تساؤلات حول الإنجيل
يسوع و إكمال الناموس
| متى 5: 17 - 18 |
| 17 لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل 18 فإني الحق أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل |
الطلاق | تثنية 24: 1 - 4 |
| 1 إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها ، فإن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء ، وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته 2 ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر 3 فإن أبغضها الرجل الأخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته ، أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها له زوجة 4 لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يعود يأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست . لأن ذلك رجس لدى الرب . فلا تجلب خطية على الأرض التي يعطيك الرب إلهك نصيبا |
إكمال الناموس | متى 5: 31 - 32 |
| 31 وقيل : من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق 32 وأما أنا فأقول لكم : إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني ، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني |
فى عهد موسى عليه السلام ... كان من الممكن للرجل أن يطلق المرأة إذا وجد فيها عيباً ما ... مرض أو طبع سيئ أو أى شئ تجعل الحياة بين الزوجين مستحيلة ... كان من الممكن له أن يعطيها كتاب طلاق ... و كان من الممكن لهذه المرأه ان تتزوج من رجل آخر ... ولكن فى العهد الجديد ... عهد النعمة ... أصبح الطلاق لسبب واحد فقط ... علة الزنى ... ولا يمكن للزوج أن يطلق زوجته إلا لهذا السبب ... ولا يمكن للمرأه لو طلقت أن تتزوج من رجل آخر لأن من تزوج مطلقة فإنه يزنى و بعد تفسير الآب أرموش المسكين نطرح هذا السؤال ... هل هذا التغيير فى الشريعة يعتبر ناسخ و منسوخ ؟؟؟
أخوكم فى الله التاعب , محمد أرموش
@armoosh_2005 - Paltalk
@AL_TA3B - Paltalk
armoosh_2005@yahoo.com
{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }يوسف108
[ البــــالـــتوك ]-[ رسالة أرموش الأولى إلى أهل البالتوك : 1: 1 ] [ بل اتقى الله و كن داعية إليه وكن مستعداً دائماً لمجاوبة كل من يسألك عن الإسلام العظيم بالدليل والبرهان ] وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ...