عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 11-Mar-2007, 12:02 PM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
FAHD EL SONNA FAHD EL SONNA غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
افتراضي الجنة والنار في الكتاب المقدس ج2 (ماذا يفعل بالكنز في السماء؟)

ماذا يفعل بالكنز في السماء؟؟؟
في إصحاح متى كما سترى يقول يسوع لأحد الناس حينما سأله ماذا يفعل ليدخل الجنة أو الملكوت بالتعريف النصراني فقال له بع كل أملاكك وإعط الفقراء ,, فماذا يحدث ؟؟ يكون له كنز في السماء !! ولو صح لنا ان نسأل فنريد أن نعلم هل يقصد بالكنز هنا رمز كحال باقي الكتاب المقدس الذي كله رموز ؟؟ أم أنه كنز حقيقي ؟؟ وإن كان رمز فماذا يا ترى سيكون الكنز الرمزي أو الروحي المعد للروح ؟؟ إقرأ متى 19عدد 21 أنقله كما يلي : متى19عدد 21: قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. (svd)
وفي متى 19عدد 14 يقول أن الأولاد لهم ملكوت السماوات : متى:19عدد 14: اما يسوع فقال دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت السموات. (svd)
وهنا تجد إثبات قطعي على أن في الجنة والنار سيكون الناس أجساد وليسوا أرواح فهو يشير إلى ذلك إشارة واضحة في النص التالي في إنجيل مرقس ومتى , ليس أوضح من أن يقول يلقى جسدك في جهنم وحيث دودهم لا يموت وتدخل الحياة أقطع وأعرج هل هناك أكثر من ذلك ؟؟ جاء في مرقس 9عدد 43-46 ما نصه :مرقس9عدد 43: وان اعثرتك يدك فاقطعها.خير لك ان تدخل الحياة اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الى جهنم الى النار التي لا تطفأ. (44) حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفا. (45) وان اعثرتك رجلك فاقطعها.خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا. (46) حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ. (svd)
وصاحب إنجيل متى يقول أن الجنة فيها جسد ومن الممكن أن يكون الإنسان أعور في الجنة أو أقطع , وإن كان عضو من جسدك يقودك للخطية فإقطع ذلك العضو خير لك من أن يلقى جسدك كله في جهنم , والله إنه لأمر مضحك حقيقة , ماذا نفعل للنصارى هل بعد ذلك دليل الرجل يقول لك أنك في الآخرة سيكون لك جسد وإما أن أيدخل الجنة أو النار بالجسد , لا أدري ماهو الدليل المقنع لهؤلاء الناس ؟ يحتجون ويصرخون أن يكون المتعة في الجنة بالجسد ولا يوجد زواج في الجنة وهم لا يعلمون ما في كتابهم ؟ إقرأ ما جاء في متى 5عدد 29-30 أنقله كما يلي :متى:5عدد 29: فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك.لأنه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم(30) وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك.لأنه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم (svd)
وصاحب متى يحكي لنا أن يسوع سيشرب خمراً في السماء في الجنة في ملكوت الله !!! فما هي مشكلة النصارى ؟ هل الروح تشرب الخمر ؟ بالتأكيد سيشربها بجسده وفمه ولن يشربها بروحة وهذه ليست جديدة على يسوع فقد كان أكول وشريب خمر كما شهد الناس له في الدنياكما في متى 11عدد 19 هكذا :جاء ابن الانسان يأكل ويشرب.فيقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر.محب للعشارين والخطاة.والحكمة تبررت من بنيها (svd). فلا مشكلة أن يكون سكيراً في الدنيا وفي الآخرة والعياذ بالله !! أليس كذلك ؟ أليس هذا ما يقوله العقل ؟ إقرأ ما جاء في متى 26عدد 9 أنقله كما يلي :
متى26عدد 9: واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي. (svd)
أعزائنا يقولون أنها ستكون متعة روحية فقط وأنه لا أجساد ولا نزوج ولا نتزوج فكيف يكون العذاب في النار بالجسد وعذاب حسي مادي وليس روحي كما يقولون وهناك دود يأكل في الجسد وينخر في العظام ثم تقولون أن الاخرة هي روحية فقط وليس فيها ماديات هل يستطيع أحد أن يفسر لنا هذا التناقض ؟؟ جاء في متى 19عدد 28 ما نصه :متى19عدد 28: فقال له يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.
وما هو وراد في متى يقول أن الإنسان سيعوض عن البيت والإخوة والأب والأم والزوجة والأولاد والحقول في الاخرة بل وسيرث مائة ضعف في الحياة الأبدية أو الجنة , فيا عقلاء كيف سيأخذ مائة ضعف من الأباء والأمهات ؟؟ او الزوجات والحقول في الاخرة ؟؟ جاء في متى 19عدد 29 الآتي :
متى19عدد 29: وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية.
وفي لوقا يقول أنهم سيأكلوا وسيشربوا وسيجلسوا على كراسي ليدينوا الناس أو يحاكموهم وقد حدد أنهم سيحاكمون أسباط إسرائيل الاثنى عشر , وكأنه لا يوجد بشر غير هؤلاء الأسباط ولن يحاسب غيرهم ولا ندري أين يذهب باقي الناس ؟ لكن القضية هنا هي أنهم سيأكلوا ويشربوا ويوجد مائدة وكراسي فهل كل هذا للروح ؟ شئ عجيب حقاً , جاء في لوقا 22عدد 30 الآتي :
لوقا22عدد 30: لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر
وفي لوقا أيضاً يخبرنا أن هناك خبز يأكله الناس في ملكوت الله كما قال في لوقا 14عدد 15 :
لوقا14عدد 15 فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله. (svd)
وصاحب الكرونثوس ناقلاً من العهد القديم أن في هذه الجنة مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولم يخطر على قلب بشر فكيف يحكم النصارى على الجنة بهذه الطريقة وهم لا يعلمون ما فيها أساساً ؟جاء عن صاحب الكرونثوس بولس 2عدد 9 كما يلي :
1كورنثوس2عدد 9: بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه (svd)
إشعياء1عدد 30: لانكم تصيرون كبطمة قد ذبل ورقها وكجنة ليس لها ماء. (svd)
وصاحب الرؤية يوحنا يقول في رؤياه أن هناك من سيعذب بنار وكبريت أمام الملائكة والقديسين وأمام الخروف ولا أدري إن كان هناك خروف فلابد من وجود نعاج مع الخروف , ولكن هناك عذاب بنار وكبريت ولم يقل يوحنا انهم يعذبون بالروح ولكنه قال أن دخان عذابهم إلى الأبد , ثم يمضي المعذبون إلى الخلود في العذاب والمنعمون إلى الخلود في النعيم وهذا كله بالجسد ولم يأتي بسيرة الروح أبداً , ولكن لم يفسر لنا يوحنا صاحب الرؤية ما هي المتعة العائدة على الملائكة وعلى القديسين وعلى الخروف من رؤيتهم للناس وهم يعذبون بالنار والكبريت ؟ إقرأ كلام صاحب الرؤية الإصحاح 14عدد 10-11 ومعه كلام متى 25عدد 46 أنقله كما يلي :رؤيا14عدد 10: هو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه ويعذب بنار وكبريت امام الملائكة القديسين وامام الخروف. (11) يصعد دخان عذابهم الى ابد الآبدين ولا تكون راحة نهاراً وليلاً للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه. (svd)
متى25عدد 46:يمضي هؤلاء الى عذاب ابدي والابرار الى حياة ابدية (svd)
وفي السطور التالية ستجد قصة قد رويت على لسان يسوع يحكي فيها قصة رجل غني منعم بالخيرات ورجل أخر فقير معذب بالأمراض وبعد موت الإثنين يحكي لنا ما صار معهما في الحياة الأبدية ويحكي لنا كيف أن الرجل الفقير في الدنيا أصبح منعم في حضن إبراهيم  والآخر ملقى في النار يستعطف من أجل قطرة ماء والسؤال هو إذا كنا في الآخرة أرواح ولسنا أجساد فلماذا يطلب الرجل الماء ؟؟ هل الأرواح تشرب الماء وتطلب منه ولو قطرة ؟؟ وبما أنه يطلب الماء من إبراهيم والرجل الآخر فمن المؤكد أنه يعلم أنهم عندهم ماء وإلا ما طلبه منهم , كما أنه من المؤكد عند وجود الماء عندهم فهم يشربونه ثم غير هذا إذا كان الرجل المعذب في النار جسد ويطلب الماء فمن الطبيعي بما أنه جسد فإنه يستحيل عليه رؤية الروح فإن كان إبراهيم ومن معه أرواح إستحال على الرجل رؤيتهم وطلب الماء منهم !! ولاحظ هنا أن الكلام كله عن الجسد وإحتياجات الجسد من راحة وماء وغيره فأين العقول التي تدرك هذا الكلام أين من يقولون أننا نعيش في الآخرة أرواح ولا نزوج ولا نتزوج ؟؟ كما أن هناك أمر آخر ملفت للنظر في هذه القصة هو قول إبراهيم للغني المعذب في النار : وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوّة عظيمة قد أثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا. (svd ما هي هذه الهوة أو هذا الفاصل بين العذاب والنعيم ؟؟ هل هناك من يجيبنا ؟؟القصة واردة في إنجيل لوقا 16عدد 19 – 30 أنقل منها كما يلي :
لوقا16عدد 19: كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها. (20) وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح. (21) ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني.بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه. (22) فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم.ومات الغني ايضا ودفن. (23) فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه. (svd) ( الصراط )
لوقا16عدد 24: فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني لاني معذب في هذا اللهيب. (25) فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا.والآن هو يتعزى وانت تتعذب. (26) وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوّة عظيمة قد أثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا. (27) فقال اسألك اذا يا ابت ان ترسله الى بيت ابي. (28) لان لي خمسة اخوة.حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا. (29) قال له ابراهيم عندهم موسى والانبياء.ليسمعوا منهم. (30) فقال لا يا ابي ابراهيم.بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون. (svd)
ومثال آخر يضربه يسوع لهم عن الملكوت وفيه وفيه عشر عذارى من الفتيات فاقرأ ما يقوله ولك الحكم والمثال وارد في متى 25عدد 1-10 أنقله كما يلي :
متى25عدد 1 : حينئذ يشبه ملكوت السموات عشر عذارى اخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. ((2) وكان خمس منهنّ حكيمات وخمس جاهلات. (3) اما الجاهلات فاخذن مصابيحهن ولم ياخذن معهن زيتا. (4) واما الحكيمات فاخذن زيتا في آنيتهن مع مصابيحهن. (5) وفيما ابطأ العريس نعسن جميعهن ونمن. (6) ففي نصف الليل صار صراخ هوذا العريس مقبل فاخرجن للقائه. (7) قامت جميع اولئك العذارى واصلحن مصابيحهن. (8) فقالت الجاهلات للحكيمات اعطيننا من زيتكن فان مصابيحنا تنطفئ. (9) فاجابت الحكيمات قائلات لعله لا يكفي لنا ولكنّ بل اذهبن الى الباعة وابتعن لكنّ. (10) وفيما هنّ ذاهبات ليبتعن جاء العريس والمستعدات دخلن معه الى العرس وأغلق الباب. (svd)
..من البيان ج2


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ
0 كود اضافة الريل للمنتدى
0 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
0 تهافت دعاوى القائلين بأن القرآن فيه تناقض
0 قول المسيح أنا قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن
0 قول المسيح : أنا في الآب والآب في
0 كيف يخاطبون الله في الكتاب المقدس ؟
رد مع اقتباس