عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-Mar-2007, 08:28 AM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
FAHD EL SONNA FAHD EL SONNA غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
Arrow المجامـــــــــــــــــــــــــع

المجامع



كلمة قالها القديس سان أوغسطين (354-430م(، بيقول .. ( أنا مؤمن لإن ذلك لا يتفق مع العقل) .. وأنا بأستغرب، طيب لو عكسنا اللي قاله، هل معنى دة إنه كان حيشك في صحة معتقداته لو كانت متفقة مع العقل ؟! وإيه الفرق بين المجنون وبين اللي يضرب بعقله عرض الحيطة ؟!

ولو بيتكلم عن الإيمان بالغيب .. فالإيمان بالغيب، ممكن يكون إيمان بحق أو إيمان بباطل، والإيمان بالحق بتؤيده الأدلة وتسانده الشواهد، وتدعمه البراهين، زي الإيمان بالله، ورسله، واللي قالوه من أوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه، ووعده ووعيده .. أما في حاله الإيمان بالباطل، فحدث ولا حرج .. هو اللي بتعارضه الأدلة، والشواهد، وتهدمه البراهين .. يعنى الإيمان بالباطل بس هو اللي ضد استنتاجات العقل . يعنى في حاله الإيمان بالحق، لازم العقل يتفق مع الإيمان .. مش كده ولا إيه ؟

الlراجع التاريخية بتقول أن أكتر من 100 إنجيل رفضتهم وحرقتهم الكنيسة .. مش ممكن كان كل اللي في الأناجيل دي غلط ..؟! يعنى كان ممكن يكون فيها روايات أو أقوال صح وحاجات تانية غلط .. فهل عندك علم ليه حرقتهم الكنيسة مع وجود الإفتراض دة .. علما بإن الأناجيل اللي أتحرقت دي أو إترفضت كانت مكتوبة قبل الناس اللي رفضوها في المجمع بزمان، يعنى قبل ما يتولدوا حتى .

ورجال الكنيسة بيعترفوا إنه فيه أكتر من خمسين ألف خطأ، وده نشرته مجلة "اليقظة"(AWAKE) من حوالي نص قرن… وفي العدد 17 من المجلد 38 بالظبط ..

ولو رجعت للتاريخ حتلاقى برضه إنه دايماً كان فيه ناس بتقول كلام أو رأى، وناس بتقول كلام تانى، وفتن كبيرة .. وعلشان كده عملوا مجامع كتيرة، وأكبر دليل على الإختلافات الداخلية اللي كانت في الكنيسة هو موضوع أريوس وأتباعه مثلاً ..

والحقيقة هناك سؤال ... إيه كان مرجع أريوس دة في الأناجيل، هل هي الأناجيل الموجودة دلوقتى ؟ ولا واحد من الأناجيل اللي رفضت الكنيسة الاعتراف بيها ؟ وعلشان كده اعتبروا رأيه بدعه، مع إنه كان عنده أنصار كتيرة لدرجه إنها بقت فتنه .. ولوجود إختلاف كبير على شخصية المسيح .. هل هو إله أو لأ !!! فكان هذا هو السبب الرئيسي في إنعقاد مجمع نيقيه الأول عام 325 م ،



مجمع نيقيه الأول عام 325 م ،

فليقرأ من يريد كتاب تاريخ الأمة القبطية وكتاب أبن البطريق في كتابه ( نُظُم الجوهر ) الذي ألفه وحكى فيه تاريخ المجامع .. وهو مسيحي طبعاً .. وكتاب الروح القدس في محكمة التاريخ للمؤلف روبرت كيل تسلر اللي بيشرحوا موضوع مجمع نيقيه دة .. وحتعرف معلومات أكتر بكتير .. منها مثلا دور الإمبراطور قسطنطين في نيقية ... لأنه كان يعلق أهمية كبــيرة على تحــقيق الســلام وتكوين كنيســة واحدة بقدر الإمكـان في إمبراطــورية واحــدة .لــذلك فقــد كان يـنـتـقي الأســاقفة المــنـوط بـهم الإشتراك في المجمــع.. لأن طوال سنوات كثيرة كان هناك مقاومة على اساس الكتاب المقدس للفكرة القائلة ان يسوع هو الله ,وفي محاولة لحل الجدال دعا قسطنطين الإمبراطور الروماني جميع الأساقفة إلى نيقية .. لم يكن قسطنطين مسيحيا ,وتم تعميده اللي المسيحية في أواخر حياته ,ولكنه لم يعتمد حتى صار على فراش الموت,وعنه يقول هنري تشادويك في كتاب الكنيسة الباكرة "كان قسطنطين , كأبيه يعبد الشمس التي لا تقهر واهتداؤه لا يجب ان يفسر انه اختبار داخلي للنعمة لقد كان قضية عسكرية ,وفهمهة للعقيدة المسيحية لم يكن قط واضحا جدا ,ولكنه كان على يقين من ان الانتصار في المعركة يكمن في هبة اله المسيحين.

وبتقول دائرة المعارف البريطانية ((قسطنطين نفسه اشرف, موجها المناقشات بفاعلية واقترح شخصيا الصيغة النهائية التي أظهرت علاقة المسيح بالله في الدستور اللي أصدره المجمع ..... وإذ كانوا يرتاعون من الامبراطور فان الاساقفة باستثناء اثنين فقط وقعوا الدستور وكثير منهم ضد رغبتهم.

ومن المراجع التى أستخدمها روبرت كيل كتسلر هى .... شفارتز : " ما قبل التاريخ " صفحة 238 ) ،

ومن الثابت أن قســطنطين قد أدار المؤتمر بصــورة واقعية ( كوخ صفحة 37 ) فقد كان يشــعر بل ويتصــرف " كرئيس للمجمع " فكان يأمر الأســاقفة بما يجب عمله وما يجب تركه (أوســتروجرسكي صــفحة 39 وكوخ صــفحة 37 وما بعدها) ، وقد أعلن في مناســبة أخرى مؤكداً : " إني أرغب في قانون كنســي " ( كوخ صفحة 38 ) وقد قبلت الكنيســـة كل هذا صاغرة ، لـذلك أصبح القيصــر أســقفها العــام (الدولي) المعــترف به ( كوخ صــفحة 37 ) . ولم يكن غير قســطنطين الذي أدخــل ما تعارف عليه بصــيغة " هومسيوس "*** الشهيرة في قرارات مجمع نيقية وفرضها على الأساقفة المعارضين بإستعمال سطوته ( شفارتز : " أثناسيوس " ( صفحة 210 ) وليتسمان ( صفحة 274 ) . وبالمناسبة فهو لم يكن له تأثير فعّال وغير مباشر فقط على تكوين العقيدة بل كان أيضاً يصوت معهم ( دوريس صفحة 135 ) .

يقول شيفارتز : " أخطــر ما قام به قســطنطين هو إخضــاع كنيســة الدولة لتعليمات نيقية " ( أثناسيوس صفحة 263 ) .

وكما كانت الكنيسة إحدى مؤسسات الدولة أصبحت أيضاً قرارات المجامع وعلى الأخص البنود التي تخص العقيدة والتي رفعها قسطنطين إلى مرتبة القوانين التي تصدرها الدولة ، وبالتالي أصبح لها نفس الصورة الإلزامية للمفهوم القانوني العام ( فأصبحت بعد ذلك ملزمة لكل الرعية ، أما نظراً لتسامح قسطنطين فقد إقتصرت على شعب الكنيسة فقط ) .

وكذلك تحولت قرارات المجامع الأربعة المسكونية الأخرى بهذه الطريقة إلى قوانين عامة (إرجع إلى شفارتز : " ما قبل التاريخ " صفحة 238 ) .



وكان فيه آراء مخالفه لبعضها تماماً عن ماهية المسيح خلاال المجمع ، ودى هى أشهر الفرق التى مثلت فى هذا المجمع :

* زى مثلاً اللي كان بيقول إن المسيح وأمه إلهين من دون الله ودول اسمهم البربرانيه أو المريميين .

* واللي كان بيقول المسيح من الأب بمثابة شعله نار إنفصلت من شعله نار ودول أتباع سابليوس .

* واللي بيقول إن ستنا مريم لم تحبل 9 أشهر ولكن مر في بطنها زى ما يمر الماء في الميزاب لإن الكلمة دخلت أذنها وخرجت من حيث يخرج الولد من ساعتها .. ودي مقاله أليان وأتباعه .

* واللي بيقول إن الله جوهر واحد قديم، وأقنوم واحد ويسمونه بتلاته أسماء ولا يؤمنون بالكلمة ولا الروح القدس ودي مقالة بولس الشمشاطى بطريرك أنطا كيه وأتباعه اسمهم البوليقانيون .. يعنى دول كمان كانوا موحدين .

* ومنهم اللي كان بيقول إنهم تلاته آلهة لم تزل، صالح، وطالح، وعدل بينهما ودي مقاله مرقيون اللعين وزعموا كمان إن مراقيون دة كان رئيس الحواريين وأنكروا بطرس

* ومنهم من كان يقول بألوهية المسيح ودي مقاله بولس الرسول .

* ومنهم اللي كان بيقول إن المسيح إنسان، إتخلق من اللاهوت كواحد منا في جوهره و إنه ابتدائه من مريم .

* والطائفة الأخيرة اللي قالت إن المسيح إله من إله ونور من نور وبيؤمنوا بنفس المعتقدات بالروح القدس والآب بدون تغيير دول كانوا 318 أسقف .

* ومنهم أريوس وأتباعه اللي أنكروا ألوهية المسيح وأن المسيح بشر مخلوق .. وأتباع أريوس كانوا هما الغلبة .. في المجمع دة .

هناك الكثير أيضا من الطوائف وعلماء اللاهوت الذين أنكروا ألوهية المسيح على مدار الزمان ...

وفى المجمع دة .. كانت الأناجيل ( متى ولوقا ومرقص ويوحنا) هي اللي أقرتها الكنيسة .

والأناجيل اللي إترفضت، فيه مراجع بتقول أكتر من 50 إنجيل، ومراجع تانية بتقول أكتر من 100 إنجيل .. ورفضوا إنجيل برنابا .. اللي كان واحد من تلاميذ المسيح زى ما هو واضح في الإنجيل .. وقالوا إنه نسب الإنجيل له غير حقيقي، لإنه كان بيتفق إتفاق كبير مع اللي قاله أريوس .. اللي المراجع الكنسية بتقول إن أتباعه في مجمع نيقيه كانوا أكتر من 700 أسقف حاضرين، والمؤرخين بيقولوا إن أتباع أريوس خارج المجمع كانوا أكتر من 700000 سبعميه ألف أسقف، وإن اللي قالوا إن المسيح هو أبن الله وألهوه كانوا 318 قسيس بس من أصل 2048 أسقف كانوا حاضرين المجمع .. ولكن إمبراطور الرومان قنسطنطين في الوقت دة كان بيوافقهم الرأي إن المسيح إله، وهو اللي له القوه !! .. وعلشان كده أخلى قنسطنطين دار المناظرة .. وعمل مجلس خاص للأساقفة أل 318 .. وقرر المجمع الجديد بقرارات منها تأليه المسيح .. وإنه من جوهر الله، وإنه قديم بقدمه، وإنه لا يعتريه تغيير ولا تحول .. هي دي العقيدة اللي يعرفها المسيحيين من الوقت دة ولغاية النهاردة ..!!

طب قول لى بقه .. في الوقت دة لو كانت الديموقراطية موجودة وكان الموضوع بالأصوات .. كان أريوس هو اللي يغلب ولا لأ ..؟!


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 بطلان قصة الغرانيق
0 فـفـيه يحل جميع كمال الألوهية حلولا جسديا
0 Islam, the Religion of Ease
0 و هو فوق كل شيء إلـهٌ مباركٌ أبد الدهور
0 تجريد كاهن والتحذير من التعامل المادي معه !!!
0 شهادة شلح زكريا بطرس من الكنيسة المصرية الارثوذكسية
0 أكبر أختلاف رقمى فى التوراة ... عزرا 2 ونحميا 7 18 خطأ في صفحتين
رد مع اقتباس