زائرنا العزيز يبدو لنا أنك غير مسجل..وحتى تستفيد من خدمات موقع الإسلام العظـــيم يرجى
 


العودة   .:: الإســــلام العــظــيم ::. > [§][§¤©¤§][§] المنتديات المسيحية [§][§¤©¤§][§] > البشارات للرسول صلى الله عليه وسلم


البشارات للرسول صلى الله عليه وسلم لا زال المسيحيون يصلون قائلين "ليأت ملكوتك" [متى:6/9] ألا يعلمون أن ملكوت الله قد أتى منذ زمن بعيد!!؟

مكتبة الإســلام العظــــيم

مكتبة فيديو الإسلام العظــــيم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 20-Apr-2007, 06:01 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question هوامش فصل تبشير المسيح بالمختارين

(1) لوقا 4: 43
(2) متى 21 : 33-45
(3) لوقا 11: 3
(5)لوقا 8:1، 4: 43، متى10 :5،
(6) لوقا 12: 49 –52 ، وكذلك 13: 5 ومواضع أخرى كثيرة منذرة بالعذاب القادم من بعده عليه السلام.
(7) متى 3 : 7- 11
(8) ورد التحذير بهدم القدس عقاباً لعصيان اليهود مرارا في مواضع متعددة من التوراة، منها الوعد بحرث أرضية القدس وهدم كل ما عليها كما جاء في ميخا، 3: 12 " لذلك بسببكم ستُحرث صهيون كحقل وتصير أورشليم أطلالاً وجبل البيت مشارف غاب"
(9) واضح أن المقصود من "البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب، هكذا يجيء ابن الأنسان، لأنه حيثما تكن الجثة فهناك تجتمع النسور" واضح أن المقصود هنا ظهور أمر ابن الأنسان ( ابن آدم) وهو المسيا الذي سيقيم مملكة الله حيث ورد الاستعمال الخاص للفظ لأول مرة في دانيال اصحاح 7، وكان قد ورد استعمال لفظ "ابن الإنسان" في حزقيال (في مثل اصحاحات 3 و4 ) كمرادف للفظ " ابن آدم "، إلا أن المقصود هنا هو الإستعمال الخاص للفظ والذي يعني المصطفى ( المسيا) المنتظر، والذي ربما كان في الأصل اختصارا لـ" سيد ولد آدم" حتى يصبح لقبا خاصا بسيد البشر، والمقصود هو تحذير النصارى من اتباع أدعياء النبوة الكذبة، وتمييز المسيا (المصطفى) الحق عنهم بظهور أمره وقيام دولته وانتشار دينه من المشرق إلى المغرب.. وأما ما تبع هذه العبارة من القول بأن "تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء.." فإنها من إضافات كتبة الإنجيل ومتناقليه .. وهم مجهولون.. ومثلها قد تكرر في مواضع عديدة.. ويكفي التذكير بأن العبارة ذاتها قد اختتمت بأن كل هذه الأحداث الكونية سيشهدها جيل المسيح عليه السلام، وهو مالم يحدث ومالم يقله المسيح،فما كان المسيح عليه السلام ليقول إلا حقاً ، إلا إن كان قد قال هذا في موضع الحديث عن الآخرة، ويوم القيامة، وهو الغالب، لكنّ الأمر اختلط على من تناقله، كما اختلط عليه بما سيشهده جيل المسيح، فقد شهد جيله هدم القدس فعلا ولكنه لم يشهد الأحداث الكونية أعلاه ..ومن مثل هذا ما ذكروا بالاناجيل حدوثه عند مولد المسيح وعند حادثة الصلب ..فقد جاء في متى نفسه عند الصلب " وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى اسفل، والأرض تزلزلت والصخور تشققت، والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين.." متى27 : 51 –55 وأنه " فكانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة، وأظلمت الشمس، وانشق حجاب الهيكل من وسطه " فهي قطعاً أحداث لم تحدث عند حادثة الصلب، ولاذكرها أحد ٌمن المؤرخين أو الأتباع في كتاباتهم ، فننفي صحة المبالغة الملحقة بمجيء الإنسان كما ننفي صحتها عند الحديث عن حادثة الصلب
(10) ذكر روبرت أيسنمان Eisenman Robert في كتابه: James the brother of Jesus، طبعة 1996م، ص 844، إطلاعه علىمخطوطة قديمة واضح أصالتها تذكر أنّ مريم أم يعقوب هي مريم سالوم وهي زوجة زبدي وأخت مريم أم عيسى عليهما السلام، وهي نفس مريم زوجة كليوفاس.. ويؤيد هذا كثير من الباحثين، ومثل ذلك ذكر المؤلف وروده في الإنجيل المسمى بانجيل الطفولة.. وإن كان الكاتب ليعتبر أن هذه محاولة من الجيل الأول لإثبات عذارة مريم أم المسيح عليه السلام، والواقع أن هذا هو ما يتفق مع ما ورد بانجيل برنابا وهو ما يتفق مع الإنطباع العام بأن أم المسيح لم تتزوج.. وهو الفهم الأقرب لظاهر النص الذي ذكر مريم أم يعقوب في متى 27: 56 والنص في يوحنا 19 : 25الذي ذكر لأم عيسى أخت اسمها كذلك مريم ( زوجة كلوبا)..فكل هذا يؤكد أن مريم أم يعقوب هي غير مريم ام المسيح ( وإلا لكان الأولى تعريفها بأم المسيح لا بأم يعقوب في متى 27: 56) ..أي أنّ المسيح عليه السلام لم يكن له أخوة من أمه، وإنما كان له أبناء خالة منهم يعقوب رحمه الله، ولا يفوتني هنا الإشارة الى وجود طائفة أخرى من النصارى ذكرها المعلقون على انجيل الطفولة ( المصدر مذكور في الهامش ص) تعتقد أن يعقوب هو ابن يوسف النجار من أمهات قبل مريم عليها السلام، إذا سلمنا بأن مريم عليها السلام تزوجت يوسف النجار من بعد ولادتها بالمسيح عليه السلام.
(11) هيام ماكوبي Hyam Maccoby،
The Myth maker : Paul and the invention of Chrestiianity 1987: page 181.
(12) كما هو الحال في بعض رسائل بولس ورسالة الأعمال التي كتبها أحد تلاميذه، ومن ذلك نسبة الرؤيا المشهورة بتحليل الخنزير والمأكولات المحرمة الى بطرس ، والتي يرى بعض الباحثين أنه منها براء، وإنما استغل اسمه لإضفاء شرعية مساندة على قضية الخروج على تعاليم التوراة.
(13) إشارة واضحة إلى الرؤيا الشهيرة التي أدعاها بولس،ودخل بها على أتباع المسيح..
(14) Michael Baigent, Richard Leigh & Henry Lincoln, in Messianic Legacy 1986 : pages135- 138.
(12) يلاحظ هنا أن النص للفقرة 14: 41 لم أجده بهذه الصيغة في النسخ المعاصرة من الكتاب المقدس
(15) انظر كذلك تحذيره من الأنبياء الكذبة في متى 7: 15 –20 إضافة الى المواضع من متى ولوقا التي تحدث عن الأحداث القادمة وهدم القدس ومجيء هؤلاء الأنبياء الكذبة. واضح للمسلمين أن نداء المسيح بياربّ من تحريف النص الأصيل للمسيح عليه السلام. وبراءة المسيح يوم القيامة من الذين ادّعوا اتباعه فعبدوه وقد نهاهم عن عبادة غير الله ، متبعين بذلك رأي المضلين، براءة المسيح من هؤلاء ثابتة كذلك في سورة المائدة (115 – 118) كتاب الله الأخير ( القرآن).
(16) تنقل هيام ماكوبي Hyam Maccoby في كتابها :
The Myth maker : Paul and the invention of Chrestiianity 1987: page 181
أن الناصريين في احدى رسائلهم اتهموا بولس بأن مسيحيته كانت رومنة Romanism ، "فبدلا من تحويل الرومان الى المسيحية حوّل المسيحية الى الرومان". وفي الواقع فإن رسائله شاهدة بذلك.
وتنقل هيام ماكوبي بالمصدر ( ص 206) أعلاه قول Julius Wellhausen بأن "عيسى لم يكن مسيحياً" بمفهوم المسيحيه المعاصرة.


من مواضيع : Abu Bukr 0 لماذا تراجع الغرب عن عدائه للختان ؟ الدكتور حسان شمسي
0 الحكمة من نزول القرآن مفرقاً - الشبكة الإسلامية
0 أختاه احذري النمص !!
0 إسلام أحد أبرز نجوم مونديال ألمانيا 2006
0 "ألوهية المسيح".. عقيدة تحت المجهر
0 بولس الذي عمد إلى تغيير المسيحية
0 مراحل تَخَلُّق الجنين - الاعجاز القراني
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 20-Apr-2007, 06:02 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Question

(17) العبارة أعلاه مأخوذة نصا من كتاب هيام ماكوبي المشار إليه من قبل، ومثل ذلك ما كتبه القاضي عبدالجبار الهمداني ( المتوفي سنة 415 هجرية) في كتابه تثبيت دلائل النبوة " .. لتعلم أن الروم ما تنصرت ولا أجابت المسيح، بل النصارى ترومت وارتدت عن دين المسيح وعطلت أصوله وفروعه وصارت الى ديانة أعدائه".
(18) The Dead sea scrolls and the first Christians, by Robert Eisenman, 1996, p.107
(19) وكذلك اعتبر اليهود عيسى عليه السلام نبياً من غيرهم وإن كان منهم، وذلك لأنه تنبأ لمصلحة أمة أخرى ستتحول اليها النبوة، ولقبوه في تلمودهم ببلعم ( الثاني) Balaam الذي كان متنبأ أو نبيا من غير اليهود وقد كان معاصراً لموسى عليه السلام، وذكر بالتوراة المعاصرة أنه قتل على أيدي اليهود.
تنقل هالة العوري في ( أهل الكهف : قراءة في مخطوطات البحر الميت، ص 356، طبعة 2000م) عن المؤرخ اليهودي يوسيفيوس قوله عن اليهود :" إن ما حرك الشعب للثورة ضد الرومان نبوءة غامضة بالكتاب المقدس، بأن رجلا من بلدهم يحكم العالم برمته" .. وهو ما يتفق مع طرحنا هنا أن مشكلة التحريف والإصرار بأن المصطفى خاتم الأنبياء المرسل للعالمين هو منهم، إن هذا الإصرار كان السبب في هلاكهم !
(20) Karen Armstrong, Jerusalem,1996, p.152.
(21) جمعوا من أنحاء البلاد ليقع عليهم العقاب الشديد، تماما كما ذكر في صفنيا (2: 1- 3) : " تكدّسي تكدّسي أيتها الأمة التي لا حياء لها، قبل أن تطردوا كالعصافة العابرة في يوم واحد، قبل أن يحل بكم اضطراب غضب الرب.." ، ولم ينج من العذاب إلا الذين آمنوا بعيسى وأطاعوه فخرجوا من القدس قبل حلول العذاب.
(22) Josephus, Great Jewish Revolt: Siege And Destruction Of Jerusalem ( 70 AD).
(23) Robert Eisenman, James the Brother of Jesus.
(24) Christopher Knight & Robert Lomas, The Hiram Key , 1997, p. 324- 325
(25) لم أستشهد بهذه البشارة ( العدد 24: 17- 18) ضمن البشارات بالمصطفى رغم تعارف أهل المخطوطات على أنها تعني المسيا أو المختار، وذلك لعدم إيرادها أي تفاصيل حول المسيا غير سيطرته على أطراف بلاد كنعان من بني شيث، وموآب وساعير، وللأدعاء بأنه من أبناء يعقوب عليه السلام، فالنبوة قد تخص أحد أنبياء بني اسرائيل الذين ملكوا، أو أن القول بأن المبشر به من أبناء يعقوب هو من جملة تحريفهم المعتاد، والله أعلم، ومن الواضح هنا – خلافا لدعوى النصارى في رسائلهم - أن البشارة لا تعني عيسى عليه السلام، إذلم يملك أو يحكم شيئاً من الأرض..
(26) Robert Eisenman, James the Brother of Jesus, 1966 ed, pp. 255.
(27) اسم أورشليم يعني مدينة السلام أو دار السلام، فكلمة أور تعني قاعدة أو مدينة، إلا أن بعض المؤرخين يعتقد أن اسم أورشليم مشتق من شالِم والتي كانت تطلق على اسم آلهة سورية، ولاندري فلربما أن ذلك كان من اسماء رب العزة بلغات ذلك العصر والله أعلم، خاصة إذا علمنا أن السلام هو فعلا من اسماء الله عزوجل بالعربية، ولعل في هذا تفسيرا للنص التوراتي الذي يشير الى اشتقاق اسم المدينة من اسم الله عزوجل والله أعلم، وبيت المقدس – وهو التسمية العربية للمدينة- يعني المكان الطاهر، والقدس تعني المكان المرتفع أو الطاهر، وايليا – الاسم الروماني - من ايليوس اسم عائلة الإمبراطور، راجع التاريخ اليهودي العام لصابر طعيمة، وتاريخ اورشليم لكارين ارمسترونغ.
(28) خاطرة للقاريء المسلم : أَليس مما يخفف من جزعك على مآسي المسلمين المعاصرة وتسلط أعدائهم عليهم ما حلّ باليهود من عذاب لما تمردوا على دين الله، وقد كان بينهم حين نزول العذاب صالحون بل ربما أنبياء كما حدث بالعذاب الأول .. وفي أمتنا كثيرون حرَّموا الحجاب قانوناً وأحلّوا الربا والزنى.. وفي أمتنا كثيرون أحلّوا الكفر ودعوا إليه، وجرّموا من دعا إلى الإسلام ولو من بعيد .. وأطاعت أمم المسلمين الكفار في كل شيء حتى في أنفسهم، وقد حُرّم عليهم في الكتاب ذلك.. ولم يتعظ كثير من المسلمين من أعدائهم الذين ذبحوهم، فتجدهم بعد ذبحهم يطيعون جزاريهم من الكفار، وينبذون إسلامهم ومَن نصرهم من المؤمنين .. ولا نكاد أن نحصي على مستوى أمتنا هجرنا للكتاب والدين والشريعة .. فما حلّ بنا ليس إلا قليل .. والله رحيم خبير .. ولكنّ الخير باقي بإذن الله بهذه الأمة إلى يوم القيامة، وللدين مجاهدين كثر يحرسهم الله، إنّما هذا عبرة لنعتبرها من بني إسرائيل .. وإن كان منا من سيلعن لعنتهم، ويخسف خسفهم ويعذب عذابهم كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .. والأمر لله من قبل ومن بعد، وأسال الله رحمته بنا، وعفوه لنا، وألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.. وهدايته لأمة محمد صلى الله عليه وسلم نسأل ونرجو..
(29) يتكرر بالمخطوطات في مواضيع عديدة الحديث عن عقاب بني اسرائيل وطردهم حتى لا يكاد يبقى منهم أحد ( بالأرض المباركة)، ففي الوثيقة المسماة بوثيقة دمشق ( العمود الأول) نص صريح بإسلام بني اسرائيل لسيف الإنتقام، وذلك كما هو مكتوب من قبل عند ضلال اسرائيل كعجل ضال، و" عندما ظهر المستهزيء الذي غمر اسرائيل بكذبه، وجعلهم يضلون بالصحاريء بدون هدى .. وعندما اختاروا اتباع الأوهام، واعتبروا الصالح زنديقا، وعندما تواطؤا ضد حياة الرجل العادل" .. ومن المعلوم تأريخياً أن كثيرين اعتبروا قتل يعقوب ( وأرجح منه محاولة قتل المسيح عيسى عليه السلام) سببا لهلاك بني اسرائيل على أيدي الروم.. راجع كذلك The Dead Sea Scrolls Ttranslated by Florentino Gracia, 2nd ed. P33.. ، وراجع كذلك الفصل الخاص بتوضيح شخصية المعلم الصالح.


من مواضيع : Abu Bukr 0 What Is Freedom?
0 دراسة في الأناجيل : الاختلافات بين الأربعة - الدكتور وديع أحمد الشماس ساب
0 الإعصــار والنــــار - دكتور: رضا عبد الحكيم
0 Islamic Values vs. Muslim Values
0 من الإنجيل [ في البشارة بنبي الإسلام ] - ابن القيم
0 Jesus Does Not Observe Sabbath
0 حقيقة عيسى عليه السلام (1) - د. أحمد بن عبد الرحمن
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 20-Apr-2007, 06:17 AM
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
افتراضي ملخص للبشارات الدالة على أن المختارين الذين تحدث الأنبياء عن مجيئهم بآخر

ملخص للبشارات الدالة على أن المختارين الذين تحدث الأنبياء عن مجيئهم بآخر الزمان هم المسلمون ..
\وجه دلالتها على المسلمين البشارة وموضعها بالكتاب
دلالة صريحة في أنّ الدولة التي ستطرد الرومان عن الأرض ( المباركة) هي مملكة الله المنتظرة، وتمّ ذلك فقط على يد دولة الإسلام، ولا شك بأنّ المختارين هم شعب هذه الدولة. الإصحاح الثاني من دانيال

تضيف هذه البشارة الى دلالة البشارة السابقة، دلالة زمنية داعمة، وذلك بالتنبؤ بشخصية قسطنطين من خلال عرض تسع صفات لا يشاركه بها أحد ثم الإشارة الى ظهور مملكة الله بعد ذلك بثلاثة أزمنة ونصف ( قرون)، وهو تماما وقت وراثة المسلمين للأرض المباركة.ّ الإصحاح السابع من دانيال

انتهت السبعين اسبوعا بدمار القدس عام 70م كما فسرها كتاب إدريس، وما رُوي عن المسيح في اعتبار أن العذاب القادم من بعده هو ما عناه دانيال، وأشارت البشارة في مقدمتها الى مجيء البر الأبدي والصلاح، وختم النبوة والوحي، وواضح أن ذلك سيتم عند زوال المخربين ( الروم) للهيكل، والذي اختتمت البشارة بالإشارة الى زوالهم.. وكل ذلك تحقق فقط بظهور الإسلام.. الإصحاح التاسع من دانيال

لم يقل المسيح عليه السلام عن أتباعه بأنهم المختارون، بل أمرهم بالصبر في الفترة الطويلة التي ستمتد من بعد هدم الهيكل ( من بعده) حتى يأتي المختارون، وحذرهم من اتباع الأنبياء الكذبة من بعده، فإنّ أمر المصطفى من بعده سيكون ذائعا بيّننا ولن يلتبس عليهم، وكل ذلك لم يتحقق إلا بظهور الإسلام. حديث المسيح وتبشيره بمجيء المختارين

كان هذا من الكتب المقدسة، واستشهد به أئمتهم, هاهنا تصريح لا لبس فيه بأن المختارين سيظهرون على نهاية فترة سبعة قرون من بعد عصر المسيح عيسى عليه السلام الذي رفع الى السماء، وعوقب اليهود من بعده بالعذاب والشتات. واضح أن هذه البشارة كمثل بقية البشارات في دانيال2 و5 و9 لا تصح الا بالإسلام. رؤيا الأسابيع من كتاب إدريس

هاهنا تصريح بمجيء المصطفى - الذي لن يكون بعده نبي- على نهاية السبعة قرون من بعد عصر عيسى عليه السلام. وصية لاوي

الزبور 37: 29، 22، 9-12، وزكريا 9: 9-10، بشارات وراثة الأرض من مخطوطات البحر الميت ( سبق ذكر أمثلة منها) ..وغيرها، لا شك بأنّ طرد الأمة الملعونة عن الأرض المباركة قد تحقق فقط بطرد اليهود عامي 70 و135 م عن فلسطين وتحريمها عليهم، ولا شك بأنّ وراثة الأرض المباركة من قبل الأمة المباركة لم تتحقق الا عند دخول الجيوش المسلمة لفلسطين في حوالي 638- 640م .. ويدخل ضمن ههذه البشارات تلك التي أشارت الى عمر بن الخطاب، وتلك التي تحدثت عن الصالحين وانتصاراتهم ووراثتهم الأرض. البشارات بوراثة الأرض المباركة، وطرد الأمة الملعونة منه، والبشارات بمجيء الصالحين..
( الفصل الرابع)
إينوخ الأول 5: 5-10، إشعيا إصحاح 65، الزبور 149، 106( 4-5)، اشعيا اصحاح 42، واشعيا 26(1-4)، رؤيا مخطوطات البحر الميت الآرامية بشارات تحدثت عن قدوم المختارين


من مواضيع : Abu Bukr 0 الأنبا شنوده : الإسلام لم ينتشر بحد السيف
0 من الذى أحيا الرب من الموت؟
0 رسالة إلى كل مكذب بنبوة محمد (صلي الله عليه وسلم)
0 أسئلة مهمة تخص نساء الأمة !
0 هوامش فصل تبشير المسيح بالمختارين
0 Reflections on La ilaha lila Allah
0 قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تبشير المسيح عليه السلام بمجيء المختارين Abu Bukr البشارات للرسول صلى الله عليه وسلم 0 20-Apr-2007 05:52 AM


الساعة الآن: 10:06 PM


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.5.6
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزيارات حتى الآن