| | | تعليق مسلم على العهد الجديد فكر مسلم بسيط , قد لبى طلب المسيحيين في قراءة كتابهم المسمى بالعهد الجديد , ويطرح ما وصل إليه من فكر وفهم وتعليقات وتسائلات بعد القراءة , لكي لا يكون لهم حُجة علينا بعد الآن ... ولكي يعلموا اننا قرأنا كتبهم ومازلنا معتقدين تماماً ومؤمنين بأن ما نحن عليه هو الحق المبين وأن ما دونه هو الباطل | | مكتبة الإســلام العظــــيم | مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم |  |  10-Sep-2007, 05:37 PM |  | مسلم بسيط غيور على دينه | | تاريخ التسجيل: Mar 2007 المشاركات: 996 | | 12. التمهيد قبل الدخول في العهد الجديد <TABLE id=table32 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#c0c0c0 border=0><TBODY><TR><TD> </TD></TR></TBODY></TABLE> ان الحمد لله , نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمداً عبده ورسوله وأشهد ان عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل , فاطر السموات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيهم يختلفون , اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك , إنك تهدي من تشاء إلى سراط مستقيم ". <TABLE id=table33 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD> بعد ان أخذنا فكرة بسيطه عن العقائد المسيحية والمقابل لها في العقيدة الإسلام , نقول لأي منصف ذو عقل وبديهة وفهم ( { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ } الكهف29 ) الحق واضح وصريح , الحق بين لا غبار عليه , الحق هو الذي من عندي الله , فإذا عرفت الحق فلك حرية الإختيار , أن تذهب إلى الحق وتؤمن به وتعمل على أساس هذا الحق الذي قد هُديت إليه فنبشرك بـ ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ولكن إذا علمت الحق وأعرضت عنه وأحببت الضلال من دونه واتبعت هواك وسلك سُبل الشيطان وظلمت نفسك , إذ انك قد عرفت الحق ولم تتبعه فنبشرك بما قال الله عز وجل في كتابه الكريم ( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً ) , لقد وضح الله لك الحق , ويقول الله عز وجل في كتابه الكريم ( { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } البلد10 ) أى ان الله عز وجل قد وضح لك سبل الخير والشر , فعليك ان تتبع الخير وتترك الشر حيث يقول الله عز وجل أيضاً في كتابه الكريم : ( فَأَمَّا مَن طَغَى {37} وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا {38} فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى {39} وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى {40} فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى {41} [ سورة النازعات ] ) التفسير الميسر للآيات : فأمَّا مَن تمرد على أمر الله,وفضل الحياة الدنيا على الآخرة,فإن مصيره إلى النار.وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب،ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة, فإن الجنة هي مسكنه. اللهم اجعلنا من الذين يقدرونك حق قدرك ويخشونك . ويقول الله عز وجل في آيات أخرى فصيحة بليغة بيّنة : ( فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى {9} سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى {10} وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى {11} الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى {12} ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى {13} قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى {14} وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى {15} بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا {16} وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى {17} [ سورة الأعلى ] ) , التفسير الميسر للآيات : فعظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير من يرجى منه التذكُّر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكر إلا عتوًّا ونفورًا .سيتعظ الذي يخاف ربه,ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه,الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها,ثم لا يموت فيها فيستريح, ولا يحيا حياة تنفعه.قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله, فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه,وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم, خير من الدنيا وأبقى. ونحن ايضاً يا رسول الله صلى الله عليك وسلم , كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم ( { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } الأحزاب21 ) سوف نعظ الناس مثلك وسوف نبلغهم الإسلام وسوف نبين لهم الحق من الباطل بإذن الله رب العالمين , فإنه من يخاف الله رب العالمين ويريد ان يفوز برضوان الله تبارك وتعالى , فسوف يتبع الحق الذي نوعظه به , وأمى الحاقد الكاره الباغض , سوف يتولى عن ما نقول ولن يسمع لنا ( ولمثل هؤلاء لا نكتب هذا الكتاب ) وأمثال هؤلاء لا يستحقون إلا النار إذ انهم قد عرفوا الله وعرفوا الحق , ولكنهم لم يتبعوه , ولكننا نوجه دعوتنا إلى الذين يخافون الله ويريدون ان يتبعوا الحق ( { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً } الفرقان73 ) والذين إذا وُعِظُوا بآيات القرآن ودلائل وحدانية الله لم يتغافلوا عنها، كأنهم صمٌّ لم يسمعوها، وعُمْيٌ لم يبصروها، بل وَعَتْها قلوبهم، وتفتَّحت لها بصائرهم، فخرُّوا لله ساجدين مطيعين. ونحذر وإيانا كل باحث عن الحق , من إتباع الهوى حيث يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ( { وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } ص26 ) التفسير الميسر للآية : لا تتبع الهوى في الأحكام، فيُضلك ذلك عن دين الله وشرعه, إن الذين يَضِلُّون عن سبيل الله لهم عذاب أليم في النار ؛ بغفلتهم عن يوم الجزاء والحساب. وفي هذا توصية لولاة الأمر أن يحكموا بالحق المنزل من الله، تبارك وتعالى, ولا يعدلوا عنه، فيضلوا عن سبيله. اللهم لا تجعلنا من الذين يتبعون الهوى , بل إجعلنا مِن مَن ينهى نفسه عن الهوى , واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . اللهم آمين . المنهج المُتبع في هذا الكتاب : حتى يكون الموضوع مفيداً لكل من المسيحي والمسلم على السواء , حيث يستفيد المسلم من ما درسته في هذا المجال ويتعرف على عقائد الآخرين حتى يعلم انه على الحق المبين ويثبت عليه ويكون واثقاً فيه , وعلى الوجه الآخر يتعرف المسيحي على فكر المسلم من ناحية إطلاعه على المسيحيه , ويعرف ما يدور في عقله ويعرف اسألته كنوع من ثقافة الحوار كما تعلمنا من شيخنا الفاضل أبو إسلام , والخطوات المتبعة في الدراسة كالآتي : 1. عرض صورة ضوئية واضحة عالية الجودة من الصفحة التي سنقرأ منها ونعلق عليها بحيث تستطيع ان تقرأ من الصورة بكل سهولة , الصورة مأخوذه من نسخة العهد الجديد التي تم التعريف بها على هذا الرابط . 2. عرض النصوص التي سوف نقوم بقراءتها والتعليق عليه ( تكست - لأننا قد نعلق على جزء من الصفحة فقط ) مأخوذة من موقع الموسوعة المسيحية العربية الإلكترونية . 3. عرض تعليق المسلم البسيط عند قراءته لهذه النصوص لأول مره في حياته . 4. عرض اي تساؤلات أو إستفهامات أو إشكاليات في فهم النصوص عند قراءتها لأول مره . 5. بيان ما قد يفهمه المسلم البسيط و ما تعلمه من قراءة هذه النصوص لأول مره . 6. الإطلاع على بعض التفاسير والمراجع المسيحية التي تتعرض للنصوص المعروضه في التعليق . 7. عرض بعض الدراسات الخاصة لنا حول النصوص المعروضة . قد تكون هناك اي نقاط أخرى مطروحة ولكن هذه هي النقاط الرئيسية التي سنقوم بطرحها في الدراسة ان شاء الله رب العالمين . أرجوا ان يكون هذا الكتاب سبباً لهداية ولو شخص واحد إلى الإسلام العظيم لأنه كما قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في حدثه الصحيح في كتاب البخاري 2942 « فَوَاللَّهِ لأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ » , ونسأل الله رب العالمين ان يكون هذا الكتاب مفيداً لإخواني المسلمين حُراس العقيدة الذين يدافعون عن الله ورسوله , وأن يستفيدوا من دراساتي التي سأقوم بنشرها في الكتاب ان شاء الله رب العالمين . </TD></TR></TBODY></TABLE> وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ,,,
| | الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | تعليمات المشاركة | لا تستطيع كتابة مواضيع لا تستطيع كتابة ردود لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن: 07:14 AM |  |  |  |  |  |
|