عرض مشاركة واحدة
  #3 (permalink)  
قديم 24-Mar-2007, 07:11 AM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
FAHD EL SONNA FAHD EL SONNA غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
Arrow

السؤال هو : ماهية الكتاب المقدس فكل كنيسة مسيحية لها ما هياتها الخاصة بها ، وبالتالى أيضا لها كتبها الخاصة بها.



وسنتكلم عن أصول العهد الجديد وبشهادات أباء الكنائس ذاتهم ، فكما بينا أعلاه فيما يعرف بالأسفار (الأبوكريفا) وقلنا أنه يوجد سبعة أسفار أبوكريفا والتي حذفها البروتستانت ....وأيضا كتابات أخرى تم حذفها !!

إذن الأمر لم يكن مقتصرا على السبعة أسفار الأبوكريفا فقط .وهكذا نرى الاختلافات الجوهرية بين الترجمة السبعينية والأصل العبري.



ويوجد هناك ترجمة تسمى ( ترجمة القديروم ) فى القرن الخامس ومترجم فيه العهد القديم والعهد الجديد...من الأصول إلى اللغة اللاتينية .



إذن المشكلة الراجعة لاختلافات الكتاب المقدس إنما هى راجعة إلى اختلاف الأصول التي تمت من خلالها الترجمة .



فمثلا البروتستانت اعتمدوا على الأصل العبري لذلك لم يجدوا الأسفار السبعة الابوكريفية لان اليهود ليست عندهم هذه الأسفار أمثال سفر يهوذا وسفر طوبيا ...الخ.

أما والأرثوذوكسية أوجبت هذه الأسفار الابوكريفيا وغيرها من الكتب ،

أما الكاثوليك لم يلتزموا بالترجمة السبعينية والفالجيت ....وإنما التزموا بقرارات المجمع فى القرن السادس عشر التي اهتمت بالكتب المعهودة الآن وغيرها من الكتب، ومن هنا نرجع مرة اخرى الى نفس النتيجة آلا وهى اختلافات الكتاب ترجع الى اختلافات الأصول التى تمت بها الترجمة .



سنبدأ بطرح شهادات الآباء ...(تاريخية الكتاب المقدس ..) سنبدأ بطرح سؤال هل الكتاب المقدس هذا موجود فى القرن الثاني ؟؟!هل هذه الشهادات التى يستشهد بها للدلالة على أصالة الكتاب المقدس وإيمانهم بلاهوت المسيح صحيحة ومعترف بها ؟! ... هل هم شخصيا هؤلاء الآباء مقتنعين حقا بكتابهم المقدس أم كان لهم رأى آخر ؟؟؟...!!!! هذا ما سنعرفه الآن ...



سنركز فى حديثنا اليوم من كتاب تاريخ الكنيسة ...ليسبليوس القيصرى وهو من إصدار مكتبة المحبة وترجمة القس مرقص داود ...

من هو ليسبليوس القيصري هذا ؟؟!!

لقد كان يكتب ما يحدث فى مجمع نيقية الذي تم عقده عام 325 بأمر من الإمبراطور قسطنطين ويقول عنة الأنبا ايريبيوس انة كان اعلم من فى هذا المجمع وله الكثير من التعليقات على المزامير وغيرها ...



فى هذا الكتاب فى صفحة 71يقول (اذن فقد بدأت أسفار العهد الجديد باعتبارها رسائل خاصة بكل كنيسة ، ثم تنقلتها الكنائس فيما بينها فكونت منها مجموعات غير كاملة وذلك قبل ان تتجمع فى النهاية لدى كل كنيسة كمجموعة كاملة لمجموعة الأسفار الغير معترف بها اذ ان الوضع النهائى استغرق زمنا طويلا للوصول إليه حتى أنه لم يتم إلا فى أواخر القرن السادس الميلادي ) وحيث انه قال إن أسفار العهد الجديد كانت عبارة عن رسائل وأنها تناولتها الكنائس فيما بينها إذن رجعنا لنفس النقطة الأولى ...ونستطيع هنا ان نلمح لمحة تاريخية لنقول أن المسيح عندما رفع لم يترك كتبا حسب المفهوم المسيحي ولم يترك أناجيل ولم يذكر أن سوف يكون له كتب من بعدة على أيدي كتبة لتصبح موحى له بها ولم يبشر بذلك إطلاقا...!!

ومن هذا نخرج بنتيجة واحدة آلا وهى أن الكتاب المقدس هو كتاب بشرى ولا يفوتنا أن نذكر إن الكتابات بدأت فى شكل سرد لأفعال المسيح للتأريخ وتذكير الناس به، ثم تطور الأمر لتصبح صلوات فى الكنائس وكتب موحى بها ..!!عجيب أمرهم فعلا ..!!!



نبدأ من كتاب تاريخ الكنيسة



ص96 الكتاب الثاني : الفصل الثاني والثالث يقول (ان رسالة بطرس الأولى معترف بصحتها وقد استخدمها الشيوخ الأوائل فى كتاباتهم كسفر لا يقبل النزاع على أننا علمنا ان رسالاتة الموجودة الآن بين أيدنا ليست ضمن الأسفار القانونية ولكنها مع ذلك أتضح منافعها للآخرين فاستخدمت مع باقي الأسفار )



إذن من هذا الكلام نعرف أن رسالة بطرس الثانية كانت غير معترف بها وغير معدة بين الأسفار القانونية ولكن ما إن أتضح منافع لها للآخرين أعدت بين الأسفار وهناك شهادة أخرى ..



فى الفقرة الرابعة تقول .. الأسفار التى تحمل اسم بطرس .. الذي أعرفة أن رسالة واحدة فقط لبطرس هى المعترف بها من قبل الشيوخ الأقدمون ومن هنا نفهم أن رسالته الأولى فقط معترف بها أما الثانية والثالثة فلا وبالرغم من هذا نجد الرسائل الثلاث موجودين فى الكتاب المقدس ..!!



ومن سياق الكلام نعرف ان الكتاب المقدس لم يكن لة ماهية حتى لدى الآباء الأوائل أنفسهم كما هى موجودة الآن .



اكلايمندس فى الفصل السادس من الكتاب الثاني يقول انه بين أيدينا كتاب عن رسالة اكلايمندس معترف بصحتها وهى طويلة جدا وهنا شهادة انها قانونية فى هذا الوقت ..ونجد ان مخطوطة الإسكندرية بالإضافة إلى أنها تحتوى على الأسفار تحتوى أيضا الى رسالة اكلايمندس الأولى والثانية غير موجودين فى الكتاب المقدس فهناك التراجم القبطية والبحيرية والصعيدية أيضا يحتوون على الرسالتين وهنا يجب ان نسال هل كانوا معترف بهم فى هذا الوقت ثم تم حذفها بعد ذلك؟؟



فى الفصل الرابع والعشرين عن لسان اكلايمندس نقطة 17فيقول عن كتابات يوحنا ( ان لة رسالتين الأخريتين متنازع عليهم إلا أنهم موجودين فى الكتاب المقدس !!



أما عن سفر الرؤيا فان آراء بعض الناس منقسمة وغير مقبول بها لدى الكثيرين .....

فى الكتاب الثالث فصل 25 النقطة الثالثة (أما الأسفار المتنازع عليها المعترف بها لدى الكثيرين بالرغم من هذا فان بين أيدينا الآن الرسالة التي تسمى رسالة يعقوب ويهوذا وبطرس الثانية ويوحنا الثانية والثالثة وغيرها من الأسفار المتنازع عليها والمشكوك فى صحتها ...)



اذن كيف يكون هناك تنازع والمفروض ان الامر محسوم لكونها رسائل موحى بها



ننتقل آلان لرسالة ايريدواس من الكتاب الخامس الفصل الثامن التى ذكر فيها رسالة يوحنا الأولى وبطرس الأولى ، وكان يؤمن بكتاب أسمة الراعي لهيرماس ، وأهمية هذا الكتاب اكتشفت بعد اكتشاف المخطوطة الثنائية وهى من أعظم مخطوطات الكتاب المقدس فى عهدية الجديد والقديم ؟علما بان هذة المخطوطة تحتوى على كتاب الراعي لهيرماس ورسالة برنابا .



فى ص 72 (لقد كتب القديس ايليتنئس...بين 180 _182اقر بوجود رسائل بطرس ويوحنا الأولى والثانية والثالثة واعترف بسفر الرؤيا وكتاب الراعى والذي لا يوجد الآن ضمن أسفار العهد الجديد )



الكتاب السادس فصل 14 نكمل مع اكلايمندس فيقول (فى كتاب اسمه وصف المناظر ....وصف وتكلم بشكل موجز عن الأسفار القانونية دون حذف الأسفار المتنازع عليها وهذا دليل آخر أنة كان يعترف أيضا بالكتب أو الأسفار المتنازع عليها .



فى فصل 20 من الكتاب السادس تكلم عن البدعة الفيرجية ...فرفض رسالة للعبرانيين وأيضا في العصر الحديث أمثال مارتن لوثر قال انها اقل قانونيه وحتى أنة لا يعرف من كتبها ...!!!واختلفوا فيما بينهم فى ذلك ...!!!!



نأتي لشهادة اورجن ...فى الكتاب السادس فصل 25 وقبل أن نستطرد فى ما قاله نلمح عنة لمحة شخصية فقد كان اورجن مدير مدرسة اللاهوت فى سن 18 سنة وكان علامة لة أعمال ومؤلفات يقـــــــال أنة لا يقدر أن يقوم بها احد غيرة .....يقول اورجن ..(ترك بطرس رسالة واحدة معترف بها ولعلة ترك رسالة ثانية ولكن هذا امر مشكوك فية ...) وقال عن يوحنا أنة ترك رسالة قصيرة جدا وربما ترك ثانية وثالثة ولكن هذا أمر مشكوك فيه وغير معترف بة من قبل الجميع ....



من هنا لا أستطيع إلا أن أتعجب من كون أنهم كيف يكونوا غير متأكدين من كتبة هذه الكتب ومن المصادر والأصول التي أوتيت بها هذه الكتب وكيف أنهم يؤمنون بها ؟؟ّ!!!!



شهادة أخرى عن سفر يوحنا .. فهم إلى الآن لا يعرفون من يوحنا المقصود هنا هل هو القديس يوحنا أم التلميذ يوحنا ....

وهنا السؤال يطرح ذاته إذا كانت هذه الأسفار موحى بها ومن الله لما التنازع فيما بينهم على كتابــها ..؟؟؟؟

سنطرح لكم رابط لموقع موضح فيه قوائم من أسماء الكتبة وما يقرونه من الأسفار وما يرفضونه لنلحظ مدى الاختلافات الكثيرة فيما بينهم وأنه لا يوجد اتفاق موحد على كينونة هذه الأسفار وكتباتها ومحتواها ..

http://www.bible-researcher.com/canon3.html



سنجد عندما نفتح هذا الموقع أعمدة توضح الكتبة وتحته ما يقرونة ، أما ما كتب بلون الأحمر فهذا ما يرفضونة ...وسنرى أن مجمع نقيه فى القرن الرابع اى بعد 300سنة من رفع المسيح قد اقر بعض الأسفار وألزمت الناس بها ، أي أن من لا يؤمن بها تنتفي مسيحيتة ..والى آخرة ولكن قبل مجمع نقيه كان الأمر غير ذلك تماما ، فقد كانت تعبث الاختلافات بينهم واستشرت بهم المتناقضات إلى حد الإنكار ...فى بعض الأحيان ...ومن هنا سنتأكد أن قضية الكتاب المقدس لم تتبلور إلا بعد رفع المسيح ب 300 سنة الى 350 سنة اى ان الكتاب لم يكن موجودة بهيئتة هذه في السابق أو القرون الأولى



وسنختم هنا باهم شهادة آلا وهى شهادة هيلبوتس فيقول فى ص 75 ( انة كان معاصر رجل من رجال الكنيسة اسمو هيلوبتس الذى قبل فقط 22 سفر من العهد الجديد اذا لم يعرف

من كتبها ولم يقبل منة رسالة يوحنا الأولى والثانية وبطرس الأولى إلا أنة اقر ببعض الكتابات الأخرى كان يعتبرها البعض قانونيا فى ذلك الوقت ولكنة لم يقر برسالة للعبرانيين

ويهوذا ويعقوب ويوحنا الثالثة وبطرس الثانية )



فى ص 73 ينقل أن الكنيسة فى ديلون بفرنسا وشمال أفريقيا وروما بايطاليا لم يكونوا على اتفاق فيما بينهم على الرسائل ..

ولا يفوتنا ذكر أن الكنيسة السريانية ولها ترجمة البيسيتا كانت ترفض أيضا رسائل يهوذا ويعقوب وبطرس الثانية ويوحنا الثالثة ومن هنا نقول أنة حتى التراجم لم تكن على اتفاق فيما بينها .



ويقول فى الكتاب أيضا جملة استوقفتني لأفكر بها مليا (ظلت قانونية باقي الأسفار تنتظر حكم الكنيسة العام..)

ووصلت لنهاية واحدة أن الكتاب كتب بيد بشرية وأقرة بشر ووصل لنا بيد بشرية إذن فهو منتج بشرى مئة بالمئة ...


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 البشارات بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم في كتب اليهود والنصارى
0 شبهات وجوابها حول القرآن الكريم والنصرانية
0 أنا الألف والياء والبداية والنهاية
0 هل يوحي ربهم بالدعارة ؟ ماهذه السفالة؟
0 لا دلالة في رواية ابن مسعود وأبي الدرداء على تحريف القرآن
0 قول يوحنا : كل شىء به كان ، وبغيره لم يكن شيىء ، مما كان . فيه كانت الحياة
0 شروط إدارة الغرفة
رد مع اقتباس