زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > القرآن الكريم { إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } > الإعجاز العلمي


مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29-Apr-2007, 02:21 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question ما هي صور الإعجاز الموجودة في القرآن الكريم

ما هي صور الإعجاز الموجودة في القرآن الكريم ، والموجودة في السنة النبوية المطهرة؟

وجوه الإعجاز في القرآن والسنة تجمعها كليات عامة:

الأولى: الإعجاز اللغوي ، حيث كان في أعلى درجات البلاغة والبيان في اللغة العربية ، وأعجز أهل الفصاحة والبيان أن يأتوا بمثله.

الثانية: الإعجاز التشريعي حيث جاء بشرع محكم يؤمن مصالح العباد في الدنيا وينجيهم من عذاب الله في الآخرة ، صالح لكل زمان ومكان.

الثالثة: الإعجاز الإخباري حيث وردت فيه أخبار عما يستقبل من الزمان ، وحدثت كما أخبر ، كما أخبر بأمور مضت ، وعفا عليها الزمن كإخباره عن قوم نوح وهود وصالح وغيرهم ، ولولا إخبار الله له بذلك ما كان ليعرفه رسول الله بنفسه.

الرابعة: الإعجاز العلمي فيرد في القرآن الكريم آيات تدل على حقائق علمية لم تكن معروفة في السابق ، وإنما يكتشفها العلم في تقدمه المزدهر خلال العصور وهي تشمل العلوم التجريبية والعلوم الإنسانية ، وغيرها.

الخامسة: إعجاز الهداية.

ولكل من هذه الوجوه أمثلة عديدة يمكن لمن يريد التعرف عليها الرجوع إلى الكتب المؤلفة في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي السنة النبوية المطهرة وكذلك مجلة (الإعجاز) التي تصدرها هيئة الإعجاز العلمي برابطة العالم الإسلامي.



س146) كيف أكدت الاكتشافات العلمية الحديثة صدق القول المأثور بأن القرآن لا تنقضي عجائبه؟



ج146) بين الله عز وجل أنه علم رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم من العلوم ما لم يعلم قال عز وجل: (وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمًا).

فهذه العلوم التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هي من الوحي الذي أوحاه الله تعالى ومن العلوم التي علمها ولذلك قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر ، وإنما الذي أوتيت وحيًا أوحاه الله إلي ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة) ، فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانت من النوع الذي يقر به أهل أزمنتهم معه على صدق من تظهر ، منه لأنها كانت خارقة للعادة ولا يستطاع الإتيان بمثلها لا في زمانهم ولا بعده من الأمور الحسية التي تبهر الأبصار والأسماع ، ومن ثم العقول فتذعن لصاحبها بالصدق.

وأما هو عليه الصلاة والسلام فكانت معجزته علمية عقلية مصدرها الوحي الرباني الذي يكون لإدراكه ومعرفة كنهه وحقيقته فسحة عمر الإنسانية ، ومع مضي الزمان الذي يعيش فيه الإنسان فوق هذه الأرض فلا تنقضي عجائبه ، ففي كل زمن يظهر من هذا الوحي علامة بينة ، وبرهان ساطع ، وآية واضحة على صدق من أتى بهذا الوحي وأنه نبي مرسل من عند الله عز وجل العليم الخبير ، وعلى صدق ما جاء به من القرآن الكريم وصدق ما قال به في السنة النبوية المطهرة. فإننا نرى في كل فترة من فترات الدهر أنه يأتينا علماء الطبيعة بحقائق توصلوا إليها بعد جهد جهيد ، وتجارب عديدة أجروها حتى توصلوا إلى تلك الحقائق ، وتكون هذه الحقائق أمورًا مسلمة عند المسلم الذي يقرأ كتاب الله تعالى ويتعمق في فهم معانيه.

ولأضرب مثلاً على ذلك: وهو علم الجنين الذي يعتبر من أحدث علوم أهل الدنيا الذي لم يستطيعوا أن يخوضوا فيه حتى أمدتهم الحضارة الحديثة بأدوات تستطيع أن تصور ما يجري في رحم الأم دون إيذاء للأم ولا لجنينها ، فإذا بهم يتوصلون إلى بعض الحقائق المسلمة عند كل مسلم ، ومن ذلك: إن بداية تكون الجنين إنما يكون بعد دخول الحيوان المنوي على بويضة الأنثى ، قال تعالى: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى! من نطفة إذا تمنى) ، وقال تعالى: (ألم يَكُ نطفة من مَّنيٍّ يُّمنى).

حيوان منوي واحد هو الذي يلقح البويضة ، فالرجل عند الجماع يقذف بملايين من الحيوانات المنوية ، ويتكون المني من السائل المنوي الذي يكون 99% من مجموع المني ، وأما الحيوانات المنوية تشكل ما بين 5% و1% من مجموع المني ، ومع ذلك فإن حيواناً واحداً من بين مئات الملايين الموجودة في المني هو الذي يقدر الله تعالى له أن يلقح البويضة لتنمو ، وتصبح جنيناً فطفلاً فغلاماً فرجلاً بإذن الله تعالى فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ فقال: (ما من كل الماء يكون الولد ، وإذا أراد الله تعالى خلق شيءٍ لم يمنعه شيء).

فأفاد الحديث أن الحمل إنما يكون من بعض الماء ، وهو الذي توصل إليه العلم الحديث.

وإضافة إلى ذلك فإن الحديث يشير إلى أنه لا يلزم حدوث الحمل من كل جماع ، وقد يكون قذف ولا يوجد حمل ، وهذا ما يوضحه علماء الطب حين يقررون بأن أيام الطهر ليست سواء في احتمال حمل المرأة ، كما أنه قد يضعف الحيوان المنوي عن تلقيح البويضة.

ومما أثبته العلم أن المنويات التي يحتويها ماء الرجل لابد أن تكون حيوية متدفقة متحركة ، وهذا شرط للإخصاب كما أثبت العلم أيضًا أن ماء المرأة الذي يحمل البويضة يخرج متدفقًا إلى قناة الرحم (فالوب) وأن البويضة لابد أن تكون حيوية متدفقة متحركة حتى يتم الإخصاب ، قال الله تعالى: (فلينظر الإنسان مِمَّ خُلق ! خُلق من ماءٍ دافقٍ).

تحديد الجنس ذكر أو أنثى:

تبين لأهل العلم أن عدد الصبغيات في كل خلية إنسانية هو (23) زوجاً ، ويختص من هذه الأزواج زوج واحد فقط في تصميم الأنوثة أو الذكورة بكل الأبعاد في كيان الإنسان العضوي والنفسي ، إن مفتاح الذكورة والأنوثة موجود في هذا الزوج من الصبغيات صبغيات تحديد الجنس ، وقد لوحظ أن هذا الزوج في الذكر متغاير ويرمز له بالرمز (xy).

وكذلك فإن البويضات الأنثوية تحمل صبغياً واحد فقط ومن شكل واحد (xx) بينما تحمل النطف عند الرجل شكلين من الصبغيات صبغي (x) وصبغي (y).

فأصبح الأمر الآن واضحًا في تحديد الجنس ، فالنطفة هي المسئولة عن تحديد الجنس لأنها تحمل الأشكال المتغايرة في الصبغيات الجنسية ، فإذا حملت النطفة صبغيًا من نوع (y) فاتحدت مع صبغي من نوع (x) في البويضة كان المولود ذكراً ، وإذا اجتمعت نطفة من نوع (x) مع البويضة ذات النوع (x) كان المخلوق أنثى. وإليك معادلات موضحة: نطفة (y) + بويضة (x) = ذكر (yx)

نطفة (x) + بويضة (x) = أنثى (xx)

أربع احتمالات:

1) Xx أنثى 2) Yx ذكر 3) Xx أنثى 4) Yx ذكر

وهذا ما ذكره القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً حين أرجع مسئولية تحديد الجنس إلى مني الرجل قال تعالى: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى ! من نطفة إذا تمنى).

ويأتي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعبر عن ذلك بتعبير دقيق فإذا غلب ماء الرجل - أي غلبت (y) واتحدت مع (x) - كان ذكراً ، وإذا غلب ماء المرأة -أي غلبت (x) واتحدت مع (x) وأبعدت (y)- كان أنثى ، فعن ثوبان رضي الله عنه قال: جاء يهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الولد فقال: (ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله - أي كان الولد ذكرًا - وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله - أي كان المولود أنثى-).

ولا يظن أن أحدًا يتكلم بعد أربعة عشر قرنًا بأوضح من هذا البيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم.


من مواضيع : Abu Bukr 0 لازالت نصوص التوراة تشهد على نبوة محمد - د محمد عبد الخالق
0 Did Jesus Christ Peace Be Upon Him Die
0 أسئلة مهمة تخص نساء الأمة !
0 الشريعة في الأناجيل
0 باقة ورد ونسرين مهداة لكل عروسين - دار الوطن
0 بول الإبل بين الإسلام والعلم الحديث
0 قوة الإيمان ورسوخه في ضوء آية الكرسي وما بعدها (الحلقة الخامسة)
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 29-Apr-2007, 02:22 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question

لقد ساعدت التكنولوجيا الحديثة العلماء المعاصرين على فهم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، فكيف فهم السلف هذا الإعجاز دون وقوفهم على هذه التكنولوجيا؟

إن المسلم يوقن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى ، وأن السنة النبوية هي مما علم الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، فكل ما جاء فيهما فهو حق لا مراء فيه ، يجب التسليم به على أنه حقيقة يخبرنا بها الله تعالى ، فالمؤمن يؤمن بذلك ويوقن بما جاء فيه مسلمًا لله لإخباره بذلك ، وإن لم يعلم أو لم يستطع أن يطلع على ذلك فعليًا.

فالأمور التي سبق ذكرها عن الجنين مثلاً ، يعتقد المسلم صحتها ، وأن الجنين يتكون من النطفة إذا لقحت البويضة ، وأن الجنين يكون ذكراً إذا علا ماء الرجل ماء المرأة وغلب ، وأن الجنين ينتقل من كونه نطفة إلى علقة إلى مضغة ، وأن العظام تتكون ثم تكسى بعد ذلك باللحم ، وكل ما جاء في كتاب الله تعالى عن الجنين ، فهو موقن ومصدق وإن لم يطلع كلياً على ذلك في رحم المرأة ، ولكن كما جاءت التقنيات الحديثة وأدركت ذلك يقيناً وحساً فإنها بذلك تثبت إيمان المؤمن ، وتزيده رسوخاً ويقينا بصحة ما كان يؤمن به.

وكذا يمكن القول عن أمر آخر:

فالمسلم يعتقد أن الجبال أوتاد للأرض تثبتها ، وتحفظ لها توازنها وإن لم يعلم أن الجبال تمتد بثلثها فوق الأرض ، وتنغرس بثلثيها تحت الأرض مثلها مثل الوتد ، فإذا جاء العلم ليثبت ذلك ، كان المسلم قد سبقه بالاعتقاد بذلك ، وزاده الاكتشاف العلمي رسوخًا وثباتًا في إيمانه.

ومثل ذلك يقال عن تكون الغمام في السماء أمثال الجبال ، وأن البرد ينزل من تلك الجبال ، فالمسلم يعتقد ذلك وإن لم يصعد إلى السماء ، يعرف أن السحاب يتجمع على شكل الجبال.

وهكذا في كل ما جاء في كتاب الله تعالى ، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم من سبق علمي ، فإن المسلم يصدقه ويقرُّ به ، وإن لم يطّلع على حقيقته ، ولذلك نرى القرآن الكريم يبين أن الاكتشافات العلمية ستُظهِر للناس آيات الله تعالى ، قال عز وجل: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق).



من مواضيع : Abu Bukr 0 نقد الروايات الإنجيلية لحادثة الصلب
0 من الذي كتب القرآن وكيف تم تجميعه ؟
0 استدلال النصارى بآيات من القرآن على ألوهية المسيح ! د. منقذ
0 أين معجزة تكلُّم عيسى فى المهد؟
0 Islamic morality and today’s world: Part two
0 أدلة نبوة المسيح عليه السلام من الإنجيل !!!!
0 الغلط - الغلط - الغلط
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج تفسير القرآن الكريم حاشجيات برامج إسلامية بحتة 1 25-May-2008 04:44 PM
Mircales-بعض من معجزات القرآن الكريم Yaso3 Ma5Lo2 General Forum 1 09-Nov-2007 09:14 AM
تواتر القرآن الكريم ... كيف وصل إلينا ؟؟؟ armoosh القرآن الكريم { إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } 1 07-Jun-2007 07:00 PM
القرآن الكريم والتفاسير armoosh برامج إسلامية بحتة 0 15-Apr-2007 11:40 AM
الإعجاز العلمي في القرآن العظيم والسُنَّة المطهرة Abu Bukr الإعجاز العلمي 1 11-Apr-2007 09:02 AM


الساعة الآن: 11:42 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن