(4)فساد الكنيسة و العقيدة: (أقول : اذا كان المعلم فاسدا و المنهج أيضا فاسد فالناتج هو تعليم فاسد والعبادة ضلال) == فى ص.332 و 333 و484 تحكى عن انتشار الفساد فى الكنيسة منذ العصور الأولى وحتى القرن التاسع عشر، و تقول(وكانت تفاسير الانجيل كاذبة و عقائدهم لا أ ساس لها) ( ماتت المؤلفه فى القرن التاسع عشر) == وفى ص. 425 قالت( ان الارتداد عن دين المسيح ابتدأ من القرن الثانى) == وفى ص. 619 قالت(ان البابويه هى الارتداد عن دين المسيح -- الذى لم يأمرهم بالرهبنة) ( العقيدة الكاثوليكية هى العقيدة الأرثوذكسية فى كل شىء ما عدا أن الكاثوليك يعبدون مريم جهرا و يقولون أن الله رأى جمالها فاشتهاها و عاشرها فأنجب منها المسيح ،وعلى هذا فهى أعظم من الطفل يسوع-- كما يدعونه، أما الأرثوذكس فلا يجاهرون بعبادتها ، ولكنهم يدعونها أم الله—سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا) (5) اختراع الصوم و الرهبنة : فى ص. 81 و 260 و 312 . (6) صلاة القداس : فى ص. 95 ( زندقة ملعونة),و فى ص. 209 (شىء ردىء و ان الله يبغضه) ( 7) فرض العقيدة الباطلة بالقوة :فى ص.86 و 129 تحكى عن الحملات الصليبية ضد المعارضين للبابا ,و فى ص. 261 تحكى عن عودة محاكم التفتيش بأمر البابا وارتكاب الفظائع وقتل ألوف المعارضين لابقاء الجهل والخرافات جاثمة على الصدور. و فى ص. 268 تقول عن قتل كل من لا يحضر صلاة القداس فى الكنائس الكاثوليكية أو لا يسجد للصور. (8)الله ليس كمثله شىء : ص. 382 و 477 (9)نبؤة الكتاب المقدس عن تعصب أمريكا الدينى و محاربتها لمن يخالفها فى الدين:فى ص. 483 و 484 و 656 ( راجع : (الانذار الأخير )– على موقعى) (10) كل مسيحى يخالف التوراة فهو كاذب و كافر:فى ص. 494 و ص. 498 – الى 504 و 506 و 507 ... (11) عقائد مسيحيه تخالف المسيحيه: === عقيدة مناجاة الأرواح ( الصلاه للقديسين الموتى وأولهم مريم)ص. 570. ==== عقيدة خلق المسيح ، وقد اّمن بها كثيرون من الذين يؤمنون بالانجيل, == عصمة البابا و البطرك من الخطية(لم يخطىء ولن يخطىء ،و أن الوحى يأتيه من الله مباشرة)ص. 612 – الى 630 (بينما ؟لأنبياء غير معصومين من الزنا و عبادة الأصنام؟؟؟) === طقوس العبادة فى الكنيسة هى (عملية غسيل مخ للبشر) ص. 614 و615 ، ولها قوة مضللة ساحرة تخدع الكثيرين ، وتسكت صوت العقل والضمير، فيصدقون أن الكنيسة هى باب السماء نفسه. === سر الاعتراف يبيح انتشار الخطية( ص.615 )لسهولة مغفرتها على يد من يدعى أنه( ممثل الله)- وهومذنب. == بدعة الرهبنة ص.619 ليست من تعاليم المسيح . (12) اختراع الأنجيل على يد الامبراطور قسطنطين الوثنى ص.620 و625 الذى قبل المسيحية قبولا اسميا لكى يوحد الامبراطورية ، وقالوا أنه سقط انجيل من السماء الى أورشليم فى كنيسة فى جبل جلجثه (مكان الصلب المزعوم)و الحقيقة أنه جاء من قصر البابا، وهذا الاحتيال والتزوير لأجل زيادة قوة البابا وانجاح عقيدته . (13)اختراع المعجزات لاشغال الناس عن عبادة الله : ص.628 . (14)انتشار الالحاد فى الكنيسة بدرجة مفزعة الى حد انكار العقائد المسيحية ، وانكار شريعة الله ، ورفضها عمليا ، و صاروا يحرفون الكتاب المقدس ويشوهون حقائقه....ص. 632. أخيرا فى ص. 596 الكاتبة تسخر من كلام المسيح عن النار الابدية ،المذكور فى (انجيل متى 25 : 21—41)، وكأنها لا تؤمن بالانجيل الحالى:وتقول: انها تهمة معيبة ضد حكمة الله وعدالته ، ولا يوجد فى أى موضع فى الكتاب المقدس يقول أن الأبرار يذهبون الىثوابهم ، والأشرارالى عقابهم، وتكرر نفس المعانى فىص. 592 وكأنها تقرأمن انجيل اّخر غير الموجود معنا ؟؟؟ أخى المسلم :هل بعد كل هذا يشك أحد فى تحريف الانجيل و التوراة و العقيدة المسيحية؟؟ والى اللقاء فى موضوع اّخر هام والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته- د. وديع أحمد فتحى السيد .الشماس السابق. 12 ربيع الثانى سنة 1427
|