عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-Nov-2007, 02:11 PM
الصورة الرمزية armoosh
armoosh armoosh غير متواجد حالياً
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 996
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh
Lightbulb كتاب معارج القبول في شرح سلم الوصول - الشيخ حافظ بن أحمد حكمي


معارج القبول في شرح سلم الوصول
الشيخ حافظ بن أحمد حكمي



[ رابط المتن على ملف PDF ]

المتن مسموع بصوت الشيخ سعيد شعلان

الإســـلام العظــــيم
اضغط هنا لتحميل الملف.

روابط المتن صوتياً

منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول
الشيخ حافظ بن أحمد حكمي<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-comfficeffice" /><o></o>


ترجمة صاحب المنظومة<o></o>

مولده ونشأته:ولد الشيخ حافظ في 24/9/1342هـ بقرية (السلام) التابعةلمدينة (المضايا) الواقع في الجنوب الشرقي من مدينة (جازان). ونشأ حافظ في كنفوالديه نشأة صالحة، تربى فيها على العفاف والطهارة وحسن الخلق.<o></o>
طلبه للعلم:عندما بلغ حافظ من العمر سبع سنوات أدخله والده مع شقيقهالأكبر محمد مدرسة لتعليم القرآن الكريم بقرية (الجاضع) فقرأ على مدرسه بها جزأي (عم، وتبارك) ثم واصل قراءته مع أخيه حتى أتم قراءة القرآن مجوَّدة خلال أشهرمعدودة، ثم أكمل حفظه حفظاً تاماً بعيد ذلك.<o></o>
علمه:مكث حافظ يطلب العلم على يد شيخه الجليل عبدالله القرعاوي، ويعملعلى تحصيله، ويقتني الكتب القيمة والنادرة من أمهات المصادر الدينية واللغويةوالتاريخية وغيرها ويستوعبها قراءة وفهماً. وعندما بلغ التاسعة عشرة من عمره -ومعصغر سنة- طلب منه شيخه أن يؤلف كتاباً في توحيد الله، يشمل على عقيدة السلف الصالح،ويكون نظماً ليسهل حفظه على الطلاب، فصنف منظومته (سلم الوصول إلى علم الأصول- فيالتوحيد) التي انتهي من تسويدها سنة 1362هـ وقد أجاد فيها، ولاقت استحسان شيخهوالعلماء المعاصرين له. ثم تابع التصنيف بعد ذلك فألف في التوحيد وفي السيرةالنبوية وفي مصطلح الحديث وفي الفقه وأصوله وفي الفرائض وفي السيرة النبوية وفيالوصايا والآداب العلمية، وغير ذلك نظماً ونثراً.<o></o>
وفاته:بعد انتهائه من أداء فريضة الحج سنة 1377هـ لبى نداء ربه بمكةالمكرمة على إثر مرض ألم به وهو في ريان شبابه، إذ كان عمره آنذاك خمساً وثلاثينسنة ونحو ثلاثة أشهر، ودفن بمكة المكرمة، رحمه الله تعلى.<o></o>

منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول
في توحيد الله واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم<o></o>


<o></o>

<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="WIDTH: 375pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=500 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 167.9pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=224>
1. أبْدَأُ باسْمِ الله مُسْتَعِينــا
2. والْحَمْدُ لله كَمَا هَدَانَــا <o></o>
3. أحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وأشْـكُرُهْ <o></o>
4. وأسْتَعِِينُهُ عَلى نيْلِ الرِّضَـا <o></o>
5. وبعدُ: إِني بِالْيقِينِ أشْهَـد <o></o>
6. بالْحَقِّ مأْلُوهٌ سِوَى الرَّحْمن <o></o>
7. وأن خيْرَ خَلْقِهِ محمَّــدا <o></o>
8. رسـوله إلى جَمِيعِ الْخَلْق <o></o>
9. صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَـا وَمجَّـدا <o></o>
10. وَبَعْدُ: هَذَا النَّظمُ في الأُصولِ <o></o>
11. سأَلَنِي إيَّاهُ مَنْ لا بُــدَّ لِي <o></o>
12. فَقُلْتُ مَع عَجْزي ومَع إِشفَاقِي
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 7.5pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" width=10></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 193.6pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=258>
رَاضٍ بِـهِ مُـدَبِّر مُعِينَـا
إلى سَبِيـلِ الْحَقِّ واجْتَبَانا
ومِن مَسَاوِي عَمَلي أسْتَغفِـرُهْ
وأسْتَمِدُّ لُطفَهُ في مَا قَضَى
شَهادَةَ الإخلاصِ أنْ لا يُعْبَدْ
مَنْ جَلَّ عَن عَيْبٍ وعَنْ نُقْصَانِ
مَنْ جاءنَا بالْبَيِّنَات والْهُدَى
بالنُّورِ والْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ
واْلآلُ وَالْصَّحْبُ دَوَاماً سَرْمَدَا
لِمَنْ أرَادَ مَنْهجَ الرَّسُـول
منِ امْتِثَالِ سُؤلْهِ الْمُمْتَثَـل
مُعْتَمِداً على الْقَدِيرِ الْبَاقِـي
</TD></TR></TBODY></TABLE>
<o></o>

