begotten son has a special relationship to his father that is very natural. He will receive the entire inheritance. All hopes of carrying the family name are placed on him. He will be especially loved of the father because of this importance. The father will be especially interested in his welfare and safety. The picture of the only begotten son is very powerful and is easily understood as a description of the relationship between God the Father and God the Son </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> الموضوع دخل فيه ميراث وإسم العائلة ولا حول ولا قوة إلا بالله ,,,(( أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )) شهادات الآباء الأولين والمجامع المسيحية على ان (( اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ )) : لن أعلق على اي شئ يقال في هذا الجزء , فقط سوف آتي بالشهادات للمجامع والآباء الأولين المعتمدين لدى الكنيسة المسيحية التي تثبت إيمان الكنيسة المسيحية الأولى بأن (( اللَّهُ وَلَدَ الْمَسِيحَ)) : <TABLE id=table178 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> First Council of Constantinople (A.D. 381) المجمع القسطنطيني الأول http://www.newadvent.org/fathers/3808.htm <TABLE id=table179 cellPadding=2 width=910 border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top width=454> واحد في الرب يسوع المسيح ، الإبن الوحيد المولود لله ، مولود والده قبل جميع العالمين ، نور من نور , إله حق من إله حق مولود غير مخلوق. </TD><TD vAlign=top width=454> And in one Lord Jesus Christ, the only begotten Son of God, begotten of his Father before all worlds, Light of Light, very God of very God, begotten not made. </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> <TABLE id=table180 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> Gregory to Quiricus, Bishop, and the other Catholic bishops in Hiberia غريغوري لقويريكاس المطران ، وسائر الاساقفه الكاثوليك في هيبيريا http://www.newadvent.org/fathers/360211067.htm http://en.wikipedia.org/wiki/Gregory_the_Great <TABLE id=table181 cellPadding=2 width=910 border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top width=454> البابا غريغوري الأول أو سانت غريغوري الكبير (c. 540 – March 12, 604) وكان البابا من 3 سبتمبر ، 590 حتى وفاته </TD><TD vAlign=top width=454> Pope Saint Gregory I or Gregory the Great (c. 540 – March 12, 604) was pope from September 3, 590 until his death </TD></TR><TR><TD vAlign=top width=454> بعد أخلاق اليهود الشكاكة في الإيمان ، انهم لا يؤمنون بتجسد المولود الوحيد عندما يأتون الى الكنيسة الكاثوليكيه المقدسة </TD><TD vAlign=top width=454> after the manner of Jewish unbelief, they believe not the Incarnation of the Only-begotten—when they come to the Holy Catholic Church </TD></TR><TR><TD vAlign=top width=454> لكننا نقول ان كلمة صار جسداً لا يفقد ما كان عليه ، بل اخذ ما هو ليس له. فلغز تجسيد المولود الوحيد للآب زاد ما كان لنا </TD><TD vAlign=top width=454> But we say that the Word was made flesh not by losing what He was, but by taking what He was not. For in the mystery of His Incarnation the Only-begotten of the Father increased what was ours </TD></TR><TR><TD vAlign=top width=454> الإبن المولود الوحيد ، الكلمة الأزلية ، أصبح رجلاً المولود الوحيد ، مساو للآب ؛ لكن الأم ، بسبب الروح القدس الذي حل عليها وبسبب بشريتها أصبح بشراً </TD><TD vAlign=top width=454> the Only-begotten Son, the Word before the Ages, was made man the Only-begotten, is equal to the Father; but the mother, because in her womb from the Holy Spirit and of her flesh He was made man </TD></TR><TR><TD vAlign=top width=454> الإبن الوحيد المولود لله كائن قبل كل الدهور والإبن الوحيد المولود لله ، من خلال رحم العذراء ، ولد رجلا مثاليا ، وهو في الحقيقة من اللحم و الروح </TD><TD vAlign=top width=454> the Only-begotten of God, existing before the ages And the Only-begotten Son of God, through the womb of the Virgin, was born a perfect man, that is, in verity of flesh and of rational soul </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> <TABLE id=table182 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> Aristides http://en.wikipedia.org/wiki/Aristides http://www.staycatholic.com/ecf_divinity_of_christ.htm <TABLE id=table183 cellPadding=2 width=910 border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top width=454> [المسيحيين] الذين هم فوق كل شعب من شعوب الارض ، وجدت الحقيقة ، لانها تعترف بان لله الخالق وصانع كل شيء في إبنه المولود الوحيد والروح القدس . </TD><TD vAlign=top width=454> [Christians] are they who, above every people of the earth, have found the truth, for they acknowledge God, the Creator and maker of all things, in the only-begotten Son and in the Holy Spirit (Apology 16 [A.D. 140]). </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> <TABLE id=table184 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> Council of Nicea http://en.wikipedia.org/wiki/First_Council_of_Nicaea http://www.staycatholic.com/ecf_divinity_of_christ.htm <TABLE id=table185 cellPadding=2 width=910 border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top width=454> ونؤمن برب واحد يسوع المسيح ، الوحيد المولود لله ، إله من إله ، نور من نور ، إله حق من إله حق ، مولود ، غير مخلوق ، واحد مع الآب في الجوهر. ومن خلاله كافة الامور قامت . </TD><TD vAlign=top width=454> We believe in one Lord, Jesus Christ, the only-begotten Son of God, God from God, light from light, true God from true God, begotten, not made, one in being with the Father. Through Him all things were made (Creed of Nicea [A.D. 325]). </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> <TABLE id=table186 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> http://www.staycatholic.com/were_the_early_church_fathers_trinitarian.htm <TABLE id=table187 cellPadding=2 width=910 border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top width=454> ترتليان الذي توفي حوالى 230 c.e. ، علم سيادة الله. ولاحظ : "الاب يختلف عن الابن (آخر) ، وهو أعظم ؛ كما انه من يولد له مختلفا عن الذي انجب ؛ وهو الذي يرسل يختلف عن الذي ارسلت منه. " </TD><TD vAlign=top width=454> Tertullian, who died about 230 C.E., taught the supremacy of God. He observed: “The Father is different from the Son (another), as he is greater; as he who begets is different from him who is begotten; he who sends, different from him who is sent.” </TD></TR></TBODY></TABLE> </TD></TR></TBODY></TABLE> <TABLE id=table188 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> |