زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنـــ التعليمية ـــتديات [§][§¤©¤§][§] > صوتيات ومرئيات > منـــــاظرات > هل كتاب النصارى (المقدس) من كلام الله ؟ > التناقضات


مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-May-2007, 02:36 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question الغلط - الغلط - الغلط

1- في الباب الرابع عشر من إنجيل لوقا عيسى عليه السلام هكذا (إن كان أحد يأتي إلى ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وأخوته وأخواته حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً)) انتهى .
وهذا الأدب عجيب لا يناسب تعليمه لشأن عيسى عليه السلام ، وقد قال هو موبخاً لليهود : ((فإن الله أوصى قائلاً : أكرم أباك وأمك ومن يشتم أباً أو أماً فليمت موتاً )) ، كما هو مصرح في الباب الخامس عشر من إنجيل متى ، فكيف يعلم بغض الأب والأم؟ متى 15/4

2- في الباب الحادي عشر من إنجيل يوحنا هكذا : ((49ــ فقال لهم واحد منهم وهو قيافاً كان رئيساً للكهنة في تلك السنة : أنتم لستم تعرفون شيئاً (50) ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها(51) ولم يقل هذا من نفسه بل إذ كان رئيساً للكهنة في تلك السنة تنبأ أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة (52) وليس عن الأمة فقط بل لجميع أبناء الله المتفرقين إلى واحد)) .

وهذا غلط بوجوه :
الوجه الأول : أن مقتضى هذا الكلام أن رئيس كهنة اليهود لابد من أن يكون نبياً وهو فاسد يقيناً .
الوجه الثانى : أن قوله هذا لو كان بالنبوة يلزم أن يكون موت عيسى عليه السلام كفارة عن قوم اليهود فقط لا عن العالم ، وهو خلاف ما يزعمه أهل التثليث ، ويلزم أن يكون قول الإنجيلي : ((وليس عن الأمة فقط )) الخ ، لغوا مخالفاً للنبوة
الوجه الثالث : أن هذا النبي المسلم نبوته عند هذا الإنجيلي هو الذي كان رئيس الكهنة حين أسر وصلب عيسى عليه السلام ( بزعمهم ) ، وهو الذي أفتى بقتل عيسى عليه السلام ( بزعمهم ) وكذبه وكفره ورضي بتوهينه وضربه .

في الباب السادس والعشرين من إنجيل متى هكذا ( 57ــ والذين امسكوا يسوع مضوا به إلى قيافا رئيس الكهنة ... الخ (63) وأما يسوع فكان ساكتاً فأجاب رئيس الكهنة وقال له : أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله (64) قال له يسوع أنت قلت . وأيضاً أقول لكم من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً على سحاب السماء (65) فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلاً قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود . ها قد سمعتم تجديفه (66) ماذا ترون ؟ فأجابوا وقال :إنه مستوجب الموت (67) حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه وآخرون لطموه)) انتهى .

وقد اعترف الإنجيلي الرابع أيضاً في الباب الثامن عشر من إنجيله هكذا (ومضوا به إلى حنان أولاً لأنه كان حما قيافا الذي كان رئيساً للكهنة في تلك السنة وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب)) انتهى .

فأقول : لوكان قوله المذكور بالنبوة وكان معناه كما فهم الإنجيلي فكيف أفتى بقتل عيسى عليه السلام ؟ وكيف كذبه وكفره ورضي بتوهينه وضربه ؟ أيفتي النبى بقتل إلهه؟! أيكذبه ويكفره ؟! أيهينه ؟! وإن كانت النبوة حاوية لأمثال هذه الشنائع أيضاً فنحن برآء عن هذه النبوة وعن صاحبها ، ويجوز على هذا التقدير عند العقل أن يكون عيسى عليه السلام أيضاً نبياً لكنه ركب مطية الغواية ــ والعياذ بالله ــ فارتد وادعى الألوهية وكذب على الله ، ودعوى العصمة في حقه خاصة في التقدير المذكور غير مسموعة ، الحق أن يوحنا بريء عن الأقوال الواهية ، كما أن عيسى عليه السلام بريء من ادعاء الألوهية ، وهذه كلها من خرافات المثلثين .

ولو فرض صحة قول قيافا يكون معناه أن تلاميذ عيسى عليه السلام وشيعته لما جعلوا دأبهم أن عيسى عليه السلام هو المسيح الموعود ، وكان زعم الناس أن المسيح لابد أن يكون سلطاناً عظيماً من سلاطين اليهود ، خاف هو وأكابر اليهود أن هذه الإشاعة موجبة للفساد مهيجة عليهم غضب قيصر رومية ، فيقعون في بلاء عظيم، فقال : إن في هلاك عيسى فداء لقومه من هذه الجهة لا من جهة خلاص النفوس من الذنب الأصلى ــ الذي عندهم عبارة عن الذنب الذي صدر عن آدم عليه السلام بأكل الشجرة المنهية قبل ميلاد المسيح بألوف السنين ــ ؛ لأنه وهم محض لا يعتقده اليهود ، ولعل الإنجيلي تنبه بعد ذلك حيث أورد في الباب الثامن عشر لفظ : أشار بدل تنبأ ؛ لأن بين الإشارة بأمر وبين النبوة فرقاً عظيماً ، فأجاد وإن ناقض نفسه .

3- في الباب السادس والعشرين من إنجيل متى قول عيسى عليه السلام في خطاب اليهود هكذا ( من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً على سحاب السماء)). انجيل متى 26/64
وهو غلط ؛ لأن اليهود لم تره قط جالساً عن يمين القوة ولا آتياً على سحاب السماء لا قبل موته ولا بعده .

4- في الباب الخامس من إنجيل مرقس في حال إخراج الشياطين من المجنون هكذا( فطلب إليه كل الشياطين قائلين أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها فأذن لهم يسوع للوقت فخرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير فاندفع القطيع من على الجرف إلى البحر وكان نحو ألفين فاختنق في البحر )).

وهذا غلط أيضاً ؛ فإن قنية الخنزير عند اليهود محرمة ، ولم يكن من المسيحيين الآكلين لها في هذا الوقت أصحاب أمثال هذه الأموال ، فأي نوع من الناس كان أصحاب ذلك القطيع ؟ وإن عيسى عليه السلام كان يمكنه أن يخرج تلك الشياطين من ذلك الرجل و يبعثها إلى البحر من دون إتلاف الخنازير التي هي من الأموال الطيبة كالشاة والضأن عند المسيحيين ، أو يدخلها في خنزير واحد كما كانت في رجل واحد ، فلم جلب هذه الخسارة العظيمة على أصحاب الخنازير ؟ .


من مواضيع : Abu Bukr 0 المنجم العجيب - أنس بن عبد الحميد القوز
0 وما قتلوه وما صلبوه - الشيخ خالد صقر
0 لازالت نصوص التوراة تشهد على نبوة محمد - د محمد عبد الخالق
0 قوة الإيمان ورسوخه في ضوء آية الكرسي وما بعدها
0 أ- وحدانية الله -سبحانه وتعالى- من خلال القرآن الكريم
0 يا أهل الكتاب (1) - د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
0 لمحات إعجازية عن أبواب السماء وظلمة الفضاء - أ.د. زغلول محمد النجار
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 08-May-2007, 02:46 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question

في الآية الثانية من الباب الرابع والعشرين من إنجيل متى قول المسيح هكذا(الحق أقول لكم إنه لا يترك ههنا حجر على حجر لاينقص)).
وصرح علماء البروتستانت أنه لا يمكن أن يبقى في موضع بناء الهيكل بناء ، بل كلما يبني ينهدم كما أخبر المسيح .
قال صاحب(تحقيق دين الحق) مدعياً أن هذا الخبر من أعظم أخبار المسيح عن الحوادث الآتية في الصفحة 394 من كتابه المطبوع سنة 1846م هكذا: (( إن السلطان جولين الذي كان بعد ثلاثمائة سنة من المسيح ، وكان قد ارتدعن الملة المسيحية أراد أن يبني الهيكل مرة أخري لإبطال خبر المسيح ، فلما شرع خرج من أساسه نار ففر البناؤون خائفين ، وبعد ذلك لم يجترىء أحد أن يرد قول الصادق الذي قال : إن السماء والأرض تزولان وكلامي لا يزول )). انتهت ترجمة كلامه ملخصاً .

والقسيس الدكتور كيث كتب كتاباً باللسان الإنجليزي في رد المنكرين ، وترجمه القسيس مريك باللسان الفارسي وسماه بـ(كشف الآثار في قصص أنبياء بنى إسرائيل ) ، وطبع هذا الكتاب في دار السلطنة أدنبرغ سنه 1846م ، وأنا أنقل ترجمة عبارته فأقول : إنه قال في الصفحة 70 : ((إن يوليان ملك الملوك – وهذه التسمية غير جائزة عندنا في الإسلام - أجاز اليهود وكلفهم أن يبنوا أورشليم والهيكل ، ووعد أيضاً أنه يقرهم فى بلدة أجدادهم ، وشوق اليهود وغيرتهم ما كانا بأنقص من شوق ملك الملوك فاشتغلوا ببناء الهيكل ، لكن لما كان هذا الأمر مخالفاً لخبر عيسى عليه السلام استحال وإن كان اليهود في غاية الجد والاجتهاد في هذا الأمر وكان ملك الملوك متوجهاً وملتفتاً إليه ، ونقل المؤرخ الوثنى أن شعلات النار المهيبة خرجت من هذا المكان و أحرقت البنائين ، فكفوا أيدهم عن العمل )) انتهى .

وهذا الخبر غلط أيضاً مثل الخبر الذي بعده في هذا الباب .
كتب طامس نيوتن تفسيراً على الأخبار عن الحوادث الآتية المندرجة في الكتب المقدسة ، وطبع هذا التفسير سنة 1803م في لندن ، فقال في الصفحة 63و64 من المجلد الثاني من التفسير المذكور هكذا :
(( عمر [ رضي الله عنه] كان ثاني الخلفاء ، وكان من أعظم المظفرين ، الذي على وجه الأرض كلها ، وكانت خلافته إلى عشر سنين ونصف فقط ، وتسلط في هذه المدة على جميع مملكة العرب والشام وإيران ومصر ، وحاصر عسكره أورشليم ، وجاء بنفسه ههنا ، وصالح المسيحيون بعدما كانـوا ضيقي الصـدر مــــن طول المحاصرة سنة 637م ، وسلموا البلدة فأعطاهم شروطاً ذات عز ، وما نزع كنيسة من كنائسهم ، بل طلب من الأسقف موضعاً لبناء المسجد ، فأخبره الأسقف عن حجر يعقوب وموضع الهيكل السليماني ، وكان المسيحيون ملؤوا هذا الموضع بالسرقين والروث لأجل عناد اليهود ، فشرع عمر [رضي الله عنه ] في تصفية هذا الموضع بنفسه ، واقتدى به العظام من عسكره في هذا الأمر الذي هو من عبادة الله ، وبني مسجداً وهذا هو المسجد الذي بني في أورشليم أولاً ، وصرح بعض المؤرخين أن عبداً من العبيد قتل عمر في هذا المسجد ، ووسع هذا المسجد عبد الملك بن مروان الذي هو ثاني عشر من الخلفاء )) انتهى . ( والصواب أن عمر رضي الله عنه قتل في المسجد النبوي بالمدينة ) .

وفي كلام هذا المفسر وإن وقع غلط ما ، لكنه يوجد فيه أن عمرــ رضي الله عنه ــ بنى أولاً المسجد في موضع الهيكل السليماني ، ثم وسعه عبد الملك بن مروان ، وهذا المسجد [كان موجوداً إلى مدة هي أزيد من أربعمائة سنة ، ثم لما تسلط الفرنج على بيت المقدس هدموه وبنوا في موضعه كنيسة ، ثم لما غلبهم السلطان صلاح الدين بن أيوب الكردى سنة خمسمائة وثمانين من الهجرة وأخرجهم ، هدم الكنيسة وبنى المسجد على النحو الذي هو عليه الآن ] .

[قال ابن خلدون في المجلد الأول من تاريخه : ((حضر عمر لفتح بيت المقدس وسأل عن الصخرة ، فأري مكانها وقد علاها الزبل والتراب ، فكشف عنها وبني عليها مسجداً على طريق البداوة ... ثم احتفل الوليد بن عبد الملك في تشييد مسجده على سنن مساجد الإسلام بما شاء الله .. ثم لما ضعف أمر الخلافة أعوام الخمسمائة من الهجرة في آخرها ... زحف الفرنجة إلى بيت المقدس ، فملكوه وملكوا معه عامّة ثغور الشام ، وبنوا على الصخرة المقدسة من كنيسة ... حتى إذا استقل صلاح الدين بن أيوب الكردي .... زحف إلى الشام ، وجاهد من كان به من الفرنجة حتى غلبهم .... وذلك لنحو ثمانين وخمسمائة من الهجرة ، وهدم تلك الكنيسة وأظهر الصخرة] .

فكيف زال قول المسيح على زعموا ولم تزل السماء الأرض ، ولما كان هذا القول منقولاً في الآية الثانية من الباب الثالث عشر من إنجيل مرقس ، والآية السادسة من الباب الحادي والعشرين من إنجيل لوقا أيضاً ، فيكون كاذباً باعتبار هذين الإنجيلين أيضاً ، فهذه أغلاط ثلاثة باعتبار الأناجيل الثلاثة .


2- في الآية الثالثة عشرة من الباب الثالث من إنجيل يوحنا هكذا (وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو فى السماء )) .
وهذا غلط؛ لأن أخنوخ و إيليا عليهما السلام رفعا إلى السماء وصعدا إليها ، كما هو مصرح في الباب الخامس من سفر التكوين ، والباب الثاني من سفر الملوك الثاني

3- الآية الأولى من الباب الثالث من إنجيل لوقا هكذا ( و في السنة الخامسة عشرة من سلطنة طيباريوس قيصر إذ كان بيلاطس البنطي والياً على اليهودية و هيرودس رئيس ربع على الجليل و فيلبس أخوه رئيس ربع على ايطورية و كورة تراخونيتس و ليسانيوس رئيس ربع على الأبلية )) .

وفي بعض التراجم بدل الأبلية : ابليني ، والمآل واحد ، وهذا غلط عند المؤرخين ؛ لأنه لم يثبت عندهم أن أحداً كان رئيس ربع على الأبلية مسمى بليسانيوس معاصراً لبيلاطس وهيرودس .

4- في الآية الخامسة من الباب الخامس عشر من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس هكذا ( وأنه ظهر لصفا ثم للأثني عشر)) .
وهو غلط ؛ لأن يهوذا الإسخريوطي كان قد مات قبل هذا ، فما كان الحواريون إلا أحد عشر ، ولذلك كتب مرقس في الباب السادس عشر من إنجيله أنه ((ظهر للأحد عشر )) .


من مواضيع : Abu Bukr 0 Islamic morality and today’s world: Part two
0 - وحدانية الله -سبحانه وتعالى- من خلال الأناجيل !!
0 توضيح عقيدة التثليث للشيخ احمد ديدات !!
0 How did Muhammad become a prophet?
0 سلسلة مناظرة مع بعض المنصرين - محمد جميل غازي
0 حقوق المرأة في الإسلام
0 الكلب والجراثيم والتراب - الاعجاز
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:16 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن