السؤال الثاني : يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل. وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي : ( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . (الفانديك)(التكوين)(Gn-3-16)
(. وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك.بالوجع تلدين اولادا.والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.)
( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية (الفانديك)(التكوين)(Gn-3-15)
(واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه.)
( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 : 17 - 19 ] <TABLE id=tblBible cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0 name="tblBible"><TBODY><TR class=form height=50><TD class=form id=label width=580 colSpan=10>تكوين 3: 17 - 19 </TD></TR><TR class=form><TD class=form style="BORDER-RIGHT: #0099ff 3px outset; BORDER-TOP: #0099ff 3px outset; PADDING-BOTTOM: 10px; BORDER-LEFT: #0099ff 3px outset; PADDING-TOP: 10px; BORDER-BOTTOM: #0099ff 3px outset; TEXT-ALIGN: justify" vAlign=top width=580 bgColor=#e7f5fe colSpan=10>17 وقال لآدم : لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا : لا تأكل منها ، ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك 18 وشوكا وحسكا تنبت لك ، وتأكل عشب الحقل 19 بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها . لأنك تراب ، وإلى تراب تعود </TD></TR></TBODY></TABLE>
( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 : 14 ] (الفانديك)(التكوين)(Gn-3-14)
(. فقال الرب الاله للحيّة لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك.)
والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل. وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم. فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات ؟
لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟
لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟
لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟
ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالاوجاع - لدرجة ان البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟
ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً ( تكوين 3 : 14 ) ؟؟!
أين هو عدل الله بحسب ايمانكم ؟؟
ونلاحظ ايضاً ان الله أعطى عقوبة لآدم " بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها " (تك 3: 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة ... فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟!
أم انها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في احدى كتاباته ؟!!!
هل من عدل الله بعد ان خلصنا المسيح وصالحنا ان يبقي هذه العقوبات ؟