زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنتديات المسيحية [§][§¤©¤§][§] > المنتدى المسيحي العام > متفرقات


مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-May-2007, 07:17 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Arrow الشريعة في الأناجيل

إن الباحث عن الشريعة التي جاءت بها المسيحية يجدها نادرة وقليلة لا تغطي حتى بعض جوانب الحياة الرئيسية ، فنجدها قاصرة في جميع فروعها .

والباحث في الأناجيل الأربعة المعتمدة يكاد أن يجدها خالية من التشريع فقد قال المسيح في انجيل متّى "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل "(342) ؛ لذلك فالمسيحية ملزمة بأخذ كل تشريعاتها من القديم (التوراة)لذلك تطبع الكنيسة (الكتاب المقدس ) في عهديه القديم والجديد معاً في مجلد واحد "(343)

فروع الشريعة :

" الشريعة هي الأحكام العلمية المتصلة بالعمل (لا) بالاعتقاد ، وقد قسمت هذه الأعمال وأحكامها إلى الأقسام والفروع التالية :

1) عبادات

2) معاملات

3) أخلاقيات

والعبادات :هي التي تنظم العلاقة بين الإنسان والله سبحانه وتعالى .

والمعاملات: هي التي تنظم العلاقات بين الناس فيدخل في ذلك أحكام البيع والشراء والتجارة والشفعة والرهن ..الخ ، كذلك يدخل فيها شؤون الأسرة مثل الزواج والطلاق والميراث ، والأحكام الخاصة بالجنايات والحدود مثل القتل وأحكام الشريعة فيه مع بيان أنواعه ، وأما الحدود فمثل حد الزنى وشرب الخمر والقذف والسرقة.

أما الجانب الأخلاقي فأمره معروف"(344).

إن فروع الشريعة هذه تكاد تكون الأناجيل خالية منها .

1) فالصلاة:

الصلاة عند المسيحيين ركن من أركان الدين ، بشكل عام فإن الصلاة حسب أكثرية المذاهب سبع صلوات في اليوم والليلة ، وليس لها كيفية محدودة (345) ، ولكن البروتستانت لا يؤمنون بالصلوات السبع التي للكنيسة ولا بمواعيدها و لا بمحتوياتها (346)، وللصلاة عندهم شرطان أساسيان لا تقوم إلا بهما :

1. الشرط الأول : يجب أن تقدم باسم المسيح ، فقد جاء قي الإنجيل يوحنا قول المسيح u : " الحق أقول لكم إن كل ما طلبتم من الأب باسمي يعطيكم ،إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي ، اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً"(347).

2. الشرط الثاني : أن يسبق الصلاة الإيمان الكامل بما عندهم من تثليث وغيره فقد جاء في إنجيل مرقس : " لذلك أقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا أن تنالوه ، فيكون لكم "(مرقس 11)(348).

والصلاة عندهم ليس لها ترتيب ولا عبارات خاصة بل يختارون ما يشاءون من الأدعية التي قالها القديسون ؛ يقول ابن قيم الجوزية : " وطوائف النصارى إنما يقرأون في صلاتهم كلاماً قد لحنه لهم الذين يتقدمون ويصلون بهم ، يجري مجرى النوح والأغاني ، فيقولون هذا قداس فلان وهذا قداس فلان ينسبونه إلى الذين وضعوه "(349)

"وعندما نراجع بعض الأدعية التي وردت في بعض العقائد الفرعونية والهندية نرى تشابهاً كبيراً بينها وبين أدعية النصارى"(350).

وتستفتح صلاتهم بالتصليب ، وهم يؤدونها بلا طهارة ؛ فلا غسل من الجنابة ولا تطهر من البول والغائط ، بل يذهب إلى الكنيسة وهو جنب غير متطهر من أي نجاسة ، مع أن عيسى u ما صلى إلا متطهراً لأنه كان يتبع شريعة موسى في الطهارة ،
يقول ابن القيم :

" إن المسيح صلوات الله وسلامه عليه كان يتدين بالطهارة ، ويغتسل من الجنابة ويوجب غسل الحائض ، وطوائف النصارى عندهم أن ذلك كله غير واجب وأن الإنسان يقوم من على بطن المرأة ويبول و يتغوط ولا يمس ماء ولايستجمر ، والبول والنجو ينحدر على ساقه وفخذه ويصلي كذلك وصلاته صحيحة تامة ، ولو تغوط وبال وهو يصلي لم يضره !!

ويقولون أن الصلاة بالجنابة والبول والغائط أفضل من الصلاة بالطهارة ، لأنها حينئذ أبعد من صلاة المسلمين واليهود وأقرب إلى مخالفة الأمتين"(351).

وهم يصلون إلى المشرق وما صلى المسيح إلى الشرق قط، وما صلى إلى أن رفعه الله إلا إلى بيت المقدس (352)، وطائفة البروتستانت لا يتجهون إلى الشرق ولا إلى بيت المقدس فهم لا يتقيدون بأي اتجاه ، بل يتجهون إلى أي اتجاه حسب مواضعهم .

2) الصوم:

الصوم عند المسيحيين أساسي في العقيدة ، ولكنه اختياري لا إجباري (353).

ومفهوم الصوم عندهم : هو الامتناع عن الطعام حتى منتصف النهار ثم تناول طعام خالٍ من الدسم -عند البروتستانت-(354).

وعند البعض يمتنع عن أكل لحم الحيوان أو ما يتولد منه ، أو ما يستخرج من أصله ويقتصر على أكل البقول (355)، وينقسم الصوم إلى :

1. الصوم المقدس : وعدد أيامه( 55 يوماً).

2. صوم الميلاد : وعدد أيامه (43 يوماً )ينتهي بعيد الميلاد.

3. صوم الرسل : وتتراوح أيامه بين (15-90يوماً).

4. صوم السيدة العذراء مريم: وعدد أيامه (15 يوماً)

5. صوم أهل نينوى : وعدد أيامه (3 أيام )

6. صوم يوم الأربعاء والجمعة على مدار السنة ، الأربعاء ليلة القبض على عيسى و الجمعة يوم صلبه.

7. صوم البرامون وعدد أيامه يتراوح بين(1 - 7)ومعناه الاستعداد (356)

وطائفة البروتستانت قد ألغت هذه المواعيد ولم تعمل بالصوم الجماعي وإنما الصوم عندهم في غالبيته عملي فردي يصوم الفرد منهم متى شاء وكيف شاء (357).

3) الحج:

لم يكن الحج يوماً من الأيام عبادة من عبادات العقيدة النصرانية فلم تشر الأناجيل إلى ذلك ، ولم تظهر هذه العبادة في الكتابات المسيحية الأولى .

وكبقية العبادات خضعت هذه العبادة أو الشعيرة لاختراعات وابتداعات من قبل اللاهوتيين المسيحيين وخاصة البابا ،وباعتبار أن المسيح u قد ولد في فلسطين ، ورفع إلى السماء منها فقد أنشئت له كنيسة في الناصرة وكنيسة القيامة في مدينة القدس ،وكذلك كنيسة أخرى في بيت لحم ، واعتبر المسيحيون كل بقعة تجول فيها المسيح مكاناً مقدساً وراح اللاهوتيون مع مرور السنين يفلسفون مفهوم الحج بأنه زيارة واجبة على كل مسيحي إلى تلك الأماكن المقدسة (358)، وهكذا نشأت شعيرة الحج التي لم يقم بأدائها عيسى u ولا الحواريون من بعده.

4) الزكاة:

لا يوجد مقدار محدد ولا نصاب محدد بل هناك مواعظ للترغيب في البذل وترك المال كاملاً .(359)

وهذه هي العبادات التي جاءت بها الأناجيل ،ونحن نلاحظ الخلاف بين الطوائف في أساسياتها ، ففي الصلاة لا يوجد صلاة واحدة يتبعها الجميع وليست صلاة منظمة ، وكذلك الصوم لا يتفقون على صيام محدد ولا مما يمتنعون منه .. وهكذا .

ونحن لا نستغرب ذلك لأن شريعة قد حرفت لا يتوقع منها الانتظام والوحدة لجميع أتباعها.


من مواضيع : Abu Bukr 0 يهودي متطرف يعتنق الإسلام
0 المناظرة-حوار مع قسيس - عبد الحميد كشك
0 حقيقة عيسى عليه السلام (2) -د. أحمد بن عبد الرحمن
0 Prophet Isa (Jesus)-1
0 يا أهل الكتاب (1) - د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
0 فضل الصيام - للعلامة عبد العزيز الراجحى
0 هل هذا هو الوحي !!
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 06-May-2007, 07:19 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
افتراضي

المعاملات:

1) المعاملات المالية: لم يرد فيها شيئاً ، بل ورفض المسيح أن يقسم المال بين اثنين ؛ فقد جاءه رجلان من اليهود فقالا له : يا يسوع ، اقسم بيننا فقال: ومن الذي أقامني عليكما قاسماً ؟(360)

2) الزواج في المسيحية : لا تشجع المسيحية أتباعها على الزواج بل تفضل أن يبقى الناس بلا زواج اقتداءاً بالمسيح u، وكما فعل بولس مؤسس المسيحية الحقيقي ودعا الناس إلى عدم الزواج " فلا تحبذ المسيحية الزواج إلا لمن خاف على نفسه الزنى سواءاً من الرجال أو النساء ففي هذه الحالة يكون أفضل من الوقوع في النار.(361)

3) الطلاق: لا تجيز المسيحية الطلاق إلا لعلة الزنى فقط سواءاً كان من الرجل أو المرأة ؛ فقد جاء في إنجيل متّى : " فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان .. إن طلق امرأته إلا بسبب الزنى وتزوج بأخرى يزني"(362)، فحسب النص أن من طلق امرأة وتزوج بأخرى فقد زنى ، إذا كان رباط الزواج رباطاً أبدياً ، فإن رد الفعل إما أن لا يتزوج وهذا ما هو حادث مع الرهبان والراهبات ، وإما أن يضرب بهذا الحكم وراء الحيطان وهذا ما هو الحادث فعلاً فكم من المسيحيين يتزوجون ويطلقون ، وحسب النص فهم زناة !!.

إن هذا التحجر والتضييق " جعل البروتستانت يعلنون نقض هذا التشريع وأباحوا الطلاق لمن أراد "(363).

والطلاق مباح في الشريعة اليهودية، وعيسى u قال: ما جئت لأنقض الشريعة ، وها هو هنا ينقض حكم هام من أحكامها .

وهذا هو كل ما جاء في المعاملات عن الدين المسيحي فهناك قصور كبير في هذا الجانب ، ويوصي بعدم الاهتمام بضرورات الحياة وشؤون الاجتماع ، أما العقوبات فلا مكان لها في الإنجيل ؛ فقد ألغى عيسى شريعة القصاص وشريعة العين بالعين


من مواضيع : Abu Bukr 0 خلق السموات والأرض في ستة أو ثمانية أيام ؟
0 فقدان الأوزان في السنة والقرآن - د. محمد دودح
0 هل الإنجيل كلام الله ( 2 )
0 حقيقة مريم عليها السلام - د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
0 وأهلكوا ماتبقى منهم
0 فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿15﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴿16﴾ سورة التكوير
0 دفاع عن النصارى - الشيخ خالد عبد المنعم
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 06-May-2007, 07:20 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
افتراضي

الأخلاق:

في الإنجيل دعوة مبالغ فيها إلى الأخلاق العالية التي لا بد أن تقوم بين الناس على التسامح والعفو وأن تقابل السيئة بالحسنة .

فقد جاء في الإنجيل على لسان عيسى u : " لا تقاوموا الشر "(365)، وقال :" من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً "(366)، وقال : " أحبوا أعداءكم وبارِكوا لاعِنيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم.."(367)، وبالغ المسيح u في الدعوة إلى الزهد:

فقال : " لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وما تشربون ، ولا لأجسادكم بما تلبسون .."(368)، وقال : " فلا تهتموا للغد لأن الغد يهتم بما لنفسه "(369).

إن من يطلع على هذه المواعظ ، يحكم عليها من أول وهلة أنها لا تناسب طبيعة البشر وإنما تناسب الملائكة ، والواقع يصدق ذلك ، بل ويناقضه فالمسيحيون يذبحون من يسالمهم ، فكيف بمن يقوم بعداوتهم؟‍‍‍‍‍‍‍

إن عدم قدرة البشر على تطبيق مواعظ المسيح دليل على أنها ليست مواعظ للمسيح وإنما أدخلت في الإنجيل وجاءت كرد فعل لما اتصف به اليهود من شدة وعنف .

وكذلك أيضاً قصور الأناجيل عن أن تلبي الاحتياجات البشرية في جميع مجالاتها فإن ذلك دليلاً على أن المسيحية ليست الدين الخاتم والنهائي.

وهكذا تغيرت شريعة عيسى u ، ولم تعد تلك الشريعة التي جاء بها وعلمها الحواريين وهم من بعده بلغوها فلم تعش طويلاً ثم بدأ التحريف ..

يقول ابن القيم عن النصارى :

" أن اليهود قالوا في المسيح إنه ساحر مجنون ولد زنية ، فقبلوا بمقولة إنه تام وهو ابن الله ‍‍..، ورأوا اليهود يختتنون فتركوا الختان ‍،ورأوهم يبالغون في الطهارة فتركوها جملة !،ورأوهم يتجنبون مؤاكلة الحائض وملامستها ومخالطتها جملة فجامعوها!!!ورأوهم يحرمون الخنـزير فأباحوه وجعلوه شعار دينهم ورأوهم يحرمون كثيراً من الذبائح والحيوان فأباحوا ما دون الفيل إلى البعوضة وقالوا : كل ما شئت ودع ما شئت لا حرج ،ورأوهم يستقبلون بيت المقدس في الصلاة فاستقبلوا هم الشرق، ورأوهم يحرمون السبت ويحفظونه فحرموا الأحد وأحلوا السبت مع إقرارهم بأن المسيح كان يعظم السبت ويحفظه ، ورأوهم ينفرون من الصليب -ففي التوراة: " ملعون من تعلق بالصليب "والنصارى تقر بهذا-فعبدوا الصليب.

فعلوا هذا كله مع إقرارهم بأن المسيح قال لأصحابه : " إنما جئتكم لأعمل بالتوراة و بوصايا الأنبياء قبيلي وما جئت ناقضاً بل متمماً ، ولأن تقع السماء على الأرض أيسر عند الله من أن أنقض شيئاً من شريعة موسى ، ومن نقض شيئاً من ذلك يدعى ناقضاً في ملكوت السماء


من مواضيع : Abu Bukr 0 بولس واختلاق قصة صلب المسيح
0 علة كثرة زواج النبي صلى الله عليه وسلم
0 Muhammad’s Miracles (pbuh)
0 الرد عل الشبهة الخاصة بالآية (إلا ألقى الشيطان في أمنيته)
0 تنبوءات العهد الجديد بنجاة المسيح
0 بول الإبل بين الإسلام والعلم الحديث
0 الغلط - الغلط - الغلط
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 06-May-2007, 07:30 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question مواعظ يصعب تطبيقها #@#@#@#@

1)يقول عيسى u " من لطمك على خدك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضاً"(57).

2)ويقول عيسى u "لا تقاوموا الشر"(58).

3)ويقول عيسى u "أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم"(59).

4) ويقول عيسى u لمن أراد أن يتبعه "إن كان أحد يأتي إلي ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً.....فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله لا يقدر أن يكون لي تلميذاً"(60).

هذه مواعظ لا تستطيع فطرة الإنسان التعامل معها والواقع يصدق ذلك ، فإننا لم نرَ نصرانياً واحداً يُضرب على خده الأيمن فيدير الأيسر لمن لطمه ، بل العكس من اعتدى عليهم فإنهم يعتدون عليه بأضعاف أضعاف ما أعُتدي عليهم ، وتاريخهم خير شاهد على قولي هذا وما زال إلى يومنا الحاضر، بل إن كثير من الدول المسيحية تسيء إلى من يحسن إليها وتعتدي على من يسالمها ويستسلم لها، فالمواعظ والأخلاق التي دعت إليها الأناجيل مثالية لا تصلح لمجتمع بشري ،ما من أحد مِن البشر يستطيع ترك جميع أمواله، ويخالف فطرته التي جبلت على حب المال ، بل أن المسيحيين هم أرباب رؤوس الأموال دولاً كانوا يمثلون أم أفراداً.فالأناجيل لا تقدم حلولاً منطقية، بالإضافة إلى خلوها من التشريعات ، والقوانين المنظمة للأسرة والمجتمع . جاء في إنجيل متىّ " أما أنا فأقول لكم : كل من طلق زوجته لغير علة الزنى فهو يجعلها ترتكب الزنى، ومن تزوج بمطلقة فهو يرتكب الزنى"(61) .ولكن المسيحيين يطلقون ويتزوجون المطلقات، لأن هذا تشريع من عمل الكهنوت المسيحي قاصر لا يتلاءم مع واقع البشر ، يقول محمد الديّني ":وعندما كانت الكنيسة الكاثوليكية متدخلة في الدولة بسطوتها وقوتها، كان النصارى يلجئون إلى مكاتب التحري السرية لجلب إثبات الزنى للمحكمة للطرف الراغب-سواء الزوج أو الزوجة- في الطلاق"(62)هذا هو إنجيل عيسى uكما يدعي المسيحيون مع أنه لا يوجد أي دليل على إثبات ذلك لا من ناحية السند المتصل ، ولا من ناحية اللغة فلا يوجد إنجيل أو حتى مخطوطة من مخطوطاته بلغة عيسى u ، ثم لا أحد يعلم كيف ترجم من اللغة الآرامية (لغة عيسى) إلى اليونانية ، ولا أحد يعرف من الذي قام بالترجمة ، و لم يتفقوا على تاريخ الترجمة ومكانها .أضف إلى ذلك التناقضات والاختلافات الكبيرة والكثيرة بين الأناجيل ، ثم زد على ذلك عدم إمكانية تطبيق مواعظ المسيح ووصاياه على الواقع.

(57) متىّ(5/39).(58) متىّ(5/39).(59) متىّ(5/44).
(60) لوقا(14/26-33).(61) متىّ(5/32).(62)من أجل الإنجيل د/محمد أحمد الديني ص(50).


من مواضيع : Abu Bukr 0 Jesus Does Not Observe Sabbath
0 تحريف الإنجيل - محمد حسان
0 الكلب والجراثيم والتراب - الاعجاز
0 محمد صلى الله عليه وسلم مذنب كما في القرآن !!أ.د محمود حمدي
0 من أول قيامة الأموات؟ #@#
0 الحجاب يا فتاة الإسلام !!!
0 قصة اسلام كل من كان بالكنيسة
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقف المسيح من الشريعة -بقلم الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الخالق Abu Bukr متفرقات 0 27-Apr-2007 04:36 AM
العلم يكشف كذب الأناجيل FAHD EL SONNA العلم والخرافات 2 20-Apr-2007 05:32 AM
تناقضات روايات الصلب في الأناجيل FAHD EL SONNA التناقضات 2 20-Apr-2007 05:21 AM
الرد على من زعم أن أحكام الشريعة لا تناسب هذا العصر FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن القرآن الكريم 0 01-Apr-2007 04:09 AM
وأين بقية الأناجيل ؟ FAHD EL SONNA تاريخ العهدين والمجامع 0 24-Mar-2007 07:56 AM


الساعة الآن: 06:40 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن