زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنــــــتديات الإسلامية [§][§¤©¤§][§] > تصحيح المفاهيم حول الإسلام العظيم > افتراءات وردود عن الأحكام والتشريعات


مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29-Apr-2007, 01:10 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question وقال :‏ معاداة الإسلام للفنون :‏ الموسيقى -‏ الغناء -‏ الرقص - التمثيل -‏ النحت

وقال :‏ معاداة الإسلام للفنون :‏ الموسيقى -‏ الغناء -‏ الرقص - التمثيل -‏ النحت -‏ التصوير .‏ الخ

انطلق أصحاب هذا الاتهام بمعاداة الإسلام للفنون من موقف محدد للقرآن فى ختام سورة الشعراء قالت فيه الآيات (‏ والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون )‏ .‏ اتخذ القوم من هذا الوصف التقريرى لأحوال الشعراء وطبيعة هيامهم فى أودية الخيال مجالا لتلمس عيب الإسلام ليس فقط للزعم بأن الإسلام يرفض الشعر بل للزعم بأنه يرفض الفنون كافة وهو استنتاج ظالم لما يأتى :‏ لم يرفض الإسلام الشعر فى جملته وإنما رفض منه شعر الغواية والخلاعة والولوغ فى أعراض الناس والهبوط بالصور الشعرية إلى ساحة الأخيلة المريضة والفاسدة .‏ والدليل هو الآية التالية مباشرة والتى تستثنى من الوصف السابق كل شعر بناء يرتبط بالقيم الرفيعة والسلوك المستقيم حيث تقول هذه الآية (‏ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا ).‏ لأن القوم يتلمسون أى شىء يعيبون به الإسلام فقد انتزعوا الآية من السياق الذى جاءت فيه أو نقول -‏ غفلوا عنه -‏ وملاحظة هذا السياق تنقل الموضوع كله إلى قضية لا صلة لها بالفن ولا بالفنون .‏ فقبل آية الشعر هذه هناك عشر آيات تدلنا على حقيقة القضية التى جرت إلى ذكر الشعر وهى أن الكفار والمشركين كانوا يقولون إن القرآن تنزلت به الشياطين على محمد صلى الله عليه وسلم ولذا كان النفى الحاسم لهذا الزعم فى قوله تعالى :‏ (‏ وما تنزلت به الشياطين وما ينبغى لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون )‏ .‏ ثم بعدها بآيات ثمان يعيد القرآن تأكيد نفى علاقة الشياطين بالقرآن فيقرر أن الشياطين لا تنزل على الرسل وإنما تنزل على الأفاكين الآثمين الذين كانوا يصطنعون السحر والكهانة والزعم بأنهم يستمعون إلى كل ما يجرى فى السماء فتقول الآيات (‏ هل أدلكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون )‏ .‏ ولما كان من المعروف آنذاك أن لكل شاعر شيطانه الذى يوحى إليه ويلهمه فقد جاء هنا وصف هؤلاء الشعراء الذين يهيمون فى كل واد ويغوون الناس بشعرهم وهو ما يرفضه الإسلام لما فيه من الإفساد. وأبسط وأقوى الأدلة على أن الإسلام لم يرفض سوى شعر الغواية والفساد أنه كان له صلى الله عليه وسلم شاعر شهير يسمى حسان بن ثابت الذى كان بمثابة - المسئول الإعلامى فى لغة عصرنا -‏ يدافع عن الدعوة ويبرز فضائلها ويرد على الآخرين هجاءهم بل من الثابت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول له مشجعا فى رده على مزاعم الكفار وأهاجيهم "‏ اهجهم وروح القدس يؤيدك "‏ .‏ وهكذا يتضح أن المقام هو مقام نفى تنزل الشياطين بالقرآن وجاء ذكر الشعر على هامش القضية ومع هذا لم يرفض الإسلام كل الشعر وإنما رفض منه ما يؤدى إلى فساد .‏ أما عن بيان موقف الإسلام من بقية الفنون فلابد فيه من بعض التفصيل الموجز .‏ ‏1-‏ الموسيقى والغناء أولا :‏ من قال إن الإسلام حرم الموسيقى والغناء ؟‏ كيف ذلك والقرآن نفسه قد أنزل من عند الله على الرسول صلى الله عليه وسلم مرتلا أى دقيق الضبط الصوتى لأداء كل آية بل لأداء كل حرف فيه حتى يظهر ما فيه من تناغم يهز الفؤاد بعد هز الأسماع وفى هذا تقول الآية :‏ (‏ وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا )‏ .‏ ثانيا :‏ بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم -‏ وكل اتباعه من بعده -‏ مأمورون بترتيل القرآن -‏ أى مأمورون بدقة الضبط الصوتى الذى يهز القلوب بعد هز الأسماع -‏ فتقول الآية وهى تخاطب الرسول (‏ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) ثالثا :‏ من الثابت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب الصوت الحسن ويقدر تأثيره فى خدمة الكلمة وفى التمكين للدعوة بدليل أنه عندما تلاقت رؤى الصحابة على صيغة النداء للصلاة الأذان قال صلى الله عليه وسلم لمن حدثه :‏ علمه -‏ أى صيغة الأذان -‏ علمه " بلالا فإنه أندى منك صوتا "‏ .‏ رابعا :‏ من الثابت كذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يطلب إلى بعض أصحابه من ذوى الأصوات الندية أن يقرأوا عليه القرآن فيقول أحدهم يا رسول الله نقرؤه عليك وعليك أنزل ؟‏ فيقول :‏ بلى فإنى أحب أن أسمعه من غيرى .‏ خامسا :‏ وبعيدا عن ترتيل القرآن فقد كان صلى الله عليه وسلم يستمع ويستمتع بالأنشودة التى تشد العزيمة وتروح عن النفس بل كان صلى الله عليه وسلم يشاركهم النشيد على نحو ما كان الصحابة يرددونه وهم يقومون ببناء المسجد وربما حفر الخندق قائلين :‏ اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا فقد كان ينشدها معهم ،‏ وتقول المصادر إنه كان يمد صوته بالشطر الأخير من الأنشودة.‏ الإسلام إذن لا يحرم الغناء كفن إنسانى جميل وإنما يرفض ويحرم أغانى اللهو والميوعة والتخنث وكل ما يقعد بهمم الرجال أو يهبط بالذوق العام أو يفسد الخلق .‏ ‏2-‏ أما عن الموسيقى فمحال أن يحرمها الإسلام لأنها جزء أساسى فى إيقاع الحياة وهى قرينة الغناء تجلو صدأ النفس وتروح عن القلوب المجهدة ،‏ وتستعيد للإنسان عزمه وتجدد له حيويته . وتأمل الكون يقول إن الحياة حولنا كلها موسيقى : زقزقة العصفور موسيقى ،‏ وبكاء الحمائم موسيقى ، وحفيف الأشجار موسيقى ،‏ وخرير المياه موسيقى ،‏ بل وزمجرة الأمواج فى عنفوانها وعصف الرياح ،‏ وقصف الرعد كلها موسيقى ،‏ بل إن لكل نفس إنسانية موسيقاها الداخلية التى تهتز لصوت معين أو أداء معين وكأن بها جهاز استقبال يهتز لما يناسبه من الإرسال ،‏ فكيف بعد هذا يقال إن الإسلام حرم الموسيقى ؟‏ الإسلام دين الحياة ولا يحرم إلا الخبائث ،‏ فإذا انحرفت الموسيقى -‏ والغناء معها - إلا إثارة الغرائز وتهييج الشهوات الهابطة فهنا يرفضها الإسلام ويرفضها مع الإسلام كل ذى ذوق سليم . التصوير والنحت :‏ أود التنبيه إلى أنه حين يأتى هذان اللفظان التصوير والنحت فى الفقه الإسلامى فى إطار الحديث عن الحلال والحرام يكون المراد بهما شيئا واحدا هو التصوير التجسيمى للشىء أو الشخص .‏ أما التصوير الضوئى فهناك إجماع على إباحته .‏ ولكى ندرك أن رفض الإسلام للتجسيم الذى كانت منه الأوثان والأصنام ليس رفضا لعمل فنى ولكنه رفض للعودة برسالات السماء إلى مرحلة جاوزتها البشرية بقرون . وسبق أن أشرنا إلى أن رسالات السماء تطورت مع مراحل حياة البشرية ،‏ ففى مرحلة البداوة أو البدائية حيث لم يكن يستطيع الإنسان أن يدرك إلا ما يقع تحت حسه كانت معجزات الرسل تناسب هذا الوضع وتخاطب الحس بالمحسوس .‏ وحينما بلغت البشرية بعض رشدها فقد خوطب الوجدان ،‏ وحين وصلت البشرية إلى تمام النضج خوطبت العقول وانتهى دور المحسوس .‏ ومسألة التصوير المجسم كانت تعبر عن مرحلة البداوة سواء فى جاهلية العرب أو جاهلية الإغريق والرومان ،‏ ومن هنا كانت الأصنام اللات والعزى ومناة وهبل وغيرها يقابلها عند الإغريق والرومان زيوس وجوبيتر ومنيرفا وغيرها . ولأن الإسلام هو رسالة مرحلة رشد البشرية فقد كان من الطبيعى ومن المنطق ألا يكون رجعيا يعود بالإنسانية إلى حال بدائيتها أو بداوتها وإنما يرتقى بها وبفنونها إلى ما يناسب رشد العقل ونضجه وبهذا يكون موقفه من هذا الفن تقدميا كما يقولون . على أنه كان الإسلام يرفض التجسيد فى الفن باعتباره مرحلة جاوزتها البشرية فقد اتجه الفنانون المسلمون إلى الأبواب الواسعة للفن الجميل الرشيد فى محاكاة الطبيعة وفى التشييد والعمارة والرسم على النسيج والمكعبات والمعشقات الأرابيسك والمنمنمات الفارسية وغيرها من مجالات الإبداع الفنى الذى لا ينضب معينه .‏ وترك المعماريون والبناءون والنقاشون والخطاطونوالرسامون على الورق أو على الخزف إبداعا فنيا على مستوى رفيع من الجمال فى التكوين أو التلوين تحفظه موسوعات الفنون لرموز الفن الإسلامى .‏ وهذا الرصيد الهائل من الفن الإسلامى يؤكد أن الإسلام لم يكبت العبقرية الفنية ولم يحاربها لكنه رشدها لتكون على مستوى الرشد الذى بلغته الإنسانية عبر تاريخها وعبر مراحل تطور وتغيير الرسالات السماوية لها .‏ ‏4-‏ الرقص والتمثيل :‏ بوسعنا القول بأن الرقص -‏ بمعنى حركة الجسد لمصاحبة الإيقاع الموسيقى -‏ يكاد يكون بعض سمات الفطرة البشرية للإنسان ،‏ وليس منا إلا من يشارك بيده أو قدمه حين يصادف النغم الذى يهتز له جسده .‏ وما دام من سمات الفطرة فإنه يدخل فى إطار المباح الذى لا يوصف لا بالحل ولا بالحرمة . وقد ابتكرت الشعوب عبر تاريخها الطويل ومن خلال تقاليدها الخاصة رقصات مختلفة حسب اختلاف المناسبة فللأفراح رقصاتها ،‏ وللحرب رقصاتها ،‏ وربما كان لقدماء المصريين رقصات حول المعبد كأنها بعض أعمال العبادة ..‏ ولا غبار على شىء من ذلك ولا يرفضه الإسلام .‏ وقد كان الأحباش يلعبون ويرقصون فى ساحة الحرم وتتطلع عليهم بعض نساء الرسول وهن فى صحبته دون أن ينكر عليهن .‏ فالذى يرفضه الإسلام -‏ فى الرقص - وفى كل الفنون هو الشىء الهابط الذى يقصد إلى استثارة الحس الغليظ ويخاطب الغرائز الدنيا للجسد . ذلك لأن نظرة الإسلام -‏ وكل الفلسفات الراقية -‏ إلى الفنون باعتبارها أداة للارتقاء بحس الإنسان وذوقه ومشاعره ،‏ وحين يهبط الفن عن هذه الغاية يفقد صفة الفن ليكون شيئا آخر .‏ ‏5-‏ أما التمثيل فهو من الفنون المستحدثة التى يكون من الغلو فى الدين أن نحتكم فيها إلى رأى فقهى إلا فى الاطار العام الذى حدده الإسلام لكل الفنون كى تكون أداة رفيعة وارتقاء بالإنسان لا أداة إسفاف به .‏ ولأن التمثيل عملية مركبة من النص المسرحى والأداء التمثيلى ولغة الحوار والإخراج الموسيقى فبوسع الناقد المسلم أن تكون له رؤية نقدية للعمل التمثيلى فى عناصره المشار إليها ومن خلال حكمه على كل منها يكون حكمه على العمل ..‏ وأيضا فى الإطار الذى أذكره دائما أن الإسلام يتعامل به ومن خلاله مع كل الفنون تأييدا أو اعتراضا .‏ وخلاصة القول :‏ أن الفن الجميل الذى يرتقى بالإنسان هو مباح ،‏ أما الفن الهابط الذى يداعب الحس الغليظ ويثير الغرائز فهو فى الإسلام ولدى ذوى الإدراك السوى مرفوض .


من مواضيع : Abu Bukr 0 إلى ماذا توصلت الأبحاث العلمية عن الحبة السوداء؟شبكة مكنون للإعجاز العلمي
0 What Is Freedom?
0 من طرائف النصارى
0 معدن الحديد مُنَزّلٌ من الفضاء الخارجي
0 How do we know that Muhammad was a true prophet?
0 اتهامات بالشذوذ بين الارثدوكس في فلسطين
0 إن الفتوحات الإسلامية ليست سوى توسعات استعمارية
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
easyWebSave لحفظ صفحات الويب - جديد ومميزات عديدة banned برامج عامة 1 16-Jun-2007 04:54 PM
وقال :‏ إن الجهاد الإسلامى يدعو إلى الاعتداء على الآخرين Abu Bukr افتراءات وردود عن الأحكام والتشريعات 0 29-Apr-2007 01:07 AM
النية الصالحة بمفردها لا تكفي للرد على أهل الكفر FAHD EL SONNA افتراءات وردود عن القرآن الكريم 0 01-Apr-2007 02:22 AM
حكم الغناء والمزامير فى الاسلام بسمله لأخــواتـنا الـكــريـمـات 0 13-Mar-2007 08:11 PM


الساعة الآن: 09:31 AM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن