وليأخذ وظيفته آخر ؟؟
أعمال1 عدد 20: لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر. (SVD)
وما يشبه ما مضى في نص لوقا هو النص الوارد في أعمال الرسل 1 عدد20 أيضاً تغيير الكلمات واللعب بهما كما سترى ؟,,, حسناً دعني أخرجها من العهد القديم وقل لي ما رأيك جاء في المزمور 109 عدد 8 هكذا :مزمور109 عدد 8: لتكن ايامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر. (SVD)
لقد فاض الكيل وطفح من كثرة التلفيق والتدليس على الناس حتى أني أعتقد أنه لا عاقل على وجه الأرض يقبل هذا الأسلوب الساذج في خداع عقول العامة من الناس , إن النص الذي أراد كاتب أعمال الرسل أن يستشهد به في المزامير يتحدث عن أعداء داوود وليس له علاقة لا بقصة يهوذا ولا غيره فقط إقرأ الفقرات دون أن ننتزعها من سياقها الطبيعي في المزمور 109 عدد5-11 هكذا :
مزمور109 عدد 5: وضعوا علي شرا بدل خير وبغضا بدل حبي (6) فاقم انت عليه شريرا وليقف شيطان عن يمينه. (7) اذا حوكم فليخرج مذنبا وصلاته فلتكن خطية. (8) لتكن ايامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر. (9) ليكن بنوه ايتاما وامرأته ارملة. (10) ليته بنوه تيهانا ويستعطوا.ويلتمسوا خبزا من خربهم. (11) ليصطد المرابي كل ما له ولينهب الغرباء تعبه.
فهذه هي الكلمات الواردة في المزمور الذي يستشهد به في أعمال الرسل , وليس لها علاقة بيهوذا وليس فيه عبارة واحدة تنطبق على يهوذا أبداً كما يرى العقلاء إنما هي تتحدث عن أعداء داوود وهم مجموعة من البشر , لكن الظريف جداً أن كاتب أعمال الرسل أو بولس أراد أن يبحث لأحد أصدقائه عن وظيفة كما سأوضح لك فماذا قال ؟؟( أعمال الرسل الإصحاح الأول 15-26)
15. وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ.وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين.فقال16 ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.17 اذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة.18 فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها.19 وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم.20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.21 فينبغي ان الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل الينا الرب يسوع وخرج22 منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحدا منهم شاهدا معنا بقيامته.23 فاقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يوستس ومتياس.24 وصلّوا قائلين ايها الرب العارف قلوب الجميع عيّن انت من هذين الاثنين ايا اخترته.25 ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب الى مكانه.26 ثم ألقوا قرعتهم فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الاحد عشر رسولا(SVD)
كما قرأتم بطرس أراد أن يجد وظيفة لأحد أصدقائه ويعينه مكان يهوذا الخائن فلم يجد أي طريقة يعينه بها إللا تلفيق ذلك للعهد القديم فقال ((20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.)) ومع أن المزمور لا يشير أبداً على يهوذا والكلام الوارد فيه من المستحيل أن ينطبق على يهوذا ونص الكلام في المزامير يتحدث عن مجموعة من البشر هم أعداء داوود ولا يتحدث عن فرد واحد بعينه وفي المزمور في دعوة داوود أن ييتم أولاده فهل كان ليهوذا أولاد ؟ وفيه أيضاً ) ليكن بنوه ايتاما وامرأته ارملة. (10) ليته بنوه تيهانا ويستعطوا.ويلتمسوا خبزا من خربهم. (11) ليصطد المرابي كل ما له ولينهب الغرباء تعبه. فهل هناك صفة واحدة من السابقة تنطبق على يهوذا ؟ ألم أقل أن الكيل طفح من كثرة التدليس على الناس ؟ إللا أن الأمر يحتاج واسطة حتى يتم تعيين ميتاس مكان يهوذا لذلك علينا وعلى العهد القديم , نلفق له نبوءة في العهد القديم , ويصير تعيين ميتاس بحسب نبوءة فلا يعترض أحد علينا ويقاسمنا في الوليمة وفي الأموال التي نجمعها من الناس دون أن يعترض أي شخص ,, ميتاس نافع للخدمة وبالقرعة والنبوءة , والله إنها مهزلة وراجع الكلمات في المزامير وفي أعمال الرسل لتدرك مدى الغباء في إستغباء الناس .
وبهذا نرى نبؤات قيل انها مكتوبة فى العهد القديم وليست فى العهد القديم ... نبؤات قيل انها فى العهد القديم ولكنها نقلت بتحريف ونبؤات قيل انها فى العهد القديم فى مكان ولكنها فى مكان آخر وليست كما قيلت .
رأيتم كيف كان يتم إستغلال كلام الكتاب المقدس لمجرد مصالح دنيوية ؟ فيتم تلفيق النبوءات وتحريف الكلام لمجرد أنهم يريدون وضع أحد الناس مكان يهوذا الخائن فألَّف بطرس وألصق بالعهد القديم كلام غير موجود فيه لمجرد أنه يريد وضع صديقه ميتاس مكان يهوذا ؟؟
وهكذا مئات النصوص ولولا الخوف من الإطالة لذكرت أمثال ذلك الكثير جداً من النصوص التي يحاول بها كتبة العهد الجديد أن يلصقوا ويلفقوا نبوءات للعهد الجديدة إما أنها غير موجودة من الأساس أو أن النص موجود ولكنهم حرفوا فيه بالزيادة والنقصان كما إتضح من السابق ذكره .
نصيحة لكل عاقل
1تسالونيكيis

21: Prove all things; hold fast that which good (KJV) . IS
1تسالونيكى 5 عدد21 : أمتحنوا كل شيء.تمسكوا بالحسن. (SVD)
من البيان