هل الرب فى الكتاب المقادس ينسى أم هو متحايل كذاب ؟ أتت قصة الخلق فى سفر التكوين بصورة عجيبة لمن يدقق فيها الاعجب أن من يقرأها لا يقرأها كلها ويقرأ أجزاءا صغيرة من السفر ليثبت دينه أنا قرأت القصة كاملة ووجدت ما يذهلنى أنظروا إلى بداية خلق الانسان والغرض الذى خلق من أجله الرب الانسان جاء فى سفر التكوين بعد أن خلق الرب الارض ووحوشها: 1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الأرض 26 And God said, Let us make man in our image, after our likeness: and let them have dominion over the fish of the sea, and over the fowl of the air, and over the cattle, and over all the earth, and over every creeping thing that creepeth upon the earth. واضح أن الرب قد خلق الانسان أصلا ليتسلط على وحوش الارض وأسماكها وطيورها ( هم وحوش الارض فين فى المريخ ؟ !! ) إلا أن هذا الرب جعل نزول آدم إلى اللأرض كعقاب له : 3: 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها 3: 24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة الرب قد خلق آدم ليكون على الارض وعلى الرغم من هذا أسكنه الجنة ثم أنزله إلى الأرض حتى الآن نحن متفقون سنقول انه مسبب الاسباب وحتى الان القصة مشابهة لما حدث فى القرآن نع اختلاف التعبيرات لكن الغريب هو ما حدث بعد ذلك : 3: 14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك 3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك 3: 18 و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل 3: 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود ثارت ثائرة الرب ولعن الأرض والحية والمرأة وغضب على آدم لماذا يلعن الارض ويلعن الحية والمرأة ؟ واحد من ثلاثة : إما أنه كذب بشأن خلق آدم ليكون على الأرض وإما أنه كان يكره الارض والحية وألف هذه التمثيلية الهزليه التحايلية ليلعنهما وإما أنه نسى أنه خلق آدم أصلا للارض فثارت ثائرته ولعن الأرض والحية والناس عندما أخطأ الانسان متحايل كذاب ؟ أم رب ينسى كلامه ؟ !!
|