الجنة والنار من الكتاب المقدس ج3 (هل في الجنة انهار عسل ولبن ) هل في الجنة انهار عسل ولبن ؟؟ جاء في سفر أيوب ما يؤكد ذلك فيقول في الإصحاح 20عدد 14-17 كما يلي : أيوب20عدد 14: فخبزه في امعائه يتحول.مرارة اصلال في بطنه. (15) قد بلع ثروة فيتقيأها.الله يطردها من بطنه. (16) سمّ الاصلال يرضع.يقتله لسان الافعى. (17) لا يرى الجداول انهار سواقي عسل ولبن. (svd) يوئيل3عدد 18: ويكون في ذلك اليوم ان الجبال تقطر عصيرا والتلال تفيض لبنا وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماء ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط. (svd) يقولون أن الجنة ليس فيها متع حسية وأنهم سيكونون أرواح لا يتزوجون ولا يزوجون وأنه لا أكل ولا شرب ولا زواج وينكرون أصل ما جاء في كتابهم وينكرون كل واضح وصريح ثابت جلي عن الجنة والنار في كتابهم وأنا أسأل أي إنسان عاقل إذا لم يكن هناك متع حسية وأننا سنكون ارواح وليس لنا أجساد وأننا لا نتزوج ولا نزوج وليس هناك مأكل ومشرب وغيره أفليس من الأولى التخلي عن الزينة الدنيوية ؟؟ يعني ما نحسبه نحن في الدنيا زينة كالذهب والفضة والأحجار الكريمة وغيره أليست هذه الأشياء متع حسية ؟؟ أليست هي أولى تركها من الزواج والأكل والشرب وغيره ؟؟ كتابهم يقول أن الجنة فيها زبرجد وياقوت ومرجان وغيره من الاحجار الكريمة فهل هذه الأشياء مجرد ديكور في الجنة ؟ أم أنها من ضمن المتع ؟؟ جاء في حزقيال 28عدد 12-14 ما يلي : حزقيال28عدد 12: يا ابن آدم ارفع مرثاة على ملك صور وقل له.هكذا قال السيد الرب.انت خاتم الكمال ملآن حكمة وكامل الجمال. (13) كنت في عدن جنة الله.كل حجر كريم ستارتك عقيق احمر وياقوت اصفر وعقيق ابيض وزبرجد وجزع ويشب وياقوت ازرق وبهرمان وزمرّد وذهب.انشأوا فيك صنعة صيغة الفصوص وترصيعها يوم خلقت. (14) انت الكروب المنبسط المظلل واقمتك.على جبل الله المقدس كنت.بين حجارة النار تمشيت. (svd) ( سؤال,, من هم الضالين ؟؟ ) واقرأ أيضا عن الذين يدخلون النار بأجسادهم .. أفيكون العذاب بالجسد في جهنم ولا يكون المتعة في الجنة بالجسد ؟ كما جاء في متى 10عدد 28 كما يلي : متى10عدد 28: ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها.بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم. (svd) وآخر ما ورد في يوحنا عن الجنة فأنظر ماذا يقول ليوحنا صاحب الرؤيا في الإصاح الثاني فقرة سبعة رؤيا يوحنا 2عدد 7 هكذا : رؤيا2عدد 7: من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس.من يغلب فسأعطيه ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله (svd) وهذه الشجرة كما نعلم قد أكل منها آدم على الحقيقة أكلاً طبيعياً يوجب ما يوجب الأكل في الدنيا , وهي مذكورة في قصة آدم في سفر التكوين فما سبيلهم للإنكار هاهنا ؟ من علامات الساعة ورد في إشعياء 34عدد 1-10 ما يقولون أنه علامات الساعة أنقل النص ولمن أراد أن يراجع فقد علقنا على قرب نهاية العالم ومجئ المسيح تحت النبوءة الكاذبة وأفرنا لها فصل فلمن أراد أن يراجعها فهي موجودة في كتابنا هذا وأنقل من إشعياء ما يلي : إشعياء34عدد 1: اقتربوا ايها الامم لتسمعوا وايها الشعوب اصغوا.لتسمع الارض وملؤها.المسكونة وكل نتائجها. (2) لان للرب سخطا على كل الامم وحموا على كل جيشهم.قد حرمهم دفعهم الى الذبح. (3) فقتلاهم تطرح وجيفهم تصعد نتانها وتسيل الجبال بدمائهم. (4) ويفنى كل جند السموات وتلتف السموات كدرج وكل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة والسقاط من التينة (5) لانه قد روي في السموات سيفي.هوذا على ادوم ينزل وعلى شعب حرمته للدينونة. (6) للرب سيف قد امتلأ دما اطلي بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كلى كباش.لان للرب ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في ارض ادوم. (7) ويسقط البقر الوحشي معها والعجول مع الثيران وتروى ارضهم من الدم وترابهم من الشحم يسمن. (8) لان للرب يوم انتقام سنة جزاء من اجل دعوى صهيون (9) وتتحول انهارها زفتا وترابها كبريتا وتصير ارضها زفتا مشتعلا. (10) ليلا ونهارا لا تنطفئ.الى الابد يصعد دخانها.من دور الى دور تخرب.الى ابد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها. (svd) هل هناك زواج في الحياة الأبدية ؟ مرقس12عدد 19: يا معلّم كتب لنا موسى ان مات لاحد اخ وترك امرأة ولم يخلف اولادا ان ياخذ اخوه امرأته ويقيم نسلا لاخيه. (20) فكان سبعة اخوة.اخذ الاول امرأة ومات ولم يترك نسلا. (21) فاخذها الثاني ومات ولم يترك هو ايضا نسلا.وهكذا الثالث. (22) فاخذها السبعة ولم يتركوا نسلا.وآخر الكل ماتت المرأة ايضا. (23) ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة.لانها كانت زوجة للسبعة. (svd) ما أريد ان اشير إليه هنا هو من أين أتى اليهود بفكرة الزواج في الاخرة ؟ إن النصارى ينكرون الزواج في الآخرة وهم دائماً يرددون النص القائل مرقس12عدد 25: لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السموات. (svd) من الطبيعي أنهم إذا سألوا عن ذلك فهم يتوقعون حدوثه وهم لم يسألوه هل يتزوجون في الآخرة أم لا , ولكنهم سألوه لمن من الازواج السبعة ستكون المرأة ؟ فخلافهم أنه ليس هل ستتزوج في الاخرة أم لا ولكن الخلاف هو من ستتزوج ؟ وهذا يؤكد أن اليهود عندهم فكرة مسبقة عن الزواج في الاخرة . فضلاً عن هذا فإن عقلاء الناس يرفضون هذا الأمر , فهم بهذا ينسبون الظلم في الله سبحانه وتعالى , فإذا كنا نطيع الله سبحانه وتعالى بأجسادنا وأرواحنا في الحياة الدنيا فنمنع جسدنا عما حرمه الله ونمنعه عن ما أمر الله أن نمتنع عنه , فنمنع الفروج عن الزنا مع أن الزنا من المتع الحسية ونمنع أيدينا عن السرقة والتجبر والبطش ونمنع بطوننا عن أكل الحرام وحتى النظرة الحرام نتمنع عنها وهذا كله توافقه الحواس والأرواح فلا يمكن ان تزني مثلاً وأنت روحك مع الله إنما أنت إلتجأت إلى الزنا بالروح والجسد فكيف يترك الله ذلك الجسد ويعذب الروح فقط ؟ فكل روح إستحقت الجحيم فإنها تدخل الجحيم والعياذ بالله وله جسد يُعذب , وكما عصا الله في الدنيا فإن الله يقبحه ويعذبه في الآخرة بجسده وروحه وهذا عدل ورحمة في نفس الوقت , وكذلك في الجنة فقد حُرِم هذا الجسد في الدينا من المتع الدنيوية في سبيل الله فحرموا أنفسهم منها إبتغاء رضا الله سبحانه , فكيف يمتع الناس في الآخرة بالروح دون الجسد ؟إن هذا القول شديد الفساد لا يقبل به العاقل اللبيب. من البيان
|