دراسة حول نهاية إنجيل متى الرابط للموقع المسيحي <IFRAME id=I3 name=I1 align=middle marginWidth=5 marginHeight=5 src="http://jesus-messiah.com/apologetics/catholic/matthew-proof.html" width=733 height=771>Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames. </IFRAME>
ترجمة الموقع ... شكر خاص للآخ الفارابي لقد تنبأت منذ أكثر من 20 سنة بأنه سيأتي زمن حيث يتبين بأن عبارات الأب والإبن والروح القدس أضيفت الى انجيل متى الأصلي. فلم أتقبل أبدا فكرة التعميد بمن مات وأقيم من الأموات بدليل أنه في رومية 6:3 وجبت تأكيد وجوب المعمودية بالأب والروح القدس أيضا. والآن لاأستطيع أن أوفق بين التساؤل عن سبب نسيان الثلاميد ما أتى في متى 28:19 كما هو حاله في ترجمة الملك جيمس و فكرة المعمودية بالمسيح وحده فقط. نعم لم تكن المعمودية الا بامسيح وحده إذ لا يستطيع أي واحد أن يجد معمودية أخرى في العهد الجديد. لا أحد يستطيع إنكار المعمودية الواحدة عندما يتعلق المر بالعهد الجديد المسمى Mikvah. والآن لنا الدليل وأصبح عالم التثليث في زلزلة شاملة. لم يكن المر خافيا عند الكنيسة الكاثوليكية بأن اليهود قد حافظوا على نسخة من الإنجيل الأصلي لمتى باللغة العبرية. كيف حافظوا عليها وكيف تداولوها بينهم ؟ لا ندري. وفي الواقع لا يهمنا ذلك. هي موجودة وهذا يدل على أن الله شاء لها أن تحفظ. لقد كانت هناك محاولات عديدة لتدمير مصداقية هذه النسخة العبرية القيمة للإنجيل وذلك لأسباب بديهية. فهو المخطوط الوحيد الذي يبرهن على أن النص الموجود في متى 28:19 لم يحتو على منهاج. المعمودية الثالوثية. فلم يبق للكاثوليك أو البروتستان أن يشكوا في صحة ومصداقية هذا المخطوط. الإدعاء بأسطوريته هو طبعا خدمة مقدمة الى الثالوثيين. لأن أي إنكار من هذا النوع فهو بمثابة تقويل المسيح ما لم يقله أبدا. وهذا في حد داته عمل حقير. علاوة على أنه ذنب عظيم وخطيئة كبرى أن يقولوا المسيح بمنهاج المعمودية الثالوثية و وضع عقيدتهم التثليثية في فمه والمطبوخة أساسا في مجمع نيقية سنة 325 ب م. والآن وقد عرف هذا المخطوط من طرف الرسوليين سنستنتج بأن الكنيسة الكاثوليكية كذبت وهي تعلم أن هذا لم يكن في نص متى المذكور وبأن الكاثوليك عامة بما فيهم الأرتدوكس الشرقيين كذبوا على العالم. كل من عمد بهذه المعمودية الكاذبة مات خاسرا دون إمكانية لكسب خلاصه بخيبة من الكنيسة الكاثوليكية. وتبقى هذه اللعنة للملايين من الناس أكبر خيبة عقيدية لم توضع أبدا على عقل بشري مدى التاريخ. ويبقى للذين عمدوا بهده المعمودية الثالوتية أنهم إذا لم يعمدوا أنفسهم مرة ثانية باسم المسيح فإنهم يقبلون اللعنة بأنلا خلاص لهم بهذه المعمودية الخاطئة. وبسبب هذا الإكتشاف لجأ كثير من الإنجيلين بالقول بأن المعمودية ليست أساسية للخلاص وبأن الشخص يستطيع أن يخلص بدونها وقد شاع هذا عندما اكتشف تلاميذ اللاهوت والباحثون فيه بأن منهاج المعمودية الثالوثية غير موجودة في إنجيل متى الأصلي المكتوب بالعبرية. فمن المهم أن نقول بأن العقيدة الخاطئة تبنى على ما ليس في الكتاب المقدس بدل أن تأتي مما فيه. وقد دأب الثالوثيون في إخفاء معرفتهم بهذا الإنجيل الصلي عن مجموع الكهنوتيين لكن الله شاء أن يريه ويفضحهم على يد دارس تعميد وستطبع كل الحقيقة حول عدم وجود النهج الثالوثيفي النص المذكور من إنجيل متى. في سنة 1995 ترجم الدكتور Howard النسخة العبرية لإنجيل متى Shem Tov Jos 23:7 sira 41:14 job 30:8 Ex 23:13 gen 6:4 48 :6 prov act 2:38 dt 3 :12 7:24 7:14 psal 3:16