عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 24-Mar-2007, 07:25 AM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
FAHD EL SONNA FAHD EL SONNA غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
Arrow

خامسا : يسوع فى انجيل يوحنا يعلن ان من ياكله يحيا به !!!!!!

يوحنا 6 عدد 56
فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم. 54 من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير. 55 لان جسدي ماكل حق ودمي مشرب حق. 56 من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وانا فيه.
57 كما ارسلني الآب الحي وانا حيّ بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بي.

و قصة اكل الاله و شرب دمه قصة وثنية معروفة و هى من انفرادات يوحنا الذى كتب انجيله فى مدينة افسس مدينة عريقة فى الوثنية و الفجور و شرب الخمر و الزنا كما سنعرف بعد قليل و لكن نوضح هنا ان يسوع يعرض نفسه للاكل مثلما كان يفعل الوثنيين مع الههم .

و تكملة الكلام فى نفس الاصحاح تقول :
قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم
60 فقال كثيرون من تلاميذه اذ سمعوا ان هذا الكلام صعب. من يقدر ان يسمعه.

هل يصدق احد ان يسوع قال هذا الكلام الوثنى امام الناس فى المجمع و فى كفر ناحوم معقل اليهود ؟؟ و الامر غريب حتى ان كاتب انجيل يوحنا نفسه جعل التلاميذ يقولون بعد ان سمعوا هذا الكلام قالوا ان هذا كلام صعب من يقدر ان يسمعه طبعا لا احد سمعه و لا احد قاله هذه اضافات كاتب انجيل يوحنا لتكملة صورة يسوع الاخر الذى يريد ان يمرره و من يصدقه هو المسئول عن نفسه !!!!!. اله الخمر عند الاغريق . راجع مرة اخرى



سادسا : من الذى كتب انجيل يوحنا على حسب انجيل يوحنا نفسه ؟؟؟؟؟

الاجابة فى الاصحاح 21
24 هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا .ونعلم ان شهادته حق .

و التلميذ هنا هو يوحنا !!

الامر اللافت للنظر هنا ان الكلام عن يوحنا (التلميذ ) بضمير الغائب و بعد ذلك النص يقول و نعلم ان شهادته حق من هؤلاء الذين يعلموا ان شهادته حق ؟؟؟هل كتب يوحنا ذلك بنفسه؟؟؟ كلا طبعا لانهم يستعملوا ضمير الغائب هو و لا نعرف من هم الذين يعلموا ان شهادته حق و لماذا نصدقهم ؟؟؟؟

و تأمل معى العدد 23 الذى يسبق العدد السابق مباشرة :
22 قال له يسوع ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك .اتبعني انت .23 فذاع هذا القول بين الاخوة ان ذلك التلميذ لا يموت .ولكن لم يقل له يسوع انه لا يموت .بل ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك

هذا العدد يبين تماما قرب مجىء المسيح الثانى ... وهناك نبؤة طويله فى الموضوع ده من النبؤات الكاذبة .. بالأضافة الى ان العدد الاخير يفيد ان يوحنا مات فعلا و انتهى امره و الكتبة يبرروا سبب موته لانه يبدو كان عندهم اعتقاد انه لن يموت حسب كلام يسوع له فى العدد 22 و هذا يرجح ان يوحنا لم يكتب هذا الجزء بيده ابدا و كذلك العدد 19 عدد 35 الذى يتحدث ايضا بضمير الغائب :
35 والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم .

و لا يوجد احد يقول عن نفسه هكذا ان شهادتى حق الا بدليل .

الذى كتب هذا الانجيل يعرف اليونانية بطلاقة و هى اصل الانجيل اى ليست ترجمة مثل انجيل متى الذى يقال ان اصله عبرى هل يمكن ان يكون يوحنا بن زبدى الصياد البسيط هو الذى كتب هذا الانجيل بلغة يونانية فصيحة مدعم بكل فلسفات اليونان و الاسكندرية فى ذلك الوقت ؟؟؟؟؟ و يقول العالم النصرانى من القرن الثانى بابياس 130 ميلادى تقريبا " ان الرسل لا يعرفوا اليونانية و بطرس احتاج الى مرقص كمترجم و متى هناك مترجم مجهول لانجيله الى اليونانية من العبرية " و لا يمكن ان يكتب يوحنا بن زبدى كتاب باليونانية يتفوق فيه على يوسيفوس المؤرخ اليهودى المعروف الذى كان يعتبر اليونانية حتى اخر حياته لغة غريبة عليه رغم انه كتب معظم اعماله بها و لكنه يقول انه كتب حروب اليهود بلغته الاصلية الارامية ووظف بعض من يعرف اليونانية ليترجموا هذا العمل الى اليونانية هذا يوسيفوس العالم الدارس الكبير الذى تعلم و مكث فى روما فهل يستطيع يوحنا بن زبدى الصياد البسيط ان يكتب بمفرده كتاب بلغة ليست لغته الاصلية و باسلوب راقى جدا يحسده عليه شعراء اليونان الكبار وهو ما لم يستطع يوسيفوس ان يفغله رغم سنوات التعليم الكثيرة التى قضاها فى روما .

و اليك وصف لوقا ليوحنا و بطرس فى اعمال الرسل 4 عدد 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع.

انسان عديم العلم و عامى هذا هو يوحنا بن زبدى على حسب وصف لوقا له فى اعمال الرسل و هو وصف فيه الكفاية لبيان استحالة ان يكون هو كاتب الانجيل المنسوب له الذى يبدأ باقتباس من كلام فيلون الفيلسوف اليهودى الاسكندرى وهذا صعب جدا على انسان عديم العلم كما يصفه لوقا ... !!!!!

و اليك ما يقوله جون مارش فى مقدمة تفسيره لانجيل يوحنا تحت عنوان "استحالة التوكيد " يقول باختصار غير مخل بالمعنى :

حين ناتى لمناقشة المشاكل المعقدة التى تتعلق بالانجيل الرابع (يوحنا ) و كاتبه نجد انه من المناسب و المفيد ان نعترف مقدما بانه لا توجد مشكلة للتعريف (بالانجيل و كاتبه ) يمكن ايجاد حل مؤكد لها . من كان هذا اليوحنا الذى قيل انه المؤلف، اين عاش ، لمن من الجمهور كان يكتب انجيله ، وأى المصادر التى كان يعتمد عليها متى كتب مصنفه حول كل ذلك توجد احكام متباينة لا يرقى اى منها الى مرتبة التوكيد .

و يستمر جون مارش و يقول : اعتقد انه خلال السنوات العشر الاخيرة من القرن الاول قام شخص يدعى يوحنا من الممكن ان يكون يوحنا مرقص و ليس كما هو شائع يوحنا بن زبدى قام بكتابة شكل جديد لقصة يسوع اختص بها طائفة معينة ." انتهى الاقتباس .



سابعا : كاتب هذا الانجيل يدعو لتحليل شرب الخمر و لا يمنع الزنا واليك التفصيل

موضوع تحويل الماء الى خمر التى جعلها كاتب انجيل يوحنا اول معجزات يسوع على زعمه فما هى الا اضافة شيطانية غير مقبولة اطلاقا وضعت لتحليل الخمر و تأمل معى هذا النص :
وقال له. كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا ومتى سكروا فحينئذ الدون. اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الآن.

هذا قول رئيس المتكأ و هو كما واضح رجل سكير يعرف ان تقديم الخمر الردىء يكون بعد ان يسكر المدعون بالخمر الجيد و لايستطيعوا التمييز بين الجيد و الردىء تخيل هذا الكلام فى كتاب مقدس يعلم السكارى ان الخمور الرديئة تقدم بعد الجيدة التى تسكر الشاربين اولا و هذه المعلومات لا يعرفها الا رواد الحانات و المواخير المنتشرة جدا فى مدينة افسس فى هذا الوقت و لا تقال ابدا فى كتاب مقدس ناهيك على ان تكون اول معجزات يسوع .!!!!!!
ثم يقول كاتب هذا الانجيل و هو بالمناسبة من مدينة افسس اكثر المدن انحلالا فى هذا العصر يقول :
11 هذه بداءة الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل واظهر مجده فآمن به تلاميذه .

اول المعجزات التى قام بها يسوع تحويل الماء الى الخمر و اظهر مجده و لا فخر هنا الامر واضح هذه نصوص شيطانية وضعها من يريد للرذيلة ان تنتشر و هذا الزنديق جعل ام المسيح السيدة مريم الصديقة هى التى تخبره بعدم وجود خمر كأنها هى التى تدعوه الى التصرف و كانها هى المسئولة عن تقديم الخمر لهؤلاء السكارى و هذا قول قبيح جدا لا اعرف كيف يقبلوا هم هذا النص ؟؟؟؟؟؟ .

" ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر."

و يسوع هنا رد عليها اغرب رد يقوله انسان ( ناهيك عن نبى او نصف اله ) الى امه قال لها :
4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة. لم تأت ساعتي بعد .

و لم نسمع عن احد دعا امه امرأة ابدا من قبل و لم نفهم حكاية لم تأت ساعتى بعد ؟؟ و اذا كانت ساعته لم تأت بعد لماذا حول الماء الى خمر و من اجود انواع الخمور على حسب شهادة رئيس المتكأ ؟؟؟؟؟؟.

نقطة اخيرة كاتب هذا الانجيل جعل يسوع يدعوا امه يا امرأة و كذلك المرأة الزانية دعاها نفس الاسم يا امرأة و كذلك المرأة السامرية و هى زانية ايضا دعاها يا امرأة و عليه من الله ما يستحق . وهذا يجرنا للحديث عن المرأة الزانية و هى القصة التى ينفرد بها يوحنا مثل موضوع الخمر .

قول يسوع على زعم من كتب هذا الانجيل عن المرأة الزانية التى اراد اليهود ان يطبقوا عليها الحد " من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر"

وهذا اولا طرح خاطىء لموضوع الثواب و العقاب لان شرط العصمة من الخطيئة لتنفيذ العقاب شرط غير واقعى و يستحيل تنفيذه لان الكل حتى على زعمهم هم ليس بلا خطيئة و هذا لا يعطى لاى انسان الحق فى عقوبة المخطىء و كما ترى هذا يجعل الامور غير حاسمة و المعنى الذى يستخلصه المرء من هذا النص كلنا نخطىء فلا عقاب لاحد و لا يحق لاحد عقاب اى انسان .

الامر الثاتى حتى نصدق قول يسوع السابق و هو الوحيد بدون خطيئة على زعمهم كان لابد ان يرجمها هو لانه بلا خطيئة و على حسب قوله من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر !!!!!!!. اذن هذا النص ينفى العصمة عن يسوع لانه قال لها " ولا انا ادينك." اى انا ايضا عندى خطيئة ما فلا استطيع ان ادينك

بل قال لها بعد ذلك "اذهبي ولا تخطئي ايضا " يعنى بالتعبير المصرى "روحى بس ما تعمليش كده تانى " لاحظ هذا الرد فى موضوع ارتكاب كبيرة من الكبائر و الله المستعان .

وهناك امرأة زانية اخرى مصيبتها افدح لان يسوع لم يعلق ابدا على ارتكابها هذه الفاحشة سواء سلبا او ايجابا بل هو الى الايجاب اقرب تأمل النص :
16 قال لها يسوع اذهبي وادعي زوجك وتعالي الى ههنا. 17 اجابت المرأة وقالت ليس لي زوج. قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج. 18 لانه كان لك خمسة ازواج والذي لك الآن ليس هو زوجك. هذا قلت بالصدق. 19 قالت له المرأة يا سيد ارى انك نبي.

يسوع يقول" والذى لك الان ليس زوجك" بدون تعليق بل مستمر معها فى الحديث كأن هذا امر عادى و هذه المرأة تركت جرتها و ذهبت الى المدينة و قالت :
29 هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت. ألعل هذا هو المسيح.

اذاعت الخبر فى المدينة و قالت هلموا انظروا انسان قال لى عن كل ما فعلت فى الحرام و ما ارتكبته من زنا هذا ما قالته المرأة موضوع الزنا فى هذا الانجيل موضوع عادى و المرأة لا تجد حرجا فى ان تعلن ذلك لكل الناس و لا يوجد عقاب او حتى زجر اقصى كلمة هى "روحى بس ما تعمليش كده تانى " .

ثم يجىء كاتب هذا الانجيل الذى يدعو الى الفسق و الفجور يطلق على السيدة مريم الصديقة لقب امرأة مثل المرأة الزانية الاولى و الثانية (حاجة تقرف فعلا ) .

و اختم هنا بالقول ان دائرة المعارف الكاثوليكية تقول ان نص كاتب انجيل يوحنا عن المرأة الزانية مفبرك و غير موجود فى معظم النسخ القديمة و اضيف انا ان من فبرك هذا النص مع نص تحويل الماء الى خمر زنديق يهدف الى نشر الفاحشة و عليه من الله ما يستحق .

و هذا اول كتاب دين فى العالم يحلل الخمر و لا يعاقب على الزنا و الله المستعان .


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 مكتبة نور الحق الإسلامية
0 ما معنى تستأذن الشمس فتسجد
0 شبهات من نصراني حائر
0 دفع إيهام الاضطراب عن آيتين من كتاب الله
0 إسلام أخت هولندية
0 العقائد الوثنية في الديانة النصرانية
0 حكم القسم والحلف
رد مع اقتباس