 13-Apr-2007, 02:30 AM |
 | عضو نشيط | | تاريخ التسجيل: Apr 2007 المشاركات: 52 | |
تفنيـد أولوهيه المسيـح ..... وما المسيح بن مريم إلا بشرآ ورسولآ قد خلت من قبله الرسل فصدق الله القائل : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (آل عمران71) وإن شاء الله عز وجل سأورد تفنيد أولوهيه المسيح المزعوه بإذن الله عز وجل .. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : إن الإسلام هو أن تعبد الله وحده وتصدق برسله وتلك هي دعوة نوح و إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وسليمان وأيوب كل هؤلاء لم يقولوا للناس المسيح هو الله أو الله ثالث ثلاثة معاذ الله وإنما قالوا"اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد" تث 6 :4 وتلك أعظم الوصايا كما قال المسيح وأرشدنا لنصل للحياة الأبدية لا بالصلب والفداء ولا بالثالوث ولا بإلوهية المسيح إنما بالإسلام " وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته" (يو 17 :3) لقد عاش المسيح مسلما يصلي لله (متى 14 : 23) ويحمد الله رب السماوات والأرض (لوقا 10 :21) حتى عند معجزاته كان يحمد الله(يو 11 :41) وصلى لله لكي ينقذه (متى 26 :39) وإستجاب الله له كما تنبأت المزامير(مز 91 :11-16) ورفع إلى السماء بشهادة التلاميذ فهل من الحق أن نترك كلامه ونلتفت إلى ضلالات بولس والمسيح القائل (الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة) (يو 5 :24) فأبدا لم يدع المسيح إلى نفسه كإله بل كان يدعو إلى نفسه كرسول الله فأمرهم أن يطيعوه ويؤمنوا بالله الذي أرسله فهو القائل "تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني"(يو 7 : 16) وكان يقول مبينا من أين معجزاته"انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني" (يو 5 :30) ولا أقول إلا قول الله "ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون" بادئ ذي بدء أقسم يالله العظيم أن المسيح في الإسلام أكرم وأفضل بمراحل من المسيح الذي يحكي عنه الكتاب المقدس ولا يماري في ذلك إلا جاهل أو جاحد للحق وينبغي أن نسئل كل عاقل ينبغي أن تفكر أنه لو كان الإسلام جاء لتكذيب رسالة المسيح فلماذا يرفع المسيح إلى هذه المنزلة ؟ لماذا لم يأخذ برأي اليهود ويقول عنه نبي كاذب وإبن زنا وتلك مقولة أسهل للتصديق عند الناس بالإضافة لكونها تمحو أسم المسيح تماما بكل بساطة فيا ترى لم يرفع القرآن مكانة المسيح ؟ الإجابة بسيطة ألا وهي أن القرآن جاء بكلام الحق بدون أي أهواء بشرية فلو كان الأمر بالأهواء والأراء فعلى الأقل كنت ستجد معجزات المسيح في القرآن مثل معجزاته في الكتاب المقدس ولكن لقد أقر الله له ما لم يقره الكتاب المقدس من تشكيل الطيور من الطين والنفخ فيها فتكون طيورا بإذن الله وتلك معجزة عظيمة والكلام في المهد الذي ينكره أهل الصليب فالقرآن إنما جاء ليحق الحق فما يعقل أنه لو جاء من عند محمد عليه الصلاة والسلام أن يضيف ما يجعل النصارى يغلون فيه أكثر ولكن ليبعث رسالة إلى كل نصراني أن معجزات المسيح لا تجعل منه إلها أبدا لأنها بإذن الله وبقوة الله.. ثم يلقي الله حجته على الباطل ولله الحجة البالغة فيهلك باطل النصارى في آيات معدودات ويفند حججهم في منهج عقلي راقي يقيم الحجة ويقرر حقيقته التي يجادل فيها أهل الباطل قائلا سبحانه (إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائيلَ (الزخرف59)بينما على الجانب الآخر فكتاب النصارى المقدس لا يقيم الحجة لا على الثالوث ولا على ألوهية المسيح ولا على الخطيئة الأصلية ولا على الصلب والفداء ولا على أي هرطقة كفرية من هرطقات النصارى المعاصرين لا لشئ إلا لأنه لم يكتب بواسطة من يؤمنون بهذه الأشياء وأنا رأيي الشخصي أن النصارى أمة بلا كتاب تعتمد فقط على الفلسفة الكفرية أما الكتاب المقدس فهم أول من يكفرون به ويؤولون نصوصه(أي يحرفون معانيها) إذا تعارض مع عقيدتهم.وبتعبير القرآن (يحرفون الكلم عن مواضعه)وهو أحد أنواع التحريف وهو تحريف المعنى للهروب من الحق. فذلك جزء بسيط من تفنيـد ألالوهيـه المزعومه للسيد المسيح عليه السلام ويوجد الكثير بل الكثير جدآ من كتابهم المقدس ..
|