 16-Aug-2007, 09:44 AM |
| |
هِمّتي لأمّتي, لكنّي أحتاجُ مساعدةً من أخواتي و إخوتي, مشروعٌ واعد اقتباس: بسم الله الرّحمن الرّحيم السّلامُ عليكم و رحمة الله و بركاته .. قبل البداية إلى إخوةٍ لي .. أحبّـــهُم و أتوسّمُ فيهم كلّ الخير .. إلى أخواتي الفاضِلاتِ .. مصانع الرّجال .. و حفيداتِ صفيّةَ -رضيَ اللهُ عنها و أرضاها- .. أهدي بُنيّاتِ أفكاري و خواطرَ وجداني .. علّها تجدُ عندكم آذاناً صاغيةً و قلوباً مفتوحةً و هِمماً عاليةً و أيادٍ عاملة .. و أرجو الله –عزّ و جلّ- أن تكونَ بوصلتي قد أصابت باتّجهاهِها نحو من هُم أهلٌ للنّهوض بما سيأتي ذكرهُ في هذا المقالِ إن شاء الله .. مدخل أعتقدُ أنّ زمنَ متابعة الأحداثِ يجبُ أن يرحل .. و أنّه ينبغي علينا –نحنُ شبابُ الأمّةِ- أن نصنعَ الأحداثَ بأنفُسنا .. لا أن نقفَ منها موقفَ المُتفرّج .. و أنّ أفضلَ إدغامٍ هو "إدغامُ المُسلم السّاكن مع المسلم المتحرّك ليصبحا معاً مسلماً واحداً متحرّكاً من أجل دينِ الله" .. كما أؤمنُ جدّاً بضرورةِ التّغيير الواعي .. و توجيهِ مركبِ الأمّةِ في الإتّجاه الصّحيح من خلالِ : خُطّةٍ مدروسةٍ على المدى البعيد, و تحديد الحالة التي نعيشها الآن و الهدف الّذي نسعى للوصول إليه, و التّخصّص على مستوى الأفراد و المؤسّسات حتّى لا تتشتّت الجهود .. و أرى أنّ المسؤوليّة الكبرى في إعادةِ نهضةِ الأمّةِ المُسلمة تقعُ على عاتقِ الشّباب .. أعني تلك الفئة العُمريّة الّتي تقع بينَ 15 و 30 سنةً .. كما أزعُمُ أنّ التغييرَ كي ينجحَ لا بدّ أن يبدأُ بالفَردِ فالأسرة فالمجتمع .. و أذكّر أن مركب الإسلامِ يسيرُ نحو الشّاطئ بنا و بدونِنا .. و لن يضرّنا شيءٌ أن نركب .. الموضوع أحبابيَ الكرام .. اطّلعتُ -كغيــري- على المُخطّط الرامي -للأسف- إلى إطلاق ما يسمى بـ(الحرّيّات الجنسيّة) في العالم الإسلامي ! .. و هذه مقتطفات من موضوعٍ نُشر على شبكة الإنترنت يشيرُ إلى هذا الأمر : اقتباس: بعلم الدول الإسلامية، و ربما من دون علمها، أفرز اجتماع لجنة المرأة بالأمم المتحدة إتفاقية تدعو إلى إلغاء القوانين و تغيير الثقافات و القيم الدينية الموصوفة بالقوانين التمييزية، و تمّ تحديد عام 2015 كآخر أجل لإطلاق الحرية الجنسية للمرأة في الدول العربية و الإسلامية، و جاءت الموافقة على الإتفاقية بالإجماع خلال الدورة الواحدة و الخمسين، التي انتظمت مؤخرا بالأمم المتحدة و الهدف منها -حسب الإتفاقية- هو القضاء على التمييز و العنف ضد الإناث. اقتباس: و أشارت الوثيقة إلى أن كل بنات المعمورة بعد ثمان سنوات سيكنّ على موعد مع الحرية الجنسية الكاملة للمرأة، خاصة في الدول الإسلامية.. اقتباس: تعتبر هذه المسودة العلاقة الزوجية الحالية الحاصلة في الدول العربية مجرّد إغتصاب يعاقب عليه القانون، و تفرض الوثيقة أيضا رفع قوامة الرجل على زوجته و أيضا رفع تسلط الأب على ابنته التي ستتحرر من "قيوده" بمجرّد أن تتأكد من بلوغها السن الذي يسمح لها بممارسة حياتها الجنسية. اقتباس: و تجبر الأمم المتحدة من خلال هذه القوانين الدّول العربية على تقديم ثقافة جنسية كاملة للفتاة في المدرسة و تدريبها على كيفية الممارسة "الحقة" و ليس ما أسمته "باغتصاب الزواج" مع استخدام وسائل منع الحمل "أمان الجنس" بحرية تامة و في الوقت الذي تريد، حتى لا تتعقد وتقضي عمرها أمام هاجس يدعى "اللذة". اقتباس: و تكمن خطورة و جديّة هذه الوثيقة كونها صدرت من الأمم المتحدة التي ترعى عددا من البرامج في كل الدول العربية و الإسلامية، و كونها أيضاً أعطت متسعاً لمختلف المجتمعات لتهيّء نفسها لهذا الموعد عبر مراحل تبدأ في الموسم الدراسي القادم بإدخال برامج تعليمية عن الجنس في حصّة العلوم و تنتقل في كل سنة لكسر مزيد من الطابوهات، فيسهل عليها تفجير الحرية الجنسية بشكل مباشر خلال 2015. هنا مصدر الخبر : http://echoroukonline.com/modules.ph...ticle&sid=6544 وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [الأنفال: الآية 30] .. و سواءٌ صحّ ما ذكرنا أم لم يصحّ .. فمنَ الغُبنِ أن ننكرَ أنّ أعداء الأمّة أعداءَ الفضيلةِ يمكرونَ بالأمّةِ ليصدّوها عن دينِها و عفّتها و قيمها من خلالِ أمرينِ أساسيّينِ لا يخفيانِ على الرّاعي وراءَ غنمه ألا و هما : المالُ و الشّهوة .. و منَ الجُبنِ أن نضعَ رؤوسنا في التّرابِ و نعزلَ أنفسنا عن العالم من حولنا في الوقت الّذي نستطيع فيهِ إحداثَ التّغيير الشّامل على مستوى المجتمع إن أعطينا هذه المسؤوليّة بعضاً من وقتنا الّذي يضيعُ في أمورٍ لا طائلَ منها .. أو نشاطات فرديّة غير موجّهة .. و معلومٌ لديكم أن يدَ اللهِ مع الجماعة و أنّ الذّئبَ يأكلُ من الغنم القاصية .. ما المطلوب ؟ قيل : و من يتهيّب صعود الجبال * * * يعِش أبدَ الدّهر بينَ الحُفر إخوتي الأحبة .. أضعُ لكم الآن الخطوطَ العريضَةَ لفكرة مشروع (حملة الفضيلة) .. راجياً أن يؤخذ المشروعُ بالجدّيّة المطلوبةِ و يتمّ تبنّيه من إدارة أحد المواقعِ أو المنتدياتِ الإسلاميّة الكريمة ليجتمع أعضاءُ المشروع (الحملة) في مكانٍ خاصّ بهم يلتقون و يتناقشون و يخرجون إبداعاتِهم للعالَمِ بأسره .. - المطلوبُ منكم الآنَ إخوتي الأكارم البدءُ بمشروعٍ إعلاميّ ضخم و طويل المدى يتطلّعُ إلى عشر سنواتٍ قادمة على الأقلّ .. نؤسّسه نحنُ و يسيرُ فيه شبابُ الإسلامِ من بعدنا إن شاء الله .. - المشروع سيبدأ بحملة أقترحُ أن ندعوها (حملة الفضيلة) الّتي تدعو الشّباب للتّحلّي بالأخلاقِ الفاضلة و غضّ البصر كما تدعو الفتياتِ إلى التّحلي بالأخلاقِ الفاضلة و الإلتزام بالحجاب و الزّيّ الشّرعيّ و تدعو المجتمعات لنبذ مظاهر التّغريب (التي تتعارضُ مع الفضيلة) .. ثمّ مع الخبرةِ الّتي تتكوّن لدى هذه الطّليعة الإعلاميّة المباركة يُمكن لاحقاً الإنطلاقُ بحملاتٍ أُخرى و أُخرى إن يسّر الله -عزّ و جلّ- .. - الحملة ينبغي أن تستغلّ وسائل الإتّصال المتوفّرة بأسلوب ذكيّ .. ينبغي استغلال الإنترنت (المنتديات كافّة و بجميع أنواعها, البريد الإلكتروني للأشخاص و المؤسسات و الجمعيات و الصحف و غير ذلك, مواقع الإنترنت المستعدة لدعم حملة الفضيلة .. الخ) ينبغي استغلال التلفاز من خلال القنوات الإسلامية المستعدة لتخصيص برامج و حوارات و سويعات لدعم حملة الفضيلة و تبنّيها .. ينبغي الكتابة في الصحف و المشاركة فيها بصفتكم أعضاء و مشرفين في حملة الفضيلة كما ينبغي التعاون مع المجلات و الصحف (خاصة الإسلامية منها) لتخصيص زاوية لحملة الفضيلة فيها .. ينبغي استغلال المذياع (و خاصة القنوات الإسلامية و القنوات الّتي تسمح بالمداخلات) لدعم مشروع حملة الفضيلة .. - المشروع يحتاج إدارة متمكّنة من عدّة أفراد يفضّل أن يكونوا مارسوا العمل الإداريّ من قبلُ .. كما ينبغي أن يتحلّوا بصفات إدارية مهمة كإتقان مهارات الإتّصال و الإخلاص للعمل و إعطائه الجهد حتّى يعطي النّتائج .. كما ينبغي على الإدارة أثناء تسييرها للحملة أن تعمل على الإجتماع دوما و مناقشة ما وصلت إليه الحملة و مدى نجاحها .. و ينبغي على هذه الإدارة -المباركة إن شاء الله- أن تعمل أثناء الحملة على صناعة جيل إداري ناجح يحمل الرّاية من ورائها و ينطلق في حملات و مشاريع أخرى تحت المشروع الإعلاميّ الكبير الّذي ينبغي التّأسيس له .. (لا تنسوا أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة) "A journey of a thousand miles begins with a single step." - Lao-Tze و إن لم يكن لدى الإداريّين وقتٌ لتسيير هذه الحملة .. يمكن إعطاء صلاحيّات إدارية خاصة بالحملة فقط لعدة أعضاء معروف عنهم همّتهم العالية و قدرتهم على إدارة مثل هذا المشروع .. - لن يستطيع كلّ اعضاء المشروع (الإدارة و الأعضاء) أن يجتمعوا على الأرض في بلدانهم .. لذلك أقترح على الموقع الكريم الّذي يجدُ لديه عزماً و رغبةً على استضافة الحملة و الإعلان عنها و الإنطلاق بها أن يوفّر لأعضاء الحملة -فقط- قسماً يلتقون فيه و يناقشون الإدارة و العمل و الإنتاج و يسيّرون فيه أمورهم و يذكرون فيه نجاحاتهم .. - ينبغي تصميم شعار ذو رمزية و جماليةّ لحملة الفضيلة .. - القسم المخصّص لتسيير الحملة ينبغي أن يتم تقسيمه لعدّة أبواب حسب التّخصّص .. منها : قسم لكتابة المقالات (يحتاج كتّاب مميّزين و مسؤولين, و إعادة تدقيق النّصوص و دراسة تأثيرها على المتلقّي), قسم للنشر, قسم لجمع المواد الأرشيفية, قسم لتصميم الصور و الفلاش, قسم الصوتيات, قسم المرئيات, و قسم للإدارة و الإشراف .. و لا أنسى قسم الترجمة للنشر للمسلمين الناطقين بلغات غير العربية و للنشر للأفراد و المؤسسات في الغرب نبيّن لهم اعتزازنا بأخلاقنا و تمسّكنا بمبادئ ديننا و أوامره و نواهيه .. كما ندعوهم للإسلام دين الحقّ و دين العفّة و السّتر و الخُلُق الحسن .. و قبل نشر أي موضوع ينبغي مراجعته مراجعة شاملة لأن القبول بين النّاس يحتاج منّا : الإخلاص و إتقان العمل .. ينبغي الإهتمام بدراسة التأثير الإعلامي للحملة و مدى قبولها و الإستجابة لها .. و من الأفكار هنا التركيز على فئة الأطفال الصغار ليرسخ في قلوبهم حبّ الدّين و كره الفواحش و الرّذائل و الملابس الفاضحة .. يمكن في حال توسّع الحملة أن يتم الإتفاق مع شركات صناعة لوازم مدرسية لتضع شعارات الحملة و موقعها على الإنترنت على ما تنتجه من لوازم مدرسية .. و هنا ينبغي التركيز على المتابعة الجيدة للعمل و عدم تشتّته .. ينبغي أن يكون أعضاء كل قسم معروفين كي يخرجوا بعمل واضح و محدّد .. لا أن يكون العضو في الحملة عاملا في كلّ الأقسام المذكورة .. و في النّهاية لا ينتج أيّ شيءٍ يذكر .. - ينبغي عمل حملة دعائية قبل إطلاق المشروع .. و ينبغي من الآن اقتراح الأعضاء و البدء بجمع أسمائهم لضمّهم للمشروع .. - كي يبدأ المشروع بقوّة ينبغي على الإدارة في أحد المواقع الكريمة الّتي يتمّ نشر هذا الموضوع لها أن تتبنّى المشروع و تفتح باب التّسجيل فيه .. و أن تُفرّغ له إدارة خاصّة .. و أن تكون هذه الإدارة حازمة مع من يسجّلون في المشروع و لا يعملون فيه .. - ينبغي أن يكون لدى كل عضو انضمّ للمشروع إحساس بالمسؤولية و استعداد لخدمة الحملة بكل ما لديه من خبرات مع عدم التأثير على حياته العامّة و علاقته بمجتمعه و أهله و من حوله و دراسته إن كان طالباً .. - مجموعة النّشر تعكس مدى نجاح المشروع فينبغي أن تنشر لأكبر عدد من الإيميلات و المنتديات (إسلاميّة و غير إسلاميّة) و المواقع و الصّحف .. و تتعاون مع الإدارة في التنسيق مع الصحف و المواقع و الإذاعات و قنوات التّلفاز المستعدّة لدعم المشروع .. - يجب أن يعمل الأعضاء القادرون على توزيع ما ينتج عن الحملة من مواضيع و أشرطة مرئية و صوتية و منشورات في نطاق عملهم أو دراستهم (مدارس و جامعات) .. - سيُسرّ الأعضاء و الإداريّون كثيراً عندما يرون آثار عملهم بين الناس و على الإنترنت و صفحات المجلات و الصحف و أثير الإذاعة .. و الله الموفّق .. في الختام أعتقدُ أنّ الخطوط العريضة لمشروع (حملة الفضيلة) قد تمّ توضيحُها .. مع ترك بعض الأمور ضبابيّة لا لشيء إنّما لتبتّ في شأنها إدارة المشروع و حتى لا أطيل الموضوع أكثر من هذا .. باطّلاع الناس على ما يصدر عن الحملة يكسبُ العاملونَ فيها رضى الله و يفرحون كما لم يفرحوا من قبل و يكونون قد أدّوا ما عليهم من أمانة و يحيونَ في من يليهم من الشّباب روح العمل الجماعيّ الجادّ المُنتج .. من الأفكار المهمّة : - يُمكن لإدارة الحملة و أعضائها التّكلم مع الدّعاة الكرام و العلماء بشأن الحملة .. و سيرون أنّ بعضهم -إن شاء الله- سيدعم الموضوعَ و يتكلّم فيه و يخصّص له دروساً أو برنامجاً تلفزيونيّاً أو مجموعةَ مقالاتٍ في صحيفة .. - الأمرُ ليسَ صعباً .. لكن أوّل خطوة هي أثقل خطوة .. ثمّ يأتي بعدها التوفيق من الله -عزّ و جلّ- - لا ينبغي الإستعجال الزّائد .. فلا يعقل أن تنطلق الحملة غداً مثلاً .. أي قبل أن يتم جمع الأعضاء المتطوعين ,, و تحديد الإدارة و الموقع المستعدّ لتبني الحملة و تجميع الأعضاء فيه .. و مناقشة كيفية العمل و تقسيم المجموعات .. و كلّ الأمور الدّقيقة في خطّة مدروسة مع وضع العوائق الّتي قد تواجه سير الخطّة و الإستعداد المسبق للتعامل معها .. - كما لا ينبغي التّأجيل و التباطؤ و التّسويف .. يعني أتوقّع خلال شهر واحد من الآن أن يكون المشروع قد انتهى من التجهيزات و انطلق و أعلن عن نفسه و بدأ بنشر المواضيع في الإنترنت و بين النّاس .. بفريق قوامه على الأقل 50 عضواً ( لستُ طَمِعاً ) مختصّا كلٌّ في مجاله .. و إدارة من حوالي 8 أشخاص مبدعــــــــــــــيـــــــــــــــــــن .. - أعلم أنّ المشروع قد نجح و وصل صوته كلّ مكان عندما تصلني رسالة من حملة الفضيلة على إيميلي الشّخصي الّذي أستخدمه في العمل .. هكذا أجزم أنّ الحملةَ قد أدّت ما عليها و وصلَ صوتُها لأكبر عدد من النّاس .. و الله أعلم .. - لا ينبغي إغفال دور الأخوات الكريمات -خاصّة النّشيطات منهنّ- في العمل بالحملة إدارةً و إشرافاً و عملاً في الأقسامِ المُختلفة .. و الله أعلم .. و الله الموفّق .. في الإنتظار .. و بارك الله فيكم .. أخوكم المحبّ في الله : فاعـــل خيـــر | للمزيد نرجو زيارة هذا الرابط
|