زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > المنتدى الإسلامي العام


المنتدى الإسلامي العام مواضيع مختلفة حول أي شئ ليس له قسم مخصص

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-Apr-2007, 12:22 AM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 996
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh
Unhappy من عبد الله بن حذافة إلى شباب المسلمين


من عبد الله بن حذافة إلى شباب المسلمين

استوقفني شاب مسلم اسمه عبد الله ، يرتفع الأذان وتقام الصلاة بجواره وهو غير عابيء بذلك النداء وكأنه موجه لغيره من أصحاب الديانات الأخرى وأطلقت بصري فإذا شاب آخر اسمه عبد الله وهو يهز رأسه طرباً ويهتز لحمه وعظمه على أنغام أصوات مغن غربي وقلبت إحدى المجلات فإذا بمن إسمه عبد الله وهوايته الرقص والموسيقى .

شرقت وغربت . وتأملت فإذا الأمر أعظم من ذلك ؟

عندما انطلقت استحث الخطا وأسابق الركب عبر أربعة عشر قرن لأرى حال من كان اسمه عبد الله فإذا أمة من الناس رفعوا للأمة رأسا وأعلوا للدين منارا ولا يزال التاريخ يردد جهادهم وصبرهم على صغر سن فيهم وحداثة الدين منهم .

لكن نتوقف مع شخص مرت به أحداث خطيرة ومواقف عظيمة وقابل رؤساء أعظم دول عصره واستقبله كسرى ملك الفرس وقيصر عظيم الروم وهو الرجل العربي الذي لا تهمه البروتوكولات ولا التقاليد الرسمية لا يعرف إلا شمسا محرقة وسماء صافية وخباء في ظل شجرة يحوي كسرة خبز . فأقبل ميمماً وجهه نحو إيوان كسرى ملك قيصر ففتحت له الكنوز والخزائن وألقت إليه الحضارة في حينه بركابها لكنه أبى ان يمتطيها وأعرض عن زينتها . قاسمه كسرى ملكه الواسع وغناه الفاحش لكنه رفض ، قدم له ابنته الفاتنة لكنه أشاح بوجهه وأبى. نعم رفض تمييع دينه وأبى ترك ملته وجانب الدنيا . مؤمن يستشرف الجنة وسعى إلى نيلها !

لننطلق نرى ما يقوله أصحاب السير عن هذا الرجل الفذ !

مع إقامة الدولة الإسلامية في المدينة ولرغبة إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ولتبليغ هذا الدين إلى أقصى الأرض . في السنة التاسعة عشرة للهجرة بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيشا لحرب الروم فيه وجوه الأمة ورجالها . وقد أفزع قيصر عظيم الروم هذا الزحف القادم من صحراء جزيرة العرب القاحلة وناله الرعب واستولى على قلبه الهلع . فأمر رجاله إذا ظفروا بأسير من أسرى المسلمين أن يأتوا به إليه ليرى حالهم ويسمع من أفواههم وكان ذلك الأسير الذي أخذ إلى ملك الروم هو عبد الله بن حذافة رضى الله عنه ! لم يكن قيصر إلا رجل داهية سياسي محنك يعرف مواطن الضعف عند الرجال ويعلم محبة النفوس للدنيا وتأمل قيصر في طلعة عبد الله بن حذافة وصلابة عودة وقوة شكيمته فبادر قائلا : إني أعرض عليك أمراً . أعرض عليك أن تتنصر فإذا فعلت خليت سبيلك وأكرمت مثواك . إنه عرض مغر لأسير ينتظر الموت لكن القلوب تختلف والرجال تتباين كان الرد الفوري والحازم ممن عمر الإيمان قلبه . هيهات هيهات إن الموت لأحب إلي ألف مرة مما تدعونني إليه .

تعجب قيصر وأعاد الكرة مرة أخرى بعرض آخر يسيل له لعاب الكثير . قال له: إني لأرى فيك صفات الرجل الشهم العاقل فأجبني إلى ما أعرضه عليك إن أجبتني أشركتك في ملكي وقاسمتك سلطاني تعال أيها العربي - الذي أحرقت الشمس وجهه أقاسمك مملكة الروم العظيمة وأزوجك ابنة سيد الروم الجميلة !
عروض متتالية لرجل فقير مسكين رث الثياب مجهد الخطوات .. لايملك حفنة من الأرض مقيد بالسلاسل ومكبل بالقيود والموت يحوم فوق رأسه ! فماذا كان جوابه في تلك اللحظات الفاصلة في حياته ؟

قال عبد الله بن حذافة رضي الله عنه بثقة المؤمن بربه الراقب فيما عنده : والله لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت ! نعم ليس ملكك فحسب .. وليس تنصرا مستمراً ..بل رجوع طرفة عين ما فعلت. رأى قيصر أن هذا المؤمن لا تلين له قناة ولن تنفع معه وسائل الإغراء وطرق الترغيب فهب واقفا وهو يصرخ متهددا متوعدا : إذاً أقتلك ، قال ذلك والجلاد على راس عبد الله والسيف مجرد من غمده وانتظر قيصر الجواب من عبد الله فإذا به يأتي كالسهم محمل بالإيمان والثبات : إفعل ما بدا لك فأمر به فصلب وقال لقناصته : ارموا قريبا من يديه وهويعرض عليه التنصر ولكن عبد الله والسهام تتخطفه أبى فقال ارموا قريبا من رجليه وهو يعرض عليه مفرقة دينه فأبى .

عندها دعى قيصر بقدر عظيم فصب فيه الزيت ورفعه على النار حتى قلى الزيت وارتفع صوته وعبد الله ينظر ثم أتى بأسير من أسرى المسلمين فأمر به أن يلقى فيها فألقي أمام عين عبد الله . فإذا لحمه يتفتت وينسلخ ويظهر عظمه ، عند هذا المنظر الرهيب والموقف العصيب التفت قيصر إلى عبد الله بن حذافة ودعاه إلى النصرانية والأحداث متسارعة والقدر تغلي لكن عبد الله أشد إباء لها من قبل فلم تلن له قناة ولم تفت منه عضد . زاد حنق قيصر . وقال : ما هذا الرجل الذي أمامي أعرض عليه ملكي وابنتي فيرفض واعرض بين يديه النار والقدر تغلي زيتاً فيأبى ، عندها أمر رجاله وقد تطاير الشرر من عينه : هيا ألقوا به مثل صاحبيه !
حمل عبد الله على عجل وارتفعت الأيدي لتلقي به في القدر فأبصر أحد رجال قيصر منه دمعة تحدرت فقال لقيصر فرحا بالإنتصار لقد بكى وظن إنه قد جزع مما يرى من الأهوال والشدائد ورضي بالعروض المقدمة إليه فقال قيصر ردوه إلي فلما ردوه إليه ومثل أمامه عرض عليه النصرانية فرفضها فقال له متعجباً : ويحك ماذا أبكاك قال عبد الله بن حذافة رضي الله عنه أبكاني إني قلت في نفسي تلقى الآن في هذه القدر وتذهب نفسك وقد كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعر وأنفس فتلقى كلها في هذه القدر في سبيل الله . فتعجب الطاغية الظالم وقال هل لك أن تقبل رأسي وأطلق سراحك فقال عبد الله وهو يرى أمة من المسلمين في الأسر : وعن جميع أسارى المسلمين كلهم . وافق القيصر . وعبد الله يقول في نفسه أتى الفرج لهؤلاء الأسرى أقبل رأس الظالم ويطلق أسارى المسلمين .

دنا بعزة وهيبة وقبل رأس قيصر وعندما وطأت قدما عبد الله بن حذافة المدينة النبوية كان الخبر قد سبقه إلى أهلها قال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو فرح مسرور بثبات عبد الله وقوة إيمانه : حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ بذلك فقام وقبل رأس عبد الله بن حذافة رضي الله عنه .

ياعبد الله هذا الزمن دعنا نقبل رأسك وانطلق للمسجد مصلياً .

دعنا نقبل راسك وكن ثابت الإيمان قوي الرسوخ !

يا عبد الله دعنا نقبل رأسك وفك أسرك من رق الشهوات ومواطن الريب والخنا .

دعنا نقبل رأسك مرات ومرات ولا تكن أمعة يسيرك الأعداء حيث شاءوا وهو ما نراه في مظهرك ومخبرك

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ,,,


من مواضيع : armoosh 0 التاشبه بين التوبة والخلاص فى الإسلام والمسيحية - بصوت الشيخ أبو عبد الرحمن
0 الرافضة و أكذوبة محبة النبي صلى الله عليه و سلم - الشيخ عبد الله السلفي
0 خلفيات و صور إسلامية جميلة
0 الطعن فى السُنة - مسعد أنور
0 الأخ يوسف ينطق الشهادتين في غرفة الكلام في المسيحية
0 حول طبيعة المسيح و يوحنا المعمدان
0 السيرة النبوية - إبن هشام
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مثل المسلمين في الإنجيل @@@ Abu Bukr البشارات للرسول صلى الله عليه وسلم 0 28-Apr-2007 03:35 PM
شهادة غير المسلمين في محمد ( صلى الله عليه وسلم ) والقرآن Abu Bukr الإعجاز العلمي في السنة النبوية 0 23-Apr-2007 08:17 PM
الحوار بين المسلمين والنصارى Abu Bukr متفرقات 1 18-Apr-2007 06:21 AM
ارتداد المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم - رد للشيخ ابو عبد الرحمن armoosh شبهات وردود صوتية 0 14-Apr-2007 10:17 AM
أدمن سباب في غرف النصارى يعترف أنه يعبد خروف ماااااااااا(jihad2005_1_1) FAHD EL SONNA اضحك على النصارى 0 24-Mar-2007 06:59 PM


الساعة الآن: 05:25 AM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن