عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-Mar-2007, 09:34 PM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
FAHD EL SONNA FAHD EL SONNA غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
افتراضي في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله

في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ...

هذا كان في البدء عند الله


شيء غريب جدا... النص ده بالذات بقه .. مش ممكن تستخدمه لإثبات لاهوت المسيح اللي بيقول عليه النصارى ....

حنفصص كل كلمة في النص ده ... يعنى نشوف كلمة فى البدأ مقصود بيها أيه .. وبعدين الكلمة .. وبعدين عند الله .. وبعدين آخر حاجة وهى (وكان الكلمة الله )



أولاً : النص بيدل صراحة على بطلان التثليث ، لأنه ببساطة لما قال ( في البدأ ) يعنى في البدء الأزلي ... ولكن الغريب أنه بيتكلم في البدء الأزلي ده عن أقنومين بس ... الله .. والكلمة ... وما كانش فيه وجود ولا أثر للأقنوم الثالث المزعوم .. اللى هو الروح القدس ! راح فين الروح القدس في البدء الأزلي ... بح...



إلا إذا كان يقصد إن ألوهية الكلمة أعلى درجة من ألوهية الروح القدس ... و الكلمة كمان ألوهيتها اقل درجة عن الله ... لأنها موجودة عنده زى ما حنشوف بعد قليل . اى إن أقصى ما يثبته النص ده هو إن الإله ثنائي الاقانيم ....وده باطل برضه .



ثانيا : يقول فى البدء كان الكلمة ........ اى بدء ده ... هل الله له حدود زمنية ... وأزاى يكون البدء متعلق بالله ؟؟؟ الله لا يحصره شيء ... لا زمان ولا مكان ... لا يوجد ما يسمى بدء متعلق بالله سبحانه و تعالى . وبعدين يقول" كان عند الله " ... أية معنى العندية دي بقى ... وأزاى تكون في البدء عند الله ... و إلا يعنى ده إن الله متقدم عن الكلمة درجة بدليل إنها عنده . وأزاى تصبح الكلمة هي الله و هي عنده ؟؟؟؟؟؟؟. وبعدين يقول و كان الكلمة الله .. فطابق الكلمة مع الله و خلاهم حقيقة واحدة ....... فلو كان الكلمة هو الله فكيف يكون لله إرادة ... أو قصد في إيجاد ذاته ؟؟؟؟ ده بالظبط زى ما تقول "انه كان موجودا قبل أن يوجد أو انه قبل أن يوجد أراد أن يوجد ........" تناقض ما بعده تناقض



كلمة ( في البدء ) زى ما تحتمل البدىء الأزلى ، تحتمل معنى تانى ، سفر التكوين 1 عدد 1

( في البدء خلق الله السموات والأرض ) . أي في أول التكوين أو الخلق لا في الأزل .

وكما في قوله في متى 19 عدد 8 : ( ولكن من البدء لم يكن هذا ) . أي من عهد الزيجة . لا في الأزل .

وكما في قوله في لوقا 1 عدد 2 : ( كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء ) أي من أول خدمة المسيح لا في الأزل .

وكما في قوله في يوحنا 6 عدد 64 : ( لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ) أي من ابتداء خدمته وإتيان التلاميذ إليه لا في الأزل .

وكما في قوله في يوحنا 8 عدد 44 : ( ذاك كان قتالاً للناس من البدء ) أي منذ خلق الإنسان الأول لا من بدء نفسه ، لأنه كان في البدء ملاك نور .

وكما في رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 7 : ( بل وصيته قديمة كانت عندكم من البدء ) . أي أشار به إلى بداءة إيمانهم بالمسيح .

وكما في قوله في يوحنا 16 عدد 4 : ( ولم أقل لكم من البداءة لأني كنت معكم ) . أي من بداءة خدمته . لا من الأزل .

وكما في رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 5 : ( والآن أطلب منك بالبرية لا كأني أكتب إليك وصية جديدة بل كانت عندنا من البدء ) أي منذ سمعنا الإنجيل . لا منذ الأزل .



ثالثا : قول يوحنا : ** وكان الكلمة الله ** وبعدين فى 1 عدد 14 يقول لنا ** والكلمة صار جسداً ** ...بيؤدي إلى القول أن الجسد هو الله ... وده حيجرنا لأن اللي ضرب وأتهان وأتجلد ومات على الصليب كان الإله وده باطل في حق الله الكامل المنزه عن كل نقص... ومش حتطرق لده دلوقتى ... ولكن شيء كمان غريب نلاقيه من النص ده ....ان الكلمة أصبح لها كيان مستقل إلهي ........ وده تصور شيطاني ... غير عقلانى بالمرة ... و ما يقبلهوش إلا وثني .

ولو كانت الكلمة هي الله زى ما فى اعتقادكم ... وبعدين بقت الكلمة جسداً ... فده بيعني تغير فى صورة الإله ...والمشكلة أن الإنجيل بيقول أن الله لا يتغير ملاخي 3 عدد 6 ... مشكلة كبيرة جدا يعملها لنا النص ده ... يا مفهومك انت صح ... يا أما اللى أتقال في ملاخى صح ...

و الأشكال ما أنتهاش هنا ... لأن لسه عندنا معضلة كبيرة ... لازم نلاقى صيغة نقحم بيها الروح القدس فى هذا الموضوع ... لأنها كمان لابد إن تكون في البدء ... ولابد تكون عند الله ,, و لابد تكون كمان هى الله !!!!!!!!!!!

وهل فعلا يوحنا كتب الكلام ده... ومين هو يوحنا أصلا اللى دايرة المعارف البريطانية أكدت انه مش يوحنا الحواري .. وانه كان من أتباع بولس وكتب أنجبله عشان يثبت مبدأ بولس .... ( و لكن دى قصة تانيه خالص مش مجالها دلوقتى ) .

النقطة الثالثة : و لاحظ كمان إن ( الكلمة) هنا لم تشير صراحة للسيد المسيح ... لأن ده كمان يحتاج إثبات ... لأنه لو سلمنا إن الكلمة تساوى الله ... فنحتاج إلى إثبات إن الكلمة تعنى المسيح عليه السلام ... وبعدين لا يوجد في الأناجيل الأربعة .. ولا الرسائل دليل واحد على إن المسيح أشار لنفسه بأنه الكلمة

والثلاثة الأناجيل الأولى المتوازية لم تشير بيها إليه قط على السنة الكتبة .. أو حكاية عن غيرهم . و شوفنا اللي قاله لوقا في بداية إنجيله :
1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة

خلينا نشوف بقه المعنى الحقيقي للكلمة ... و أبه المانع أن يكون يوحنا قصد بالكلمه نفس اللى قصده لوقا ......

لمل جه اللفظ فى انجيل لوقا كان بنفس المعنى اللي جه في أسفار التوراة ... اى بمدلول الوحي .. أو الأمر الالهى ... أو الرسالة النبوية عند أنبياء العهد القديم ... والموضوع ماتعداش خالص المعنى ده ولم يشير بيها إلى مسيح الناصرة أو حتى اى مسيح آخر.

و هو نفس المدلول فى ارميا في الإصحاح 10 و نصه :


اِسْمَعُوا الْكَلِمَةَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. 2هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ الأُمَمِ وَمِنْ آيَاتِ السَّمَاوَاتِ لاَ تَرْتَعِبُوا لأَنَّ الأُمَمَ تَرْتَعِبُ مِنْهَا.

و معنى الكلمة هنا واضح .. ولا يحتاج لشرح .. و زى ده بالظبط قاله لوقا عن يوحنا المعمدان فى 2 عدد 3 :2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية .

ناخد بعض النصوص من انجيل لوقا .. و كلها بتدل بوضوح على إن الكلمة هى وحى الله او الامر الالهى :


36 فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين ما هذه الكلمة .لانه بسلطان وقوة يامر الارواح النجسة فتخرج .
1 واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت .
7 لذلك لم احسب نفسي اهلا ان آتي اليك .لكن قل كلمة فيبرأ غلامي .
والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا
والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح

وحتى بولس كمان بيقول فى اعمال الرسل :

4 وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف

وبيقول كمان :وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان

و من النصوص دي نشوف بوضوح إن الكلمة عند لوقا و بولس هي التعليم و الوحي و الأمر الالهى الصادر عن الله سبحانه و تعالى و المبلغ عن طريق نبي من عباده.

فهل شذ اللي كتب انجيل يوحنا عن سياق الأناجيل التلاته و الرسائل و استخدم الكلمة ( لوجوس ) فى وصف المسيح عليه السلام .. وخدها عن مصادر أجنبية وهى الفلسفة اليونانية فى جانبها الوثنى عشان يدسه فى النصرانية .. لان المضمون عند فلاسفة اليونان زى الفيلسوف هيراقليطس إن اللوجوس او الكلمة هو العقل الالهى الضابط لحركة الموجودات و المهيمن على الكون ... وده اللى خده كاتب انجيل يوحنا كفكرة فلسفية ... واللى ما لهاش أى اصل دينى صحيح ... ولكنه تصور وثنى اضافه كاتب الانجيل ده عشان يزود الأمور تعقيد .



رابعا : خد بالك من النقطة دى بقى لأن فيها مصيبة ... خير ... لأ مش خير ... وأقولك ليه .. كام كلمة الله عندنا فى النص ده ... أتنين ...

نشوف الترجمة الأنجليزى وهى حتورينا الموضوع إيه ... أول ترجمه هى

In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God.

الأولانية بكابتل جى ... والتانية بكابتل جى ... يعنى متساويين ... ولكن نلاقى ترجمة New World Translation ... بتقول غير كده :

In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divine"

وبيوافقها كمان ترجمة العهد الجديد ترجمة أمريكية :

In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine."

The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173
ج1 من البيان


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 اعتراف الحاخام أن اليهود اضافوا نصوص في الاناجيل سنة 1948
0 تناقضات بين العهد القديم والعهد الجديد
0 شبهة اتهامه صلى الله عليه وسلم بحصول التعرّي منه
0 الكنيسة المصرية تعزل جماعة منها بتهمة الانحراف
0 إسلام الأخت EL3dra_omi
0 منتظرين الرجاء المبارك و ظهور مجد الله العظيم و مخلصنا يسوع المسيح
0 برنامج رائع لحفظ ملفات الفيديو من Youtube or Goagle Video
رد مع اقتباس