زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنـــ التعليمية ـــتديات [§][§¤©¤§][§] > صوتيات ومرئيات > منـــــاظرات > هل كتاب النصارى (المقدس) من كلام الله ؟ > التـــحـــريــــف


مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 19-May-2007, 10:35 AM
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ام الدنيا مصر
المشاركات: 23
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مسلم قبطي
Post الخروق علي رسالة المسيح 3

(ج) بدء الخروج على رسالة عيسى:
هل بقي دين المسيح على حاله من مسألة التوحيد بعد رفعه إلى السماء!!؟ للأسف لا.
إذ نكلوا بأتباعه أشد تنكيل لكنهم عجزوا عن القضاء عليهم، وبعد تفكير طويل عقدوا العزم على تغيير مسار دينه ليضللوا الأمم خوفاً من مشاركتهم لهم في دينهم ودخولهم الجنة معهم، فتفتق ذهن رئيس الكهنة والسنهدرن وقتها "وكان عددهم واحد وسبعين عضواً" عن عملية شيطانية مزدوجة، أقل ما يقال عنها إنها كانت قذرة، سفكت كثيراً من الدماء وحصدت آلاف الأرواح البريئة، وللأسف نجحت في القضاء على "المسيحية الحقة" التي جاء بها المسيح ونجحت في القضاء على المسيحيين الحقيقيين الذين آمنوا به. إذ جندوا لهذه العملية شخصيتين من أذكى وأخبث المقربين إليهم ليسافرا واحد منهما شمالاً والآخر غرباً، الشخصية الأولى كان هدفها اختراق صفوف المسيحيين ومن ثم تحطيمهم من الداخل بعد أن عجزوا عن مقاومتهم من الخارج، والشخصية الثانية كان هدفها الإجهاز على من تبقى منهم في الخارج.
الشخصية الأولىبولس )
كان فريسيا من أشد الفريسيين عداوة لدين المسيح (أعمال الرسل إصحاح 8 وإصحاح 9)، ولكن من أشدهم ذكاء وخبثاً، وكانت مهمته أن يخترق صفوف التلاميذ الذين آمنوا بعيسى لتشويه دينه من الداخل كما قلنا ولطمس شهادة لا إله إلا اللّه التي أطلقها المسيح مدوية في "أورشليم" ومنها انتشرت في أنحاء سورية والخارج "متى 4/ 24"، وكان اسمه اليهودي شاؤول (تستر تحت الاسم المسيحي "بولس " فيما بعد). فأرسلوه إلى أنطاكيا ليبدأ من هناك حملة وقائية لأن أنطاكيا كانت مركزاً تجارياً هامًّا وملتقى أمم مختلفة من الرومانيين، واليونان والصوريين... واليهود الذين كان لهم جالية كبيرة هناك، وخاف الكهنة أن يعتنقوا التوحيد وبذا يشاركونهم الجنة. فتظاهر شاؤول هذا باعتناق دين المسيح، بينما هدفه الرئيسي الذي لم يفارق مخيلته لحظة واحدة، والذي وضعه دائماً نصب عينيه، كان تشويه دين المسيح وهدم معالمه وإبعاد شهادة لا إله إلا اللّه عن الأمم. فبعد أن أعد للأمر عدته تظاهر بالتبشير بدين المسيح داساً فيه لفظ "ابن اللّه ". "وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح أن هذا ابن اللّه " أعمال: 9/ 20. وكان هذا اللفظ اللبنة الأولى في جرف المسيحية الحقة وتحويلها عن مسارها إلى الوثنية. وتقبل الوثنيون هناك هذا اللفظ لأنه يوافق نظرتهم الوثنية في توالد الآلهة التي كانوا يعبدونها
وهكذا كان شاؤول اليهودي الفريسي رسول عتاة الصهاينة الأوائل(رئيس الكهنة والسنهدرين) أول من أدخل لفظ "ابن اللّه " في دين المسيح وهو الذي تسميه الكنائس اليوم عن غفلة أو تضليل "ببولس الرسول " في الوقت الذي هو ماسخ دين المسيح وسارق رسالته بعد أن مهد لعمله هذا بتمثيلية هزيلة وهو في طريقه إلى الشام مدعياً أنه رأى نوراً فسقط مغشياً عليه وأصيب بالعمى على نظام مين طفى النوووور واه يابووو أعمال الرسل: 9/3- 20، وأنه خلال عماه سمع صوت المسيح طالباً منه التبشير باسمه. وكانت هذه التمثيلية العرجاء بمثابة جواز مرور لاختراق الصفوف، فسلب القوم دينهم بلطف خداعه، إذ رأى عقولهم قابلة لتصديق كل ما يقال لها فانطلت حيلته على البسطاء والسذج من اليهود/ المسيحيين والأمم الوثنية في ذلك الزمان. ومن المضحك المبكي أن الكنائس لا زالت تصدق تمثيليته العرجاء هذه حتى اليوم، بالعة الطعم الذي وضعه عتاة الصهيونية الأوائل، وتدافع عنه "بشراسة" كما قال الدكتور الفرنسي "موريس بوكاي " فما هو هذا الطعم!!!؟.
لقد اخترع لهم ديناً عجيباً غريباً، لا هو بالدين اليهودي ولا بالمسيحي ولا بالوثني، إنما مزيج من الثلاثة وإن كانت تغلب عليه الوثنية القديمة، قائماً على تأليه عيسى وصلبه وقيامته، تبنته الكنائس المليئة باليهود والوثنيين من بعده تقرباً من الأباطرة الرومان في الظاهر لكن في حقيقته كان الهدف منه جرف أتباع المسيح إلى الجحيم حتى لا يشاركوا اليهود الجنة. كان يدعو إلى دينه المركب العجيب الذي سمي ظلماً فيما بعد بالمسيحية، بينما هو كان ينام في اليهودية العالمية. وظل هذا الدين الذي رسم فيه المسيح إلهاً ومخلصاً، متسلسلاً في الكنائس حتى اليوم باعتبار أنه الدين الذي أتى به المسيح، بينما المسيح بريء منه ومن شاؤول الذي اخترعه، ومن الكنائس التي روجته وضللوا به الأمم فأخرجوهم عن مسار الرسالات السماوية الصحيح.
ولسنا نحن الذين نتهم شاؤول والكنائس بتحريف دين المسيح الموحد باللّه، بل يتهمه الكثير الكثير من النقاد المسيحيين أنفسهم. فلقد قال المؤرخ الشهير توينبي: "الذي يدعو للدهشة أن بولس انتزع مسيحية لا يهودية من الدين اليهودي بحيث كان باستطاعة غير اليهودي أن يتقبلها بحرية من غير أن يلتزم بالشريعة اليهودية، ومما يدعو للإعجاب بشكل مساوٍ للدهشة أن المسيحية ذات الصبغة اليهودية السابقة الذكر نجحت في النهاية أن تضم إليها سكان الامبراطورية الرومانية باستثناء اليهود" .. عن كتاب تاريخ البشرية لآرنولد توينبي!!.
وهكذا كان شاؤول قفاز اليهود في جر الأمم بعيداً عن التوحيد، وبهذه الطريقة دخلت الأمم التي سميت فيما بعد بالمسيحيين أعمال: 11/26، تحت معطف اليهودية العالمية دون أن تدري.
ولقد سئل مؤخراً الدكتور اَرنولد ماير بروفسور اللاهوت في جامعة زيورخ بسويسرا السؤال التالي: "من الذي أسس المسيحية؟ " فأجاب: (وانتبه جيداً أخي العزيز لإجابته ولا تنسَ أنه على درجة بروفسور يدرِّس اللاهوت المسيحي في الجامعة) "إذا كان المقصود بالمسيحية هو الإيمان بالمسيح كالابن السماوي للّه الذي لم ينتم للبشرية الأرضية إنما الذي عاش في الشبه والمجد الإلهيين والذي نزل من السماء إلى الأرض ودخل البشرية عن طريق شكل بشرىِ بواسطة عذراء لكي يقوم بالتضحية من أجل خطايا الناس بدمه الخاص على الصليب ثم أوقظ من الموت ورفع وجلس إلى يمين اللّه كإله لشعبه الذي يؤمن به والذي يسمع صلواتهم ويحرسهم ويقودهم إضافة إلى أنه يسكن ويعمل شخصياً في كل واحد منهم والذي سيعود مرة أخرى على متن السحاب ليدين العالم، والذي سيدمر جميع أعداء اللّه ويدخل شعبه إلى البيت ذي الأنوار السماوية لكي يصبحوا هم الاخرين كجسده المتألق. إذا كانت هذه هي المسيحية فهذه أسسها بولس وليس سيدنا المسيح ".
ونحن لا نستطيع إلا أن نشارك النقاد المسيحيين ونقول إن هذه شاؤولية (بولسية) كنسية وثنية وليست المسيحية التي جاء بها سيدنا المسيح إطلاقا. ولكن للأسف تغلبت على دين المسيح كما يقول "جوهان ليهمان" ( أصبحت الهرطقة البولسية هي المسيحية)، وأصبح الناس يتندرون بها. إذ نقل "وول ديورانت" عن "تريتيليان" تهكمه على هذا الدين كما جاء في كتابه "في النفس" قوله: ( لقد مات ابن اللّه ذلك شيء معقول. لا لشيء إلا لأنه لا يقبله العقل. وقد دفن ثم قام من بين الأموات وذلك أمر محقق لأنه مستحيل!! وقال "الكاردينال دانييلو" عن شاؤول "المسيحيون المخلصون يعتبرون بولس خائناً وتصفه وثائق مسيحية بالعدو وتتهمه بالتواطؤ التكتيكي ". وهكذا أضل شاؤول الأمم وأفرغ المسيحية من مضمونها:
ويجب أن لا نستغرب من ظهور شاؤول هذا الذي حول دين المسيح عن مساره الصحيح. فكل مطلع على تاريخ الأديان السماوية يرى أن الشيطان كان دائمأ لها بالمرصاد يحاول تخريبها وهدمها بل وإخراجها عن مسارها الصحيح. ففي دين موسى جعلهم (الشيطان) يرتدون إلى عبادة العجل وفي دين عيسى جعلهم يرتدون عن عبادة اللّه الواحد إلى عبادة إله مثلث ليس له وجود. حتى لو نظرنا إلى الدين الإسلامي نجد أن الشيطان كان هناك. إذ اتخذ شكل مسيلمة الكذاب الذي ادعى أنه يستطيع أن يأتي بقرآن مثل القرآن الذي أنزل على محمد، ثم اتخذ الشيطان مرة أخرى شكل النبية (سجاح) نبية بني يربوع المزعومة التي دسها الفرس عبدة النار، كما اتخذ شكل اليهود الذين دسوا السم لنبي الإسلام وسحروه... لكن المسلمين لم يتركوهم فقضوا على الفتنة في مهدها وانتصروا في معاركهم على الشيطان الذي اتخذ عدة أشكال.
لكن ما يحز في النفس، ويحزن المرء أنه لا يزال أكثر من بليون إنسان بالعين طعم شاؤول ومخدوعين بهذا الدين حتى اليوم معتقدين في قرارة أنفسهم أنهم حقاً مسيحيون ومن أتباع المسيح. وهم لا يدرون أنهم من أتباع شاؤول ألد أعداء المسيح وهم بذلك يتخلون عن مقاعدهم في الحياة الأبدية بمحض إرادتهم لأنهم اتبعوا هذه الهرطقة الشاؤولية وتركوا دين المسيح. والسؤال الذي يطرح نفسه من أين أتى شاؤول بدينه الغريب العجيب هذا؟ هل تحب أن تعرف أخي العزيز!!؟ إذن قارنه لي مع ما يقوله أتباع بوذا:
"إن بوذا ولد من عذراء وكان الشيطان يتكلم معه. فقال له بوذا: ابتعد عني وتعمد بوذا بالماء المقدس وعندما مات ودفن شق قبره وعاد للحياة وصعد إلى السماء وسيعود إلى الأرض وهو الذي سيحاسب الناس يوم القيامة. وبوذا لا أول له ولا نهاية له لأنه خالد. وأوصى بوذا أتباعه بالشفقة. وبوذا هو الابن الوحيد للإله، وأنه تجسد في الناسوت، وقدم نفسه ذبيحة ليكفر ذلك عن ذنوب البشر ومن ثم يسميه أتباعه المسيح المخلص "
فهل عرف نصارى اليوم أي دين هذا الذي يتبعون تحت اسم المسيحية!!؟.
لهذا قلنا إن هدفنا هو نزع قناع بولس عن وجه المسيح، وكذا جميع الأقنعة الكنسية والوثنية البشعة التي غطوا بها وجهه الجميل، ولا شك أن العاقل لا بد له أن يسأل إذا كان هذا دين شاؤول والكنائس باعتراف النقاد المسيحيين أنفسهم وهو مقتبس عن الوثنية فأين دين المسيح!!؟ الجواب للأسف لا يوجد شيء اسمه دين المسيح، إنما يوجد شذرات قليلة منه لأنهم أخفوا إنجيله الحقيقي وغيبوه وراء الشمس، وأحرقوا أكثر من "70" إنجيلا تتحدث عنه، وأظهروا هذا الدين بدلاَ منه. أما كامل دين المسيح فقد اختفى ليتمكن اليهود من إبعاد أتباعه عن الحياة الأبدية ويسوقونهم زرافات ووحداناً إلى الوثنية ومنها إلى النار الأبدية حسب ما صرحت به الكتب السماوية. وهكذا قطع بولس وعتاة الصهيونية القدامى الطريق على المؤمنين بعيسى التاريخي، وبدأوا بنسج أوهامهم حول المسيح الأسطوري المخلص والفادي للأمم، الذي- زيادة في العمى والتضليل- أعطوه ترقية وجعلوا منه إلهاً. وأصبح يعرف فيما بعد بإله الكنيسة ثم بإله العالم! ومع هذا فالنقاد الغربيون أنفسهم يدحضون هذه الفرية أيضاً فها هو السير "آرثر فندلاي " يقول في كتابه "الكون المنشور" صفحة 184: "لا يعتبر عيسى إلهاً أو مخلصاً إنما هو رسول من اللّه خدم في حياته القصيرة في علاج المرضى وبشر بالحياة الأخرى وعلم بأن الحياة الدنيا ما هي إلا إعداد للملكوت الإلهي بحياة أفضل لكل من عمل صالحاً" ثم يؤكد براءة عيسى من شبهات المسيحية (أي الدين الشاؤولي الكنسي الوثني الذي ابتدعه شاؤول وتبنته الكنائس فيما بعد) فيقول في صفحة 117 من كتابه المذكور: "إن بولس هو الذي وضع أساس الدين الذي يسمى بالدين المسيحي ".
وعودة إلى موضوعنا نقول: أما أتباع عيسى الذين كانوا يعبدون اللّه الواحد في الداخل، أي بيت المقدس وجميع أنحاء فلسطين، فقد تكفل بهم رئيس الكهنة والسنهدرين بمساعدة الرومان وقضوا عليهم بمرور الأيام.


من مواضيع : مسلم قبطي 0 قصة مريم المجدلية 1
0 الخروق علي رسالة المسيح 4
0 لماذ حرف اليهود التوراة - للشيخ محمد الغزالي2
0 الثالوث الاخرس يا بنديكت
0 العدل الالهي مفقود في هذا الكتاب
0 وجهة نظر يهوديه في المدعو ماسيا
0 ثالوث البالتوك الاقدس
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخروق علي رسالة المسيح 5 مسلم قبطي التـــحـــريــــف 0 19-May-2007 10:49 AM
الخروق علي رسالة المسيح 4 مسلم قبطي التـــحـــريــــف 0 19-May-2007 10:41 AM
الخروق علي رسالة المسيح 2 مسلم قبطي التـــحـــريــــف 0 19-May-2007 10:28 AM
والخروج على رسالة المسيح 1 مسلم قبطي التـــحـــريــــف 0 19-May-2007 10:22 AM


الساعة الآن: 04:15 AM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن