زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنتديات المسيحية [§][§¤©¤§][§] > البشارات للرسول صلى الله عليه وسلم


البشارات للرسول صلى الله عليه وسلم لا زال المسيحيون يصلون قائلين "ليأت ملكوتك" [متى:6/9] ألا يعلمون أن ملكوت الله قد أتى منذ زمن بعيد!!؟

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29-Apr-2007, 02:09 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question كيف أعرف يقينًا أن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله

مما يجب أن نشير إليه هنا هو:

1- أن الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم إنما هو أمر فرعى ينبني على الإيمان بالله تعالى ، فليس من المعقول أن أقيم دليلاً واحدًا على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لفرد لا يؤمن بوجود الله تعالى ، ووحدانيته في ألوهيته ، لأنه رسول من عند الله تعالى.

2- بالنظر في تاريخ البشرية نجد أن حكمة الله تعالى اقتضت أن يبعث في كل أمة رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ويدلهم على الطريق السوي الذي يجب أن يسلكوه ليعيشوا في راحة وأمن وطمأنينة ، فيؤلفوا مجتمعًا كريمًا ، وأمة مسلمة قائمة بأمر الله تعالى ، تطبق نظامه في الأرض ، ولا تستقيم أمور المجتمع أي مجتمعٍ كان إلا إذا اتبعوا أمر ربهم وخالقهم ، لأنه تعالى هو العالم بمصالحهم الدنيوية والأخروية ، فيشرع لهم ما فيه خيرهم.

أما إذا ترك التشريع للبشر ، فإن المجتمع لن يكون آمنًا ، إذ لابد من وجود ثغرات في نظامهم الذي يخترعونه ، لأن عقول البشر قاصرة عن إدراك ما ينفعها في الدنيا والآخرة ، وأما الجواب عن السؤال فنقول:

أولاً: نرجع إلى ما سبق أن بينته من أن القرآن الكريم من عند الله تعالى ، فكل دليل يدل على أن القرآن الكريم من عند الله تعالى ، يدل على أن محمداً صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله تعالى لأن القرآن الكريم لا يختلف اثنان في أنه أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فأدلة إثبات القرآن هي أدلة إثبات النبوة لمحمد صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: لقد ادعى محمد صلى الله عليه وسلم أنه رسول من عند الله تعالى وهذا الادعاء ثابت منذ أربعة عشر قرنًا ، ولم يردنا عن الله عز وجل رسول آخر يكذب هذه الدعوى ، بل على العكس من ذلك رأينا أن الله تعالى يؤيده بالمعجزات الكثيرة وكأنها تشير بلسان الحال إلى صدق محمد صلى الله عليه وسلم بدعواه أنه نبي ، وعلامة صدقه ما يقع على يديه من المعجزات الكثيرة ، وما يقوله من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله تعالى ، ومن أعلمه إياها.

ثالثًا: النبوة يدعيها أصدق الصادقين ، أو أكذب الكاذبين ، ولا يلتبس هذا بهذا إلا على أجهل الجاهلين ، بل قرائن أحوالهما تعرف عنهما وتعرف بهما ، والتمييز بين الصادق والكاذب له طرق كثيرة فيما دون دعوى النبوة ، فكيف بدعوى النبوة قال حسان بن ثابت:

لو لم يكن فيه آيات مبّينَةٌ كانت بديهته تنبيك بالخبر

وما من أحد ادعى النبوة من الكذابين إلا وقد ظهر عليه من الجهل والكذب والفجور واستحواذ الشياطين عليه ما ظهر لمن له أدنى تمييز ، فإن الرسول لابد له أن يخبر بأمور ويأمر بأحكام ، ولابد أن يفعل أمورًا يبين بها صدقه أو كذبه ، فمن عرف الرسول وصدقه ووفاءه ومطابقة قوله لعمله ، علم علمًا يقينيًا أنه ليس بكاذب في دعواه النبوة.

والعالم يعرف رضا الرجل ، وحبه وبغضه وفرحه وحزنه.. وغير ذلك مما في نفسه بأمور تظهر على وجهه ، قد لا يمكن التعبير عنها كما قال تعالى: (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم) ، ثم قال: (ولتعرفنهم في لحن القول) وقال عثمان رضي الله عنه: (ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه ، وفلتات لسانه).

فكيف بمدعي الرسالة؟! . لابد أن يظهر فيه علامات صدقه من كذبه.

ولهذا لما كانت خديجة رضى الله عنها تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم أنه الصادق البار قال لها لما جاءه الوحي: (إني قد خشيت على نفسي).

فقالت: (كلا. والله لا يخزيك الله أبداً ؛ إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكَلَّ ، وتُقْرِي الضيف ، وتُكْسِبُ المعدوم ، وتعين على نوائب الحق). فذكرت ما كان مجبولاً عليه من مكارم الأخلاق ، ومحاسن الشيم ، وقد عُلم من سنة الله أن من جبله على الأخلاق المحمودة ، ونزّهه عن الأخلاق المذمومة ، فإنه لا يخزيه وكذلك ورقة بن نوفل لما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما رآه ، وكان ورقة قد تنصر وكان يكتب الإنجيل بالعربية ، فقالت له خديجة: (أي عم اسمع من ابن أخيك ما يقول ، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى فقال: هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى).

وكذا النجاشي لما استخبرهم عما يأمرهم به ، واستقرأهم القرآن ، فقرأوه عليه ، قال: (إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة).

وكذلك هرقل ملك الروم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما كتب إليه كتابًا يدعوه فيه إلى الإسلام طلب من كان هناك من العرب ، وكان أبو سفيان قد قدم في طائفة من قريش في تجارة إلى الشام وعلم بهم هرقل فاستدعاهم ، وسألهم عن أحوال محمد صلى الله عليه وسلم وتبين له من إجابات أبي سفيان أن علامات الرسل الموضحة في التوراة والإنجيل والتي يعلمها هرقل متحققة في محمد صلى الله عليه وسلم وكاد هرقل أن يسلم ، إلا أنه خشي قومه ، وخاف أن يضيع ملكه.

قال: هل قال هذا القول أحد قبله؟ فقال: لا ؛ وسأله: أهو ذو نسب فيكم؟ فقال: نعم ؛ قال: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فقال: لا ، ما جربنا عليه كذبًا. قال: هل اتبعه ضعفاء الناس أم أشرافهم؟ فقال: بل ضعفاؤهم.

قال: هل كان من آبائه من ملك؟ قال: لا.

قال: هل يزيدون أم ينقصون؟ فقال: بل يزيدون.

قال: هل يرجع أحد منهم عن دينه سخطة له بعد أن يدخل فيه؟ قال: لا.

قال: هل يغدر؟ قال: لا.

قال: هل قاتلتموه؟ قال: نعم.

قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قال الحرب بيننا ، وبينه سجال ينال منا وننال منه.

قال: ماذا يأمركم؟ قال: يقول: (اعبدوا الله وحده ، ولا تشركوا به شيئًا ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة).

فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه ، فذكرت أنه فيكم ذو نسب ، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها ، وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول ، فذكرت أن لا ، فقلتُ: لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقولٍ قيل قبله.

وسألتك: هل كان من آبائه من ملك فذكرت أن لا ، قلت: فلو كان من آبائه من ملك قلت: رجل يطلب ملك أبيه.

وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرت أن لا.

فقد عرفت أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ، ويكذب على الله.

وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم ، فذكرت أن ضعفاءهم أتبعوه وهم أتباع الرسل.

وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت أنهم يزيدون ، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم.

وسألتك: أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ، فذكرت أن لا ، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب.

وسألتك: هل يغدر؟ فذكرت أن لا ، وكذلك الرسل لا تغدر.

وسألتك: بمَ يأمركم؟ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وينهاكم عن عبادة الأوثان ، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف ، فإن كان ما تقول حقًا ، فسيملك موضع قدميَّ هاتين ، وقد كنت أعلم أنه خارج ، لم أكن أظن أنه منكم ، فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه.

فلما كان هرقل عنده من علمه بعادة الرسل وسنة الله فيهم أنه تارة ينصرهم وتارة يبتليهم وأنهم لا يغدرون علم أن هذه علامات الرسل ، وأن سنة الله في الأنبياء والمؤمنين أن يبتليهم بالسراء والضراء ، لينالوا درجة الشكر والصبر.

إلى غير ذلك من الأخبار التي تبين حقيقة الصادق وكذب المدعي.

رابعًا: أن القرآن الكريم الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله قد أخبر عن حوادث وأمور مستقبلية فجاءت في الأيام اللاحقة على الوجه الذي أخبر. ومن ذلك:

1- قوله تعالى: (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون).

فوقع كما أخبر ، ودخل الصحابة المسجد الحرام آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين غير خائفين.

2- وقوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا).

فوفى الله وعده في مدة قليلة ، فخلال ثلاثين عامًا من الخلافة الراشدة وصل المسلمون إلى حدود الصين شرقًا ، وإلى المحيط الأطلسي غربًا.

3- وقوله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح ! ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا) فحصل فتح مكة ، ودخل الناس في الإسلام فوجًا بعد فوج.

4- وقوله تعالى: (قل للذين كفروا ستُغلَبون) ، وقد وقع كما أخبر فصاروا مغلوبين. وغير ذلك كثير.


من مواضيع : Abu Bukr 0 ثغرات في رواية الصلب !!!
0 الإعجاز العلمي في حديث الأبهر - الأستاذ الدكتور/ مجاهد أبو المجد
0 فضل الصيام - للعلامة عبد العزيز الراجحى
0 قصة اسلام كل من كان بالكنيسة
0 صراع الدعاة مع المنافقين - فضيلة الشيخ / علي عبد الخالق القرني
0 بين ركائز العلم والدين - عضو رابطة علماء المغرب د. التهامي
0 " إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء "
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 29-Apr-2007, 02:10 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question

خامسًا: إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم بحوادث قبل أن تحدث ، وحدثت فعلاً في الواقع المشاهَد. ومن ذلك:

1- أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بالهجرة إلى يثرب قبل الهجرة وكانت على الوصف الذي ذكر.

2- ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بفتح مكة وبيت المقدس واليمن والشام والعراق.

3- أخبر صلى الله عليه وسلم أن الأمن سيعم الجزيرة حتى ترحل المرأة من الحيرة إلى مكة لا تخاف إلا الله تعالى. وقد حصل وأخبر به قديمًا بعض السلف.

4- أخبر أن خيبر تفتح على يد علي رضي الله عنه في غد يومه وقد حدث.

5- وأنهم يقسمون كنوز ملك فارس وملك الروم وقد تم.

6- وأن بنات فارس تخدمهم وقد رأيناه. وهذه الأمور كلها وقعت في زمن الصحابة رضي الله عنهم كما أخبر صلى الله عليه وسلم.

7- وأن قرن الصحابة مائة عام ، فمات آخرهم سنة (11. هجرية).

8- وأن الفتن لا تظهر مادام عمر حيًا ، وكان كما أخبر.

9- وأن عثمان يُقتل وهو يقرأ المصحف ، وقد قتل رضي الله عنه كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم.

وغير ذلك كثير.

سادسًا: ولكي يكون الناس على بينة من أمر هذا الرسول ، وأنه صادق في دعواه أنه مرسل من عند الله تعالى ولكي يكون الرسول قويًا في موقفه وقادرًا على إقناع الناس بصدق نبوته ورسالته ، لأن الناس سيطالبونه بالدليل على صدقه؛ لذا فقد أيد الله أنبياءه ورسله بالمعجزات ، والمعجزة هي: (حادث خارق للعادة ، والقوانين التي يلاحظها الناس ، وتجري عليها سنن الكون يجريها الله تعالى على يد النبي تأييدًا له) والمعجزات منها ما هو مادي مثل ناقة صالح وعصا موسى ، ومعجزات عيسى كإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى ونحوها ، ومنها ما هو معنوي وعقلي كالقرآن الكريم. ولأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء والمرسلين وخاتمهم فقد أجرى الله على يديه من المعجزات المادية والمعنوية والعقلية الشيء الكثير مما لا نستطيع ذكره وحصره في هذا المقام ولكن نذكر بعضًا منها: كانشقاق القمر ، ونبع الماء من بين أصابعه عليه الصلاة والسلام ، وتكثيره الطعام والشراب ، وتكليمه للبهائم ، وإخباره بالأمور الغيبية ووقوعها كما أخبر عليه الصلاة والسلام ، وتسليم الأشجار والأحجار عليه ، وانقيادها له عليه الصلاة والسلام ، وشفاء المرضى على يديه وغير ذلك كثير. ونوصي هنا بالرجوع إلى كتاب معجزات النبي صلى الله عليه وسلم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير ، على أن أعظم معجزاته صلى الله عليه وسلم الدالة على صدق نبوته ورسالته هي القرآن الكريم (وهو معجزة ذاتية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالرسالة وتتصل بماهيتها وتتعلق بجوهرها ، فهي معجزة يتقبلها العقل على الدوام لأنها تخاطب الفكر البشري ، وتعتمد على القناعة العقلية أكثر مما تعتمد على قرع الحواس الذي هو أصل المعجزات المادية). وأوجه الإعجاز في القرآن كثيرة فهو معجز لما اشتمل عليه من اللفظ العجيب ، والتركيب البلاغي البديع الذي تحدى به الإنس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا ، ثم تحداهم بعشر سور منه فعجزوا ثم تحداهم بسورة من مثله فعجزوا ، ومثل هذا التحدي لا يصدر إلا عن واثق بأن ما جاء به لا يمكن للبشر أن يأتوا بمثله في فصاحته وبلاغته وتركيبه ، ولو كان من متقول من البشر لخاف ولما أظهره ، ولما أعلن التحدي خشية أن يفتضح أمره ويكذبه الناس كما أن القرآن معجز في اشتماله على علم ما كان وما يكون فقد تحدث عن الأمم السابقة وقصصها مع أنبيائها ، وتحدث عن أمور ستقع مستقبلاً فكانت كما أخبر ، وهذه كلها أمور معجزة خاصة وأن محمداً صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب ولم يطلع على كتب الأقدمين ولا على أخبارهم ، فكان إخبار هذا الأمي عليه الصلاة والسلام عن أخبار السابقين وأمور غيبية في آيات القرآن الكريم دليلاً قاطعاً على نبوته وصدق رسالته. كما أن القرآن الكريم معجز في أحكامه العادلة المشتملة على الحكم البالغة التي إذا تأملها ذو فهم وعقل صحيح قطع بأن هذه الأحكام إنما أنزلها العالم بالخفيات الرحيم بعباده فالقرآن كله معجز كلمه ولفظه وخبره وقصصه ونظمه وأحكامه ، وهو دليل عقلي ومادي قاطع على صدق نبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم.



من مواضيع : Abu Bukr 0 الإحســــــاس بالألــــــــم بين الطــــــــب و القــــرآن
0 ثلاثون سؤالاً - أحمد بن عبد العزيز القطان
0 الإعجاز العلمي في السنة النبوية: في جسم الإنسان 360 مفصلًا
0 من روائع سورة الكهف - عبد الدائم الكحيل
0 يهودي متطرف يعتنق الإسلام
0 أخطاء يسوع الإنجيلى
0 من الذي كتب القرآن وكيف تم تجميعه ؟
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الكتب المقدسة - الأستاذ سامي العامري armoosh المكتبة المسيحية 4 25-Nov-2007 05:03 AM
محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الكتب المقدسة - الأستاذ سامي العامري AL_TA3B المنتدى المسيحي العام 0 03-Aug-2007 04:37 PM
أقوال الأئمة والعلماء فى من يسب صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم armoosh هل أتاك حديث الرافضة ؟ 0 17-Apr-2007 03:05 PM
اسماء بنت عميس بنت اخت ميمونه زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسمله نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم 1 05-Apr-2007 03:42 PM
حفصه بنت عمر بن الخطاب زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسمله نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم 0 13-Mar-2007 01:09 PM


الساعة الآن: 11:01 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن