زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > تصحيح المفاهيم حول الإسلام العظيم


تصحيح المفاهيم حول الإسلام العظيم الأقسام الفرعية: إفتراءات وردود عن القرآن الكريم   افتراءات وردود عن الأحاديث النبوية الشريفة  افتراءات وردود عن عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم  افتراءات وردود عن الأحكام والتشريعات  افتراءات وردود عن المرأة في الإسلام

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 15-Mar-2007, 04:25 AM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 996
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh
Lightbulb شبهة حول آيات ورد فيها إسناد ''الضلال'' إلى ضمير خطابه عليه السلام - الشيخ عماد

احتج المشاغبون الذاهبون إلى نفى العصمة عن رسول الله e فى قلبه وعقيدته قبل البعثة وبعدها، بما ورد من آيات أسند فيها "الضلال" و"الغفلة" إلى ضمير خطابه e، وحملوها على الكفر فى حقه e كقوله تعالى : }قل إن ضللت فإنما أضل على نفسى وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى إنه سميع قريب{<SUP>([1])</SUP> وقوله عز وجل : }ووجدك ضالاً فهدى{<SUP>([2])</SUP> وقوله سبحانه : }نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين{<SUP>([3])</SUP>0

ويجاب عن ما سبق بما يلى :
أولاً : حمل أعداء الإسلام، وأعداء السنة المطهرة، والسيرة العطرة كلمتى "الضلال" والغفلة، فى الآيات على الكفر والغى والفساد! وهذا تعسف باطل فى تأويل الآيات، ومرفوض من وجوه:
الأول : أنه قبل النبوة لم يكن هناك شرعاً قائماً حتى يوصف المنحرف عنه بالضلال0
الثانى : ما ثبت بإجماع الأمة قاطبة من عصمة الأنبياء قبل النبوة وبعدها من الكبائر والصغائر<SUP>([1])</SUP>0
الثالث : ما ثبت بالتواتر عن حال النبى e فى نشأته قبل النبوة من عصمة ربه عز وجل له من كل ما يمس عقيدته وخلقه بسوء على ما سبق تفصيله<SUP>([2])</SUP>0
ثانياً : إن تأويل أعداء الإسلام للآيات يرفضه القرآن الكريم، حيث وردت فيه كلمة "الضلال" مراداً بها أكثر من معنى، منها ما يلى :
1- ضلال بمعنى الكفر فى نحو قوله تعالى : }ولقد أضل منكم جبلاً كثيراً أفلم تكونوا تعقلون{<SUP>([3])</SUP>0
2- ضلال بمعنى النسيان فى نحو قوله تعالى : }أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى{<SUP>([4])</SUP> أى أن تنسى إحدى المرأتين، فتذكر إحداهما الأخرى0
3- ضلال بمعنى الغفلة فى نحو قوله سبحانه على لسان سيدنا موسى عليه السلام لفرعون : }قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين{<SUP>([5])</SUP>0
4- ضلال بمعنى المحبة فى نحو قوله عز وجل على لسان أولاد سيدنا يعقوب : }إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفى ضلال مبين{<SUP>([6])</SUP> أى فى حب مبين ليوسف، وهو المشار إليه فى قوله تعالى على لسانهم أيضاً : }قالوا تالله إنك لفى ضلالك القديم{<SUP>([7])</SUP> وكذلك قوله سبحانه على لسان نسوة المدينة : }وقال نسوة فى المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها فى ضلال مبين{<SUP>([8])</SUP> أى حب مبين ليوسف عليه السلام0
ولما كان الضلال فى لسان أهل اللغة : العدول عن الطريق المستقيم، وضده الهداية، كان كل عدول ضلال، سواء كان عمداً أو سهواً، يسيراً كان أو كثيراً، ومن هنا صح أن يستعمل لفظ الضلال ممن يكون منه خطأ ما، ولذلك نسب الضلال إلى الأنبياء، وإلى الكفار، وإن كان بين الضلالين بون بعيد<SUP>([9])</SUP>0
وعلى الوجهين الثالث والرابع تفسر آية : }ووجدك ضالاً فهدى{ ونحوها، ويكون المعنى على الوجه الرابع : ووجدك محباً للهداية فهداك إليها، ويشهد لصحة هذا الوجه والتأويل ما يلى :
أ- ما صح من سيرة رسول الله e قبل النبوة، وتحنثه فى غار حراء طلباً للهداية، حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحى<SUP>([10])</SUP>0
ب- أن من أسماء المحبة عند العرب "الضلال" قال الشاعر

هذا الضلال أشاب مني المفرقا *** والعارضين ولم اكن متحققا
عجبا لعزة في اختيار قطيعتي*** بعد الضلال فحبلها قداخلفا 14



قال الإمام الزرقانى<SUP>([12])</SUP> : وهذا أى الوجه الرابع، وتأويل الضلال بمعنى المحبة منقول عن قتادة، وسفيان الثورى، فلا يضر عدم وجوده فى الصحاح وأتباعه، فاللغة واسعة<SUP>([13])</SUP>، وقال الدكتور عبد الغنى عبد الخالق : وهذا قول حسن جداً<SUP>([14])</SUP> ويكون المعنى على الوجه الثالث : }ووجدك ضالاً فهدى{ أى وجدك غافلاً عما يراد بك من أمر النبوة، فهداك أى فأرشدك0
والضلال هنا : بمعنى الغفلة كقوله تعالى : }لا يضل ربى ولا ينسى{<SUP>([15])</SUP> أى لا يغفل ولا يسهو جل جلاله عن شئ فى السماوات والأرض وما فيهن<SUP>([16])</SUP> وقال تعالى فى حق نبيه e: }نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين{<SUP>([17])</SUP> أى لم تكن تدرى القرآن، والشرائع وما فيها من قصص الأنبياء، فهداك الله عز وجل إلى ذلك، وهو معنى قوله تعالى : }وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدى به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم{<SUP>([18])</SUP>0
والغفلة فى حق الأنبياء لا جهل فيها، لأن الجاهل لا يسمى غافلاً حقيقة لقيام الجهل به، فصح أن ضلال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام غفلة لا جهل<SUP>([19])</SUP> وقد روى هذا التأويل والوجه بعينه عن ابن عباس، وجماعة من المفسرين، وجماعة من أهل التأويل<SUP>([20])</SUP>0
وقيل : الضلال فى الآيات بمعنى التحير، ولهذا كان e يخلو بغار حراء فى طلب ما يتوجه به إلى ربه، ويتشرع به؛ حتى هداه الله إلى الإسلام<SUP>([21])</SUP> وهذا التأويل قريب من الوجه السابق0
وبقيت وجوه أخرى من التأويل ذكرها أهل العلم<SUP>([22])</SUP> وأقواها ما اكتفيت بذكره0
أما ما استدلوا به من قوله e على ما حكاه عنه القرآن الكريم : }قل إن ضللت فإنما أضل على نفسى وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى إنه سميع قريب{<SUP>([23])</SUP> وزعمهم بأن نسبة الضلال إلى نفسه e يعنى أنه غير معصوم منه حتى بعد النبوة، فلا حجة لهم فى التعلق بظاهر هذه النسبة! لأن نسبة الضلال إلى نفسه e جاءت منه على جهة الأدب مع ربه عز وجل، وهكذا الأنبياء جميعاً إذا مسهم ضر نسبوه إلى الشيطان على جهة الأدب مع الحق جل جلاله، لئلا ينسبوا له فعلاً يكره، مع علمهم أن كلا من عند الله تعالى، قال الخليل عليه السلام : }وإذا مرضت فهو يشفين{<SUP>([24])</SUP> وقال الخضر عليه السلام : }فأردت أن أعيبها{<SUP>([25])</SUP> أى السفينة، مع أن فعله كان بأمره عز وجل كما قال عز وجل على لسانه : }وما فعلته عن أمرى{<SUP>([26])</SUP> وقال موسى عليه السلام : }هذا من عمل الشيطان{<SUP>([27])</SUP> وقال نبينا e : "والخير كله فى يديك، والشر ليس إليك"<SUP>([28])</SUP> يعنى : ليس إليك يضاف الشر وصفاً لا فعلاً، وإن كان الفعل كله من عند الله عز وجل كما قال : }وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا{<SUP>([29])</SUP>0
أما الشرط فى الآية }إن ضللت{ فلا يقتضى الوقوع ولا الجواز، فالضلال لا يقع منه e، ولا يجوز أن يقع منه، لا قبل النبوة ولا بعدها، بمقتضى عصمة الله عز وجل له، ألا ترى كيف قال الله تعالى : }لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم{<SUP>([30])</SUP> والمعنى: لولا ما عصمناه ورحمناه، لأتى ما يذم عليه، على فرض الإمكان، لا على فرض الوقوع0


من مواضيع : armoosh 0 اسطوانة البنيان المرصوص للمتون العلمية
0 الردود المفحمة على إلوهية يسوع المبهمة - الأخ المجاهد في الله
0 هل القرآن من صنع البشر ؟ - مسعد أنور
0 مناظرات قناة المستقلة - الحوار الصريح
0 اسطوانة للرد على النصارى
0 الدّين القيّم - الدكتور عمر عبد الكافي
0 @ بث مباشر @ رسائل الى صديقى المسيحى @ الشيخ أبو أسلام @ 3
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 15-Mar-2007, 04:26 AM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 996
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh
Lightbulb تكمله للرد

وكذلك قوله تعالى : }ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ{<SUP>([31])</SUP> والمعنى : لولا فضل الله عليك يا رسول الله، بالعصمة ورحمته إياك، لهمت طائفة منهم أن يضلوك، على فرض الإمكان، لا على فرض الوقوع، بدليل بقية الآية : }وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ{<SUP>([32])</SUP> وقال تعالى : }وإن كادوا ليفتنونك عن الذى أوحينا إليك لتفترى علينا غيره وإذاً لاتخذوك خليلاً{ فهذه الآية كسابقتها من جملة الآيات المادحة لرسول الله e، لا أنها من المتشابهات0
ومعناها : "لولا وجود تثبيتنا إياك، لقد قاربت أن تميل إليهم شيئاً يسيراً من أدنى الميل، لكن امتنع قرب ميلك وهواك لوجود عصمتنا وتثبيتنا إياك"<SUP>([33])</SUP>0
فتأمل كيف بدأ بثباته وسلامته بالعصمة، قبل ذكر ما عتبه عليه، وخيف أن يركن إليه، على فرض الإمكان لا على فرض الوقوع. وتأمل كيف جاء فى أثناء عتبه – إن كان ثم عتب – براءته e، وفى طى تخويفه تأمينه وكرامته صلوات الله وتسليمه عليه<SUP>([34])</SUP>0
وصفوة القول : أن ما استدل به من آيات على عدم عصمته e لا حجة لهم فيها لأن تلك الآيات الكريمات هى فى حقيقة الأمر واردة فى مقام المنة على رسول الله e، ومع تلك المنَّة يستحيل ما استدلوا به على عدم عصمته e وتأمل معى آية سبأ : }قل إن ضللت فإنما أضل على نفسى وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى إنه سميع قريب{<SUP>([35])</SUP> فهل مع منَّة النبوة، ونزول وحى الله تعالى إليه يكون ضلال؟ هل يعقل هذا؟ وكذلك آية يوسف : }نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين{<SUP>([36])</SUP> فهل مع منة الوحى، ونزول القرآن عليه يجوز فى حقه e غفلة جهل، سواء قبل النبوة أو بعدها؟! وكذلك ما استدلوا به من آية الضحى : }ووجدك ضالاً فهدى{ تجدها آية كريمة وردت فى سورة عظيمة أقسم رب العزة فى أولها بالضحى، والليل إذا أقبل بظلامه، على أنه ما ترك نبيه e، وما أبغضه، وهذا من كمال عنايته عز وجل فى رد ما قال المشركون للنبى e، ثم أخذ رب العزة يعدد فى ضمن نفى التوديع والقلى : }ما ودعك ربك وما قلى{<SUP>([37])</SUP> نعمه على حبيبه ومصطفاه فى الدنيا والآخرة، وآمراً له بأن يحدث بها قال تعالى : }وللآخرة خير لك من الأولى. ولسوف يعطيك ربك فترضى. ألم يجدك يتيماً فأوى. ووجدك ضالاً فهدى. ووجدك عائلاً فأغنى. فأما اليتيم فلا تقهر. وأما السائل فلا تنهر. وأما بنعمة ربك فحدث{<SUP>([38])</SUP> فتأمل كيف وردت آية }ووجدك ضالاً فهدى{ فى معرض الثناء والمدح، والمنَّة عليه e بنعم لا تعد ولا تحصى. فهل يعقل أن يكون مراداً بالضلال فى هذا المقام ضلال الكفر والفساد؟!! كيف وقد عصمه رب العزة من ذلك قبل نبوته، وهو ما تشهد به سيرته العطرة، على ما سبق تفصيله فى مبحثى الفصل الأول دلائل عصمته فى عقله وبدنه من خلال القرآن الكريم والسنة المطهرة؛ كما شهد رب العزة بعصمته من الضلال بعد نبوته فى قوله تعالى : }ما ضل صاحبكم وما غوى{<SUP>([39])</SUP> مع تأكيد النفى بالقسم بقوله عز وجل : }والنجم إذا هوى{<SUP>([40])</SUP>0
وتأمل دلالة كلمة "صاحبكم" فى قوله }ما ضل صاحبكم وما غوى{ ولم يقل : محمد، أو رسول الله، أو نحو ذلك. تأكيداً لإقامة الحجة على المشركين بأنه صاحبهم، وهم أعلم الخلق به، وبحاله، وأقواله، وأعماله، منذ نشأته بينهم بالأمانة، والصدق ورجاحة العقل، والخلق القويم، وأنهم لا يعرفونه بكذب، ولا غى، ولا ضلال فى العقيدة أو الأخلاق، وبالجملة : لا ينقمون عليه أمراً واحداً قط، وقد نبه الله تعالى على هذا المعنى بقوله عز وجل : }قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون{<SUP>([41])</SUP> وقال سبحانه : }أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون{<SUP>([42])</SUP>0
هذا وفى القسم بالنجم، إشارة إلى أنه e يهتدى به كما يهتدى بالنجم، ومن يهتدى به، وحث رب العزة على الاقتداء به، يستحيل فى حقه الضلال0
إن الآية الكريمة }ما ضل صاحبكم وما غوى{ مسوقة لتبرئته e مما رماه به المشركون قديماً من الضلال والغى، وهى أيضاً مسوقة لتبرئته e مما رماه به أذيالهم حديثاً من تفسير الضلال والغفلة، بالكفر والفساد. فوجب أن يكون النفى عاماً فى الضلال والغى قبل النبوة وبعدها0
وهو ما يدل عليه اللفظ العربى، ويقتضيه سياق الآية، إذ من المعلوم فى اللفظ العربى أن الفعل إذا ما وقع فى سياق النفى أو الشرط، دل على العموم وضعاً بلا نزاع0
زد على هذا أن الأفعال بمنزلة النكرات، والنكرة تعم، فكأنه قال : ما صدر منه e ضلال لا فى عقيدة ولا فى خلق لا قبل النبوة ولا بعدها<SUP>([43])</SUP>0
والمفسرون حين عمموا الآية فى جميع الضلال قبل النبوة وبعدها، قالوا بما يدل عليه اللفظ العربى دلالة وضعية لغوية، وبما يقتضيه سياق الآية، وبما تشهد به سيرته e من كمال عقله وخلقه قبل النبوة وبعدها، وعصمته فى قلبه وعقيدته من الكفر والشرك، والشك، والضلال، والغفلة، على ما سبق تفصيله<SUP>([44])</SUP> أهـ0
والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم
<HR>([1]) ينظر ص7،11 0


([2]) ص44 – 79، وينظر : خواطر دينية لعبد الله الغمارى ص178، 179 0

([3]) الآية 62 يس، وينظر : تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/570، 571 0

([4]) جزء من الآية 282 البقرة0

([5]) الآية 20 الشعراء، وينظر : الأشباه والنظائر فى القرآن الكريم لمقاتل بن سليمان ص297 – 299 0

([6]) الآية 8 يوسف0

([7]) الآية 95 يوسف0

([8]) الآية 30 يوسف0

([9]) ينظر : معجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهانى ص333، 334، وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص457 0

([10]) ينظر : حديث تحنثه فى غار حراء فى صحيح البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب بدء الوحى 1/30 رقم 3 0

([11]) الجامع لأحكام القرآن للقرطبى 20/ 97 0

([12]) هو : محمد بن الشيخ عبد الباقى الزرقانى، أبو عبد الله، الإمام الفقيه، الفهامة المتفنن، المحدث، الرواية المسند، المؤلف المتقن، من مؤلفاته النافعة : شرح الموطأ، وشرح المواهب اللدنية للقسطلانى، وغير ذلك. مات سنة 1122هـ له ترجمة فى : شجرة النور الزكية للشيخ محمد مخلوف 1/318، 319 رقم 1237 0

([13]) شرح الزرقانى على المواهب 9/11، وينظر : الشفا 2/112، 113 0

([14]) حجية السنة ص112 0

([15]) الآية 52 طه0

([16]) ينظر:تفسير القرآن العظيم لابن كثير5/291،ومعجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهانى ص405 0

([17]) الآية 3 يوسف0

([18]) الآية 52 الشورى0

([19]) ينظر : تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء لعلى السبتى ص112، 113، والشفا 2/114 0

([20]) ينظر : تفسير المنار 12/208، وجامع البيان عن تأويل آى القرآن لابن جرير الطبرى 12/624، والجامع لأحكام القرآن للقرطبى 20/96، وفتح القدير 4/763، وعصمة الأنبياء للرازى ص92، 93 0

([21]) الشفا 2/112، وينظر : شرح الشفا للقارى 2/2050 تفسير جزء عم للشيخ محمد عبده ص111، 112 0

([22]) ينظر : شرح الزرقانى على المواهب 9/ 8 – 14، والشفا 2/112 – 114، ومفاتيح الغيب للرازى 8/451، 452 0

([23]) الآية 50 سبأ0

([24]) الآية 80 الشعراء0

([25]) جزء من الآية 79 الكهف0

([26]) جزء من الآية 82 الكهف0

([27]) جزء منا الآية 15 القصص0

([28]) جزء من حديث طويل أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبى e، ودعاؤه بالليل 3/309 رقم 771 من حديث على ابن أبى طالب رضى الله عنه0

([29]) الآية 78 النساء، وينظر : المنهاج شرح مسلم 3/317 رقم 771 0

([30]) الآية 49 القلم0

([31]) الآية 113 النساء0

([32]) ينظر : تنزيه الأنبياء لعلى السبتى ص119 0

([33]) شرح الشفا للقارى 1/68 بتصرف يسير0

([34]) الشفا 1/30، وينظر : شرح الزرقانى على المواهب 9/51 0

([35]) الآية 50 سبأ0

([36]) الآية 3 يوسف0

([37]) الآية 3 الضحى0

([38]) الآيات 4 – 11 الضحى0

([39]) الآية 2 النجم0

([40]) الآية الأولى النجم0

([41]) الآية 16 يونس0

([42]) الآية 69 المؤمنون، وينظر : شرح الزرقانى على المواهب 8/457 بتصرف0

([43]) ينظر : شرح الزرقانى على المواهب 9/4 0

([44]) يراجع : ص47 – 79، وينظر : دلالة القرآن المبين على أن النبى e أفضل العالمين للأستاذ عبد الله الغمارى ص138، 139 0


من مواضيع : armoosh 0 سيول الغفران على جبال العصيان - محمد حسين يعقوب
0 مناظره حول تحريف الكتاب المقدس - الاخ ايوب و القس لف يو كيه
0 رسالة حول القيامة
0 إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
0 كتاب شرح العقيدة الواسطية - صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
0 دور الشيطان في تحريف الأديان - محمد جلال القصاص
0 الكنيسة تمنع أحد خدامها من دخول السماء وتحاربه في رزقه
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نقد أدلة النصارى في تألـيِّه السيد المسيح عليه السلام armoosh بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ 21 25-Aug-2007 08:31 AM
نقد أدلة النصارى في تألـيِّه السيد المسيح عليه السلام - مهندس/ محمود سعد مهران AL_TA3B الرد على استدلالات النصـارى على ألوهية المسيح 0 20-Jul-2007 02:41 AM
شبهة ان النبي عليه الصلاه و السلام قد ادعى النبوة من أجل الأموال - شيخ ابو عبد الرحمن armoosh شبهات وردود صوتية 0 14-Apr-2007 10:11 AM
شبهة سحر الرسول عليه الصلاة والسلام - بصوت الشيخ أيوب armoosh شبهات وردود صوتية 0 13-Apr-2007 12:44 PM
شبهة خمس النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم - بصوت الشيخ أبو عبد الرحمن armoosh شبهات وردود صوتية 0 13-Apr-2007 09:15 AM


الساعة الآن: 05:33 AM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن