زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنتديات المسيحية [§][§¤©¤§][§] > حوار النقد الكتابي > تعليق مسلم على العهد الجديد > إنجيل متى - البشارة كما دوّنها متى


إنجيل متى - البشارة كما دوّنها متى تعليق مسلم على العهد الجديد - تفنيد كامل لإنجيل متى مع التعليقات والتساؤلات والدراسات المتعلقة بالإنجيل

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 27-Sep-2007, 02:34 PM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 996
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh
Exclamation 2. البشارة كما دوّنها متى - الإصحاح الأول - نسب يسوع المسيح



A Muslim's
Commentary on the New Testament
تعليق مسلم على العهد الجديد


البشارة كما دوّنها متى
الإصحاح الأول

نسب يسوع المسيح

<TABLE id=table32 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD>
<TABLE id=table35 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD> </TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

ان الحمد لله , نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمداً عبده ورسوله وأشهد ان عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
" اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل , فاطر السموات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيهم يختلفون , اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك , إنك تهدي من تشاء إلى سراط مستقيم ".

<TABLE id=table33 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD>البشارة كما دوّنها متى - الإصحاح الأول - نسب يسوع المسيح :

<TABLE id=table40 borderColor=#000080 cellSpacing=1 cellPadding=0 border=9><TBODY><TR><TD>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

<TABLE id=table38 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD>
<TABLE id=table39 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD>نسب يسوع المسيح
1
كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ:2إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ.3وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ.4وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ.5وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى. 6وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.7وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا.8وَآسَا وَلَدَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ وَلَدَ يُورَامَ. وَيُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا.9وَعُزِّيَّا وَلَدَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ وَلَدَ أَحَازَ. وَأَحَازُ وَلَدَ حَزَقِيَّا. 10وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا. 11وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ. 12وَبَعْدَ سَبْيِ بَابِلَ يَكُنْيَا وَلَدَ شَأَلْتِئِيلَ. وَشَأَلْتِئِيلُ وَلَدَ زَرُبَّابِلَ. 13وَزَرُبَّابِلُ وَلَدَ أَبِيهُودَ. وَأَبِيهُودُ وَلَدَ أَلِيَاقِيمَ. وَأَلِيَاقِيمُ وَلَدَ عَازُورَ. 14وَعَازُورُ وَلَدَ صَادُوقَ. وَصَادُوقُ وَلَدَ أَخِيمَ. وَأَخِيمُ وَلَدَ أَلِيُودَ. 15وَأَلِيُودُ وَلَدَ أَلِيعَازَرَ. وَأَلِيعَازَرُ وَلَدَ مَتَّانَ. وَمَتَّانُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. 16وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ. 17فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ، وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ، وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR></TBODY></TABLE>


عندما يبدأ الإله كتابهه بجملة ( كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ ) فأنا مصاب بذهول شديد , ما هذه البداية التي ليست لها اي معنا أو مفهوم بالنسبة للمسلم ؟ لماذا لا يبدأ كتابهم بـ ( بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين ) , لا توجد اي مقدمة للكتاب , ولا اي وعظ ولا اي شئ في اي شئ , يبدأ بجملة عجيبة ليس لها اي مفهوم عند المسلم ولا أظنها حتى مفهومه عند المسيحي البسيط , إذ ان المسلم والمسيحي على السواء , يؤمنون بأن المسيح عليه السلام مولود من غير زرع بشر فمن هو داود وإبراهيم ؟ الظاهر من بقية النصوص , انه إبراهيم أبو الأنبياء , ( إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ ) من الواضح ان كاتب الإنجيل يريد ربط المسيح عليه السلام بأبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام , وبالذات داود عليه السلام إذن ان داود عليه السلام ليس هو إبن إبراهيم مباشرة بل أنه كما يقول متى نفسه ( الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ) ثم ينتهى متى بقول عجيب غريب فريد ( وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ ) فما كل هذا الكلام عن نسب إنسان معروف ان ليس له نسب بشري , يقول الله عز وجل في كتابه الكريم بشأن ولادة المسيح عليه السلام , بعد بسم الله الرحمن الرحيم
( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً {16} فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً {17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً {18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً {19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً {21} [ سورة مريم ] )
التفسير الميسر للآيات : واذكر - أيها الرسول - في هذا القرآن خبر مريم إذ تباعدت عن أهلها, فاتخذت لها مكانًا مما يلي الشرق عنهم.فجعلت مِن دون أهلها سترًا يسترها عنهم وعن الناس, فأرسلنا إليها الملَك جبريل, فتمثَّل لها في صورة إنسان تام الخَلْق.قالت مريم له: إني أستجير بالرحمن منك أن تنالني بسوء إن كنت ممن يتقي الله.قال لها المَلَك: إنما أنا رسول ربك بعثني إليك؛ لأهب لك غلامًا طاهرًا من الذنوب.قالت مريم للمَلَك: كيف يكون لي غلام, ولم يمسسني بشر بنكاحٍ حلال, ولم أكُ زانية؟ قال لها المَلَك: هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر, ولم تكوني بَغِيًّا, ولكن ربك قال: الأمر عليَّ سهل; وليكون هذا الغلام علامة للناس تدل على قدرة الله تعالى, ورحمة منَّا به وبوالدته وبالناس, وكان وجود عيسى على هذه الحالة قضاء سابقًا مقدَّرًا, مسطورًا في اللوح المحفوظ, فلا بد مِن نفوذه.
عند قراءة النصوص لأول وهلة , يظن المسلم البسيط ان المسيحي يؤمن بأن المسيح عليه السلام مولود من زرع بشر , وليس هذا فحسب , بل انه يرسمون للمسيح عليه السلام شجرة نسب طويلة إلى أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام , ومن المعروف لدى المسلم ان المسيح عليه السلام ليس له اي نسب , بل هو فقط منسوب إلى أمه الصديقة مريم عليها السلام حيث يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ( { إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } آل عمران45 ) والعجيب في الأمر عندما يأتي المسلم إلى هذا النص الذي يشيب له الولدان شيباً حيث يقول :
Mat 1:16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ.
هذه في حد ذاتها مصيبة سوداء وبلوة كبرى لا يستطيع اي مسلم ان يقبلها بأى حال من الأحوال , ما معنى كلمة رجل مريم ؟ , والله ان هذه المفاهيم البسيطة وحدها لهي كافيه عن صد المسلم عن الدين المسيحي .

يقول القمص تادرس يعقوب مالطي عن سبب وجود نسب للمسيح عليه السلام :
<TABLE id=table43 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD>
<TABLE id=table44 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD>
تفسير العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب مالطي - من تفسير وتأملات الآباء الأولين - إنجيل متى :
رابط التفسير : http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/matew1.htm
نحن نعلم أن الغنوسيّة وإن كان قد ظهر كبار رجالها في القرن الثاني الميلادي لكن جذورها بدأت في وقت مبكر جدًا، فقد أنكرت حقيقة التأنُس، مدّعية أن السيّد المسيح قد ظهر كخيالٍ أو وهم، إذ يكرهون الجسد ويعادونه كعنصر ظلمة. ذكر الأنساب هو تأكيد لحقيقة التجسّد الإلهي، فيؤكّد الوحي الإلهي أن ذاك الذي هو فوق الأنساب قد صار حسب الجسد له نسب.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

سبحان الله العظيم , حقيقة , ليس عندي اي تعليق على هذا الكلام الذي لا يستوعبه عقل , ولا يتفق مع اي منطق , يقول القمص الفاضل ان الإله الذي هو فوق كل الأنساب , الذي يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4} [ سورة الإخلاص ] ) , قد صار له نسب , سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً , ما هذا الكفر المحض , أما الأب الفاضل متى المسكين قد قال كلاماً أهون على القلب من هذا الكلام الذي يدمع له العين ويتفطر له القلب , حيث يقول الأب متى المسكين في تفسيره لإنجيل متى :
<TABLE id=table47 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD>
<TABLE id=table48 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD>دراسة وتفسير وشرح الإنجيل بحسب القديس متى - الأب متى المسكين - المقدمة - صفحة 118 و 119 :
رابط التفسير:



</TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

الأب الفاضل يقول ان النسب موضوع من أجل إثبات ان المسيح هو المسيا , فيقول الأب الفاضل [ وإذ يبدأ بإعطاء لقب المسيح ليسوع ليوضح ضمنياً أن جدول الأنساب الذي جمعه يضمن إثبات أن المسيح هو "المسيا" وقوله "إبن داود" التي كررها في إنجيله تسع مرات فهو يشير إلى ميراث مملكة داود , والتي تعطى الأنساب التي سيذكرها حق هذا الميراث , فهو تسلسل ميراث. وبين حقيقة أن يسوع هو "المسيا" وهو "وريث مملكة داود تبرز وظيفة المسيح كملك ومخلص , لأن الممسوح ممسوح ملكاً لعمل الخلاص المزمع أن يكمله . ] ونريد ان نركز على أشياء مهمة جدا جدا في هذا الكلام , ويفضل ان نضعها في نقاط مرتبة حتى نحللها ونرى مدى صحة هذا الكلام , لأن الأب متى المسكين قد أعطى تفسيراً لوجود هذا النسب في الإنجيل , هو الأصح بالنسبة للسبب الذي وضعه القمص الفاضل تادرس يعقوب , والنقاط كالآتي :

1. لقب المسيح :
تقول دائرة المعارف الكتابية حرف الميم تحت كلمة ( مسيح - الرب يسوع المسيح ) [ كلمة " المسيح " معناها " الممسوح " من الله ( انظر مز 2: 6 ، 45: 7 ، عب 1: 9) ] وتقول أيضاً دائرة المعارف الكتابية حرف الميم تحت كلمة ( مسح - يمسح - مسحة ) [ وكان دهن المسحة يستخدم لمسح بعض الأشخاص لتقديسهم لخدمة معينة من الرب ، فكان يُمسح: الملوك والكهنة والأنبياء ] لو نظرنا إلى النصوص المقتبسة التي أشار إليها دائرة المعارف الكتابية ( للعلم بالشئ ان دائرة المعارف الكتابية مصدر مسيحي معتمد والقائم عليه هم الدكتور القس منيس عبد النور والدكتور القس صموئيل حبيب والدكتور القس فايز فارس وجوزيف صابر والمحرر المسؤل وليم وهبة بباوي , وهذا رابط لدائرة المعارف الكتابية ) نجد ان هذا المسيح أو الممسوح , لا يمكن بأى حال من الأحوال ان يكون هو الله , حيث ان التعريف نفسه يقول ان المسيح معناها الممسوح من الله , والمسيحي يؤمن بأن يسوع هو الله , ويسوع مسيح , فهل الله مسح الله فأصبح الله مسيحاً ؟ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ , عقيدة لا تعقل أبداً , ولا تستطيع ان تستوعبها أو تفهمها , فمن الواضح من كلام دائرة المعارف الكتابية ان هذا المسيح يقدسه الله ويستخدمه لخدمة معينة , فهل الله قدس الله واستخدم الله في خدمة معينة ؟ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ , والمصيبة السوداء , في النص الذي ادرجه دائرة المعارف الكتابية وهو نص العبرانيين من العهد الجديد الإصحاح الأول العدد التاسع والنص هذا عن يسوع حيث يقول ( مَسَحَكَ اللهُ إِلَهُكَ بِزَيْتِ الاِبْتِهَاجِ ) وهذا يؤكد ما قلناه مسبقاً ان الله قدس الله ومسح الله واستخدمه لخدمة معينة . والجدير بالذكر ان كلمة مسيح هي كلمة عامة , قد اطلقت على على أناس كثيرون , منهم الملوك أمثال شاول وسليمان عليه السلام وياهو بن نمشي وياواش بن اخزيا وغيرهم , ومنهم الكهنة أيضاً حيث كان هارون الكاهن عندهم مسيحاً , والأنبياء كانوا مسحاء حيث نجد ان اليشع كان مسيحا , وتقول دائرة المعارف الكتابية أيضاً تحت حرف الميم لكلمة ( مسح - يمسح - مسحة ) [ أن " مسيح أو مسيحك " استخدمت للدلالة على الشعب الذي اختاره الرب . كما يقول الرب عن كورش ملك فارس إنه " مسيحه " وفي العهد الجديد يُشار إلى سكنى الروح القدس في المؤمن بأنه مسحه ] اى ان الكلمة مسيح كلمة عامة جدا وواسعة جدا تشمل معاني كثيرة جدا جدا وليست كلمة تخصيصية تدل على شئ معين وأن هذا اللقب قد اطلق على كورش , وقد كان وثنياً , فالكلمة في حد ذاتها لا تدل على شئ معين عكس ما يقول الأب الفاضل متى المسكين [ وإذ يبدأ بإعطاء لقب المسيح ليسوع ليوضح ضمنياً أن جدول الأنساب الذي جمعه يضمن إثبات أن المسيح هو المسيا ] فكلمة المسيا كلمة خاصة جدا جدا هو لشخص واحد فقط , اى انه هناك مسيا واحد فقط , وهناك مسيحاء كثيرين , المسيا هو بالتأكيد مسيح , لعل الكلام يتضح عندما نبدأ في شرح لقب المسيا .

2. لقب المسيا :
للأسف , المراجع المسيحية لا تعطي معلومات كافية عن معنى كلمة " المسيا " وأظن ان السبب في ذلك يرجع إلى إفتضاح بعد المعتقدات الفاسدة لو تم عرض المعلومات الكافية حول مهية وصفة المسيا , فتقول دائرة المعارف الكتابية تحت حرف الميم كلمة ( مسيَّا ) [ كلمة عبرية معناهاممسوحأيمسيح ] وهذا معروف بالتأكيد , ان المسياً يكون مسيحاً ولكنه ليس كأحد من المسحاء , إذ انه هو المسيح الرئيس , إذ اننا قلنا انه كان هناك مسحاء كثيرين منهم الأنبياء والملوك والكهنة ومنهم أيضاً الكذبة , حيث يقول المسيح عليه السلام في إنجيل متى أيضاً ( Mat 24:24 لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ ) ولنعرف حقيقة المسيا , يجب ان نرجع إلى مرجع يهودي إذ ان متى الكاتب كما يقول تفسير الأب متى المسكن [ القديس متى يهودي عاشق لإسرائيل والتوراة والأنبياء ( تفسير الأب متى المسكين , مقدمة إنجيل متى صفحة 18 ) ] .
يقول موقع يهودي حول تعريف كلمة المسيا وصفاته :

The messiah is a God fearing, pious Jew, who is both a great Torah scholar and a great leader as well. He is a direct descendent of King David, and will be anointed as the new Jewish King.
(In fact, the Hebrew word for messiah - "Moshiach" - means "anointed one.")

http://www.aish.com/literacy/concepts/The_Messiah.asp
المسيا المنتظر هو رجل يهودي تقي ورع , دارس جيداً للتوراة وفي نفس الوقت قائد عظيم. هو سليل مباشر منحدر من نسل الملك داود. وسوف يمسح بالزيت كملك جديد لليهود . ( مع العلم ان الكلمة العبرية لـ " مسيا " مُشِيخ " تعني الممسوح بالزيت ) .

هذه هي مواصفات المسياً , فإنه ليس مسيحاً عادياً , بل له مواصفات معينة , وكان ينتظره اليهود ومنهم متى كاتب الإنجيل , سوف نترك نقطة ان المسيا يجب ان يكون ( سليل مباشر منحدر من نسل الملك داود ) إلى النقطة رقم ثلاثه , ونتكلم في باقي النقاط .

من المؤكد ان المسيح عليه السلام من اليهود ( نحن نعلم ان الدين عند الله الإسلام وان المسيح عليه السلام كان مسلماً موحداً ولكننا نتحدث عن الوسط الذي ولد وعاش فيه المسيح وانتسب له المسيح ) وليس هناك اي شك في ان المسيح عليه السلام كان تقياً ورعاً , يخاف الله ويعمل على رضاه , وكان المسيح عليه السلام دارس جيداً للتوراة , حيث يقول الله عز وجل عنه في كتابه الكريم :

( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً {30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً {31} وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً {32} وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً {33} ) [ سورة مريم ]

{ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ } المائدة 46

{ إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ } المائدة 110

فهذه الآيات تدل دلالة واضحة على ان المسيح عليه السلام كان تقياً ورعاً مثله مثل باقي الأنبياء , ولكن المشكلة في كون المسيح عليه السلام قائداً عظيماً وملك جديد لليهود , فمن المعروف ان المسيح عليه السلام لم يكن قائداً ولا ملكاً لليهود بل انه قد رفض حتى التحكيم بينهم , ويوم ان أراد اليهود ان يجعلوه ملكاً عليهم قد فر وهرب منهم وقال انه ليس هو الملك الذي ينتظرونه , وأن مملكته ليست أرضية :

Luk 12:13 وَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمْعِ: «يَا مُعَلِّمُ قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي الْمِيرَاثَ».
Luk 12:14 فَقَالَ لَهُ: «
يَا إِنْسَانُ مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِياً أَوْ مُقَسِّماً؟»

ومن المعلوم ان أقل صفات الملك هو ان يحكم بين الناس وأن يكون قاضياً عليهم .

Joh 6:15 وَأَمَّا يَسُوعُ فَإِذْ عَلِمَ أَنَّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَأْتُوا وَيَخْتَطِفُوهُ لِيَجْعَلُوهُ مَلِكاً انْصَرَفَ أَيْضاً إِلَى الْجَبَلِ وَحْدَهُ.
وأيضاً بعض النصوص الأخرى التي توضح حقيقة موقف المسيح عليه السلام من موضوع الملك .


Joh 18:33 ثُمَّ دَخَلَ بِيلاَطُسُ أَيْضاً إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَدَعَا يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟»
Joh 18:34 أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَمِنْ ذَاتِكَ تَقُولُ هَذَا أَمْ
آخَرُونَ قَالُوا لَكَ عَنِّي؟»
Joh 18:35 أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: «أَلَعَلِّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟»
Joh 18:36 أَجَابَ يَسُوعُ: «
مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».

إذن , فهذا الموضوع منتهى , حيث ان المسيح عليه السلام لم يكن قائداً ولا ملكاً لليهود .




3. ميراث مملكة داود :
قد ينكر المسيحي ويخالف مقهوم اليهود في ان يكون المسياً قائداً وملكاً جديداً على اليهود , ولكنه يتفق تمام الإتفاق حين يقول المسيحي واليهودي معاً , ان شرط اساسي وصفة للمسيا ان يكون من نسل داود , حيث نسترجع قول متى المسكين في تفسيره [ ميراث مملكة داود , والتي تعطى الأنساب التي سيذكرها حق هذا الميراث ] وكما يقول الموقع اليهودي [ He is a direct descendent of King David - هو سليل مباشر منحدر من نسل الملك داود ] فهذا الشرط متفق عليه , وهو السبب في كتابة النسب من الأصل حيث يقول متى المسكين أيضاً ان سلسلة النسب تعتعبر [ تسلسل ميراث ] وأن هذه السلسلة من الأنساب تثبت ان المسيح عليه السلام [ وريث مملكة داود ] ولكن ماذا لو كانت هناك مشكلة في سلسلة أنساب متى ؟ هل سيظل المسيح هو المسيا ؟ بغض النظر عن ان المسيح فشل في أن يكون هو قائداً لليهود وأن يكون ملكاً عليهم , ولكن الأنساب هو كل ما يهم الآن عند المسيحي , وللأسف هناك خطأ بالغ قد نبهنا إليه متى نفسه , حيث يقول هو بنفسه ( فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ، وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ، وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً. ) فبحسب كلام متى ( أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً + أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً + أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً = 42 ) ولكن للأسف هذا لم يحدث :
<TABLE id=table49 borderColor=#c0c0c0 height=302 cellPadding=2 border=1><TBODY><TR><TD align=right height=21>1. إِبْراهِيمُ
</TD><TD align=right height=21>15. سُلَيْمَانَ
</TD><TD align=right height=21>29. شَأَلْتِئِيلَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=21>2. إِسْحاقَ
</TD><TD align=right height=21>16. رَحَبْعَامَ
</TD><TD align=right height=21>30. زَرُبَّابِلَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=21>3. يَعْقُوبَ
</TD><TD align=right height=21>17. أَبِيَّا
</TD><TD align=right height=21>31. أَبِيهُودَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=21>4. يَهُوذَا
</TD><TD align=right height=21>18. آسَا
</TD><TD align=right height=21>32. أَلِيَاقِيمَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=21>5. فَارِصَ
</TD><TD align=right height=21>19. يَهُوشَافَاطَ
</TD><TD align=right height=21>33. عَازُورَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=21>6. حَصْرُونَ
</TD><TD align=right height=21>20. يُورَامَ
</TD><TD align=right height=21>34. صَادُوقَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>7. أَرَامَ
</TD><TD align=right height=22>21. عُزِّيَّا
</TD><TD align=right height=22>35. أَخِيمَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>8. عَمِّينَادَابَ
</TD><TD align=right height=22>22. يُوثَامَ
</TD><TD align=right height=22>36. أَلِيُودَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>9. نَحْشُونَ
</TD><TD align=right height=22>23. أَحَازَ
</TD><TD align=right height=22>37. أَلِيعَازَرَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>10. سَلْمُونَ
</TD><TD align=right height=22>24. حَزَقِيَّا
</TD><TD align=right height=22>38. مَتَّانَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>11. بُوعَزَ
</TD><TD align=right height=22>25. مَنَسَّى
</TD><TD align=right height=22>39. يَعْقُوبَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>12. عُوبِيدَ
</TD><TD align=right height=22>26. آمُونَ
</TD><TD align=right height=22>40. يُوسُفَ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>13. يَسَّى
</TD><TD align=right height=22>27. يُوشِيَّا
</TD><TD align=right height=22>41. يَسُوعُ
</TD></TR><TR><TD align=right height=22>14. دَاوُدَ
</TD><TD align=right height=22>28. يَكُنْيَا
</TD><TD align=right bgColor=#c0c0c0 height=22>
الحساب ناقص , هناك جيل محذوف
</TD></TR></TBODY></TABLE>


في الحقيقة لولا النص رقم 17 لما كنت قد راجعت الأنساب ولا شئ , ولكن سبحان الله الذي دائماً يضع علامة تكشف الباطل لتظهر الحق الذي يحاولوا بشتى الطرق ان يخفوه , والله أقول بكل يقين , صدق الله العظيم عندما اقرأ ( { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ } المائدة15 ) , في الحقيقة , الفترة الزمنية التي أشار إليها متى بـ ( فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ) هذه سليمة مائة بالمائة , وليس عليها غبار وإليكم الأنساب من العهد القديم كما ذكرها متى :
<TABLE id=table50 height=258 cellPadding=2 border=0><TBODY><TR><TD height=43>إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ
</TD><TD height=43>: سفر التكوين الإصحاح 21 الأعداد من 1 إلى 8 .
</TD></TR><TR><TD height=43>وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ
</TD><TD height=43>: سفر التكوين الإصحاح 25 الأعداد من 24 إلى 26 .
</TD></TR><TR><TD height=43>وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا
</TD><TD height=43>: سفر التكوين الإصحاح 29 الأعداد من 30 إلى 35 .
</TD></TR><TR><TD height=43>وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ
</TD><TD height=43>: سفر التكوين الإصحاح 38 الأعداد من 22 إلى 30 .
</TD></TR><TR><TD height=43>وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ
</TD><TD height=43>: سفر التكوين الإصحاح 46 العدد 12 .
</TD></TR><TR><TD height=43>من حَصْرُونَ إلى دَاوُدَ الْمَلِكَ
</TD><TD height=43>: سفر راعوث الإصحاح 4 الأعداد من 19 إلى 22 .
</TD></TR></TBODY></TABLE>

المشكلة كلها تظهر في الفترة الثانية ( وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ) وفي الحقيقة فـ الفترة الثالثة الذي يقول عنها متى ( وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ) مستحيل ان تأتي بها من الكتاب المقدس , ولا أعلم من أين جاء بها كاتب الإنجيل , ولكن عندما بحثنا عن صحة الفترة الثانية وجدنا العجب العجاب , وجدت الذي كان يخفيه كاتب إنجيل متى , يقول متى في إنجيله :

Mat 1:10 وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا.
Mat 1:11 وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ.


شسي ولكن عندما راجعنا في العهد القديم , لنرى ان كان نقل متى صحيحاً أم لا , قد وجدنا الطامة الكبرى .

1Ch 3:15 وَبَنُو يُوشِيَّا: الْبِكْرُ يُوحَانَانُ, الثَّانِي يَهُويَاقِيمُ, الثَّالِثُ صِدْقِيَّا, الرَّابِعُ شَلُّومُ.
1Ch 3:16 وَابْنَا يَهُويَاقِيمَ: يَكُنْيَا وَصِدْقِيَّا.


هناك جيل محذوف كما وضحت الحسبة وهو الملك ( يَهُويَاقِيمُ ) ولكن أريد فقط التنبيه ان هذا النسب أصلاً مكتوبة من أجل [ ميراث مملكة داود ] , فهذا هو السبب للكتابة في الأصل , وبالتأكيد تم حذف ( يَهُويَاقِيمُ ) لأنه يعارض سبب الكتابة , اي ان وجود هذا الملك في النسب يمنع ميراث مملكة داود إلى المسيح عليه السلام ولنرى ما هو المكتوب عنه في سفر أرميا .

Jer 36:30 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَتَكُونُ جُثَّتُهُ مَطْرُوحَةً لِلْحَرِّ نَهَاراً وَلِلْبَرْدِ لَيْلاً.
Jer 36:31 وَأُعَاقِبُهُ وَنَسْلَهُ وَعَبِيدَهُ عَلَى إِثْمِهِمْ وَأَجْلِبُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ وَعَلَى رِجَالِ يَهُوذَا كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي كَلَّمْتُهُمْ عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعُوا].


وبالطبع , بحسب ما سرده كاتب إنجيل متى من سلسلة نسب , انه يجب ان يكون هناك بين ( يُوشِيَّا ) و ( يَكُنْيَا ) الملك ( يَهُويَاقِيمُ ) حيث ان كاتب إنجيل متى قد قام بحذفه في العدد رقم 11 حيث يقول مباشرة ان ( وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا ) ولم يضع الملك المُعاقب من قبل الله وسطهم , والسبب معروف , وتتجلى أمانة كاتب الإنجيل في حذف إسم الملك الذي فيه الإشكالية , وكل هذا ليثبت ان يسوع هو المسيا , زوراً وبهتاناً .
لا توجد اي تعليقات من الأب متى المسكين على هذا الحذف , مع انه قدم في تفسيره دراسات كثيره من العهد القديم , ومستحيل ان تكون هذه النقطة قد فاتت عليه هكذا دون ان يدري أو يلقي لها بالاً , وأيضاً نفس التصرف جاء من قِبل القمص الفاضل تادرس يعقوب مالطي , لا توجد اي تعليقات أو ردود على حذف يهوياقيم من سلسلة نسب المسيح عليه السلام . وقد قمت بطرح هذه الإشكالية على الأب عبد المسيح بسيط ابو الخير قائد الدفاع اللاهوتي , ورد علي قائلاً ان متى كان يضع الـ 14 أب الرئيسي في كل حقبة زمنية , اي ان هناك بعض الجدود او الآباء تم حذفهم لعدم اهميتهم , ولكن من المعلوم ان الحقبة الأولى من إبراهيم عليه السلام إلى داود عليه السلام تتكون من 14 جيل كاملة غير منقوصة , فلماذا نقص من الباقي ؟ وسواء إذا كان قول الأب الفاضل صحيح أم لا , فمن أين له بهاذا الكلام اصلأً ؟ ولماذا يهوياقيم بالذات يحذف ؟ مع العلم ان إشكالية يهوياقيم هي إشكالية في صميم الموضوع ( لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ ) وسبب كتابة الأنساب من البدء هو إثبات ان المسيح عليه السلام [ وريث مملكة داود ] فكيف يكون وريثاً لمملكة داود وهو من نسل يهوياقيم ؟ وهل يعتبر حذف إسم يهوياقيم من سلسلة الأنساب يعتبر تحريفاً وعدم أمانة من كاتب الإنجيل ام انه شئ عادي عن المسيحيين ؟ تساؤلات تحتاج إلى إجابات . ولكن من الواضح ان كاتب الإنجيل كان فعلاً يهودي عاشق , وكان ينتظر المسيا بفارغ الصبر , وكان يأمل ان يكون يسوع هو المسيا المنتظر , وبدء فعلاً في تطبيق شروط المسيا على يسوع , وجاء في سلسلة النسب إلى الملك يهوياقيم , ولكنه كان يعلم العقاب الذي كان على يهوياقيم وعلى نسله أنه ( لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ ) وأكمل سلسلة النسب وكأن شيئاً لم يكن .

3. الشخصيات التي تم ذكرها في سلسلة النسب :
كاتب الإنجيل يعرض في سلسلة النسب أسماء لشخصيات يجلها المسلم ويقدرها أمثال إبراهيم وإسحاق ويعقوب وداود وسليمان عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام , وبصفة عامة هؤلاء يعتبروا أجداد الإله بالنسبة للمسيحي , اعذروني يا إخواني على الشرح فهذا هو كلام الكتاب المقدس انقله إليكم كما هو وأضف تعليقي فقط , ولولا ان اسماء هؤلاء الأنبياء قد وردوا فعلاً في سلسلة النسب لما قلت لكم هذا الكلام , ولكن يجب عليك ان تعلم كل ما يعتقده المسيحي لتبقى على يقين ان الإسلام هو دين الله الحق , ولنلقي الضوء على هؤلاء لنعرف من هم وماذا يقول الكتاب المقدس عنهم :
إِبْراهِيمُ :

والله ما كنت بذيئاً أبداً وأحاول دائماً أن اتخلق بأخلاق المسلم , ولكنني فقط أعرض ما هو موجود في الكتاب المقدس بالنسبة لنبي الله إبراهيم الخليل , وتذكروا يا إخوتي المسلمين وأصدقائي المسيحيين ان الكتاب المقدس هو مصدر ما أنقله الآن وان ناقل الكفر ليس بكافر وما أفعل هذا إلا ليعرف كل إنسان ما هو الدين الذين يكرم الأنبياء , للأسف الكتاب المقدس يقول ان إبراهيم عليه السلام كان ديوثاً ولم يكن يراعي حرمة الله في زوجته , وكان يرضى ان تعاشر زوجته رجل آخر من أجل سلامته , وبهاذا انتفت عنه صفات الرجولة والنخوة والغيرة , حيث يقول الكتاب المقدس ان إبراهيم عليه السلام والعياذ بالله قد ترك زوجته ( بكامل إرادته وموافقته وتحت رضاه ) تعاشر فرعون مصر ويتخذها زوجة له من العلم انها كانت على ذمة إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء خليل الرحمن , غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر التكوين الإصحاح 12 من العدد 10 إلى 20 ترجمة كتاب الحياة :
10وَعَمَّتْ تِلْكَ الْبِلاَدَ مَجَاعَةٌ، فَانْحَدَرَ أَبْرَامُ ( هو إبراهيم قبل ان يباركه الله ) إِلَى مِصْرَ لِيَتَغَرَّبَ فِيهَا لأَنَّ الْمَجَاعَةَ كَانَتْ شَدِيدَةً فِي الأَرْضِ. 11وَمَا إِنِ اقْتَرَبَ مِنْ تُخُومِ مِصْرَ حَتَّى قَالَ لِزَوْجَتِهِ سَارَايَ: «أَنَا أَعْرِفُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ، 12فَمَا إِنْ يَرَاكِ الْمِصْرِيُّونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذِهِ هِيَ زَوْجَتُهُ فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَحْيُونَكِ. 13لِذَلِكَ قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، فَيُحْسِنُوا مُعَامَلَتِي مِنْ أَجْلِكِ وَتَنْجُوَ حَيَاتِي بِفَضْلِكِ». 14وَلَمَّا اقْتَرَبَ أَبْرَامُ مِنْ مِصْرَ اسْتَرْعَى جَمَالُ سَارَايَ أَنْظَارَ الْمِصْرِيِّينَ، 15وَشَاهَدَهَا أَيْضاً رُؤَسَاءُ فِرْعَوْنَ فَأَشَادُوا بِهَا أَمَامَهُ. فَأُخِذَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ. 16فَأَحْسَنَ إِلَى أَبْرَامَ بِسَبَبِهَا وَأَجْزَلَ لَهُ الْعَطَاءَ مِنَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ وَالْعَبِيدِ وَالإِمَاءِ وَالأُتُنِ وَالْجِمَالِ. 17وَلَكِنَّ الرَّبَّ ابْتَلَى فِرْعَوْنَ وَأَهْلَهُ بِبَلاَيَا عَظِيمَةٍ بِسَبَبِ سَارَايَ زَوْجَةِ أَبْرَامَ. 18فَاسْتَدْعَى فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ وَسَأَلَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِي؟ لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا زَوْجَتُكَ؟ 19وَلِمَاذَا ادَّعَيْتَ أَنَّهَا أُخْتُكَ حَتَّى أَخَذْتُهَا لِتَكُونَ زَوْجَةً لِي؟ وَالآنَ هَا هِيَ زَوْجَتُكَ، خُذْهَا وَامْضِ فِي طَرِيقِكَ». 20وَأَوْصَى فِرْعَوْنُ رِجَالَهُ بِأَبْرَامَ، فَشَيَّعُوهُ وَامْرَأَتَهُ وَكُلَّ مَا كَانَ يَمْلِكُ.
وياليت الكتاب المقدس يقول ان إبراهيم عليه السلام كان ديوثاً مرة واحدة , ولكنه كان ديوثاً مرتين , حيث فعلها في المرة الأولى مع زوجته ساراى , ثم فعلها مرة أخرى مع أمنا سارة عليها السلام ( هذا بحسب الكتاب المحرف , قصدي المقدس ) حيث انه مرة أخرى يكذب وينكر انها زوجته ويسلمها لملك آخر كي يتزوجها برضى وقبول إبراهيم عليه السلام والعياذ بالله , ولكن بحسب زعم الكتاب الله عز وجل قد انقذ امنا سارة عليها السلام قبل ان يعاشرها الملك ولا نعلم ان كان الله قد أنقذ زوحته الأولى ساراى قبل ان يعاشرها أم لا ؟ .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر التكوين الإصحاح 20 من العدد 1 إلى 7 ترجمة كتاب الحياة :
20 وَارْتَحَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ النَّقَبِ، وَأَقَامَ بَيْنَ قَادَشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. 2وَهُنَاكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ زَوْجَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي». فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَحْضَرَ سَارَةَ إِلَيْهِ. 3وَلِكَنَّ اللهَ تَجَلَّى لأَبِيمَالِكَ فِي حُلْمٍ فِي اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «إِنَّكَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا، فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ». 4وَلَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدْ مَسَّهَا بَعْدُ، فَقَالَ لِلرَّبِّ: «أَتُمِيتُ أُمَّةً بَرِيئَةً؟ 5أَلَمْ يَقُلْ لِي إِنَّهَا أُخْتِي وَهِيَ نَفْسُهَا ادَّعَتْ أَنَّهُ أَخُوهَا؟ مَا فَعَلْتُ هَذَا إِلاَّ بِسَلاَمَةِ قَلْبِي وَطَهَارَةِ يَدَيَّ». 6فَأَجَابَهُ الرَّبُّ: «أَنَا أَيْضاً عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ قَدْ فَعَلْتَ هَذَا، وَأَنَا أَيْضاً مَنَعْتُكَ مِنْ أَنْ تُخْطِيءَ إِلَيَّ وَلَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. 7وَالآنَ، رُدَّ لِلرَّجُلِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، فَيُصَلِّيَ مِنْ أَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ لَمْ تَرُدَّهَا فَإِنَّك وَكُلَّ مَنْ لَكَ حَتْماً تَمُوتُونَ».
فهل هذا هو حقاً خليل الرحمن نبي الله إبراهيم عليه السلام الذي نصلي عليه ونباركه هو وآل بيته في كل صلاة على الأقل مرتين ؟

إِسْحاقَ :
يوضح الكتاب المقدس ان إسحاق عليه السلام قد ورث صفة الكذب من أبيه إبراهيم وأنكر ان رفقة هي زوجته ولكنه كأن أقل دياثة من إبراهيم أبيه فلم يسلم زوجته لأحد , فقط أنكر انها زوجته وكذب عليهم وقال أنها اخته كما فعل إبراهيم أبيه .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر التكوين الإصحاح 26 من العدد 7 إلى 11 ترجمة كتاب الحياة :
7وَعِنْدَمَا سَأَلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَنْ زَوْجَتِهِ قَالَ: «هِيَ أُخْتِي» لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَقُولَ: «هِيَ زَوْجَتِي» لِئَلاَّ يَقْتُلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ أَجْلِ رِفْقَةَ، لأَنَّهَا كَانَتْ رَائِعَةَ الْجَمَالِ. 8وَحَدَثَ بَعْدَ أَنْ طَالَ مُكُوثُهُ هُنَاكَ، أَنَّ أَبِيمَالِكَ مَلِكَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَطَلَّ مِنَ النَّافِذَةِ، فَشَاهَدَ إِسْحقَ يُدَاعِبُ امْرَأَتَهُ رِفْقَةَ. 9فَاسْتَدْعَاهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: «إِنَّهَا بِالْحَقِيقَةِ زَوْجَتُكَ، فَكَيْفَ قُلْتَ هِيَ أُخْتِي؟» فَأَجَابَ إِسْحقُ: «لأَنِّي قُلْتُ: لَعَلِّي أُقْتَلُ بِسَبَبِهَا». 10فَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتَ بِنَا؟ لَقَدْ كَانَ يَسِيراً عَلَى أَيِّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّعْبِ أَنْ يَضْطَجِعَ مَعَ زَوْجَتِكَ فَتَجْلِبُ بِذَلِكَ عَلَيْنَا إِثْماً». 11وَأَنْذَرَ أَبِيمَالِكُ كُلَّ الشَّعْبِ قَائِلاً: «كُلُّ مَنْ يَمَسُّ هَذَا الرَّجُلَ أَوْ زَوْجَتَهُ فَحَتْماً يَمُوتُ».
يَعْقُوبَ :
يرسم الكتاب المقدس صورة غير جميلة لنبي الله يعقوب عليه السلام , حيث يقول الكتاب المقدس ان يعقوب عليه السلام كان إنساناً مستغلاً أنانياً حقود لا يحب إلا نفسه والعياذ بالله , والله يا إخوة هذه هي الصفات التي يطلقها الكتاب المقدس على نبي الله يعقوب عليه السلام , استغل نبي الله يعقوب جوع أخوه الأكبر البكر عيسو , وفي قصة مضحكة مبكية , يستغل يعقوب عليه السلام ظروف اخوه الصعبه وهو يتدور جوعاً فلا يطعمه إلا ان يبيع له ما سماه الكتاب المقدس بـ " إمتيازات البكورية " مقابل طبق من العدس الأحمر , ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر التكوين الإصحاح 25 من العدد 27 إلى 34 ترجمة كتاب الحياة :
27وَكَبُرَ الْوَلَدَانِ، فَأَصْبَحَ عِيسُو صَيَّاداً مَاهِراً وَرَجُلَ بَرِّيَّةٍ، بَيْنَمَا كَانَ يَعْقُوبُ رَجُلاً هَادِئاً يُقِيمُ فِي الْخِيَامِ. 28وَأَحَبَّ إِسْحقُ عِيسُو لأَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ صَيْدِهِ، أَمَّا رِفْقَةُ فَقَدْ أَحَبَّتْ يَعْقُوبَ. 29وَذَاتَ مَرَّةٍ عَادَ عِيسُو مِنَ الْحَقْلِ مُرْهَقاً فَوَجَدَ يَعْقُوبَ قَدْ طَبَخَ طَعَاماً، 30فَقَالَ عِيسُو لِيَعْقُوبَ: «أَطْعِمْنِي مِنْ هَذَا الطَّبِيخِ الأَحْمَرِ لأَنَّنِي جَائِعٌ جِدّاً». لِهَذَا دُعِيَ عِيسُو بِأَدُومَ. 31فَقَالَ يَعْقُوبُ: «بِعْنِي أَوَّلاً امْتِيَا زَاتِ بَكُورِيَّتِكَ». 32فَقَالَ عِيسُو: «أَنَا لاَبُدَّ مَائِتٌ، فَأَيُّ نَفْعٍ لِي مِنْ بَكُورِيَّتِي؟» 33فَأَجَابَهُ يَعْقُوبُ: «احْلِفْ لِي أَوَّلا». فَحَلَفَ لَهُ، وَبَاعَ امْتِيَازَاتِ بَكُورِيَّتِهِ لِيَعْقُوبَ. 34عِنْدَئِذٍ أَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُو خُبْزاً وَطَبِيخَ عَدَسٍ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ ثُمَّ قَامَ وَمَضَى فِي سَبِيلِهِ. وَهَكَذَا احْتَقَرَ عِيسُو امْتِيَازَاتِ الْبَكُورِيَّةِ.
وليس هذا فحسب , بل ان الكتاب المقدس قد قال عن يعقوب عليه السلام انه كان سارقاً كاذباً لصاً مختلساً لحقوق غيره , فقد سرق مباركة أخوه عيسو وكذب على أبوه إسحاق حتى ينال بركة النبوة , تخيل أخي الكريم , ان يعقوب عليه السلام أبو الأسباط الإثنى عشر , والد يوسف الصديق , نال النبوة بالسرقة والكذب والإختلاس ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر التكوين الإصحاح 27 من العدد 18 إلى 28 ترجمة كتاب الحياة :
18فَأَقْبَلَ عَلَى أَبِيهِ وَقَالَ: «يَاأَبِي». فَأَجَابَهُ: «نَعَمْ يَاابْنِي، مَنْ أَنْتَ؟» 19فَقَالَ يَعْقُوبُ: «أَنَا عِيسُو بِكْرُكَ. وَقَدْ فَعَلْتُ كَمَا طَلَبْتَ، وَالآنَ قُمْ وَاجْلِسْ وَكُلْ مِنْ صَيْدِي حَتَّى تُبَارِكَنِي». 20فَقَالَ إِسْحَقُ: «كَيْفَ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجِدَ صَيْداً بِمِثْلِ هَذِهِ السُّرْعَةِ يَاوَلَدِي؟» فَأَجَابَهُ: «لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكَ قَدْ يَسَّرَ لِي ذَلِكَ». 21وَقَالَ إِسْحقُ: «اقْتَرِبْ مِنِّي لأَجُسَّكَ يَاابْنِي لأَرَى إِنْ كُنْتَ حَقّاً ابْنِي عِيسُو أَمْ لاَ». 22فَدَنَا يَعْقُوبُ مِنْ أَبِيهِ إِسْحقَ فَجَسَّهُ وَقَالَ: «الصَّوْتُ صَوْتُ يَعْقُوبَ، أَمَّا الْيَدَانِ فَهُمَا يَدَا عِيسُو». 23وَلَمْ يَعْرِفْهُ لأَنَّ يَدَيْهِ كَانَتَا مُشْعِرَتَيْنِ كَيَدَيْ أَخِيهِ عِيسُو، فَبَارَكَهُ، 24وَسَأَلَ: «هَلْ أَنْتَ ابْنِي عِيسُو؟» فَأَجَابَ: «أَنَا هُوَ». 25ثُمَّ قَالَ: «قَدِّمْ لِي مِنْ صَيْدِكَ حَتَّى آكُلَ وَأُبَارِكَكَ». فَأَحْضَرَ يَعْقُوبُ إِلَيْهِ الطَّعَامَ فَأَكَلَ ثُمَّ قَدَّمَ لَهُ خَمْراً فَشَرِبَ، 26فَقَالَ لَهُ إِسْحقُ أَبُوهُ: «تَعَالَ وَقَبِّلْنِي يَاوَلَدِي». 27فَاقْتَرَبَ مِنْهُ وَقَبَّلَهُ، فَتَنَسَّمَ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ قَائِلاً: «هَا إِنَّ رَائِحَةَ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ بَارَكَهُ الرَّبُّ، 28فَلْيُنْعِمْ عَلَيْكَ الرَّبُّ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ خَيْرَاتِ الأَرْضِ، فَيُكَثِّرُ لَكَ الْحِنْطَةَ وَالْخَمْرَ. 29لِتَخْدُمْكَ الشُّعُوبُ، وَتَسْجُدْ لَكَ الْقَبَائِلُ، لِتَكُنْ سَيِّداً عَلَى إِخْوَتِكَ. وَبَنُو أُمِّكِ لَكَ يَنْحَنُونَ. وَلْيَكُنْ لاَعِنُوكَ مَلْعُونِينَ، وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ».
فهل هذا يعقوب عليه السلام المعروف بإسرائيل ؟ مستغل , كذاب , مختلس , حقود ؟ ماذا بقي من الصفات الخبيثة لم يتم نسبتها إلى نبي الله يعقوب أبو الأسباط ؟

يَهُوذَا :
أما يهوذا , أحد الأسباط الإثنا عشر , فمصيبته مصيبه , يقول عنه كاتب الإنجيل ( وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ ) , ولا يعلم إلا القليل ان فارص وزارح هما إبنى زنى ليهوذا , وليس زنى عادياً , بل انه وصل إلى أعلى درجات الزنى وهو زنى المحارم , حيث ان ثامار هذه هي كنته .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر التكوين الإصحاح 38 من العدد 12 إلى 19 ترجمة كتاب الحياة :
12وَبَعْدَ زَمَنٍ طَوِيلٍ مَاتَتْ زَوْجَةُ يَهُوذَا ابْنةُ شُوعٍ. وَإِذْ تَعَزَّى يَهُوذَا بَعْدَهَا انْطَلَقَ إِلَى جُزَّ ازِ غَنَمِهِ فِي تِمْنَةَ بِرِفْقَةِ حِيرَةَ صَاحِبِهِ الْعَدُلاَمِيِّ. 13فَقِيلَ لِثَامَارَ: «هُوَذَا حَمُوكِ قَادِمٌ لِتِمْنَةَ لِجَزِّ غَنَمِهِ». 14فَنَزَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَبَرْقَعَتْ وَتَلَفَّعَتْ وَجَلَسَتْ عِنْدَ مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا عَرَفَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَأَنَّهَا لَنْ تُزَفَّ إِلَيْهِ. 15فَعِنْدَمَا رَآهَا يَهُوذَا ظَنَّهَا زَانِيَةً لأَنَّهَا كَانَتْ مُحَجَّبَةً، 16فَمَالَ نَحْوَهَا إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَقَالَ: «دَعِينِي أُعَاشِرُكِ». وَلَمْ يَكُنْ يَدْرِي أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تُعَاشِرَنِي؟» 17فَقَالَ: «أَبْعَثُ إِلَيْكِ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْقَطِيعِ». فَقَالَتْ: «أَتُعْطِينِي رَهْناً حَتَّى تَبْعَثَ بِهِ؟» 18فَسَأَلَهَا: «أَيُّ رَهْنٍ أُعْطِيكِ؟» فَأَجَابَتْهُ: «خَاتَمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ». فَأَعْطَاهَا مَا طَلَبَتْ، وَعَاشَرَهَا فَحَمَلَتْ مِنْهُ. 19ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ، وَخَلَعَتْ بُرْقَعَهَا وَارْتَدَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا. 20وَعِنْدَمَا أَرْسَلَ الْجَدْيَ مَعَ صَاحِبِهِ الْعَدُلاَمِيِّ لِيَسْتَرِدَّ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ لَمْ يَجِدْهَا. 21فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَكَانِ: «أَيْنَ الزَّانِيَةُ الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ عَلَى الطَّرِيقِ فِي عَيْنَايِمَ؟» فَقَالُوا: «لَمْ تَكُنْ فِي هَذَا الْمَكَانِ زَانِيَةٌ». 22فَعَادَ إِلَى يَهُوذَا وَقَالَ: «لَمْ أَجِدْهَا؛ وَكَذَلِكَ قَالَ أَهْلُ الْمَكَانِ: لَمْ تَكُنْ هَهُنَا زَانِيَةٌ». 23فَأَجَابَ يَهُوذَا: «فَلْتَحْتَفِظْ بِمَا عِنْدَهَا، فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ يَسْخَرَ النَّاسُ مِنِّي. لَقَدْ بَعَثْتُ بِهَذَا الْجَدْيِ أُجْرَةً لَهَا وَلَكِنَّكَ لَمْ تَجِدْهَا». 24وَبَعْدَ مُضِيِّ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ قِيلَ لِيَهُوذَا: «ثَامَارُ كَنَّتُكَ زَنَتْ، وَحَبِلَتْ مِنْ زِنَاهَا». فَقَالَ يَهُوذَا: «أَخْرِجُوهَا لِتُحْرَقَ». 25وَعِنْدَمَا أُخْرِجَتْ أَرْسَلَتْ إِلَى حَمِيهَا قَائِلَةً: «أَنَا حُبْلَى مِنْ صَاحِبِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ. تَحَقَّقْ لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمُ وَالْعِصَابَةُ وَالْعَصَا؟» 26فَأَقَرَّ بِهَا يَهُوذَا وَقَالَ: «هِيَ حَقّاً أَبَرُّ مِنِّي، لأَنَّنِي لَمْ أُزَوِّجْهَا مِنِ ابْنِي شِيلَةَ». وَلَمْ يُعَاشِرْهَا فِي مَا بَعْدُ. 27وَعِنْدَمَا أَزِفَ مَوْعِدُ وِلاَدَتِهَا إِذَا فِي أَحْشَائِهَا تَوْأَمَانِ. 28وَفِي أَثْنَاءِ وِلاَدَتِهَا أَخْرَجَ أَحَدُهُمَا يَداً فَرَبَطَتِ الْقَابِلَةُ حَوْلَهَا خَيْطاً أَحْمَرَ، وَقَالَتْ: «هَذَا خَرَجَ أَوَّلاً». 29غَيْرَ أَنَّهُ سَحَبَ يَدَهُ فَخَرَجَ أَخُوهُ، فَقَالَتْ: «أَيُّ اقْتِحَامٍ اقْتَحَمْتَ لِنَفْسِكَ؟» لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهُ فَارَصَ (وَمَعْنَاهُ: اقْتِحَامٌ). 30وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ أَخُوهُ ذُو الْمِعْصَمِ الْمُطَوَّقِ بِالْخَيْطِ الأَحْمَرِ فَسُمِّيَ زَارَحَ (وَمَعْنَاهُ: أَحْمَرُ، أَوْ إِشْرَاقٌ).
سبحان الله العظيم , المسيح عليه أفضل الصلاة والسلام , يضعون له نسب , وليس هذا فحسب , بل في نسبه زناه , ولم يكتفوا بهاذا بل زنوا زنى المحارم , فكيف لكم يا مسيحيين ان تنسبون مثل هذا النسب المخزي للمسيح عليه السلام , هل هذه دلالة على حبكم للمسيح عليه السلام ؟


دَاوُدَ :
أما الملك داود عليه السلام , نجم سلسلة النسب لدى المسيحيين , ومن اجله قد كتب النسب في الأصل , فـ الكتاب المقدس لم يترك رذيلة أو فاحشة مشينة إلا ونسبها لهذا الرجل , فالكتاب المقدس يجعل من الملك داود عليه السلام , مغتصب سفاح , ذئب بشري , قاتل عمد وكذاب , خائن للأمانه شهواني لا يفكر إلا في لذاته , إذ ان الكتاب المقدس يقول ان داود عليه السلام قد استغل طيبة قائد جيوشه واغتصب زوجته ودبر أمر قتل القائد نفسه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ليس هذا كل شئ بل ان كاتب إنجيل متى يقول ( وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا ) وسليمان النبي عليه السلام , قد ولد من زنى , من إغتصاب زوجة أوريا الحثي , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر صومائيل الثاني الإصحاح 11 من العدد 1 إلى 16 ترجمة كتاب الحياة :
11 وَفِي رَبِيعِ الْعَامِ التَّالِي، فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي اعْتَادَ فِيهِ الْمُلُوكُ الْخُرُوجَ لِلْحَرْبِ، أَرْسَلَ دَاوُدُ قَائِدَ جَيْشِهِ يُوآبَ عَلَى رَأْسِ قُوَّاتِهِ حَيْثُ هَاجَمُوا بَنِي عَمُّونَ وَقَهَرُوهُمْ، وَحَاصَرُوا مَدِينَةَ رِبَّةَ، أَمَّا دَاوُدُ فَمَكَثَ فِي أُورُشَلِيمَ. 2وَفِي إِحْدَى الأُمْسِيَاتِ نَهَضَ دَاوُدُ عَنْ سَرِيرِهِ وَأَخَذَ يَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ قَصْرِهِ، فَشَاهَدَ امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ أَخَّاذٍ تَسْتَحِمُّ. 3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ مَنْ يَتَحَرَّى عَنْهَا. فَأَبْلَغَهُ أَحَدُهُمْ: «هَذِهِ بَثْشَبَعُ بِنْتُ أَلِيعَامَ زَوْجَةُ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ»، 4فَبَعَثَ دَاوُدُ يَسْتَدْعِيهَا. فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ وَضَاجَعَهَا إِذْ كَانَتْ قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنْ طَمْثِهَا، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. 5وَحَمَلَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرْسَلَتْ تُبَلِّغُ دَاوُدَ بِذَلِكَ. 6فَوَجَّهَ دَاوُدُ إِلَى يُوآبَ قَائِلاً: «أَرْسِلْ إِلَيَّ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ». فَبَعَثَ بِهِ يُوآبُ إِلَى دَاوُدَ. 7وَحِينَ مَثَلَ لَدَى دَاوُدَ اسْتَفْسَرَ مِنْهُ عَنْ سَلاَمَةِ يُوآبَ وَالْجَيْشِ وَعَنْ أَنْبَاءِ الْحَرْبِ. 8ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ لأُورِيَّا: «امْضِ إِلَى بَيْتِكَ وَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ». فَخَرَجَ أُورِيَّا مِنْ بَيْتِ الْمَلِكِ، وَأَرْسَلَ لَهُ هَدِيَّةً إِلَى بَيْتِهِ. 9غَيْرَ أَنَّ أُورِيَّا لَمْ يَتَوَجَّهْ إِلَى بَيْتِهِ، بَلْ نَامَ مَعَ رِجَالِ الْمَلِكِ عِنْدَ بَابِ الْقَصْرِ. 10فَأَخْبَرُوا دَاوُدَ قَائِلِينَ: «لَمْ يَتَوَجَّهْ أُورِيَّا إِلَى بَيْتِهِ». فَسَأَلَهُ دَاوُدُ: «أَلَمْ تَرْجِعْ مِنْ سَفَرٍ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تَمْضِ إِلَى بَيْتِكَ؟» 11فَأَجَابَ: «التَّابُوتُ وَجَيْشُ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا مُعَسْكِرُونَ فِي الْخِيَامِ، وَكَذَلِكَ سَيِّدِي يُوآبُ، وَبَقِيَّةُ قُوَّادِ الْمَلِكِ مُخَيِّمُونَ فِي الْعَرَاءِ، فَهَلْ آتِي أَنَا إِلَى بَيْتِي لِآكُلَ وَأَشْرَبَ وَأُضَاجِعَ زَوْجَتِي؟ أُقْسِمُ بِحَيَاتِكَ، لَنْ أَفْعَلَ هَذَا الأَمْرَ». 12فَقَالَ دَاوُدُ لأُورِيَّا: «امْكُثْ هُنَا الْيَوْمَ وَغَداً أُطْلِقُكَ». فَمَكَثَ أُورِيَّا فِي أُورُشَلِيمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى صَبَاحِ الْيَوْمِ التَّالِي. 13وَلَبَّى دَعْوَةَ الْمَلِكِ، فَأَكَلَ فِي حَضْرَتِهِ وَشَرِبَ حَتَّى أَسْكَرَهُ دَاوُدُ. ثُمَّ خَرَجَ عِنْدَ الْمَسَاءِ لِيَرْقُدَ فِي مَضْجَعِهِ إِلَى جِوَارِ رِجَالِ سَيِّدِهِ، وَلَمْ يَتَوَجَّهْ إِلَى بَيْتِهِ أَيْضاً. 14وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ رِسَالَةً إِلَى يُوآبَ، بَعَثَ بِهَا مَعَ أُورِيَّا، 15جَاءَ فِيهَا: «اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي الْخُطُوطِ الأُولَى حَيْثُ يَنْشُبُ الْقِتَالُ الشَّرِسُ، ثُمَّ تَرَاجَعُوا مِنْ وَرَائِهِ لِيَلْقَى حَتْفَهُ». 16فَعَيَّنَ يُوآبُ أُورِيَّا فِي أَثْنَاءِ مُحَاصَرَةِ الْمَدِينَةِ، فِي أَشَدِّ جَبَهَاتِ الْقِتَالِ ضَرَاوَةً، حَيْثُ احْتَشَدَ أَبْطَالُ الأَعْدَاءِ. 17فَانْدَفَعَ رِجَالُ الْمَدِينَةِ لِمُحَارَبَةِ يُوآبَ فَمَاتَ بَعْضُ رِجَالِ دَاوُدَ وَمِنْهُمْ أُورِيَّا الْحِثِّيُّ.

سُلَيْمَانَ :
وسليمان النبي قد جعله الكتاب المقدس عاصي فاجر وكافر مرتد عن الإيمان السليم , عابداً للأوثان , بل انه قد بنى معابد للآلهة الوثنية .
وإليكم نصوص الكتاب المقدس من سفر الملوك الأول الإصحاح 11 من العدد 1 إلى 13 ترجمة كتاب الحياة :
11 وَأُوْلِعَ سُلَيْمَانُ بِنِسَاءٍ غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ، فَضْلاً عَنِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، فَتَزَوَّجَ نِسَاءً مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ، 2وَكُلُّهُنَّ مِنْ بَنَاتِ الأُمَمِ الَّتِي نَهَى الرَّبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنِ الزَّوَاجِ مِنْهُمْ قَائِلاً لَهُمْ: «لاَ تَتَزَوَّجُوا مِنْهُمْ وَلاَ هُمْ مِنْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُغْوُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ». وَلَكِنَّ سُلَيْمَانَ الْتَصَقَ بِهِنَّ لِفَرْطِ مَحَبَّتِهِ لَهُنَّ. 3فَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ زَوْجَةٍ، وَثَلاَثُ مِئَةِ مَحْظِيَّةٍ، فَانْحَرَفْنَ بِقَلْبِهِ عَنِ الرَّبِّ. 4فَاسْتَطَعْنَ فِي زَمَنِ شَيْخُوخَتِهِ أَنْ يُغْوِينَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مُسْتَقِيماً مَعَ الرَّبِّ إِلَهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. 5وَمَا لَبِثَ أَنْ عَبَدَ عَشْتَارُوثَ آلِهَةَ الصِّيدُونِيِّينَ، وَمَلْكُومَ إِلَهَ الْعَمُّونِيِّينَ الْبَغِيضَ، 6وَارْتَكَبَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلَمْ يَتْبَعْ سَبِيلَ الرَّبِّ بِكَمَالٍ كَمَا فَعَلَ أَبُوهُ دَاوُدُ. 7وَأَقَامَ عَلَى تَلٍّ شَرْقِيَّ أُورُشَلِيمَ مُرْتَفَعاً لِكَمُوشَ إِلَهِ الْمُوآبِيِّينَ الْفَاسِقِ، وَلِمُولَكَ إِلَهِ بَنِي عَمُّونَ الْبَغِيضِ. 8وَشَيَّدَ مُرْتَفَعَاتٍ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ الْغَرِيبَاتِ، اللَّوَاتِي رُحْنَ يُوْقِدْنَ الْبَخُورَ عَلَيْهَا وَيُقَرِّبْنَ الْمُحْرَقَاتِ لِآلِهَتِهِنَّ.
9فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ ضَلَّ عَنْهُ، مَعَ أَنَّهُ تَجَلَّى لَهُ مَرَّتَيْنِ، 10وَنَهَاهُ عَنِ الْغَوَايَةِ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَلَمْ يُطِعْ وَصِيَّتَهُ. 11لِهَذَا قَالَ اللهُ لِسُلَيْمَانَ: «لأَنَّكَ انْحَرَفْتَ عَنِّي وَنَكَثْتَ عَهْدِي، وَلَمْ تُطِعْ فَرَائِضِي الَّتِي أَوْصَيْتُكَ بِهَا، فَإِنِّي حَتْماً أُمَزِّقُ أَوْصَالَ مَمْلَكَتِكَ، وَأُعْطِيهَا لأَحَدِ عَبِيدِكَ. 12إِلاَّ أَنَّنِي لاَ أَفْعَلُ هَذَا فِي أَيَّامِكَ، مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ أَبِيكَ، بَلْ مِنْ يَدِ ابْنِكَ أُمَزِّقُهَا. 13غَيْرَ أَنِّي أُبْقِي لَهُ سِبْطاً وَاحِداً، يَمْلِكُ عَلَيْهِ إِكْرَاماً لِدَاوُدَ عَبْدِي، وَمِنْ أَجْلِ أُورُشَلِيمَ الَّتِي اخْتَرْتُهَا».

وهناك أنبياء آخرين كثيرين تم تشويه صورتهم في الكتاب المقدس , ابرزهم نوح عليه السلام الذي سكر حتى الثمالة وتعرى أمام أبناءه , ولوط عليه السلام الذي زني مع بنتيه وحبلهما بالزنى ولا حول ولا قوة إلا بالله

______________________________

لن أطيل عليكم أكثر من هذا القدر , وبعد كل ما عرفناه وقرأناه
لنكتب سوياً ما تعلمناه من أول جزء قرأناه من العهد الجديد وأهم الأشياء التي تعارض الإيمان الإسلامي

1. مقدمة للكتاب عجيبة جداً لم تكن متوقعة أبداً .
2. ربط المسيح عليه السلام بسلسلة نسب نصفها مجهولة المصدر وتنتهي برجل لا نعرفه إطلاقاً وهو يوسف النجار .
3. يقولون ان يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ , ولا نعرف معنى هذا الكلام مع ان القرآن الكريم ينفي اي علاقات لمريم عليها السلام مع رجال .
4. عدم أمانة وغش في نقل سلسلة الأنساب مع انه موجود بين أيدينا في العهد القديم والجزء الآخر لا نعرف مصدره .
5. أكثر من نصف صفحة من العهد الجديد لم نستفد منه اي شئ بخصوص الحياة الآخرة ولم نتعلم اي شئ يفيدنا في دنيانا .
6. نسب المسيح عليه السلام المنسوب له يحتوي على أناس كذابين ديوثين حقودين مستغلين مختلسين قتلة زناة مغتصبين بل وكفار عبدة أوثان مرتدين عن الإيمان الصحيح , ونعم النسب حقيقة .
7. الكتاب المقدس يقول أن إبراهيم عليه السلام ديوث .
8. الكتاب المقدس يقول ان اسحاق عليه السلام كذّاب .
9. الكتاب المقدس يقول أن يعقوب عليه السلام كان حقوداً مستغلاً وسارقاً مختلساً وقتّالاً .
10. الكتاب المقدس يقول ان يهوذا أحد الأسباط الإثني العشر قد زنى مع كنته وأنجب منها من زنى المحارم .
11. الكتاب المقدس يقول ان داود الملك زاني مغتصب قاتل سفاح وقد أنجب سليمان عليه السلام من زنى .
12. الكتاب المقدس يقول ان سليمان الملك عاصي وفاجر , كافر مرتد عن الإيمان الصحيح .
لمزيد من المعلومات اقرأ هذا الموضوع : كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود في إنجيل متى وكرسي داود أبيهوإلى هذا الحد نقف في موضوع نسب يسوع المسيح , ونلتقي ان شاء الله في لقاء آخر مع ميلاد يسوع المسيح .
</TD></TR></TBODY></TABLE>

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ,,,


من مواضيع : armoosh 0 تحية للشباب من أخوكم فى الله أرموش
0 المسيح مسلم موحد ليس إله ولا ثالوثي مشرك - 4 - الأخ مجاهد فى الله
0 الكنز المرصود في قواعد التلمود
0 السينائية والفاتيكانية ونهاية إنجيل مرقس
0 @ بث مباشر @ رسائل الى صديقى المسيحى @ الشيخ أبو أسلام @ 11
0 السيرة النبوية - إبن هشام
0 كتاب شرح العقيدة الطحاوية - ابن أبي العز الحنفـي
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى