هل يوحي ربهم بالدعارة ؟ ماهذه السفالة؟ أولاً أسوق لكم هذين النصين من الكتاب المقدس جاء في إشعياء 20 عدد4 وفي صموائيل الثاني 10 عدد4 هكذا : إشعياء 20 عدد4: هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ومكشوفي الاستاه خزيا لمصر. 2صموائيل10 عدد4: فاخذ حانون عبيد داود وحلق انصاف لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط الى استاههم ثم اطلقهم. (svd) نشـــيد الإنشــــــاد حقيقة لا يتسع المجال هنا لإيراد كل الكلام الجنسي الفاضح الوارد في ذلك السفر كما أن حيائي يمنعني من إيراد باقي الألفاظ التي تخدش الحياء في هذا السفر الفاضح لأني لو أردت كل الكلام الجنسي الموجود في هذا الكتاب فأنا أعلم تماماً أن كتابي هذا لن يرى النور إلا ضمن مجموعة الكتب الحمراء التي يمنع قراءتها ويوضع في مصاف المجلات والكتب الجنسية المثيرة للشهوة , وبما أني أريد أن يصل كتابي هذا للناس المحترمين ويقرأوه دون أن تحجز عليه رقابة مصنفات الآداب فإني سأقتطف لكم منه فقرات من الروائع كما تعودنا , ولكني لا أعتقد حقيقة أن المشكلة في الألفاظ الجنسية الفاضحة في سفر نشيد الإنشاد فقط فالكتاب ملئ بكل فاضح من الألفاظ الجنسية التي تخدش الحياء , عفوا هي حقيقة لا تخدش الحياء ولكن تمزقه تمزيقاً , ولأن النشيد هو الأكثر شهرة في هذا المجال ولكن هناك ما هو أفظع من النشيد بمراحل في الكتاب المقدس كحزقيال 23 وحزقيال 16 وغيره الكثير , وعموما ليست هذه هي المشكلة الوحيدة في النشيد فقط , فكاتب نشيد الإنشاد كما يعتقد النصارى هو سليمان بن داوود , وسليمان لمن يجهل عنه في الكتاب المقدس هو ليس بنبي ولا رسول عند النصارى , بل هو مجرد ملك من الملوك , وهذا الملك هو ملك كافر بنص الكتاب المقدس فيقول الكتاب المقدس عن سليمان الملوك 1-11 عدد9 فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين (svd) ويقول أيضاً الملوك1-11 عدد4 وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. فسليمان هو رجل كافر سجد للأوثان كما يقول الكتاب المقدس وبني لها المعابد والمذابح , وهو في عقيدتهم ليس بنبي ولا رسول ولا تنسى أن سليمان أمه هي زوجة أوريا الحثي الذي قتله داوود وخطف زوجته على حسب الكتاب المقدس أيضاً فسليمان في عقيدتهم فوق أنه كافر وساجد للأوثان وليس بنبي ولا رسول فهو بن زنا والعياذ بالله , ونحن المسلمين نبرأ إلى الله من هذا القول الفاحش الكاذب على أنبياء الله ورسله سليمان وأبوه داوود عليهما الصلاة والسلام , والسؤال الذي يطرح نفسه بكل إلحاح هنا هو , لماذا يكتب سليمان في الكتاب المقدس ؟ اقصد إن كان ليس بنبي ولا رسول وهو رجل كافر وبن زنا فكيف يكتب أسفار كاملة في الكتاب المقدس كأمثال سليمان والنشيد ؟ وتدعون أن الكتاب المقدس هو وحي الله ؟ سليمان كتب نشيد الإنشاد ووضعه الناس في الكتاب المقدس على أنه وحي من الله , فهل الله يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول ؟ هل الله يوحي لرجل كافر ساجد للأوثان ؟ هل الله يوحي لرجل بن زنا كما تزعمون ؟ ولنفرض أن هذا حدث فكيف تثق أن هذا الرجل الكافر عابد الوثن كيف تثق أنه نقل لك ما أوحى له الرب به بأمانة دون تحريف أو زيادة أو نقصان ؟ هل من مُجيب ؟ وأنقل هاهنا بعض أقوال علماء الكتاب المقدس ورأيهم في نشيد الإنشاد قال بعضهم : إنه تصنيف سليمان أو أحد من معاصريه , وقال الدكتور كني كات ( من أكبر علماء البروتستانت ) وبعض المتأخرين : إن القول بأن هذا الكتاب من تصنيف سليمان عليه السلام غلط محض بل صنف هذا الكتاب بعد مدة من وفاته وذم القسيس تهيودور الذي كان في القرن الخامس هذا الكتاب وكتاب أيوب ذماً كثيراً , وكان سيمن وليكلرك لا يسلمان صداقته وقال وشتن : إنه غناء فسقي فليخرج من الكتاب المقدس , وقال بعض المتأخرين أيضاً هكذا , وقال سملر الظاهر أن هذا الكتاب جعلياً , قال وارد الكاثوليكي : ( حكم كاستيليو بإخراج هذا الكتاب من كتب العهد القديم لأنه غناء نجس ) . إنتهى نقلاً من كتاب إظهار الحق . ثم دعك من كل هذا وإبدأ بقراءة الكلمات الرائعة التي كتبها سليمان وبعدها إسأل نفسك هل هذا هو كلام الرب ؟؟ انتظروا البقية
|