 19-May-2007, 10:41 AM |
| مشرف | | تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: ام الدنيا مصر المشاركات: 23 | |
الخروق علي رسالة المسيح 4 والشخصية الثانية: "بوبيا" التي انتخبها مجلس السنهدرين للقضاء على دين المسيح في الخارج كانت ابنة رئيس الكهنة الجميلة "بوبيا" التي يذكر التاريخ أنها كانت ذا سحر وجمال أخاذ وأن شاؤول خطبها لنفسه فرفضته. إذ انتدبوها للسفر إلى روما حيث تدرجت هناك في التمثيل على خشبة المسرح، وانتهى بها المطاف محققة هدفها في أحضان "نيرون " طاغية روما المعروف، الذي بعد زواجها منه أصبحت سيدة روما الأولى وبعدها بدأت سياطه تمزق أجساد المسيحيين الموحدين باللّه وتطلى بالقار وتحرق في شوارع العاصمة تنفيذا لرغبتها، أو يقدّم أجسادهم طعاماً شهياً للأسود المفترسة في احتفالات أمام علية القوم بعد أن يكون قد أمر بتجويع تلك الأسود بضعة أيام حتى تنهش أجسادهم وتقضم عظامهم، مدخلاً بذلك البهجة والسرور على قلوب ضيوفه الوثنيين أمثاله بمقتل أولئك المؤمنين الأبرياء الذين لا ذنب لهم إلا أنهم آمنوا بإله عيسى الواحد الذي في الخفاء. وليس بإله شاؤول بولس وما فعلته هذه الفتاة هي وشاؤول أغنى عن استعمال الجيوش الجرارة في القضاء على المسيحية الحقة. ومن العجب العجاب أن الكنائس "لغرض في نفسها" ما زالت تبجل هذين اليهوديين، وتنسى أن المسيح كان دائمأ يهاجم طبقة الكهنة، ووصف طائفة الفريسيين بالذات التي ينتمي إليها شاؤول "بأولاد الأفاعي.. فلمصلحة من تفعل ذلك حتى اليوم!!؟. هل الكنائس اليوم في تبنيها دين شاؤول اليهودي الفريسي أصدق من المسيح!؟ أم أن المسيح أصدق منها عندما حذرهم من الأنبياء الكذبة "الذين يأتون بثياب حملان بينما هم من الداخل ذئاب خاطفة" متى: 5/17. هل هم أصدق عندما غيروا اسمه اليهودي شاؤول وسموه "بولس الرسول "- وما هو إلا رسول رئيس الكهنة- أم المسيح أصدق عندما سمى طائفته كلها "بأولأد الأفاعي "؟!. ومن المعروف أن الأفعى وإن كانت ناعمة الملمس إلا أنها لا تنفث إلا سماَ قاتلاً، ولا تلد إلا أفعى مثلها. وصدق الشاعر الذي قال: إن الأفاعي وإن لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب وقد أعطب شاؤول هذا ومعه بوبيا، ومن بعدهما كهنة اليهود والوثنيين المندسين في المجامع الكنسية التي تلت، أعطبوا بأنيابهم دين المسيح الحقيقي، وأي عطب!!. ويخطىء كل من يعتقد أن اليهود ليسوا مندسين في الكنائس حتى يومنا هذا فما حادثة إعفاء الفاتيكان لليهود من دم المسيح سنة 1966 م ببعيدة. ولقد ذكرت الصحف وقتها أن أم البابا كانت يهودية!!! كما كشف النقاب عن غيره من البابوات قبله كانوا يهوداً أمثال البابا (جريجوري السابع) واسمه الحقيقي "هلدبراند"، الذي أصدر مرسوماَ- زعم فيه- بأنه تسلم سلطته من الرب رأسا (قالها من قبله بولس وقسطنطين فالبصمة واحدة) وأن على الأمراء أن يقبلوا قدميه، وأن اسمه هو الاسم الوحيد الذي يجب أن يذكر في الكنائس
|