مقدمة
تُعرِّف العبد بما خُلِق له، وبأول ما فرض الله تعالى عليه <o></o>


وبما أخذ الله عليه به الميثاق في ظهر أبيه آدم، وبما هو صائر إليه.<o></o>

<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="WIDTH: 375pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=500 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 176.9pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=236>
13. إعْلَمْ بأَنَّ الله جَل وَعَــلاَ
14. بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيعْبُــدُوهُ <o></o>
15. أخْرَجَ فيمَا قد مَضَى مِن ظَهْرِ <o></o>
16. وأخَذَ العَهْدَ عَلَيْهِمْ أنَّـــهُ <o></o>
17. وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَـدْ أرْسَلاَ <o></o>
18. لِكَيْ بِذَا الْعَهدَ يُذَكِّرُوهُـمْ <o></o>
19. كِيْ لاَ يَكُونَ حُجة للنَّاسِ بَلْ <o></o>
20. فَمَنْ يُصَدِّقْهُمْ بِلاَ شِقَــاقِ <o></o>
21. وَذَاكَ نَاجٍ مِن عَذَابِ النَّـارِ <o></o>
22. وَمَنْ بِهِمْ وَبالْكِتَـابِ كَذِّبَا <o></o>
23. فَذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ العَهْدَيْنِ
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 16.5pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=22></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 175.6pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=234>
لَمْ يَتْرُكِ الْخَلْقَ سُدَى وَهَمَلاَ
وَبِالإلهِـيَّـــةِ يُفردُوهُ
آدم ذُرِّيَّتَــهُ كَـالـذَّرِّ
لاَ رَبَّ مَعْبُودٌ بحقٍّ غَيْـرَهُ
لَهُمْ وَبالْحَقِّ الْكِتَابَ أنْزَلاَ
وَيُنذِرُوهُمُ وَيُبَشِّرُوهُــم
لله أعْلَى حُجَّة عَزَّ وَجَـلْ
فَقَدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَـاقِ
وَذَلِكَ الْوَارِثُ عُقبَى الدَّارِ
وَلاَزَمَ الإعْرَاضَ عَنهُ والإبَا
مُسْتَوجِبٌ لِلخِزي في الدَّارَيْن
</TD></TR></TBODY></TABLE>

فصل
في كون التوحيد ينقسم إلى نوعين
وبيان النوع الأول، وهو توحيد المعرفة والإثبات.<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="MARGIN: auto auto auto -3.8pt; WIDTH: 378.8pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=505 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 196.8pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" width=262>
24. أوَّلُ وَاجِبٍ عَلى الْعَبِيــد
24. إذْ هُوَ مِن كُلِّ الأَوَامِر أعْظَمُ <o></o>
25. إثْبَاتُ ذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ وعَلاَ <o></o>
26. وَأنَّهُ الرَّبُّ الْجَلِيلُ الأكْبَـرُ <o></o>
27. بَاري الْبَرَايَا مُنْشِىءُ الْخَلائِقِ <o></o>
28. الأوَّلُ الْمُبدِي بِـلاَ ابْتِدَاءِ <o></o>
29. الأحَدُ الفَرْدُ الْقَـدِيرُ الأزَليّ <o></o>
30. عُلُوَّ قَهرٍ وَعُلُوَّ الشَّـــانِ <o></o>
31. كَذَا لَهُ الْعُلُوُّ والفَوْقِـيَّـهْ <o></o>
32. وَمَعَ ذَا مُطَّلِعٌ إلَيْهِـــمُ <o></o>
33. وَذِكرُهُ لِلقُرْبِ وَالْمَعِيَّــةْ <o></o>
34. فَإِنَّهُ الْعليُّ في دُنُـــوِّهِ <o></o>
35. حَيٌّ وَقَيُّومٌ فَلاَ يَنَـــامُ <o></o>
36. لاَ تَبْلُغُ الأوْهَامُ كُنْهَ ذَاتـِهِ <o></o>
37. باقٍ فَلاَ يَفْنَي وَلاَ يَبِيــدُ <o></o>
38. مُنفَرِدٌ بِالْخَلْــقِ وَالإرَادَهْ <o></o>
39. فَمَنْ يَشَأْ وَفَّقَهُ بِفَضْلِــهِ <o></o>
40. فَمِنْهُمُ الشَّقِيُّ والسَّعِيــدُ <o></o>
41. لِحِكْمَةٍ بَالِغَةٍ قَضَاهَـــَا <o></o>
42. وهُوَ الَّذِي يَرَى دَبِيبَ الذَرّ <o></o>
43. وَسَامِعٌ لِلْجَهْرِ وَالإِخفـَاتِ <o></o>
44. وَعِلْمُهُ بِمَا بَدَا وَمَا خَفِـي <o></o>
45. وَهُوَ الْغَنِيُّ بِذَاتِهِ سُبْحَانَـهُ <o></o>
46. وكُلُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ عَليْــهِ <o></o>
47. كَلَّمَ مُوسَى عَبْدَهُ تَكْليِمَـا <o></o>
48. كَلاَمُهُ جَلَّ عَنِ الإِحْصَـاءِ <o></o>
49. لَوْ صَارَ أَقلاَماً جَميعُ الشَّجَرِ <o></o>
50. وَالْخَلْقُ تَكتُبْهُ بِكُــلِّ آنِ <o></o>
51. وَالْقَوْلُ في كِتَابِهِ المُفَصَّـلْ <o></o>
52. عَلَى الرَسُولِ المُصْطَفَى خَيْرِ الوَرَى <o></o>
53. يُحْفَظُ بِالقَلْبِ وَبِاللَّسَـانِ <o></o>
54. كَذَا بِالأَبْصَارِ إِلَيْهِ يُنْظَــرُ <o></o>
55. وَكُلُّ ذِي مَخلُوقَة حَقِيقَـهْ <o></o>
56. جَلَّتْ صِفَاتُ رَبِّنَا الرَّحْمنِ <o></o>
57. فَالصوْتُ والأَلْحَانُ صَوتُ الْقَارِي <o></o>
58. مَا قَاَلهُ لاَ يَقبَلُ التَّبْدِيــلاَ <o></o>
59. وَقَدْ رَوَى الثِّقَاتُ عَن خَيْرِ المَـلاَ <o></o>
60. في ثُلُثِ اللِّيْلِ الأخِيرِ يَنْـزِلُ <o></o>
61. هَلْ مَنْ مُسِيءٍ طالِبٍ للْمَغْفِرَهْ <o></o>
62. يَمُنُّ بِالْخَيْرَاتِ وَالْفَضَائِـلْ <o></o>
63. وَأنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الفَصْــل <o></o>
64. وأنَّهُ يَرَى بِلاَ إنْكَـــارِ <o></o>
65. كلٌّ يَرَاهُ رُؤيَةَ العِيَـــانِ <o></o>
66. وَفي حَديـثِ سَيِّدِ الأنَـامِ <o></o>
67. رُؤْيَةَ حَقٍّ لَيْسَ يَمْتَرُونَهَـا <o></o>
68. وَخُصَّ بالرُّؤيَــةِ أوْلِياؤُهُ <o></o>
69. وَكلُّ مَا لَهُ مِنَ الصِّفَـاتِ <o></o>
70. أوْ صَحَّ فيمَا قَالَهُ الرَّسُـولُ <o></o>
71. نمِرُّهَا صَرِيحَةً كَمَا أتَــتْ <o></o>
72. مِنْ غَيْرِ تَحْرِيف وَلاَ تَعْطِيلِ <o></o>
73. بَلْ قَوْلُنَا قَوْل أئمةِ الهـدَى <o></o>
74. وَسَمِّ ذَا النَّوْعِ مِنَ التَّوحِيد <o></o>
75. قَدْ أفْصَحَ الوَحيُ المُبين عَنْهُ <o></o>
76. لاَ تَتَّبِعْ أقوَالَ كلِّ مَـارِدِ <o></o>
77. فَلَيْسَ بَعْدَ رَدِّ ذَا التِّبْيَـانِ
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 16.5pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" width=22></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 159.5pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" width=213>
مَعْرِفَةُ الرَّحْمَنِ بِالتَّوْحِيـدِ
وَهُوَ نَوْعَانِ أيَا مَن يَفْهَـمُ
أسْمَائِهِ الْحُسْنَى صِفَاتِهِ العُلَى
الْخَالِقُ الْبَارِىءُ وَالْمُصَـوِّرُ
مُبْدِعُهُمْ بِلاَ مِثالٍ سَابِـقِ
والآخِرُ الْبَاقِي بِلاَ انْتِهَـاءِ
الصَّمَدُ الْبَرُّ الْمُهَيْمِنُ العَلِيّ
جَلَّ عَنِ الأضْدَادِ وَالأعْوَانِ
عَلَى عِبَادِهِ بِلاَ كَيْفِـيَّـهْ
بعلْمِهِ مُهَيْمنٌ عَلَيْهِـــمُ
لَمْ يَنْفِ لِلْعُلُوِّ وَالْفَوْقِيــهْ
وَهُوَ الْقَريِبُ جَلَّ في عُلُوِّهِ
وَجَلَّ أَنْ يُشْبِهُهُ الأنَــامُ
وَلاَ يُكَيِّفُ الْحِجَا صِفَاتِـهِ
وَلاَ يَكُونُ غَيْرَ مَا ُيرِيــدُ
وَحَاكِمٌ -جَلَّ- بِمَــا أرَادَهْ
وَمن يَشَأْ أضَلَّهُ بِعَدْلِــهِ
وَذَا مُقَرَّبٌ وَذَا طَريــدُ
يَسْتَوْجبُ الْحَمْدَ عَلَى اقتِضَاهَا
في الظُّلُمَاتِ فَوْقَ صُمِّ الصَّخْرِ
بِسَمْعِهِ الْوَاسِعِ لِلأَصْـوَاتِ
أحَاطَ عِلْما بالْجَليِّ وَالْخَفِـي
جَلَّ ثَنَاؤُهُ تَعَالى شَأنُــهُ
وَكُلُّنَا مُفْتَقِرٌ إِلَيْــــهِ
وَلَمْ يَزَلْ بِخَلْقِهِ عَلِيمَــا
وَالحَصْرِ وَالنَّفَادِ وَالْفَنَــاءِ
وَالبَحْرُ تُلقَى فِيهِ سَبْعُ أبْحُرِ
فَنَتْ وَلَيْسَ القَوْلُ مِنهُ فَانِ
بِأنَّهُ كَلامُهُ الْـمُنَــزَّلْ
لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ولا بِمُفْتَرَى
يُتْلَى كَمَا يُسْمَـعُ بالآذَانِ
وَبِالأيَادِي خَطُّهُ يُــسَطَّرُ
دُونَ كَلامِ بَارِيءِ الْخَلِيقَةْ
عَنْ وَصْفِهَا بِالْخَلْقِ وَالْحَدثَانِ
لكنَّمَا الْمَتلُوُّ قَوْلُ الْبَـارِي
كَلاَّ وَلاَ أصْدَقُ مِنهُ قِيـلا
بِأنَّهُ ّزَّ وَجَلَّ وَعَـــلا
يَقُولُ هَلْ مِن تَائِب فَيُقبِِلُ
يَجِدْ كَرِيماً قَابِلاً لِلْمَعْذِرَهْ
وَيَسْتُرُ العَيْبَ ويُعْطِي السَّائِلْ
كَمَا يَشَاءُ لِلْقَضاءِ الْعَـدْلِ
في جَنَّةِ الفِرْدَوْسٍ بِالأبصَارِ
كَمَا أتَى في مُحْكَمِ القُرآنِ
مِنْ غَيْرِ مَا شَكٍّ وَلا إِبْهَـــامِ
كَالشَّمْسِ صَحْواً لاَ سَحَابَ دُونَهَا
فَضِيلَةَ وَحُجِبُوا أَعْــدَاؤُهُ
أثْبَتَهَا في مُحْكَمِ الآيَـاتِ
فَحَقُّهُ التَّسلِيمُ وَالقَبُــولُ
مَعَ اعْتِقَادِنَا لمَا لَهُ اقْتَضَتْ
وغَيْرِ َكْيِيف وَلاَ تَمْثيـلِ
طُوبَى لِمَنْ بهَدْيِهِِمْ قَد اهْتـدَى
تَوْحِيدَ إثْبَاتٍ بِلا تَرْدِيـدِ
فَاْلتَمِسِ الْهُدَى الْمُنِيَر منهُ
غَاوٍ مُضِلٍّ مَارِق مُعانِــدِ
مِثْقَالُ ذَرَّة مِنَ الإيمَــان
</TD></TR></TBODY></TABLE>
<o></o>


فصل
في بيان النوع الثاني من التوحيد
وهو توحيد الطلب والقصد، وأنه هو معنى لا إله إلا الله<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="MARGIN: auto auto auto -12.2pt; WIDTH: 387.2pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=516 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top>
79. هذا وَثَانِي نَوعَي التوْحِيـدِ
80. أنْ تَعْبُدَ الله إلهاً وَاحِــدَا <o></o>
81. وَهوَ الَّذي به الإله أرْسَـلا <o></o>
82. وأنْزَلَ الْكِتَابَ والتِّـبْـيَانَاً لَهُ <o></o>
83. وكَلفَ الله الرَّسُولَ الْمُجْتَبَى <o></o>
84. حَتَّى يَكُونَ الدِّينُ خَالِصا <o></o>
85. وَهَكَذَا أمَّتُهُ قَدْ كُلِّفُــوا <o></o>
86. وَقَدْ حَوَتْهُ لَفْظَةُ الشَّهَـادَهْ <o></o>
87. مَن قَالَهَا مُعْتَقِداً مَعْنَاهــا <o></o>
88. في القَوْلِ والفِعْلِ ومَاتَ مُؤمِناً <o></o>
89. فَإِن مَعْنَاهَا الَّذِي عَلَيْـــهِ <o></o>
90. أن لَيْسَ بِالْحَقِّ إِلهٌ يُعْبَــدُ <o></o>
91. بِالْخَلقِ وَالرِّزْقِ وَبالتَّدْبِيـرِ <o></o>
92. وَبِشُرُوطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيِّـدَتْ <o></o>
93. فَإنَّهُ لَمْ يَنتَفِعْ قَائِلُهَــــا <o></o>
94. الْعِلمُ وَالْيَقِينُ وَالقَبُـــولُ <o></o>
95. وَالصِّدْقُ وَالإِخْلاَص وَالْمَحَبَّة
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 4pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=5></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 184.35pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=246>
إفْرادُ رَبِّ الْعرْشِ عنْ نَديدِ
مُعْتَرِفاً بِحَقِّهِ لاَ جَاحِــدَا
رُسْلَهُ يَدْعُونَ إلَيْــهِ أولا
مِن أجْلِهِ وَفَرَقَ الْفُرْقَانَــا
قِتَالَ مَن عَنْهُ تَوَلَّى وَأبَـى
سِرّاً وَجَهْرَاً دِقَّةُ وَجِلَّــهُ
بذَا وَفي نصِّ الْكِتَابِ وُصِفُــوا
فَهِيَ سَبِيلُ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَهْ
وَكَانَ عَامِلاً بِمُقْتَضَاهَــا
يُبْعَثُ يَوْمَ الْحَشرِ نَاجٍ آمِنَا
دَلتْ يَقِينا وَهَدَتْ إِلَيْــهِ
إلاَّ الإلهُ الوَاحِدُ المُنْفَــرِدُ
جَلَّ عَنِ الشَّريِكِ وَالنَّظِيـرِ
وَفي نُصُوصِ الوَحْيِ حَقاً وَرَدَتْ
بِالنُّطْقِ إلاَّ حَيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا
وَالانْقِيَادُ فَادْرِ مَا أقُــولُ
وَفَّقَكَ الله لِمَا أحَبَّـــه
</TD></TR></TBODY></TABLE>
فصل
في العبادة، وذكر بعض أنواعها
وأن من صرف منها شيئاً لغير الله فقد أشرك<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="MARGIN: auto auto auto -4.5pt; WIDTH: 379.5pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=506 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 170.15pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=227>
96. ثُمَّ الْعِبَادَةُ هيَ اسْمٌ جَامِـعُ
97. وَفِي الْحَدِيثِ مُخُّهَا الدُعَاءُ <o></o>
98. وَرَغْبَة وَرَهْبَةٌ خشــوعُ <o></o>
99. وَالاسْتِعَاذَةُ ولاسْتِعَانَــهْ <o></o>
100. وَالذَّبْحُ وَالنَّذْرُ وَغَيْرُ ذَلِـكَ <o></o>
101. وَصَـرْفُ بَعْضِهَا لغَيْرِ الله
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 7.5pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=10></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 195.85pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=261>
لِكُلِّ مَا يَرضَى الإلهُ السَّامِع
خَوْفٌ تَوَكُّلٌ كَذَا الرَّجَـاءُ
وَخَشيَـةٌ إنَابَـة خضُوع
كَذَا اسْتِغَاثةٌ بهِ سُبْحَانَـهْ
فَافْهَمْ هُدِيْتَ أوْضَـحَ الْمَسَالِك
شِرْكٌ وَذَاكَ أقْبَحُ الْمَنَاهِـي
</TD></TR></TBODY></TABLE>
<o></o>


فصل
في بيان ضد التوحيد وهو الشرك
وأنه ينقسم إلى قسمين: أصغر وأكبر، وبيان كل منهما<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="MARGIN: auto auto auto -9pt; WIDTH: 384pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=512 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 188.15pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=251>
  • وَالشِّرْكُ نَوْعَانِ: فَشِرْكٌ أَكْبَرُ
  • وَهُوَ اتِّخَاذُ الْعَبْدِ غَيْرَ اللـهِ <o></o>
  • يَقْصُدُهُ عِنْدَ نَزَولِ الضُّــرِّ <o></o>
  • أوْ عِنْدَ أيِّ غَرَضٍ لاَ يَقـدِرُ <o></o>
  • مَعْ جَعْلِهِ لِذَلِكَ الْمَدَعُــوِّ <o></o>
  • في الْغَيْبِ سُلْطَاناً بهِ يَطَّلـعُ <o></o>
  • وَالثَّانِ شِركٌ أصْغَرُ وَهُوَ الرِّيَا <o></o>
  • وَمِنهُ إقسَامٌ بِغَيْرِ البَـاري
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 4pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=5></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 185.85pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=248>
بهِ خُلودُ النَّارِ إذْ لاَ يُغْفَـرُ
نِدّاً بهِ مُسَوِّياً مُضَاهِــي
لِجَلْبِ خَيْرٍ أوْ لِدَفْعِ الشرِّ
عَلَيْهِ إلاَّ الْمَالِكُ الْمُقتَـدِرُ
أوِ المُعَظَّمِ أوِ المرْجُـــوِّ
عَلَى ضَمِيرِ مَنْ إلَيْهِ يَفْـزَعُ
فَسَّرَهُ بِهِ خِتَامُ الأنْبِيَـــا
كَمَا أتَى في مُحْكَمِ الأخْبَارِ
</TD></TR></TBODY></TABLE>
فصل
في بيان أمور يفعلها العامة
منها ما هو شرك، ومنها ما هو قريب منه. وبيان حكم الرقى والتمائم<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="MARGIN: auto auto auto -4.5pt; WIDTH: 379.5pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=506 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 185.9pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=248>
110. وَمَنْ يَثِقْ بوَدْعَةٍ أوْ نَــابِ
111. أوْ خيْط أوْ عُضْوٍ منَ النُّسُورِ <o></o>
112. لأيِّ أمْرٍ كائِنٍ تَعَلّقَـــهْ <o></o>
113. ثُم الرُّقَى منْ حُمَةٍ أوْ عَيْنٍ <o></o>
114. فَذَاكَ مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ وشِرْعَتِهِ <o></o>
115. أمَّا الرُّقَى الْمَجْهُولَةُ الْمَعانِي <o></o>
116. وَفِيهِ قَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ أنَّـهُ <o></o>
117. إذْ كُلُّ مَنْ يَقولُهُ لا يَـدْرِي <o></o>
118. أوْ هُو مِنْ سحْرِ الْيَهُودِ مُقْتَبَسْ <o></o>
119. فَحذراً ثمَّ حَذَارِ مِنْـــهُ <o></o>
120. وفي التَّمَائِمِ الْمُعَلَّقَــاتِ <o></o>
121. فَالاخْتِلاَفُ وَاقِعٌ بَيْنَ السَّلَفْ <o></o>
122. وإنْ تَكُنْ مِمَّا سوَى الوَحْيَيْنِ <o></o>
123. بَلْ إنَّهَا قَسيْمَــةُ الأزْلاَمِ
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 4pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=5></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 183.6pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=245>
أوْ حَلْقَةٍ أوْ أعْيُنِ الذِّئَـابِ
أوْ وَتَرٍ أو ترْبَةِ القُبُــورِ
وَكَلَهُ الله إلى ما عَلَّقَــهْ
فَإنْ تكُنْ مِنْ خَالِصِ الوَحْيَيْنِ
وَذَاكَ لاَ اخْتِلافَ في سُنِّيَتِهِ
فَذَاكَ وِسْوَاسٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
شِرْكٌ بِلا مِرْيَةٍ فَاحْذَرْنَّـهْ
لَعَلهُ يَكُونُ مَحْضَ الكُفْـرِ
عَلَى العَوامِ لبَّسُوهُ فَالْتَبَـسْ
لا تَعْرِف الْحَقَّ وَتَنْأى عَنْهُ
إن تَكُ آياتٍ مُبَيِّنــاتِ
فَبَعْضُهُمْ أجَازَها والْبَعْضُ كَفْ
فإنَّهَا شِرْكٌ بِغَيْرِ مَيْـــنِ
في الْبُعدِ عَن سِيمَا أُولي الإِسْلاَمِ
</TD></TR></TBODY></TABLE>
<o></o>


فصل
من الشرك فعل من يتبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر أو نحوها
يتخذ ذلك المكان عيدا.وبيان أن الزيارة تنقسم إلى سنية وبدعية وشركية<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="WIDTH: 375pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=500 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 183.15pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=244>
  • هَذَا ومِنْ أعْمَالِ أهْلِ الشِّرْكِ
  • مَا يَقْصُدُ الجُهَّالُ مِنْ تَعْظِيمِ مَا <o></o>
  • كَمَنْ يَلُذْ بِبقعَةٍ أوْ حَجَـرِ <o></o>
  • مُتَّخِذَاً لِذَلِكَ المَكَـــانِ <o></o>
  • ثُمَّ الزِّيارَةُ عَلَى أقْسَــامٍ <o></o>
  • فإنْ نَوَى الزَّائِرُ فيمَا أضمَرَهُ <o></o>
  • ثُمَّ الدُّعَا لَهُ ولِلأَمْــوَاتِ <o></o>
  • وَلَمْ يَكُنْ شَدَّ الرِّحَالِ نَحْوَها <o></o>
  • فَتِلْكَ سُنَّةٌ أتَتْ صَرِيحَــهْ <o></o>
  • أوْ قَصَدَ الدُّعَاءَ وَالتَّوَسّـلاَ <o></o>
  • فَبِدْعَةٌ مُحْدَثَةٌ ضَلاَلــه <o></o>
  • وإنْ دَعا الْمَقبُورُ نَفْسَهُ فَقَدْ <o></o>
  • لَنْ يَقْبَلَ الله تَعَالى مِنْـــهُ <o></o>
  • إذْ كُلُّ ذَنْبٍ مُوشكُ الغُفْرَانِ
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 10.25pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=14></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 175.6pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=234>
مِنْ غَيْرِ مَا تَرَدُّدٍ أوْ شَـكِّ
لَمْ يَأذَنِ الله بِأنْ يَعَظَّمَــا
أوْ قَبْرِ مَيْت أوْ بِبَعْض الشَّجَرِ
عِيداً كَفِعْلِ عَابِدِي الأوْثَانِ
ثَلاثَةٍ يَا أُمَّةَ الإسْـــلامِ
في نَفْسِهِ تَذْكِرَةً بالآخِـرَهْ
بِالعَفْوِ والصفْحِ عَنِ الزَّلاَّتِ
وَلَمْ يقُلْ هَجْراً كَقَوْلِ السُّفَهَا
في السُّنَنِ المُثْبَتَة الصَّحِيحَهْ
بِهِمْ إلى الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَلاَ
بَعيْدَةٌ عَنْ هَدْيِ ذِي الرِّسَالَهْ
أشْرَكَ بِالله الْعَظِيْمِ وَجَحَدْ
صَرْفاً وَلا عَدْلاً فَيَعْفُوا عَنْهُ
إلاَّ اتِّخَاذ النِّدِّ للرحْمــنِ
</TD></TR></TBODY></TABLE>
فصل
في بيان ما وقع فيه العامة اليوم مما يفعلونه عند القبور
وما يرتكبونه من الشرك الصريح والغلو المفرط في الأموات<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="MARGIN: auto auto auto -9pt; WIDTH: 384pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=512 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 178.85pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=238>
138. ومَنْ عَلَى القَبْرِ سِراجاً أوقَدَا
139. فإنّه مُجَدِّدٌ جِهَــــارا <o></o>
140. كَمْ حَذَّرَ الْمُخْتَارُ عَنْ ذَا وَلَعَنْ <o></o>
141. بلْ قَدْ نَهَى عَن ارْتِفَاعِ الْقَبْرِ <o></o>
142. وَكلُّ قَبْرٍ مُشرِفٍ فَقَدْ أمَـرْ <o></o>
143. وحذْرَ الأُمَّةَ عَنْ إطْرَائِــهِ <o></o>
144. فَخَالَفوهُ جَهْرَةً وارْتَكَبُــوا <o></o>
145. فَانْظُرْ إليْهِمْ قَدْ غَلوْا وَزَادُوا <o></o>
146. بالشِّيدِ والآجُرِّ وَالأحْـجَارِ <o></o>
147. وَلِلْقَنَادِيلِ عَلَيْهَا أوْقَــدُوا <o></o>
148. وَنَصَبُوا الأعْلاَمَ وَالرَّايَـات <o></o>
149. بَلْ نَحَروا في سَواحِهَا النَّحَائِرْ <o></o>
150. والْتَمَسُوا الْحَاجَاتِ مِنْ مَوْتَاهُم <o></o>
151. قَدْ صَادَهُمْ إبْليِسُ في فِخَاخَه <o></o>
152. يَدْعوا إلى عِبَادَةِ الأوْثَــانِ <o></o>
153. فَلَيْتَ شِعْري مَنْ أبَاحَ ذَلِكْ <o></o>
154. فَيَا شَدِيدَ الطُّولِ والإِنْعَـامِ
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 19.05pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=25></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 180.1pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=240>
أوِ ابْتَنى عَلَى الضَّرِيحِ مَسْجِداً
لِسُنَنِ الْيَهُودِ والنصَـارَى
فَاعِلهُ كَمَا رَوَى أهْلُ السُّنَنْ
وَأَنْ يُزَادَ فِيهِ فَوْقَ الشِّبْـر
بِأَنْ يُسَوَّى هَكَذَا صَحَّ الْخَبَرْ
فَغَرَّهُمْ إبْلِيسُ باسْتِجْرائِـهِ
ما قدْ نَهَى عَنْهُ ولَمْ يَجْتَنِبُوا
وَرَفَعُوا بنَاءََهَا وَشَــادُوا
لا سيَّمَا في هَذِه الأعْصَـارِ
وَكَمْ لِوَاءٍ فَوْقَهَا قَدْ عَقَدُوا
وَافْتَتَنُوا بِالأعْظمِ الرُّفَـاتِ
فِعْلَ أُولي التَّسْيِيبِ والْبَحَائِرِ
وَاتَّخَذُوا إلَهَهُمْ هَوَاهُــمْ
بَلْ بَعْضُهُمْ قَدْ صَارَ منْ أفْرَاخِه
بِالْمَالِ والنَّفْسِ وبِاللِّسَـانِ
وَأوْرَطَ الأُمَّةَ في المَهَالِـكْ
إلَيْكَ نَشْكُوا مِحْنَةَ الإسْلاَمِ
</TD></TR></TBODY></TABLE>
فصل
في بيان حقيقة السحر وحد الساحر
وأن منه علم التنجيم، وذكر عقوبة من صدق كاهناً<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="WIDTH: 375pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=500 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 176.15pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=235>
  • وَالسحْرُ حَقٌّ وَلَهُ تَأْثِيــرُ
  • أعْنِي بِذَا التَّقْدِيـرِ مَا قَدْ قَدَّرَهُ <o></o>
  • واحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بِالتكْفِيرِ <o></o>
  • كَمَا أتَى في السُّـنَّةِ المُصَرَّحَةْ <o></o>
  • عَنْ جُنْدُبٍ وَهَكَذَا في أثَـر <o></o>
  • وَصَحَّ عَنْ حَفْصَةََ عِندَ مَالِكِ <o></o>
  • هَذَا وَمِنْ أنْوَاعِهِ وَشُعَبِــه <o></o>
  • وَحِلُّهُ بِالْوَحْي نَصّاً يُشْرَعُ <o></o>
  • وَمَنْ يُصَدِّقْ كَاهناً فَقَدْ كَفَرْ
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 8.25pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=11></TD><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 184.6pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=246>
لكِنْ بِما قَدَّرَهُ الْقَدِيــر
في الْكَوْنِ لا في الشِّرعَةِ الْمُطَهَّرَهْ
وَحَدُّهُ القَتْلُ بِلا نَكِيــرِ
مِمَّا رَوَاهُ التِّرْمِذِي وَصَحَّـحَهْ
أمرٌ بِقَتْلِهِمْ رُوِي عَنْ عُمَر
مَا فِيهِ أقْوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ
عِلْمُ النُّجُومِ فَادْرِ هَذَا وَانْتَبِهْ
أمَّا بِسحْرٍ مِثْله فَيُمْنَــعُ
بِمَا أتَى بِهِ الرَّسُولُ المُعْتَبَـرْ
</TD></TR></TBODY></TABLE>
فصل
يجمع معنى حديث جبريل المشهور في تعليمنا الدين
وأنه ينقسم إلى ثلاث مراتب:
الإسلام والإيمان والإحسان، وبيان أركان كل منها<o></o>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="WIDTH: 375pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=500 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #f1f3f8; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f1f3f8; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f1f3f8; WIDTH: 185.9pt; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f1f3f8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=248>
  • إعْلَمْ بِأَنَّ الدينَ قوْلٌ وعَمَلْ
  • كَفَاكَ مَا قَدْ قَالَهُ الرَّسُـولُ <o></o>
  • عَلَى مَرَاتِبٍ ثَلاَثٍ فَـصَّلَهْ <o></o>
  • الإسْلاَمُ والإيمَانُ والإحْسَانِ <o></o>
  • فَقَدْ أتَى:الإسْلاَمُ مَبْنِيٌّ <o></o>
  • أوَّلُهَا الرُّكْنُ الأسَاسُ الأعْظَمُ <o></o>
  • رُكن الشَّهَادَتَيْنِ فَاثْبُتْ وَاعْتَصِمْ <o></o>
  • وثَانِياً إقَامَةُ الصَّـــلاَةِ <o></o>
  • وَالرَّابِعُ الصِّيَامُ فَاسْمَعْ وَاتَّبعْ <o></o>
  • فَتِلْكَ خَمْسَةٌ. وللإيمَــانِ <o></o>
  • إيمَانُنَا بِالله ذِي الْجَــلاَل <o></o>
  • وَبالْمَلائِكةِ الْكِرَامِ الْبَـرَرَة <o></o>
  • ورُسْلِهِ الهُدَاةِ لِلأَنَـــامِ <o></o>
  • أوَّلُهُمْ نُوحٌ بِلا شِكٍّ كَمـَا <o></o>
  • وَخَمْسَةٌ مِنْهُمْ أُوُلُو الْعَزْمِ الأُلَى <o></o>
  • وَبالْمَعَادِ أيْقَنَ بلاَ تَـرَدُّدِ <o></o>
  • لكِنَّنَا نُؤْمِنْ مِنْ غَيْرِ امْتِـرَا <o></o>
  • مِنْ ذِكْرِ آيَاتٍ تَكُونُ قَبْلَهَا <o></o>
  • وَيَدْخُلُ الإيمَانُ باِلْمَوْتِ وَمَا <o></o>
  • وَأَنَّ كُلاٍّ مُقْعَدٌ مَسْـؤُولُ: <o></o>
  • َعِنْدَ ذَا يُثَبِّتُ الْمُهَيْمِـنُ <o></o>
  • وَيُوقِنُ الْمُرْتَابُ عِنْدَ ذَلِـكَ <o></o>
  • وَبِاللِّقَا والْبَعْثُ والنُّشُــورِ <o></o>
  • غُرْلاً حُفَاةً كَجَرادٍ مُنْتَشِـرْ <o></o>
  • وَيُجْمَعُ الْخَلْقُ لِيَوْمِ الْفَصْلِ <o></o>
  • في مَوْقِف يَجِلُّ فِيهِ الْخَطْبُ <o></o>
  • وأُحْضِرُوا للْعَرْضِ والْحِسَابِ <o></o>
  • وارْتَكَمَتْ سَجَائِبُ الأهْوَالِ <o></o>
  • وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْقَيُّــومِ <o></o>
  • وَسَاوَتْ الْمُلُوكِ لِلأَجْنَـادِ <o></o>
  • وَشَهِدَت الأَعْضَاءُ وَالْجَوَارِحُ <o></o>
  • وَابْتُلِيَتْ هُنَالِكَ السَّرَائـِرْ <o></o>
  • ونُشِرَتْ صَحَائِفُ الأَعْمَالِ <o></o>
  • طُوْبَى لِمَنْ يَأْخُذُ بِالْيمِـينِ <o></o>
  • وَالْوَيْلُ لِلآخِذِ بالشِّمَــالِ <o></o>
  • وَالْوَزْنُ بِالقِسْطِ فَلاَ ظُلْمَ وَلا <o></o>
  • فَبَيْنَ نَاجٍ رَاجِح مِيْزَانُــهُ <o></o>
  • وَيَنْصِبُ الْجِسْرُ بِلاَ امْتِـرَاءِ <o></o>
  • يَجُوزُهُ النَّاسُ عَلَى أحْـوَالِ <o></o>
  • فَبَيْنَ مُجْتَازٍ إلى الجِنَــانِ <o></o>
  • والنَّارُ والْجَنَّةُ حَقٌ وَهُمَـا <o></o>
  • وَحَوْضُ خَيْرِ الْخَلْقِ حَقٌّ وبِهِ <o></o>
  • كَذَا لَه لِوَاءُ حَمْد يُنْشَــرُ <o></o>
  • كَذَا لَهُ الشَّفَاعَةُ العُظْمَى كَمَا <o></o>
  • مِنْ بَعْد إذن الله لا كَمَا يَرَى <o></o>
  • يَشْفَعُ أوَّلاً إلى الرَّحْمَـنِ في <o></o>
  • مِن بَعْدِ أنْ يِطْلُبهَا النَّاسُ إلى <o></o>
  • وثَانِياً يَشْفَعُ في اسْتِفْتَـاحِ <o></o>
  • هذَا وَهَاتَانِ الشَّفَاعَتـَان <o></o>
  • وثَالِثاً يَشْفَــعُ في أقْوَامٍ <o></o>
  • وأوْبَقَتْهُمْ كَثْرَةُ الآثَــامِ <o></o>
  • أنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا إلى الْجِنَانِ <o></o>
  • وَبَعْدَهُ يَشْفَعُ كُلُّ مُرْسَـل <o></o>
  • وَيُخْرِجُ الله مِنَ النِّيْــرَانِ <o></o>
  • في نَهْرِ الْحَيَاةِ يُطْرَحُونَــا <o></o>
  • كَأنَّمَا يَنْبُتُ في هَيْئَاتِــهِ <o></o>
  • والسَّادِسُ الإيمَانُ بِالأقْـدَارِ <o></o>
  • فَكُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَـدَرْ <o></o>
  • لا نَوْءَ لا عَدْوَى ولا طِيَرَ وَلا <o></o>
  • لاَ غَوْلَ لاَ هَامَةَ لاَ ولاصَفَرْ <o></o>
  • وثَالِثٌ مَرْتَبَةُ الإحْسَــانِ <o></o>
  • وَهُوَ رُسُوخُ الْقَلْبِ في الْعِرْفَانِ