تحريف بين التراجم ... فلماذ تم تغييرها تحريف بين التراجم ... فلماذ تم تغييرها قتل بنى لاوى من عبدة العجل 3000 رجل (خروج 32عدد 28) وفى طبعة 1844 قتلوا 23000 رجل , فلماذ تم تغييرها فى طبعة 1844 وما بعدها؟ وهل كان فى هذه السنة نبى على الأرض فأوحى الرب إليه؟ وإن كان هذا صحيحاً فهل أخطأ الرب فى الرقم الأول أم فى الرقم الثانى؟ فهل كتب الرقم الأول ليلاً وهو مخمور قبل أن يستقظ وتدمع عينيه من الخمر؟ (65فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.) مزامير 78عدد 65 , ألم يقل: (35اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.)؟ متى 24عدد 35 , ألم يؤكد قائلاً: (وَأَمَّا كَلِمَةُ إِلَهِنَا فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ».)؟ إشعياء 40عدد 8 , فلماذا بدل كلمته؟ ألا تشاركنى اليقين أن الله قدوس وأنه فوق كل هذه الخرافات؟ ألا تشاركنى اليقين أن هذا الكتاب محرف؟ إن كنت لا تشاركنى فاسترسل فى التحقق من هذا!!
|